الشهيد القسامي/ نعيم باسم نعيم
نعيم: نِعْمَ الفتى والمجاهد!
القسام - خاص :
في كل يوم تودع فلسطين فارساً من فرسانها، وتزف رجلاً من رجالاتها، تودعهم سماؤها وتضمهم أرضها المثقلة بالحزن والأسى، ومن محطة إلى أخرى ومن ميدان إلى آخر، ينزف الدم باستمرار ويفوح المسك دون انقطاع، ويلتحق المؤمنون بركب من باعوا أنفسهم لله دون تردد أو انتظار.
المولد والنشأة
طوبى لمن وهبَه الله الشهادةَ، وطوبى لمن منحه الله والدين يُحسنان تربيته، وطوبى لمن عاملهما بإحسانٍ، ولم يقل لهما أفٍ، ولم ينهرهما، وطوبى لمن كان القرآنُ كتابه الذي يأخذُ منه تعاليمَ حياته.
في جوٍ إيمانيّ، وُلِدَ الشهيدُ نعيم باسم نعيم، في الثامن من يوليو لعام 1985م، في ألمانيا، حيث كان والده الطبيب باسم نعيم يكمل تعليمه هناك، وكان الشهيدُ نعيم البكرَ لوالديه من بين إخوانه.
كان سلوكه كباقي الأطفال الذي نشأوا في جوٍ إيمانيّ، سلوكاً حسناً طيباً، يحبُّ والديه وإخوانه، وهم يبادلونه الحبَّ بالحبّ، يمازحهم ويلعبُ بينهم، وكلّ همه إدخال الفرحة على قلوبِهم. وهكذا كان مع جيرانِه وأقربائه، يعامل الجميع معاملةً مبنية على الحب والاحترام، والاخلاق الاسلامية الصحيحة، كيف لا؟ وهو الذي نشأ في أسرةٍ مشهودٍ لها بالخير، والتي حرصَ والده على تربيته تربيةً صالحةً، عمادها الإسلام العظيم.
تعليمه
تلقى الشهيدُ تعليمه في أكثرِ من مدرسةٍ، بدأها في ألمانيا، حيث درسَ الأول الابتدائي هناك، وحين عادت أسرته إلى فلسطين المباركة، أكمل تعليمه الابتدائي والاعداي في مدرسة الفلاح في حي الزيتون، والمرحلة الثانوية في مدرسة الكرمل الثانوية. ونبغَ الشهيد في دراستِه، وفي نشاطه الدعوي أيضاً، فأصبحَ في الفترة الأولى من عمرِه أميراً للكتلة الإسلاميّة في مدرستِه الاعدادية والثانويّة.
من أشبال المسجد
منذ بداية العمر كان الشهيد ملتزما بالصلاة والطاعات في المسجدِ، يتابع النشاطات الثقافية والاجتماعية، ويشترك بالنشاطاتِ الفكريّة، ودروس القرآن الكريم، وكان على علاقة طيبة مع إخوانِه في المسجد، يحبهم ويحبونه، وكان يقضي معظم أوقاته داخل أروقة المسجد، يشاركُ في المسابقات الثقافية ويفوز بها لذكائه الحاد، ويلبي النداء ويقدّم المساعدة لمن يحتاجها، ولذلكَ فحين اشتدّ عوده، صار الشهيد من شباب المسجد الدعويين والمجاهدين.
لذلك كان انتماؤه لحركة المقاومة الاسلاميّة حماس، انتماءً مبكراً، منذ انتفاضة النفق عام ستة وتسعين، تلك الانتفاضة التي جاءت ردا على ممارسات الاحتلال الصهيوني وعدوانه على المسجد الأقصى المبارك، ورغم صغر سنّه، فقد كان نشاطه كنشاط الرجال. فلم يترك ذلك الشبل الحمساوي نشاطاً إلا وشاركَ فيه.
جنديٌّ متميز في كتائب القسام
انضمَّ الشهيد إلى كتائب القسّام، بعد أن رأى إخوانه فيه الحنكة والذكاء والرغبة الشديدة في الانضمام. وكان الالتزام الشديد داخل المسجد حافزاً لدخولِه كتائب القسّام. ولم يدخل الشهيدُ السلم التنظيمي العسكري، إلا أنّه كان على علاقة قويّة وطيبةٍ مع الشهداء القسّاميين زاهر نصار وأسامة حلس، الذي بكى على فراقِهم كثيراً. ولأنه يحب الجهاد كثيراً، ويحبُّ التضحية بنفسِه وبمالِه فداءً لإعلاء راية الحقّ والقوة، فقد فكر مرّة أن يشتري سلاح القسام الخاص به، فاتصل على عمته لتوفير المبلغ، لكنّه لم يتمكن من ذلك. ورغم ذلك فقد شارك في جميع أعمال المنطقة، من تصدي للجيش الغاصب، وزرع عبوات وغيرها من الأعمال الجهادية.
كان الشهيد يحبّ أن يدعو له الجميع بالشهادة، وكان يحثهم على ذلك، وكان يذكر الشهداء دائماً، ويتحدث عن أفكارِهم وعن أعمالِهم وعن حياتهم. وفي صباح يوم الخميس الموافق الأول من مايو للعام ألفين وثلاثة، تحرّك إلى أرضِ المعركة بحي الشجاعيّة، حيث كانت القوات الصهيونية تحاصر بيت أحد قادة القسام، وكان أحد أفراد القسام قد نصبَ عبوة لتفجيرها عن بعد في الدبابات الصهيونية.
لكنّ الأسدَ "نعيم" طلبَ أن يقومَ هو بتفجيرِها حرصاً على إخوانِه المجاهدين، وقد حدثَ وفجرها. وأثناء المعركة أصيبَ طفلٌ بعيارٍ ناري، فتقدم الشهيد نعيم إليه لينقذه، فأصيبَ بعيارٍ ناري في رقبته، استشهدَ على أثرِه. رحمه الله تعالى.
حين يستشهدُ أحدُ أبطالِ أرض الرباط، تزهرُ الأرض بدمائه، وتعلو رايات الحقّ المحمولة بأيدي إخوانه لتزفّه إلى الحورِ العين، ويومَ استشهاد نعيم باسم نعيم، تقدّمت الحشود، بأعدادٍ كثيرةٍ، بصغارِها وكبارِها، لتشاركَ في عرسِه المهيب، وتحدّث الكثيرون عن رائحة المسكِ التي أخذت تنبعث من جسدِه الطاهر، رحمه الله تعالى.
وصية الشهيد القسامي المجاهد نعيم باسم نعيم (أبو حسن)
الحمد لله جبار الأرض وجبار السماء الحمد لله الذي أحيا الأرض من بعد موات الحمد لله الذي أحيا فريضة الجهاد في فلسطين الحمد لك يا ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وأصلي وأسلم على امام المجاهدين وسيد الخلق أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين ثم أما بعد:-
فهذه كلمات أخطها بدمي هي كلمات على هامش الطريق قد تشعل شمعة في أتون الظلام والظلم الذي ملأ هذه يستحيل الظلام نورا وحتى تملأ الأرض عدلا ونورا بعدما ملأت وظلما وجورا.
أحبائي في الله :-
إن الشهداء اليوم يقدمون دماءهم رخيصة في سبيل الله يبتغون الحور العين الحسان ومقاعد الجنان أما من بقي بعدهم فواجبهم أن يحافظوا على دماء الشهداء وأن يسيروا على دربهم الذي هو درب العزة والفخار وما ارتضاه قوم إلا أعزهم الله على من عاداهم ووالله من ذاق حلاوة الجهاد في سبيل الله ولذته ولذة الشهادة وطعمها لترك الدنيا وفتنتها وأعلنها هجرة إلى الله تعالى يبتغي القتل ولصار حاله حال ما حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلمحيث قال:- ((من خير معاشر الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه)) هذا هو حال المجاهدين المرابطين يجعل له في كل مكان معركة نصيب وفي كل موقعة سهم.
إلى أمة الإسلام :-
والله إن القلب يتقطع حزنا وأسفا على ما آل إليه حالك من بعد عزة ومنعة ووالله ما صرنا كذلك إلا يوم أغفلنا الجهاد في سبيل الله.
"قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"(التوبة:24) .
والله الذي لا إله إلغا هو إن سورتي الأنفال والتوبة تمزقان قلبي أسفا وحزنا وغما على حال المسلمين اليوم الذين أصبحوا يقرؤونها دون تدبر ويقلبون صفحاتها دون تصفح وتمعن ويرددون آياتها دون تعقل ألغوا الجهاد من نفوسهم وعقولهم وربوا أبنائهم على الجبن والذلة وأصبح حال أمتنا كما قال القائل:
نساء الروم جاءتنا لتحمي رجالا في الحواضر والبوادي
ومع حال الأمة المؤسف إلا أن شباب الإسلام العزيز العفيف الذي يأبى الذلة في كل يوم يثبت أنه قادر على أن يعيد مجد أجدادنا وآبائنا مجد خالد والقعقاع وضرار فقد سطع نور من نا وهناك أخذ على عاتقه هم أمته ثم انطلق ممتشقا حسامه يضع البذرة الأولى لطرد أعداء الله من أرض الإسلام.
إخواني في مسجدي :-
إلى مسجدي الحبيب إلى الروض التي نبتنا وأينعنا وأزهرنا فيها إلى جنبات المسجد وأرجائه إلى أعمدته ومحرابه نقول ستبقى علما يا مسجدي ستبقى جامعة تخرج الشهيد فبعد عوض سلمي يأتي زاهر نصار يلحقه محمد الدحدوح وسمير عباس وتستمر قافلة الشهداء شهيد تلو شهيد من قلعة صلاح الدين التي جهزت هؤلاء الأطهار الأبرار ولا نزكي على الله أحدا...
إلى شباب مسجدي الأطهار الركع السجود الذين أحببتهم وعشقتهم في الله إلى الذين يمتلأ القلب فرحا وسرورا برؤيتهم حافظوا على مسجدكم كما تحافظون على أرواحكم املؤوه ذكرا وخيرا أكثروا من حلقات الذكر ومجالس العلم وأنيروه بوجودكم واجعلوه راية وعلما يحتذى.
لا تنسوا صلاة الفجر وقيام الليل وصيام الاثنين والخميس والإكثار من النوافل ولا تنسونا نستحلفكم بالله من دعائكم أن تذكرونا أن يرحمنا الله ويدخلنا الفردوس الأعلى ...
فلا تقولوا خسرنا من غاب بالأمس عنا
إن كان في الخلد خسر فالخير أن تخسروني
إلى دعوتنا المباركة ولواءها المجاهد :-
أحمد الله الذي أوجدنا على هذه الأرض وأحمده أن خصنا بشرف الانتماء إلى هذه الدعوة الربانية وأسأل الله أن يجعل ذلك رصيدا لنا في حسناتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وأبشركم أحبائي أن شجرة الإسلام سترتوي من دمائنا التي لن تضيع هدرا ستنبت ويشتد عودها وتلقي بظلها على الأرض كلها ولتعود الخلافة إلى هذه الأرض الطيبة وسيحكم شرع الله والله غالب على أمره قد يراق دمنا في سبيل الله ولكن هذه الدماء نقدمها سراجا للمسجد الأقصى...
إننا اليوم نسير على درب الأحبة محمدا المصطفى وصحبه ومن جاء بعدهم من أمثال مرشد دعوتنا الشهيد حسن البنا وسيد قطب والشهيد مروان حديد وعبد الله عزام ومن لحقهم ممن عرفتهم ساحات الجهاد والفداء في شتى أقطار الأرض.
إلى أبي وأمي :-
بارك الله فيكم جهدكم وتقبلكم مني وأسأل الله أن يغفر ذنبي وأخطائي معكم وأن يرضيكم عني في محياي ومماتي وأن يجعل الله لكم الغفران والمغفرة يوم القياة بما قدمتم وأرجو ألا تحزنوا علي فأنتم من ربيتمونا على هذه السبيل التي فاز من سار فيها وخسر الخسران كله من حاد عنها وأسألكم أن يكون يوم شهادتي يوم عرس وفرح فهو يوم زفافي إلى الحور العين...
قل لي بربك يأبي هل ننزوي خوفا فليس للعدو قياد
دعنا نسافر في دروب آبائنا ولنا في الهمم العظيمة زاد
ميعادنا النصر المبين فان يكن موت فعند إلهنا الميعاد
دعنا نمت حتى ننال شهادة فالموت في درب الهدى ميلاد
وأبشركم أن الشهيد يشفع في سبعبن من أهله فأسأل الله عز وجل إن كتبني شهيدا أن يشفعني فيكم ويجزل لكم الثواب بما قدمتموه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وفي الختام :-
اللهم اجعل كل أعمالي خالصة لوجهك الكريم اللهم إني أسألك أن تجعل خير أيامي يوم لقائي وأن تكرمني بالشهادة في سبيلك وأن تدخلني الفردوس الأعلى بلا سؤال ولا حساب.
اللهم آمين وصلي على سيدنا محمد أبا القاسم وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم أبو الحسن
21صفر 1424هــــ
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
حكومة الإرهاب الشارونية تبدأ بتطبيق ما يسمى بخارطة الطريق فجر اليوم في حي الشجاعية
والسلاح الشرعي يصمد في معركة غير متكافئة ، ويصد العدوان ، ويرد في المغتصبات الصهيونية
وكتائب القسام توقع عشرات القتلى والجرحى في صدها للعدوان وتقدم ستة شهداء
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /
لم تتأخر حكومة الإرهاب الشارونية في تنفيذ استحقاقات ما يسمى بخارطة الطريق الصهيوأمريكية ، فبعد ساعات من تسلمها اجتاحت فجر اليوم الخميس 29 صفر 1424هـ الموافق 1-5-2003م العشرات من الآليات الصهيونية من دبابات الميركافاه وناقلات الجنود والجيبات العسكرية والجرافات المصفحة تساندها طائرات الأباتشي الأمريكية حي الشجاعية بمدينة غزة مستهدفة مجموعة من أبطال كتائب القسام من عائلة أبو هين المجاهدة ، واشتبك معها مجاهدونا المحصنين في البيوت والتحم معهم إخوانهم من كتائب القسام وخاضوا اشتباكاً عنيفاً استمر خمسة عشر ساعة بدأ من الساعة الواحدة والنصف فجراً حتى الساعة الرابعة والنصف عصراً أطلق خلالها مجاهدونا المئات من القنابل اليدوية والصواريخ المحمولة على الكتف وأمطروا القوات الغازية بآلاف الطلقات القسامية، فيما كان مجاهدو القسام يتصدون للقوات الغازية، وفجروا وأعطبوا الآليات التالية :
أولاً : في تمام الساعة 3 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة جانبية باتجاه جرافة صهيونية في شارع بغداد "قرب المقبرة" وقد أصيبت الجرافة إصابة مباشرة .
ثانياً :- في تمام الساعة 3:30 فجراً أطلق مجاهدونا قذيفة (B7) باتجاه دبابة صهيونية في شارع بغداد قرب مسجد السيدة رقية .
ثالثاً :- في تمام الساعة 4 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة جانبية باتجاه جيب عسكري على الخط الشرقي ، قرب منزل الشهيد القسامي أسامة حلس وقد أصيب الجيب إصابة دقيقة ومباشرة.
رابعاً :- في تمام الساعة السادسة صباحاً أطلق مجاهدونا قذيفة(B7) باتجاه ناقلة جنود، في شارع المنطار ، وأصابوها إصابة مباشرة من مسافة قصيرة.
خامساً :- في تمام الساعة 10:40 صباحاً قام مجاهدونا بتفجير عدة عبوات جانبية مستهدفين دبابة من نوع "ميركافاه" ، في شارع المنطار " قرب ديوان آل السرساوي " وقد أكد مجاهدونا وشهود العيان تدمير الدبابة تدميراً كاملاً بعد أن فرّ منها الجنود الصهاينة .
وللرد على هذه المجزرة قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام بقصف مغتصبات العدو التالية:-
أولاً :- في تمام الساعة 4:40 فجراً قامت كتائب القسام بقصف ما يسمى بـ" كيبوتس ساعد " المقام على أرضنا شرق مدينة الشجاعية بصاروخين من طراز (القسام 2).
ثانياً :- في تمام الساعة 4:40 فجراً قصف مجاهدونا ما يسمى بـ " كيبوتس مثلثيم " بثلاثة صواريخ من طراز (القسام 2).
ثالثاً :- في تمام الساعة 5:20 صباحاً قصف مجاهدونا ما يسمى بمدينة " أجدروت المقامة على أراضينا المحتلة " بأربعة صواريخ من طراز (القسام1).
رابعاً :- في تمام الساعة 6:40 صباحاً قصف مجاهدونا ما يسمى " بكيبوتس كفار عزة " بصاوخين من طراز (قسام 2 ).
خامساً : في تمام الساعة 10:15 مساءً قصف مجاهدونا ما يسمى بمغتصبة " إيلي سيناي " بثلاث قذائف هاون من عيار 120ملم، حيث استخدمتها كتائب القسام للمرة الأولى ، وقد شوهدت سيارات الإسعاف الصهيونية تهرع إلى المغتصبة .
وقد استشهد في هذه المعركة كوكبة من أقمار كتائب الشهيد عز الدين القسام وهم :-
الشهيد المهندس القائد / يوسف خالد أبو هين 30عاماً من حي الشجاعية
الشهيد المجاهد البطل/ أيمن خالد أبو هين 28عاماً من حي الشجاعية
الشهيد المجاهد البطل /محمود خالد أبو هين 38عاماً من حي الشجاعية
الشهيد المجاهد البطل / رامي خضر سعد 27 عاماً من حي الشجاعية
الشهيد المجاهد البطل / عبد الله فرج الله العمراني 18 عاماً من حي الشجاعية
الشهيد المجاهد البطل / نعيم باسم نعيم 18 عاماً من حي الزيتون
الشهيد المجاهد البطل /محمد كمال أبو زرينة (30 عاماً) من حي الشجاعية
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف هذه الكوكبة من شهدائها الميامين بعد أن لقنوا العدو المجرم درساً في الصمود الأسطوري ، اعترف العدو على إثره بإصابة ثمانية جنود بجروح خطرة ومتوسطة، فإن كتائب القسام تؤكد مقتل عدد أخر من الجنود الصهاينة شوهدوا وهم يتساقطون صرعى برصاص القسام المنهمر عليهم من كل مكان، لتؤكد على ما يلي :-
أولاً :-إن خطة ما يسمي بخارطة الطريق ، خطة مشبوهة وعميلة وإن التعاون معها ينصب في دائرة التعاون مع الاحتلال المجرم وجماهير شعبنا وكتائب القسام على رأسه ستسقط المتآمرين .
ثانياً :- إن مزيداً من الرد على هذه الجريمة هو آت بإذن الله تعالى، وإن دماء الأطفال والشيوخ التي سالت اليوم ستجد من يرد لها ثأرها ويأخذ لها بحقها.
ثالثاً :- نعلنها رسالة واضحة فليسمعها من يسمع إن سلاحنا هو كرامتنا ودمنا وشرفنا وعرضنا وأن اليد التي تمتد إليه بالسوء ستقطع ، وسنجعلها عبرة للجماهير .
يا جماهير شعبنا الصابر المجاهد الأبي /
نعاهد الله عز وجل ثم نعاهدكم أن تظل أيادينا قابضة على بنادقنا ورصاصنا موجه إلى صدر عدونا المحتل ، وأن نظل محافظين على عهدنا ووعدنا لا نقيل ولا نستقيل حتى نلقى الله ونحن كذلك .
والله على ما نقول شهيد
وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 29 صفر 1424هـ الموافق 1-5-2003م