الشهيد القسامي / رامي محمد ياسين
تأثر بالشهداء ومضى على دربهم
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد رامي بن محمد بن محمد ياسين بمحلة الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 2/4/1989م، وهو ينتمي لأسرة كريمة تتكون من خمسة إخوة وثلاث أخوات، وهو البكر والأكبر بين إخوته، ولما كبر تزوج سنة 2013م، ورزقه الله بولد واحد.
تلقى رامي تعليمه في المرحلة الابتدائية في مدرسة صفد عام 1996م، ثم انتقل إلى مدرسة الإمام الشافعي في المرحلة الإعدادية عام 2002م، ثم انتقل إلى مدرسة شهداء الزيتون الثانوية، ثم التحق بكلية الدراسات المتوسطة، وحصل على درجة الدبلوم.
تميز رامي بخلقه الرفيع الدمث، وآدابه الجمة، ونفسه المرحة، وكتمانه للأسرار، وكان مطيعًا لوالديه، مبتسمًا، محبًّا لإخوانه وجيرانه وأقاربه.
محطات في حياته
تأثر رامي بعدد من زملائه الشهداء، منهم أحمد حواس، وخالد الهواري، وأحمد أبو زور، ومحمد صيام، ولذلك سار على دربهم في طريق العطاء والتضحية والثبات على درب ذات الشوكة، فنشط في صفوف الكتلة الإسلامية منذ مراحل دراسته في الإعدادية والثانوية، كما كان فاعلًا في مسجده الإمام الشافعي، فالتحق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم، ثم نشط في العمل الجماهيري، واللجنة الاجتماعية.
ثم انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2008م، والتحق بوحدة النخبة القسامية، وحصل على عدد من الدورات التدريبية في مجال الرصد، والنخبة.
استشهاده
كان رامي على موعد مع الشهادة، حيث ارتقى إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحية والعطاء، فقد استهدفت طائرات العدو الصهيوني المنزل الذي كان يتحصن فيه رامي مع إخوانه أحمد أبو زور، ومحمد صيام بصاروخ (F16) مما أدى إلى استشهادهم بتاريخ 28/7/2018م.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.