الشهيد القسامي / وسام محمد مسعود
استشهد مدافعاً عن شعبه ووطنه
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد وسام بن محمد بن كمال مسعود في محلة الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 24/6/1989م، بالقرب من مسجد عليين، وينتمي للأسرة تتكون من أربعة إخوة، وتعود أصولها إلى مدينة يافا، ولما اشتد عوده، وقوي بنيانه تزوج بتاريخ 21/9/2010م، ورزقه الله بثلاثة أبناء، ثم لجأ إلى العمل المهني، فعمل في الميكانيكا والكهرباء للسيارات.
صفاته وأخلاقه
عرف عن وسام المرح والطيبة والبساطة، وكان يحب الرياضة وهواية الصيد، كما كان معطاءً صادقًا، مواظبًا على حضور الندوات التربوية، والدروس التوعوية.
محطات في حياته
انضم إلى مركز تحفيظ القرآن الكريم في مسجد عليين، وعمل في اللجنة الرياضية، والعمل الجماهيري، وتأثر بعدد من المجاهدين، منهم أحمد الجعبري، ومازن الضاش، وشادي ياسين، وعدنان إشتيوي، وأسامة عزام، وحازم أبو الخير، والتحق في صفوف كتائب القسام عام2008م، وحصل على عدد من الدورات العسكرية، منها إعداد مقاتل، ودورة قنص في المستوى الأول والثاني، كما شارك في عمليات حفر الأنفاق الماجدة.
وبعد دفنه بيوم قصفت المقبرة، وخرجت الجثث من القبور، وبعد أربعين يومًا، وحين وضعت الحرب أوزارها، ذهب الناس ليتفقدوا أمواتهم، فوجدوا الشهيد (وسام) كما هو فوق الأرض ينزف دمًا.
استشهاده
كان وسام على موعد مع الشهادة، حينما أضحى مرابطًا على ثغور مدينته، مدافعًا عن أهلها، واستهدفت طائرات العدو الصهيوني المنزل الذي كان يتحصن فيه وسام، مما أدى إلى استشهاده وهو صائم في شهر رمضان، واستشهد معه أحد جيرانه، وهو صالح محمد بدوي، وذلك بتاريخ 21/7/2014م.