القائد الميداني/ عبد الجواد علي عبد الجواد الحوم
صاحب الابتسامة الدائمة
القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ ، بناة الأمم، صانعو المجد ، سادة العزة... يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة. هم شهداء يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأمم لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش. يقول تعالى: { إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
الميلاد والنشأة
عندما اشتدت ساعات الفجر، كان الفجر على موعد مع البطل الجديد، ليولد عبد الجواد في الثامن والعشرين من شهر يوليو لعام 1980م، حيث ولد المجاهد، لينشأ في أسرة مؤمنة محتسبة مرابطة على ثرى الوطن الحبيب فلسطين، والتي طردها الاحتلال والإرهاب الصهيوني من أرضها، وقريتها الفلسطينية ، تربى المقدام على النشأة والتربية الإسلامية الناصعة، حيث عرف عنه منذ أن كان صغيرا بهدوئه وعلاقته الطيبة مع أخوته ووالديه.
ولد الشهيد في بيئة ساعدته على أن يكون ملتزماً في حياته وأخلاقه فنشأ انسان متدين صادق خدوماً لأهله ووطنه وشعبه ،عاش في المخيم بعد أن هاجر أهله من بلدتهم برير في عام 1948 .
تميز بالشجاعة والإقدام والمبادرة فقد شهد له كل من عرفه بذلك ،ومن أهم سماته البسمة التي لا تفارق وجنتيه فتمكن من رسمها على وجوه الآخرين وفن التعامل مع أصدقائه بلطف وممازحتهم ومشاركتهم في السراء والضراء .
درس الابتدائية والإعدادية والثانوية بمخيم جباليا فالتحق بصفوف الكتلة الإسلامية لكنه لم يتمكن من استكمال دراسته رغم رغبته الشديدة لذلك , فمند صغره وهو ابن مسجد العودة ملتزماً بحلقات الذكر وتعلم الأحكام فكان مثال الشاب الملتزم الخلوق.
طريق الدعوة
بدأ منذ صغره في طريق الدعوة فكان من مؤسسي العمل الدعوي والتوعوي في الساجد فهو من أوائل الشباب الذين عملوا بالمسجد وفي لجان المساجد كما أنه بايع الحركة بتاريخ 1\1\2003 وحصل على عدة دورات أهمها : طلائع, رواد, أحكام تجويد القرآن التأهيلية.
انضمامه للقسام
انضم للقسام عام 2002 ، فكان قائد مجموعة في كتيبة الشهيد سهيل زيادة ، وشارك في العديد من الدورات التدريبية العسكرية وكذلك الأنشطة الرياضية التي تقوي من بنية المجاهد العسكري فكان شهيدنا فارسا في صد العدو وفي الاجتياحات في منطقته.
الاستشهاد
بتاريخ 26\7\2014 ارتقى شهيداً في استهداف المنزل الذي كان يتواجد فيه من قبل طائرات العدو الحربية في قصف F16، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل واستشهاد جميع من مكان معه داخل المنزل .