• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد جميل الأسطل

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد جميل الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-10
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • إبراهيم سمير العبسي

    نشأ في طاعة الله وسخر حياته للجهاد

    • إبراهيم سمير العبسي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2008-01-25
  • ناصر عبد الله الغرة

    أذن وصلى وخطب الجمعة داخل غرفة العمليات

    • ناصر عبد الله الغرة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • جهاد حمدي المصري

    منفذ عملية ايلي سيناي

    • جهاد حمدي المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2001-12-02
  • إسلام فوزي أبو ارميلة

    ابن الخليل الذي استشهد في غزة

    • إسلام فوزي أبو ارميلة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1994-03-08
  • سامر صلاح الشافعي

    صاحب الرد السريع انتقاماً للشهيد خضر عدنان

    • سامر صلاح الشافعي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-05-06
  • محمد عبد الشكور المجايدة

    وهب كل ما يملك في سبيل الله

    • محمد عبد الشكور المجايدة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2008-07-08
  • صائب شوقي عدوان

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • صائب شوقي عدوان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-07-27
  •  مصطفى محمد فياض

    بذل نفسه ودماؤه في سبيلِ الله

    • مصطفى محمد فياض
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-22
  • خميس سامي مشتهى

    اختار الشيخ رفيقاً لتجمعهم الشهادة في الآخرة

    • خميس سامي مشتهى
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-03-22
  • جهاد رشاد  العسلي

    المجاهد الصادق المخلص الغيور على دينه ووطنه

    • جهاد رشاد العسلي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-07

عندما تصبح الدنيا لدى الفتى لا ثمن لها

محمد عبد الرحمن المبحوح
  • محمد عبد الرحمن المبحوح
  • الشمال
  • قائد ميداني
  • 2004-11-10

الشهيد القسامي/ محمد عبد الرحمن المبحوح
عندما تصبح الدنيا لدى الفتى لا ثمن لها

القسام - خاص :

"هذه وصية العبد الفقير إلى رحمة الله وعفوه ورضاه، الشهيد الحي إن شاء الله محمد عبد الرحمن المبحوح "أبو المعتصم" ابن جماعة الإخوان المسلمين، وابن كتائب الشهيد عز لدين القسام, أسأل الله العظيم أن يتقبل عملي، وأن يجعل جهادي في سبيله خالصاً لوجهه، وأسأل الله أن يرزقني شهادة في سبيله، مقبلاً غير مدبر، بعد أن إثخان في العدو ان شاء الله".
بهذه الكلمات الجهادية بدا شهيدنا القسامي محمد عبد الرحمن المبحوح وصيته قبل رحيله عن الدنيا وفراقه للأهل والأحبة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي المجاهد محمد عبد الرحمن المبحوح، في مخيم جباليا، عام 1981م، و بزغ فجره في أكناف أسرته التي كان لها الدور الكبير في تربيته و نشأته التربية والإسلامية، التي تستمد جذورها من القرآن والسنة.
قضى حياته مع إخوته البالغ عددهم اثنا عشر فرداً، فشاركهم حياة الهجرة و التشرد، بعد أن طردها العدو الصهيوني عائلته كباقي آلاف الأسر الفلسطينية من قريتها بيت طيما.
حتى أصبحت تعيش حياة اللجوء وحياة التشرد، وانضمت إلى قوافل اللآجئين الفلسطينيين، الذين أمضوا أكثر من خمسين عاماً، في الفرقة والتشرد والبعد عن القرى والأوطان.
ورغم الحياة الصعبة والشاقة التي عاشها الشهيد البطل المبحوح إلا أنه لم تضعف له همة في الجد والإجتهاد على مواصلة الحياة، مع أسرته رغم ظروف الإحتلال.
وأشار شقيق الشهيد أن محمد كان من أبرز لاعبي فريق نادي خدمات جباليا حيث حصد العديد من الكؤوس و الميداليات بفضل تفوقه وبراعته في الرياضة.
وعبر عمه عن سعادته بالصفات التي تميز بها الشهيد فقال: "شاب هادئ جداً، ومطيع، ولم أذكر أنه رد لي طلباَ يوماً ما، كان رحمه الله يحب مساعدة الجميع".

درس الشهيد محمد المبحوح في مدارس مخيم جباليا، فحصل على شهادة المرحلة الإبتدائية، من مدرسة ذكور جباليا الإبتدائية، ليواصل رحلته التعليمية بعدها حتى حصل على شهادة الصف الثاني الثانوي، ثم انتقل بعدها الى مدارس الصناعة، فالتحق بقسم النجارة التي حصل منها على شهادة الدبلوم.

موائد القرآن وحلقات العلم

بدأ شهيدنا المجاهد حياته الإيمانية والتزامه في مسجد البشير في تل الزعتر، وهو قريب من منزله، وفي هذا المسجد حافظ على صلاة الجماعة، وبين جنباته وعلى موائد القرآن الكريم وحلقات العلم والدروس الإيمانية تربى الشهيد المبحوح.
وعن بعض مواقف الشهيد مع عائلته حدثنا والده: "كان باستمرار يوقظني، و يوقظ اخوته لتأدية صلاة الفجر في المسجد كما كان رحمه الله، يحرص على صيام يومي الإثنين و الخميس، وصيام الثالث عشر والرابع عشر من كل شهر خاصة في الفترة الأخيرة قبل استشهاده، كنت كثيراً ما أصحوا عليه في الليل لأجده يصلي و يتلو القرآن الكريم ".
وتابع الوالد حديثه فقال:" تميز بحبه لإخوته في المنزل، دائماً ما كان يدخل السعادة على قلوبهم، ويضفي جواً من الراحة داخل الأسرة، و ذلك من خلال مداعبته للصغار و مزاحه مع أفراد أسرته".

مواقف لا تنسى

وعن أهم المواقف التي لا تزال محفوظة في ذاكرة الواد الصابر، والمحتسب، والتي قال عنها:"عرضت عليه فكرة الزواج فكان رده أنه يريد الشهادة، وكانت والدته بجانبه فأخذ حينها يمازحها، ويمازح إخوته و يقول اريد الحور العين".
وحول الصفات التي لمسها الوالد في شخصية ولدها، أوضح الوالد قائلاً:" كان كثير البكاء، عند استشهاد أحد إخوانه من المجاهدين؛ وعندما سمع نبأ استشهاد القائد القسامي وائل نصار، بكى بكاءً حاراً، لأنه هو القائد الذي قام بتدريبه، بعد التحاقه بصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام ".

انضمامه لحماس والإخوان المسلمين

بزغ فجر شهيدنا القسامي محمد في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، عام 2000م، وسطعت شمسه في أنشطة الحركة وفعالياتها، منذ اللحظات الأولى لإنضمامه لصفوفها، فكان يخرج في معظم الفعاليات والأنشطة التي تشهدها المنطقة الشمالية، وخاصة منطقة تل الزعتر، كالمسيرات والمهرجانات والندوات واللقاءات الدعوية والإيمانية التي كانت تشهدها مساجد شمال غزة.
شهد العام 2001م، انضمام الشهيد محمد إلى جماعة الإخوان المسلمين، فوهب حياته في سبيل الله، وفي خدمة إخوانه، و دعوته الإسلامية المباركة، ومن شدة إخلاصه في العمل والتضحية في سبيل الله، كان الوقت الذي يقضيه في أحضان أسرته وبين اخوته أقل بكثير من الوقت الذي كان بقضيه مع إخوانه في حماس ن و جماعة الإخوان المسلمين.
ويرى أحد المجاهدين، من حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، أن الشهيد محمد كان، نموذجاً للشاب المسلم و التقي الذي حافظ على الصلاة جماعة و حافظ على حقوق إخوانه، ودافع عنهم في كل الظروف والمواقف. وقال:" رغم رحيله عنا واستشهاده، إلا أنه حاضر معنا في سيرته و لحظاته التي شاركنا فيها في صلاة الجماعة، و صيام النوافل و شهر رمضان، واعتكاف العشر الأواخر من رمضان، وجسد من خلال إلتزامه روح المحبة و الأخوة في الله مع الكثير من أبناء الإسلام العظيم ".

مجاهد في كتائب القسام

تعلق قلبه في الآيات القرآنية التي تحث و تحرض المسلمين على الجهاد في سبيل الله، وبكى كثيراً لأنه كان بعيداً عن ساحة الجهاد في سبيل الله، فسعى كثيراً حتى يلحق بركب المجاهدين على أرض فلسطين، فكان انضمامه إلى قوافل المجاهدين، في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس عام 2001م، بعد أن توفرت في شخصيته، الشروط التي وضعتها القيادة العسكرية لكتائب القسام، لإنضمام الشباب المسلم، وإلتحاقه فيها.
تلقى تدريبه العسكري على يد لشهيد القائد وائل نصار، الذي اغتيل بطائرات الإستطلاع الصهيوني وهو يستقل دراجته النارية على شارع صلاح الدين، شرق غزة، وبعد أن أنهى تدريبه العسكري انضم إلى إحدى المجموعات القسامية المجاهدة في تل الزعتر، و بدأ يرابط على الثغور.
وارتبط الشهيد بالعديد من المجاهدين القساميين، الذين رافقوه في المهمات الجهادية، و التي كان من أعزهم و أكثرهم حباً على قلبه الشهيد القسامي ابراهيم أبو لقمصان الذي اغتالته طائرات الاستطلاع الصهيونية، و هو يقوم بدوره لجهادي في صد العدوان الصهيوني على محافظة الشمال في أيام الغضب القسامية.

عملياته الجهادية والنوعية

* شارك منذ إلتحاقه بالجهاز العسكري لكتائب القسام بالعديد من العمليات و المهمات الجهادية و التي شهد له إخوانه المجاهدين بالإقدام و الشجاعة و الفائقة، في مواجهة العدو.
* خرج مرات عديدة لتنفيذ عمليات استشهادية، و كان يرجع في كل مرة و لم تكتب له الشهادة فيها، حتى أن عمليته الأخيرة التي استشهد فيها كان قد خرج لتنفيذها عدة مرات، لكن في كل مرة و عند و صوله للهدف يجد أن الموقع خالياً من الجنود فيعود من حيث خرج.
* كان الإستشهادي القسامي الثاني في عملية معبر بيت حانون، التي استشهد فيها الشهيد القسامي المجاهد محمد جهاد أبو دية، والذي فجر المجاهدون جيباتهم المفخخة، داخل مواقع العدو العسكرية، التي شارك في تنفيذها استشهاديان آخران من كتائب شهداء الأقصى و سرايا القدس.
* شارك في صد العدوان الصهيوني على محافظة الشمال، خلال أيام الغضب القسامية، فكان مجاهداً، يتقدم الصفوف الأولى، لضرب العدو، و بقوة، يواجه آلياته الضخمة بكل شجاعة وصلابة.
* شارك في توزيع الطعام على المجاهدين خلال أيام الغضب الصهيوني في كل ليلة.

الساعات الأخيرة 

وعن الساعات الأخيرة التي قضاها الشهيد مع أسرته، و التي اختتم فيها حياته، أشار الوالد قائلاً:" صليت معه صلاة القيام حيث اعتكفنا في المسجد " البشير" ليلة السابع والعشرين من رمضان، وعدنا إلى المنزل ورأيته قد نام في فراشه، و ذهبت أنا إلى للنوم، لكن بعد ذلك بقليل سمعت صوت الباب و قد أغلق وكأن أحداً خرج من المنزل، فقلت في نفسي لا بد أن محمد قد اتصل به شباب المسجد وخرج عندهم ".
ويضيف:" دخلت غرفته وفعلاً لم أجده في الغرفة وبدأت والدته تقلق عليه فاتصلت على جواله فرد عليها أحد أصدقائه وقال لها أن محمد في المسجد عندهم وطمأن والدته عليه، و مع مرور الوقت لم يعد إلى المنزل حتى حان وقت أذان المغرب ".
وعن بداية وصول خبر استشهاده للعائلة اكد الوالد قائلاً:" سمعت الأسرة نبأ وقوع اشتباك داخل الموقع العسكري المقام شرق مخيم جباليا، بالقرب من المقبرة الشرقية، ولم يمضي الكثير من الوقت حتى جاء نبأ استشهاد محمد، وعرفت العائلة أنه أحد الاستشهاديين اللذان نفذا الهجوم الاستشهادي.

أطلقت الأم الرصاص في الهواء

وقال أيضاً:"حينها بدأ العشرات من أبناء المساجد، ومن المناطق القريبة من المنزل يتوافدون ليقدموا التهاني لنا ".
ومن جهة أخرى بدأت والدة الشهيد استقبال المهنئين وبدت عليها مظاهر الفرح باستشهاد ابنها، ولأن الله شرفها باستشهاده؛ فأطلقت الزغاريد، وحملت السلاح وأطلقت عدد من الطلقات النارية، في الهواء.
حفر قبره بيده ..
ويذكر أن الشهيد محمد قبل استشهاده بأيام قام بحفر قبره بنفسه، في مقبرة بيت لاهيا بجوار صديقه ورفيق دربه، في الجهاد والقسام الشهيد ابراهيم أبو القمصان، الذي بقي يتردد على قبره بعد استشهاده في أيام الغضب القسامية، فكان كل ليلة، يجلس بجواره و يقرأ القرآن.

موقع العملية الاستشهادية

بعد أن عاث الصهاينة قتلاً و تقتيلاً على أرض المنطقة الشمالية " جباليا، وبيت لاهيا، وتل الزعتر، وبيت حانون “، فدمر ونسف وقتل، كان لابد من الثأر والانتقام من هذا العدو الذي لا يعرف الحق ولا يعرف الرحمة و الشفقة، فانطلقت العيون القسامية، في جميع الأماكن التي يتواجد فيها العدو الصهيوني منطقة الشمال.
وعلى مدار الساعة كان العدو الصهيوني تحت المراقبة من قبل فرسان القسام الميامين، الذين أخذوا على أنفسهم عهد وقسم الإنتقام للشهداء والجرحى الذين ارتقوا في العملية الصهيونية الأخيرة في شمالنا الحبيب.
وكالصقر الذي يبحث عن فريسته رصد الموقع العسكري الصهيوني المقابل للمقبرة الشرقية شرق مخيم جباليا، ووجد فرسان القسام في وحدة الرصد والمتابعة القسامية، هدفهم وبدأوا يخططون لعملية اقتحام الموقع العسكري، ودرسوا المنطقة دراسة شاملة.
وكان العدو الصهيوني خلال الانتفاضة الفلسطينية المباركة قد وضع موقع عسكري متقدم له بالقرب كن المقبرة الشرقية وهو عبارة عن برجين مراقبة، يتمركز بداخلهما الجنود الصهاينة في المساء لاقتناص كل من يقترب من المنطقة في الليل.

تحطيم نظرية الأمن 

وبعد دراسة المكان والطريقة التي سيتم من خلالها اقتحام الموقع العسكري الصهيوني، ترجل الفارسان القساميان، محمد المبحوح، وجهاد أبو سلامة، و زحفا نحو الموقع العسكري الصهيوني، بعد عصر الأربعاء 27- رمضان 1425ه –الموافق 10-11-2004م، وتمكنا من الوصول إلى الموقع واختراق كل التحصينات العسكرية التي وضعها العدو الصهيوني في المنطقة المحيطة بالمقبرة الشرقية، واستطاعت وحدة التصوير القسامية من الوصول إلى الموقع مع المجاهدين الإستشهاديين، وتصويرهم وهم يرتدون الزي العسكري داخل الموقع، ويجهزون أنفسهم للانقضاض على الدورية الصهيونية التي تتحصن في الموقع في المساء، وانسحبت القوة القسامية التي رافقت الإستشهاديين، وعادت تحفها رعاية الله وسلامته، قبل أن يبدأ المجاهدان اشتباكهما مع الجنود الصهاينة، و يقصف الموقع بقذائف الدبابات.
واكد شهود العيان ووحدة القسام التي رافقت الشهيدين في العملية، أن المجاهدين استطاعا أن يواصلوا إطلاق النار، والإشتياك مع الجيش الصهيوني على مدار ساعة و نصف تقريباً، وصمعت الإشتباكات و القذائف المسمارية التي أطلقها العدو من دباباته نحو الوقع الذي تجصن فيه المجاهدين، حيث قدرت أعداد القذائف التي أطلقت، بعشرة قذائف.
وانتهى الإشتباك الصهيوني، وانتهت المعركة البطولية التي خاضها فرسان القسام، بإستشهاد المجاهدين و، إصابة عدد من الجنود الصهاينة، وتدمير الموقع بأكمله فوق المجاهدين.

وصية الإستشهاد القسامي

هذ وصية العبد الفقير إلى رحمة الله وعفوه ورضاه، الشهيد الحي إن شاء الله محمد عبد الرحمن المبحوح "أبوالمعتصم" ابن جماعة الإخوان المسلمين، وابن كتائب الشهيد عز لدين القسام.
أسأل الله العظيم أن يتقبل عملي، وأن يجعل جهادي في سبيله خالصاً لوجهه، وأسأل الله أن يرزقني شهادة في سبيله، مقبلاً غير مدبر، بعد أن إثخان في العدو ان شاء الله.
* إلى أبي وأمي:- سلامي يا قرة عيني، صبركم الله وأسأل الله أن يلبسكما تاج الوقار.
أبي العزيز؛ أعلم أنك سوف تتألم من أجل فقدانك لأحد أبنائك، ولكن لا تحزن، وارفع رأسك لأن ولدك مات شهيداً، ولأن عرسه اليوم عرس الشهادة، وهل هناك أحلى من هذا العرس.
* أمي الحنونة:- أعلم أن الفراق صعب، ولكن الخنساء ضحت بأبنائها جميعهم، وعندما يأتيك بنأ استشهادي لا تبكي واحتسبي هذا كله عند الله وإلى اللقاء في الفردوس الأعلى يا أجمل و أغلى أم؛ لواستطعت تقبيل قدميك فما توقفت عن هذا ولكن قدر الله.
* إلى إخواني وأخواتي:- سلامي إليكم يا أحبتي، سامحوني وادعوا لي الله أن يتقبلني و يرحمني برحمته، وسامحوني إذا أسأت لأحد منكم، في يوم من الأيام.
* إلى أعمامي وعماتي واخوالي وخالاتي:- سامحوني وادعوا لي بالرحمة والمغفرة وأوصيكم بالإلتزام أكثر في المسجد، والمحافظة على صلاة الفجر، و تلاوة القرآن الكريم.
* إلى أحبائي عمار بيوت الله:- سلامي إليكم يا أمل الأمة، سلامي إليكم يا حملة راية الإسلام هذا هو الطريق، عرفتموه فالزموه، وإياكم التخلي عنه ثبتكم الله، و حفظكم وبارك خطاكم.
* إلى أخواني وأحبائي في مسجد البشير، اخواني وأحبائي، في مسجد الخلفاء الراشدين، إليكم يا أحبة قلبي، إليكم يا من أحببتكم في الله، إليكم من صغيركم إلى كبيركم، والله إني لأذكركم و البعد عنكم يؤلمني ولكنه لقاء الله عز وجل، لقاء الله الذي طالما تمنيته.
أوصيكم بتقوى الله وطاعته وعدم عصيانه، أوصيكم بتعلم القرآن الكريم، والمحافظة على الصلوات الخمس و خصوصاً صلاة الفجر. إلى كل أخ وحبيب، إلى أحبائي ويعرفون من هم سلامي، و شوقي إليكم، لا تطيلوا علينا ففي الجنة الملتقى.
أودعكم بدمعات العيون،،،، أودعكم وأنتم لي عيوني
سامحوني بارك الله فيكم وادعوا الله أن يتقبلني وان يرحمني برحمته فأنا الآن سوف ألتحق بإخواني الأحبة، ابراهيم أبو القمصان، محمد الهسي، ومحمد سالم، وجميع الشهداء.
و السلام عليكم وورحمة الله وبركاته.
* ملاحظة:- الظاهرة التي انتشرت في الشوارع، وهي تكبير الصور، أوصيكم بعدم تكبير صوري، وأوصيكم بأن لا يقدم بعرس شهادتي، طعام الغذاء, الاكتفاء بالحلوى، والشراب, وأوصيكم بأن أدفن في مقبرة بيت لاهيا، وأن يكون قبري على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ابنكم الشهيد الحي ان شاء الله
محمد عبد الرحمن المبحوح "أبوالمعتصم "
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
إلى الملتقى في جنات الخلد ان شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم
header

 "وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون"
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
استشهاد مجاهدين قساميين في عملية استشهادية


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد... يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..
لا يزال الزحف القسامي الهادر متواصلاً بجحافله المؤمنة وبجنوده المخلصين نحو النصر والتمكين ، ويتوافد المجاهدون الأبطال يروون الأرض المباركة بدمائهم ويزرعونها بأشلائهم، ولا تزال الهجمات الرمضانية المباركة في هذا الشهر المبارك تتوالى تباعاً على أعداء الله تذيقهم طعم الذل والانكسار ، بينما يرتقي الشهداء في أيام العتق من النار يفطرون بعد صومهم على زخات الرصاص وهدير القنابل.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام اثنين من مجاهديها الأبطال :

الاستشهادي القسامي/ محمد عبد الرحمن المبحوح
22 عاماً، من منطقة تل الزعتر شمال غزة
الاستشهادي القسامي/ جهاد عبد الحي ابو سلامة
19 عاماً، من مخيم جباليا

الذين ارتقيا إلى العلى شهيدين بإذن الله أثناء تنفيذهما عمليةً استشهادية بطولية في الموقع العسكري الصهيوني شرق المقبرة الشرقية حيث اقتحم مجاهدانا البطلان الموقع العسكري المحصن واستطاعوا اختراق حواجز العدو الأمنية واحتياطاته العسكرية المعززة ونصبوا كميناً للجنود الصهاينة وبقيا في كمينهم بالرغم من وصول التعزيزات العسكرية الصهيونية وتمشيط المكان، ومن ثم قام المجاهدان بالاشتباك مع القوات الصهيونية بالقنابل والأسلحة الأوتوماتيكية، مما أدى إلى استشهادهما وتكتم العدو الصهيوني عن خسائره.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام: إذ نزف إلى الحور العين شهيدينا القساميين لنعاهد الله تعالى ونعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر العدو الصهيوني الغاشم عن أرضنا المباركة.

رحم الله شهيدينا .. وأسكنهما فسيح جناته .. وألهمنا وأهلهما الصبر والسلوان

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 27 رمضان 1425هـ
الموافق 10/11/2004م
الساعة:18:50

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026