• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  •  بسام فريد عز الدين

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • بسام فريد عز الدين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-29
  •  عبيدة خالد عدوان

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عبيدة خالد عدوان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-08
  • محمد طلال أبو ريا

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • محمد طلال أبو ريا
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-11-17
  • محمود محمد خضير

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • محمود محمد خضير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-10-12
  • خليل معين عمار

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • خليل معين عمار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-07-29
  • علي محمد محمود معروف

    على درب المجاهدين الأوائل

    • علي محمد محمود معروف
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • جهاد إبراهيم حسن النجار

    عاشق البندقية والجهاد

    • جهاد إبراهيم حسن النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • محمد زكي حسن النجار

    صانع الابتسامة لإخوانه المجاهدين

    • محمد زكي حسن النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • خالد عمر حامد النجار

    ربح البيع يا شهيد

    • خالد عمر حامد النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • عصام محمد عطا النجار

    كان أهلاً للاصطفاء

    • عصام محمد عطا النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • عطا محمد عطا النجار

    صدق وللجنة ارتحل

    • عطا محمد عطا النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • مؤمن أحمد محمد البرش

    مثالًا للانضباط والالتزام

    • مؤمن أحمد محمد البرش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • محمد خضر مسلم

    دائماً في ميدان الجهاد والإعداد

    • محمد خضر مسلم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • عبد الله حسين المصري

    أتقن رحلة العبور لينال السرور في دار القرار

    • عبد الله حسين المصري
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  •  مؤمن كامل البطش

    المجاهد الشجاع والمحامي المثابر

    • مؤمن كامل البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • سعيد أحمد الحشاش

    مقداماً وشجاعاً في ميادين التدريب

    • سعيد أحمد الحشاش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • بلال أحمد الحشاش

    تميز في العمل الميداني

    • بلال أحمد الحشاش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • مسعود أحمد الحشاش

    الهادئ و المبتسم دوماً

    • مسعود أحمد الحشاش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29
  • محمد موسى الحشاش

    المبدع في ميادين الجهاد والرباط

    • محمد موسى الحشاش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-29

مقداماً وشجاعاً في ميادين التدريب

سعيد أحمد الحشاش
  • سعيد أحمد الحشاش
  • رفح
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-29

الشهيد القسامي / سعيد أحمد سعيد الحشاش
مقداماً وشجاعاً في ميادين التدريب

القسام - خاص :
هم الأوائل يرحلون بصمت، زرعوا بذور العزة والكرامة لجيل قادم يحصد ثمارها نصر وتمكين، فشهيدنا محمود عطية الحمايدة ومن شابهه، امتطوا خيول الجهاد مبكرين، فقارعوا جيش الاحتلال مع كل صباح، وأقضوا مضاجع مغتصبيه مع تراويح المساء، وعندما زأرت بنادقهم ثائرة ولّى عدوهم هارباً من قطاع غزة.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا سعيد في مدينة خانيونس في مستشفى ناصر بتاريخ 20/7/1994م والتحق بالروضة في سن ثلاثة سنوات، نشأ في منطقة ذات طبيعة ملتزمة دينياً وأخلاقياً فانعكس ذلك على سلوكياته الإجتماعية والأخلاقية.
كان ملتزماً في المسجد منذ صغره ومحافظاً على الصلوات في المسجد، ومحبوباً من جميع من يعرفه أو يقابله، مبادراً لعمل الخير ومن السباقين إليه أيضاً وكان يترك في كل قلب يقابله بصمة جميلة.
كانت تربط سهيد بأمه وعائلته رابطة من نوعٍ خاص فقد كانت علاقته بهم جميلة إلى حد بعيد جداً، فقد كان باراً بوالديه ونظراً لأن والدته مقعدة فقد كان يجبها كثيراً ويطيعها كثيراً، طيب الحلق ومعاملته مع إخوانه وأخواته جعلته يشعر بالمسؤولية تجاههم وكان يعتبر نفسه كبير في البيت وكان يودهم ويعطف عليهم.
لم تقتصر علاقته الطيبة بأهله فقط بل تعدى ذلك إلى جيرانه وأحبابه ممن يسكنون في منطقته وأقاربه، فكان يجبه الجميع ويوده الجميع، لأخلاقه العالية وسلوكه الطيب ومبادرته لعمل الخير مع الناس.
وأيضاً قد ارتبط سعيد بالمسجد ارتباطاً وثيقاً ولطبيعة المنطقة التي يسكن فيها واستقلاليتها عن باقي المناطق كان لابد أن يلتزم به وأن يكون من الرواد الأكثر حضوراً فيه.

مراحل دراسته وعمله

كان شهيدنا مواظب على حضوره لمدرسته ولم يكن يتغيب إلا لعذر قاهر وكان عليه أن يسير مسافة 3 كم ليصل إليها، كان يمتلك لسان جميل وأحبه جميع من عرفه من الزملاء وأيضاً أساتذته وقد اجتاز المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية بتفوق، درس بعدها دبلوم كهرباء.
وكان للطبيعة المحافظة التي نشأ فيها سعيد دوراً كبيراً في صقل شخصيته الإسلامية والخلوقة المحافظة فكان مشاركاً لكل الفعاليات التي يقوم بها المسجد وبعد فترة إنضم إلى حركة حماس في العام 2009م عن طريق أميره الدعوي في المسجد، وكان السباق دوماً في المشاركة في الفعاليات والأنشطة المسجدية والحركية.

 حياته الجهادية

عام 2012م قرر شهيدنا أن يختار طريق الجهاد والمقاومة لما فيها من شرفٍ عظيم وأجر أعظم من ذلك، فتقدم سهيد مراراً بطلب لإخوانه كي ينضم إلى صفوف الكتائب وبعد أن رأى إخوانه إصراره على قراره كان لسعيد ما لب وتمنى وأصبح أحد أفراد كتائب الشهيد عز الدين القسام، وكانت بداية الطامع المحب لما أخذ وحيثما كان يوجه شهيدنا كان مقداماً وشجاعاً وكان ينفذ كل ما أوكل إليه وكان سريع في التنفيذ.
بدأ شهيدنا مسيرته في الكتائب جندياً في فصيله ومن ثم تم اختياره ليكون أحد أفراد وحدة الاتصالات وبعدها تم إختياره ليصبح أحد أفراد وحدة المدفعية للسيرة التي ينشط بها، فكان المثابر والمسارع لأدا عمله بكل جد والطموح الذي لا يكل منه أبداً.
تم تكليف سعيد قبل استشهاده باسبوعين مهمة مساعدة أحد الإخوة في المدفعية لتفعيل مربض للصواريخ وما إن تفعل المربض إلا وباغتتهم طائرات الإستطلاع بصاروخ نجو منه بأعجوبة بالغة، كما وقد شارك شهيدنا في عدة مهام مع وحدة المدفعية في إطلاق بعض الصواريخ وأيضاً كان ملماً في تخصصه.

موعد مع الشهادة

وككل الشهداء الذين يشعرون بأنفسهم قبيل الشهادة أرسل شهيدنا قبل استشهاده بساعتين برسالة إلى صديقه قال فيها: "وداعاً لن أعود إن سبقتك لا تتأخر عليَّ، وإن سبقتني لن أتأخر عليك".
في ثاني أيام عيد الفطر كان شهيدنا مرابطاً في بيته متابعاً للأحداث الجارية في القطاع مع إخوته، وفي تمام الساعة 6 ص أطلقت طائرات الإستطلاع صاروخ خلف البيت فهّمَّ شهيدنا برفقة إخوته ليتفقدوا المنطقة ولم يحدد مكان سقوط الصاروخ فقرروا الخروج وجميع أهله من البيت فتوجه والده لتجهيز السيارة وتحرك أخوه الشهيد مسعود خارج البيت فباغتته طائرات الإستطلاع بصاروخ واحد فاستشهد على الفور.
قام سعيد بحمل أمه المقعدة برفقة اخوه بلال وإخوته الصغار لينتقلوا بعيداً وما إن ساروا مسافة 100م باغتهم صاروخ من طائرة الإستطلاع فارتقوا جميعاً شهداء بتاريخ 29/7/2014م.
وإنه لجهادُ جهاد، نصرٌ أو استشهاد

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026