• حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • عبد الله إبراهيم أبو ملوح

    مجاهد حاز شرف الشهادة

    • عبد الله إبراهيم أبو ملوح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2019-05-03
  • عز الدين القسام محمد الحليمي

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • عز الدين القسام محمد الحليمي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-28
  • محمد إبراهيم قديح

    ارتقى بباطن الأرض شهيداً

    • محمد إبراهيم قديح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-26
  • سعد عدنان غزال

    المجاهد المخلص

    • سعد عدنان غزال
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2004-05-23
  • إبراهيم فريد ماضي

    المجاهد الشاب الذي حمل همة الكبار

    • إبراهيم فريد ماضي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-23
  • مهند حامد محمد عواد

    احترق قلبه شوقاً للشهادة حتى نالها

    • مهند حامد محمد عواد
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-23
  • محمد حافظ أبو رزق

    مجاهد همته ناطحت السحاب

    • محمد حافظ أبو رزق
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-05-23
  • محمد أحمد منصور

    حياة المجاهدين وخاتمة المخلصين وكرامة الشهادة

    • محمد أحمد منصور
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-23
  • سعيد محمود قطب

    بطل فلسطين في المصارعة والداعية المثابر

    • سعيد محمود قطب
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2004-05-23
  • سعد عليان زامل

    المجاهد العنيد في مواجهة الصهاينة

    • سعد عليان زامل
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2004-05-23

احب لقاء الله فأحب الله لقائه

خليل بدر الغروز
  • خليل بدر الغروز
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2002-03-15

 الشهيد القسامي /  خليل بدر حسين الغروز
احب لقاء الله فأحب الله لقائه

القسام - خاص :
ارتدى بنطاله الجديد ثم طلب من زوجة أخيه أن تقول رأيها فيه كأي عريس يستعد لحفلة زفافه ، لكنه لم يعبأ كثيرا برأي زوجة أخيه فعما قريب سيمزق الرصاص جسده .. انه يعلم بان معجزة ربانية ستعيده إلى المخيم إذا خرج منه ظهر يوم 14/3/2002 فها هو يرى صفا من الحور العين بين مخيم العروب شمال الخليل ومدينة رام الله شمال فلسطين ، فها هو خليل سينطلق بعد لحظات من تناوله غداءه ليناجي ربه كما ناجى نوح عليه السلام ربه "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ، انك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا" وها هو خليل يردد دعاءه .. رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات .. ولا تزد الظالمين إلا تبارا .

ولد خليل بدر حسين الغروز بتاريخ 21/1/1973 في مخيم العروب حيث كانت الأرض ضيقة في عيونه تماما كشوارع المخيم وأزقته التي تغطى  بالمياه العادمة .. لكن شوقه وتحنانه كان يكبر يوما بعد يوم إلى (بيت نتيف) التي سميت احتلالاً "بيت شيمش" ولحاجة في نفس خليل لم يكمل تعليمه بل انقطع عن الدراسة وهو في الصف التاسع والتحق بورش البناء ثم أتقن عمله ليصبح متعهد بناء .

وشهيدنا البطل كان شقيقا لاربعة من الاخوة وثلاث من الأخوات وكما يقول شقيقه جبر فقد كان الشهيد لا يحيد عن الحق مهما كان صاحبه ويرفض الخطأ حتى من والديه وكان ذو همة عالية في مقارعة جنود الاحتلال حيث كان يلقنهم درساً قاسيا كما دخلوا ازقة المخيم.

هذا بالإضافة إلى رصيد اجتماعي كبير بفضل احترامه للناس ومحبته لهم ، وكان هادئا متدينا لا يقيم صلاته إلا في المسجد .

وقد أصيب برصاصة في الظهر وهو راكع في باحات الاقصى وسال دمه دون أن يستشهد .

جبر لن ينسى ما دام حيا كلمات الشهيد خليل التي رددها أمامه قبل ساعات قليلة من استشهاده حيث قال له قبل استشهاده بيوم واحد الصلاة .. الصلاة

والديه طلبوا منه أن يستعد للزواج خاصة وان عمره تجاوز ال29 عاما ولكنه رد عليهم بلهفة المشتاق إلى جنان الخلد ، إن العرس قادم لا محالة ..

وتقول والدة الشهيد (ام عايد) بان الشهيد استحم قبل صلاة الظهر وصلى صلاة الظهر ثم استبدل ملابسه وتناول طعام الغداء.. وهكذا خرج دون أن يودع أحد حتى لا يعلم به أحد أما شقيقه خالد فقد قال بان الشهيد طلب منه أن يرفع صوت الراديو لكي يسمع نشرة الأخبار .

يوم السبت كان الشهيد خليل الغروز برفقة الشهيد لؤي استيتي من مخيم جنين في طريقهما لتنفيذ عملية استشهادية في إحدى المستوطنات شمال مدينة رام الله ، حيث كانت الروح ترفرف في  علياءها قبل هذا التاريخ بمدة طويلة تماما كالمسافة بين بيت نتيف ومخيم العروب وصولا إلى مخيم جنين ومدينة رام الله ، حيث اجتمع الشهيدان ، جسد متكامل ودم يغلي كالمرجل لان لؤي على عجلة من أمره ليبر بقسمه الذي قطعه على نفسه للانتقام لشهيدين من أقاربه سقطوا في مخيم جنين ، فهو على عجلة للحاق بالقافلة .

وعندما وصلت السيارة التي كانا يستقلانها بين مستوطنة مخماس وريمونيم شمال مدينة رام الله قامت مروحية صهيونية بإطلاق صاروخ باتجاه السيارة مما أدى إلى استشهادهما قبل تنفيذ العملية بلحظات وقد خرجت نفسيهما الى باريها وهي تنادي .

يا شبل بيت القدس     سلم على القسطل
وقل لـه عـدنـا     عدنا ولن نرحل
تحـيـة الأقصى     وغنوة الكـرمل
والشط في يافـا     يبقى الهوى الأول 


في ختام عزاء الشهيد

قامت حركة المقاومة الاسلامية حماس مؤدبة عشاء في النادي الرياضي في مخيم جنين وذلك على شرف اهالي الشهداء من مخيم جنين والمدينة الذين سقطوا خلال الاجتياحالاخير للمخيم ، وذلك في ختام بيت العزاء الذي اقامته الحركة للقسامي الشهيد لؤي استيتي من مخيمجنين والذي استشهد يوم الخميس الماضي خلال مهمة عسكرية في القدس مع رفيق دربه الشهيد خليل الغروز من مخيم العروب ،

ووسط حضور مئات الاهالي ووجهاء المدينة والمخيم وقادة حركة حماس في المحافظة ولفيف من جند كتائب القسام القى الدكتور موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة كلمة توجيهيةمن دمشق عبر الهاتف، والتي ابتدأها بتقديم التهنئة لأسر الشهداء على اصطفاء الله لأولادهم وإخوانهم إلى جواره ،وقال هنيئاً للشهداء الذين يدافعون بلحمهم الطري عن شرف الأمة ومستقبلها ، فهم العضو الحي منها ، وهم تاج الأمة ودرة فخارها، ثم  أرسل عبر الجموع بتهنئة حارة إلى خنساء فلسطين أم الاستشهادي القسامي محمد فرحات في غزة ودعى كافة الأمهات الى السير على خطاها وتخريج الاستشهاديين الذين اعتبرهم أبو مرزوق صناع المجد .ثم وجه الدكتور أبو مرزوق بعض كلامه للسلطة قائلا : إن لا مساومة على دماء الشهداء ولا على الأهداف الوطنية ، كما حث أبو مرزوق السلطة على الوقوف في خندق المقاومة الفلسطينية بعد عشر سنوات من اللهاث السرابي وراء المفاوضات ، كما دعى أبو مرزوق القمة العربية إلى رفض الاجندة الأمريكية وتوحيد كلمتهم إلى جانب المقاومة الفلسطينية، وقال: لسنا ضعفاء ، لأننا نركن إلى الله، لا لأمريكا، وان الشعب الفلسطيني الآن اقرب إلى النصر إن شاء الله اكثر من أي وقت مضى .

ثم كانت للمتحدث الرسمي باسم حركة حماس في فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كلمة أرسلها عبر الهاتف من غزة الى الجموع المحتشدة هنئهم فيها على استبسالهم في جهادهم ضد مرتزقة شارون وجنوده ،كما وهنأ آلا إستيتي  على الشهيد الثالث الذي قدمته العائلة في الانتفاضة الحالية بعد استشهاد عكرمة إستيتي اغتيالا قبل اقل من عام ،وابن حركة حماس الشهيد عبد الرزاق إستيتي في محاولة الاجتياح الأخيرة للمخيم  وشقيقه القسامي الاستشهادي لؤي إستيتي الذي استشهد بعد أن انفجرت سيارته وهو في طريقه الى تنفيذ عمليته على مشارف القدس ليلة الخميس الماضي، وقال الدكتور الرنتيسي إن أعناقنا لتشرئب وتناطح السحاب بهذه العائلة العملاقة لأن أمثالها قليل ، وفي ختام كلمته وجه الدكتور عبره ، تحية مقدمة من الشيخ المؤسس احمد ياسين ومن حركة المقاومة الإسلامية حماس ومن جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى آلا إستيتي وكل شهداء المدينة ومخيمها الصامد.

كما ألقيت العديد من الكلمات في بيت تقبل تهاني استشهاد القسامي لؤي إستيتي  حيث ألقى من الأردن الدكتور محمد أبو فارس عضو الهيئة الإدارية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن  كلمة قدم فيها التحية إلى الشهداء والاستشهاديين  الذين رفعوا رأس الأمة، والذين يغسلون بدمائهم كل يوم  المهانة والخنوع عنها.  كذلك ألقى الشيخ إسماعيل هنية مدير مكتب الشيخ احمد ياسن كلمة قدم فيها تحيات الشيخ ياسين إلى كل شهيد واستشهادي في جنين وفلسطين داعياً أهالي مخيم جنين  إلى التشبث بديارهم والدفاع عنها بالغالي والنفيس لصد أية عمليات اعتداء جديدة حتى العودة إلى مسقط الرأس في الأراضي المحتلة عام1948،

كتائب القسام بدورها لم  تترك يت عزاء الشهيد استيتي لينتهي دون ان تهدي روحه الطاهرة هدية تذكارية منها تمثلت في اقتحام مجموعةالشهيد القائد نزيه ابوالسباع في تمام الواحدة من فجر اللية معسكر تياسير في طوباس حيث قتلت قائد المعسكروجرحت ثلاثة اخرين ، في عملية اهدتها رسمياالى روح الشهيد لؤي استيتي وخليل الغروز ، حيث عاهدت الكتائب الامة ان تبقى على نهج الشهيد الراحل وان تكمل مشواره والا تبقي الصهاينة في حلهم وترحالهم الا خائفين مذعورين ، حتى وهم داخل اعتى تحصيناتهم

بسم الله الرحمن الرحيم
header

  "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا  ويتخذ منكم شهداء "

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد   كتائب المجاهدين محمد وبعد …

بكل فخر واعتزاز تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام   في فلسطين الشهيدين القساميين البطلين :

    الشهيد المجاهد  لؤي محمود خضر استيتي

20 عاماً من مخيم جنين

البطل الذي أصر على الانتقام بنفسه لأخيه وابن عمه الشهيدين    البطلين عبد الرازق  و عكرمة استيتي

    والشهيد المجاهد  خليل بدر حسين الغروز

 29 من مخيم العروب –الخليل

الذين استشهدا في الساعة التاسعــة والنصف من مســاء يــوم الخميس 14/3 /2002 وهما في طريقهما لتنفيذ عملية استشهادية في القدس بين   مستوطنتي ما يسمى ( معاليه مخماس) و(ريمونيم)

    وعهداً لشهدائنا الأبرار أن نواصل طريق الجهاد والشهادة

حتى النصر بإذن الله

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

 15/3/2002م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019