الشهيد القسامي / سعيد طلال سعيد سلمان
الوجه الأنور والروح الأسعد
القسام - خاص :
يرحلون عنا بأجسادهم .. وتبقى سيرهم العطرة لاصقة بأذهاننا في كل وقت وكل حين .. لقد باعوا أغلى ما يملكون من أجل مرضاة الله سبحانه وتعالى.. فصدقوا الله وصدقهم الله ...
نشأته وطفولته
ولده الشهيد المجاهد سعيد في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة عام 1987 وعاش وسط أسرته المسلمة وترعرع على موائد القرآن منذ صغر سنه، وكانت تصرفاته ومعاملاته لوالديه وإخوانه وأصدقائه معاملة طيبة وتخلق بتعاليم الإسلام الحنيف، وكان شابا تميز بحسن الخلق والتفوق في الدراسة.
التحق الشهيد المجاهد سعيد بدارسة المرحلة الابتدائية الإعدادية والثانوية في مدرسة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وتميز بحسن معاملته مع المدرسين وزملائه الطلبة ابرز طموحاته أكمال المرحلة الدراسية.
التحاقه بالمسجد
بدأ الشهيد المجاهد سعيد ارتياد المسجد في ريعان شبابه وعمل داعيا مع إخوانه، وكان يتحلي "بالسرية والكتمان"، والتحق بحلقات القرآن وحلقات الذكر ودوارات الأحكام بالإضافة إلى الأسر الدعوية وعمل أيضا في اللجنة الاجتماعية وحرصه على مساعد الفقراء والمحتاجين وزيارة المرضي والجرحى وأهالي الشهداء.
بايع الشهيد سعيد جماعة الإخوان المسلمين في بداية العام 2005 وانضم إلى صفوف حركة حماس وحصل على العديد من الدورات التربوية والدعوية ومنها: (دورة الطلائع والرواد) وتميز الشهيد سعيد بالتواضع وحسن المعاملة مع إخوانه في المسجد وكان صاحب الابتسامة العريضة مع الجميع.
حياته الجهادية في سبيل الله
التحق الشهيد المجاهد سعيد في صفوف كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وعمل في سلاح الهندسة حيث بدأ العمل بقائد مجموعة عسكرية حتى تنقل إلى قائد فصيل في كتيبة بيت لاهيا.
كان شهيدنا مسؤول عن أحد الأنفاق الهجومية التابعة لكتيبته وكان يشارك الشباب في حفر الأنفاق ويساعدهم طوال فتره العمل وكان متخصص في سلاح الدروع والهندسة وحصل هلي العديد من الدورات العسكرية في مجال التخصص حيث كان يقوم بإعطاء دورات تدربيه للشباب وشارك في العديد من المهام الجهادية والمعارك مع الاحتلال الصهيوني.
كيفية الاستشهاد
13-8-2014م، ارتقى الشهيد المجاهد سعيد إلى الله شهيدا أثناء انفجار من مخلفات الاحتلال الصهيوني حيث كان يعمل في وحده الهندسة للمتفجرات في الشرطة الفلسطينية وكان يحاول أن يتخلص من إحدها برفقه زملائه وانفجرت إحدى هذه القذائف بهم وارتقى شهيدا إلى الله بعد مشوار جهادي معطر بالتضحية والجهادفي سبيل الله.