• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  •  عامر أحمد أبو خليل

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • عامر أحمد أبو خليل
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-09
  • عز الدين عاطف حسان

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • عز الدين عاطف حسان
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-11-07
  • إبراهيم عمر الغول

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • إبراهيم عمر الغول
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-07-22
  •  غالب فرج الدحدوح

    كتيبة الزيتون - لواء غزة

    • غالب فرج الدحدوح
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-02-20
  • أمجد محمود مبارك

    أقمار الطوفان

    • أمجد محمود مبارك
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-15
  • حمزة جميل خريوش

    صاحب الرد السريع انتقاماً للشهيد خضر عدنان

    • حمزة جميل خريوش
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-05-06
  • نسيم شفيق أبو الروس

    تحول من صانع للحقائب الى صانع للمتفجرات

    • نسيم شفيق أبو الروس
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2002-01-22
  • بسام يونس المسالمة

    آثر الشهادة على الاستسلام

    • بسام يونس المسالمة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1995-12-01
  • عبد الحليم صقر الفيومي

    من الحجارة إلى صانع الصواريخ القسامية

    • عبد الحليم صقر الفيومي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-04-28
  • عبد العزيز ناجح الجزار

    المجاهد العابد الزاهد تمنى الشهادة وفاز بها

    • عبد العزيز ناجح الجزار
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-18
  • محمد أيوب الأخرس

    أقمار الطوفان

    • محمد أيوب الأخرس
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  • محمد صلاح أبو ظاهر

    بذل النفس والمال في سبيل الله

    • محمد صلاح أبو ظاهر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-07
  • مهدي جبر كوارع

    قائد كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • مهدي جبر كوارع
    • خانيونس
    • قائد عسكري
    • 2025-05-13
  • عبد الكريم أبو ناموس

    المجاهد الصبور والشجاع الجسور

    • عبد الكريم أبو ناموس
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2004-12-23

حافظ لكتاب الله ومن مهندسي القسام

أحمد كمال الوصيفي
  • أحمد كمال الوصيفي
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2006-07-05

الشهيد القسامي / أحمد كمال الوصيفي "أبو عبيدة "
حافظ لكتاب الله ومن مهندسي القسام

القسام -خاص :
وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة.
وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة.

نشأة شهيد

ولد شهيدنا المجاهد أحمد كمال يوسف الوصيفي، في حي الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 5/2/ 1985م، فكان المولود الثالث بين إخوانه، ليتربى في ربوع أسرته الملتزمة، على آداب الإسلام والأخلاق الحميدة، فكان ملتزمًا بالمسجد منذ صغره، حيث تذكر والدته أنه لم يكن يحب اللعب في الشارع كباقي الأطفال، بل كان يسعد ويجد ما يحب عندما يكون في المسجد، وفي مركز التحفيظ مع أقرانه من الأطفال.
تميّز شهيدنا بعلاقة طيبة مع والديه، وخاصة مع والدته التي كانت تحبه بشدة، لذلك كان يحرص على طاعتها، ويسعى جاهدا من أجل برها، كذلك عرف شهيدنا بحسن معاملته لإخوانه وأخواته، فكان لهم بمثابة الأخ الأكبر والصديق الحميم، فلم يبخل عليهم بشيء يطلبونه أو أمر يريدون مساعدته فيه، فكان مثالاً للأخ المسلم الداعية إلى الله في كل مكان، فكان يحثهم على صلاة الفجر، وباقي الصلوات، كذلك كان شهيدنا محبوبا من جيرانه وأهل حيه، فكان يفرض احترامه عليهم بسبب حسن أخلاقه وطيبة معاملته لهم، كما حرص على صلة رحمه، وزيارة أقاربه جميعا بدون استثناء، وقد حزن الجميع عندما عرفوا بخبر استشهاده، لأنهم فقدوا الأخ الطيب الحنون الذي كان يحبهم ويسأل عنهم دوما.

دراسته

التحق شهيدنا في مدرسة الإمام الشافعي ودرس فيها المرحلة الابتدائية، وكان متميزًا ومجتهدًا من أوائل الطلبة، كما كان مميزًا بأخلاقه وصفاته الحسنة، مع المدرسين والطلاب، عدا عن مشاركته في النشاطات الطلابية الأخرى كالإذاعة المدرسية، وكان بنفس النشاط أثناء دراسته المرحلتين الإعدادية والثانوية، حيث درس المرحلة الإعدادية في مدرسة الفلاح الإعدادية في حي الشجاعية، لينتقل بعدها للدراسة الثانوية في مدرسة الكرمل، وهناك بدأت علاقاته بالاتساع مع أصدقاء جدد، فتعرف على عدد من الشباب المسلم من أبناء الكتلة الإسلامية التي كان أحد أنشط الطلاب فيها، ومن أكثر المشاركين في فعالياتها وأنشطتها أثناء الدراسة الثانوية أو حتى الجامعية، فقد انتقل شهيدنا للمرحلة الجامعية بعد ان أنهى الثانوية العامة بتقدير امتياز، فدرس في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، وكان متفوقًا ونشيطًا مع إخوانه في الكتلة الإسلامية.

الإخلاص أساس النجاح

التزم شهيدنا بالمسجد منذ صغره، وكان حريصًا على المشاركة في النشاطات والفعاليات في المسجد، وبدأ يشارك في الأنشطة المسجدية المختلفة، حيث أصبح أميرًا لاحدى مراحل التحفيظ في المسجد، ثم بدأ يشارك في أنشطة اللجنة الثقافية، وكان له دورًا بارزًا ونشاطًا ملحوظًا استغله في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى، إلى جانب مواظبته على تعليم الشباب أسبوعيا بأوامر الصلاة خلال درس أسبوعي يقوم به، ونظرًا لهذا النشاط والتواجد الملحوظ في كافة الميادين، اتجهت الأنظار تجاه أحمد بأنه الشاب المناسب لينضم إلى ركب الحركة الإسلامية، ويصبح واحدًا من أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس، وبالفعل فقد التحق في صفوف الحركة وبدأ يشارك في أنشطتها وفعالياته المختلفة، حاملاً فكر ومنهج الإخوان المسلمين في الدعوة إلى الله، فيقوم بتنظيم اللقاءات والندوات الدعوية، كما يشارك في دوره بالجانب الجماهيري، حيث كان يتواجد في المسيرات، ويساهم في الدعوة إلى فعاليات الحركة المختلفة، وقد كان يحب القيام بهذه الأعمال بكل صمت وإخلاص، راجيًا أن يكون عمله هذا لوجه الله تعالى، وفي سبيل خدمة الدعوة الإسلامية.

شهادة للابن، ورحمة بالآباء

كان لشهيدنا أحمد الدور الملحوظ والنشاط البارز في النشاط الدعوي والجماهيري مع الحركة، لذلك قرر الإخوة في كتائب القسام أن يوسع نشاطه ويلتحق بالجهاز العسكري للحركة، وقد كان ذلك بعد رغبة منه، ومحبة للعمل العسكري فانضم شهيدنا إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، في العام 2004م، وبدأ يعمل ضمن صفوف الكتائب مع وحدات المرابطين، فكان حريصًا جدًا على الرباط في سبيل الله، وكم تمنى أن يأتي يوم يكون فيه رباط، فكان يعمل جاهدًا على حماية ثغور الوطن، مؤمنًا بواجب حماية أرضه، والدفاع عنه ضد الأعداء الغاصبين، وقد أحبه إخوانه المجاهدون ممن عملوا معه بسبب أخلاقه وحسن سلوكه، فامتاز شهيدنا بتواضعه ومحبته لإخوانه المجاهين، إضافة إلى إخلاصه وصدقه في العمل بكل نشاط وتفان، وأهم ما كان يميز شهيدنا أنه كان كتومًا ويعمل بكل سرية، فلم يكن أحد يعرف عنه أي شيء من عمله الجهادي، سواء في رباطه أو في المهمات الجهادية الأخرى التي كان يشارك فيها، ونظرًا لهذه السرية والإخلاص في العمل.

موعده مع الشهادة

التحق شهيدنا بوحدة التصنيع العسكري التابعة لكتائب القسام لما تمتع به من ذكاء شديد وما عرف عنه من إخلاص وإتقان في العمل، فانضم إلى وحدة تصنيع العبوات، وعمل في الوحدة الكيميائية التابعة لوحدة التصنيع فكان يقضي جزءا كبيرا من وقته في عمله في التصنيع، وعندما يرجع إلى البيت وثيابه متسخة يقول لأهله أعمل في مصنع للخياطة، وكان يعمل مع أحمد في التصنيع الشهيد المجاهد متولي العرقان والشهيد عمار حجازي والعديد من الشهداء الذين تأثر باستشهادهم وحزن عليهم كثيرا، وقد حزن أحمد كثيرا على فراق الشهيد نعيم باسم نعيم الذي كانت تربطه به علاقة قوية.
في صباح يوم 5-7-2006م، كان أحمد وصديقه عمار حجازي على موعد مع قدر الله عز وجل، حيث استشهد أحمد وزميله أثناء تأديتهما واجبهما الجهادي، ليلتحقا بركب الأبرار الأطهار، بعد أن قدّما ضريبة الوفاء لدينهما ووطنهما ونذرا نفسيهما لله تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

استشهاد مجاهدين قساميين في انفجار غامض أثناء تأديتهما واجبهما الجهادي

 

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

على طريق الجهاد والمقاومة المعبد بأشلاء الشهداء والمروي من دمائهم الزكية، يرتقي إلى العلا شهيدان قساميان يرسما بدمائهما الطاهرة طريق النصر والكرامة، بعد مشوار جهادي مشرف من الإعداد والجهاد ضد الصهاينة المحتلين، فنزف اليوم إلى أبناء شعبنا وأمتنا :

الشهيد القسامي المجاهد : عمار عرفات حجازي

"24 عاما" من مسجد الحسين بحي الصبرة

والشهيد القسامي المجاهد : أحمد كمال الوصيفي

"21 عاما " من مسجد الصديقين بحي الزيتون

من أبطال [ وحـدة التـصـنـيـع العـسـكـري ] في كتائب الشهيد عز الدين القسام

اللذين استشهدا في انفجار غامض أثناء تأديتهما لواجبهما الجهادي، ليلتحقا بركب الأبرار الأطهار، بعد أن قدّما ضريبة الوفاء لدينهما ووطنهما ونذرا نفسيهما لله تعالى .. نسأل الله تعالى أن يكتبهما في الشهداء وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف إلى العلا شهيدينا ، فإننا نعاهد الله ثم نعاهدكم أن نبقى على العهد ، والدرب الذي خطه الشهداء الأبرار بدمائهم حتى يتحرر كامل ترابنا المغتصب من دنس الصهاينة الغاصبين.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 09 جمادى الآخرة 1427هـ

الموافق 05/07/2006م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026