• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد نعيم الريفي

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • محمد نعيم الريفي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-04-17
  •  منتصر محمد أبو دف

    كتيبة الزيتون - لواء غزة

    • منتصر محمد أبو دف
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-06-14
  •  محمد سعدي الجاروشة

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • محمد سعدي الجاروشة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-06-25
  • محمد جهاد شاهين

    كتيبة بدر الكبرى (الشاطئ) - لواء غزة

    • محمد جهاد شاهين
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-06
  • عمر أحمد نصار

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • عمر أحمد نصار
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-06-03
  • أحمد محمد قلجة

    فارس البندقية والكاميرا

    • أحمد محمد قلجة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2012-06-03

بطل عمليتي أسر فاكسمان وروك

عبد الكريم ياسين بدر المسلماني
  • عبد الكريم ياسين بدر المسلماني
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 1994-10-14

الشهيد القسامي / عبد الكريم ياسين بدر المسلماني
بطل عمليتي أسر فاكسمان وروك

بسم الله الرحمن الرحيم
header

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد استجابة كتائب الشهيد عز الدين القسام لنداء الشيخ أحمد ياسين والشيخ صلاح شحادة بتمديد المهلة المعطاة لحكومة رابين من أجل الاستجابة لطلب المجاهدين، وبعد أن كانت حكومة رابين قد أعلنت استعدادها للتفاوض حول مطالب المجاهدين وأبدت مرونة تجاهها وطلبت من كتائب القسام تمديد المهلة "24" ساعة أخرى، حاول رئيس وزراء العدو استغلال هذه المهلة والغدر بالمجاهدين، وكسب المزيد من الوقت لصالح عمليات جيشه في التفتيش عن الجندي الأسير، وعليه فقد هاجمت قوات العدو المكان التي تواجد فيها مجاهدو القسام مع الجندي الأسير، وذلك بعد الإعلان عن الاتفاق وتمديد المهلة في محاولة منها لتحرير الجندي الأسير وقتل مجاهدينا.

إلا أن مجاهدينا الأبطال تصدوا لغدر رابين وجنوده المذعورين واشتبكوا مع قواته في معركة بطولية أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من عشرة من جنوده وضباطه إضافة إلى مقتل الجندي الأسير، واستشهاد المجاهدين الأبطال حسن تيسير النتشة من الخليل وعبد الكريم ياسين بدر من القدس وصلاح حسن جاد الله من غزة، وإننا في حركة حماس نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن مهاجمة جنود الإرهابي رابين مكان تمركز المجاهدين وبقبضتهم الجندي الأسير، بعد المهلة التي طلبها ووافقت عليها كتائب القسام، إنما هو عمل غادر ونذالة متوقعة من جانب الإرهابي رابين.

ثانياً: لقد تجاوبت حركة حماس مع مساعي الأطراف المختلفة لتمديد المهلة، كما اتصلت حركة حماس بمقر الصليب الأحمر في بيروت من أجل المساعدة في التفاوض مع سلطات العدو حول مطالب المجاهدين وتأمين الإفراج عن الجندي الأسير، وقد مددت المهلة بناءً على ذلك وبناءً على موافقة الإرهابي رابين على التفاوض.

ثالثاً: لقد أرادت كتائب القسام بهذه العملية إثارة قضية المعتقلين الأبطال وقضية الشيخ أحمد ياسين وسعت للإفراج عنهم، وكانت على أتم الاستعداد للإفراج عن الجندي الأسير في حال الاستجابة للشروط، إلا أن غدر رابين وعنجهيته أدت إلى مقتل الجندي الأسير ومقتل وجرح عدد من جنوده وضباطه في الاشتباك العنيف الذي دار مع مجاهدينا الأبطال.

رابعاً: لقد عاملت كتائب القسام الجندي الأسير معاملة الأسرى في الإسلام، وقدمت برهاناً أكيداً على مصداقيتها ورغبتها في إطلاق سراحه في حال الاستجابة لمطالبها وعلى رأسها إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين وجميع الأسيرات الفلسطينيات.

خامساً: إننا ندين عملية الرضوخ المهين من سلطة عرفات للإرهابي رابين، واستجابتها المذلة في ملاحقة أبناء حماس، وقيامها باعتقالات عشوائية في صفوف أبناء شعبنا، بنفس الأسلوب الهمجي الذي تمارسه قوات الاحتلال.

سادساً: إن حركة حماس إذ تزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا هؤلاء المجاهدين، أبطال العملية البطولية التي أذلت العدو ومرغت أنف رابين في التراب، فإنها تعاهد شعبنا المجاهد وكل المعتقلين الأبطال وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين على مواصلة مساعيها الجادة للإفراج عنهم، وإن هذه العملية البطولية لن تكون نهاية المطاف، لذلك فإننا ندعو الإرهابي رابين للإفراج عن معتقلين الأبطال بسرعة، قبل أن يضطر أخيراً للرضوخ والإفراج عنهم تحت ضربات المجاهدين وعمليات الأسر المتكررة _ إن شاء الله_ وإننا في حركة حماس نعلن انتصار كتائبنا المجاهدة في هذه المعركة البطولية، التي أثبتت من خلالها كتائبنا تفوقها على العدو الصهيوني عسكرياً وأمنياً وأخلاقياً.

والله أكبر والنصر لشعبنا المجاهد،،،

حركة المقاومة الإسلامية - حماس

الجمعة 14 أكتوبر 1994م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026