• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • مازن سالم القرا

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • مازن سالم القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-09-25
  • ناجي فوزي أبو رجيلة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • ناجي فوزي أبو رجيلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-11-10
  • محمد رسمي بركة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • محمد رسمي بركة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-05-07
  • مصطفى كمال كلاب

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • مصطفى كمال كلاب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-12-03
  • كمال كامل موسى

    لحق بنجله شهيداً

    • كمال كامل موسى
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-11-28
  •  أحمد حاتم المنسي

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أحمد حاتم المنسي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-14
  • خالد خميس أبو عودة

    جندي القسام البارع .. العابد الزاهد والقائد البارع

    • خالد خميس أبو عودة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2004-12-31
  • مصطفى عبد الهادي أبو مر

    المشتاق إلى لقاء ربه

    • مصطفى عبد الهادي أبو مر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-07
  • أيمن عوني محيسن

    تميز بالتواضع وسمو الأخلاق

    • أيمن عوني محيسن
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2006-11-25
  • يوسف كمال قدورة حمودة

    المقاتل العنيد

    • يوسف كمال قدورة حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  •  عبد الله فريد الحواجري

    أقنى حياته لله

    • عبد الله فريد الحواجري
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-10-26
  • رامز عبد الهادي النمروطي

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • رامز عبد الهادي النمروطي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-25
  • عز الدين باسم السلطان

    أفنى حياته في سبيل الله

    • عز الدين باسم السلطان
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2016-08-08
  • معين عبد الرحمن أبو سخيلة

    يشهد له بروحه الطيبة

    • معين عبد الرحمن أبو سخيلة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2016-03-07

إسلامي النشأة .. إخواني التربية

محمد حسين الجمل
  • محمد حسين الجمل
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2002-06-11

الشهيد القسامي / محمد حسين الجمل
إسلامي النشأة .. إخواني التربية

القسام ـ خاص :
عندما يعشق أبناء شعبنا الشهادة في سبيل الله تهون أمامهم كل الصعاب التي من الممكن أن تقف في طريقهم من أجل الوصول الى المبتغى وتحقيق الاماني ، وكتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تحتضن الصادقين من طالبين الشهادة من أبناء شعبنا الفلسطيني جعلت من صدق أبنائها قنابل بشرية تقذف بهم في المكان والوقت المناسب ليحولوا بأجسادهم حياة الصهاينة المحتلين الى جحيم ، فتعالت أمام ضرباتنا صيحات وصرخات أشباه الرجال من بني صهيون.
نعم يصرخون وهم من ادعى انهم القوة التي لا تقهر ، ولكن كان حقا أنهم قهروا وولوا هاربين من ملاقاة رجال يحرصون على الموت حرصهم على الحياة ونحن اذ نخط بمداد أقلامنا سيرة أحد شهداء المقاومة الفلسطينية الشهيد القسامي محمد الجمل نؤكد أن شهدائنا يخطون بأنفسهم سيرتهم العاطرة بقطرات دمائهم .

الميلاد والنشأة

شهد عام 1979 ميلاد الفارس القسامي محمد حسين الجمل " أبو البراء " لأسرة مؤمنة مجاهدة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ، نشأ شهيدنا البطل وترعرع في أحضان هذه الأسرة وتربى منذ نعومة أظافره التربية الإسلامية الصالحة ، تربى على حب الجهاد والتضحية والفداء ورفض الذل والخضوع .
ترعرع شهيدنا محمد وتلقى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في مسجد الجمعية الإسلامية بالمخيم ذلك المسجد العريق بأبنائه وشبابه , الذي تخرج منه الشهيد القسامي طارق دخان والشهيد القسامي ياسر الحسنات والشهيد القسامي مهند سويدان والشهيد القسامي طارق درويش ، ويذكر أحباب الشهيد ورفاقه من أبناء مسجد الجمعية أن الشهيد محمد غادرهم بجسده الطاهر بينما روحه باقية فيهم .

مسئول الكتلة الإسلامية

نبغ شهيدنا البطل في تعليمه منذ صغره فقد تلقى تعليمه في المرحلة الابتدائية في المدرسة الابتدائية بالنصيرات ومن ثم التحق بالمدرسة الإعدادية لينهي فيها ثلاث سنوات نال خلالهما حب أساتذته وحصل على أعلى الدرجات.
يدخل المدرسة الثانوية مدرسة خالد بن الوليد ليتابع فيها مشواره التعليمي الثانوي وتبدأ في هذه المدرسة رحلته الحقيقية في الدعوة وليحمل هم إخوانه فكان عضوا فاعلا ناشطا في الكتلة الإسلامية حتى أصبح مسئولاً عن نشاطات الكتلة الإسلامية فيما بعد في منطقته  يعقد لهم المحاضرات لإرشادهم والتشاور مع إخوانه حول سبل وأساليب العمل فكان كتلة من النشاط وواحة من العطاء أحبه وقدره كل من عرفه وعمل معه .
أنهى الشهيد محمد دراسته الثانوية حاصلاً على تقدير جيد ليلتحق بركب العلماء المسلمين المجاهدين ويكمل تعليمه الجامعي ويحصل على درجة البكالوريوس في أصول الدين من الجامعة الإسلامية بغزة ، ليصبح بعد ذلك مثالا يحتذى به ، فكان الداعية .. والخطيب ... والمرشد ... الذي لم يبخل يوما من الأيام على إخوانه وأبناء منطقته ، يرشدهم ويدلهم على الطريق المستقيم يحثهم من خلال خطاباته ودروسه على التمسك بتعاليم الدين الإسلامي يحثهم على الصبر والمصابرة والجهاد والتضحية .

شهيدنا والمساجد

ويتحدث والد الشهيد عن الهدوء الذي تميز به ابنه والتزامه وشدة حبه للمسجد حيث أنه كان من المتعلقين بالمساجد منذ طفولته ، يقول أحد أصدقاء الشهيد محمد " من المسجد شق شهيدنا البطل طريقه نحو المجد والعزة بعد أن تربى على موائد القرآن وحلق العلم والدروس ، ذلك الشيخ المجاهد الذي لم يدخر جهدا في سبيل الله فكان مثالا للجد والمثابرة.
كان داعياً تقياً نقياً ورعاً مجاهداً حاملاً هم الدعوة إلى الله ، فكان له درس أو أكثر أسبوعيا يتنقل خلال الأسبوع من مسجد لآخر يخاطب الناس يحدثهم يحثهم يحرضهم على الجهاد على الالتزام بتعالم الدين الإسلامي ، يحثهم على مقاومة الاحتلال وعدم قبول الذل والمهانه يحثهم على الصبر والتضحية بالغالى والنفيس في سبيل الله ، فقد عرفه كل رواد المساجد من أبناء النصيرات مخيم الصمود والفداء ، كما تخرج على يده أجيال من حفظة كتاب الله فكان حتى أيام استشهاده محفظاً للقران الكريم في مدرسة القرآن بمخيم النصيرات ويقول في ذلك أحد إخوان الشهيد
 " كان الشهيد البطل محمد الجمل داعية خرج الأجيال من مدرسة القرآن الكريم وكان يلتقي مع الجيل الثانوي بالمسجد على موائد القرآن حاملاً هم الدعوة مجاهدا ًبكل ما يملك "  وأضاف أحد أصدقائه " تعلمنا منه الإخلاص والوفاء ".

في صفوف القسام

شارك شهيدنا البطل في فعاليات وأنشطة الانتفاضة الأولى عام 1987م حيث أنه كان لهو دور بارز بين أصدقائه على الرغم من صغر سنه في ذلك الوقت إلا انه برز في مواجهة الاحتلال وقذفهم بالحجارة والزجاجات الفارغة كلما واجهته دورية لجنود الاحتلال.
كان الشهيد البطل من الناشطين في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وكان نشيطاً مطيعاً يحب العمل والعطاء والتحق في صفوف الإخوان المسلمين معطياً العهد والبيعة لهم على مواصلة مشواره الجهادي تحت لواء الإسلام لا اله إلا الله محمد رسول الله وبدأ معهم مشواره الجهادي على درب الجهاد والمقاومة.
وبرز بشكل كبير نشاط شهيدنا البطل في انتفاضة الأقصى مما أهله للالتحاق بركب القساميين والانضمام في صفوف الكتائب ليصبح عضواً فاعلاً وبارزاً من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام ، وقد انضم الشهيد محمد في كتائب القسام منذ بداية انتفاضة الأقصى حسب مصادر مطلعة وكان حينها بارزاً وناشطا في تسهيل تحركات المجاهدين والمطاردين من أبناء القسام وكان له دور بارز في عمل مجموعات الرصد التابعة لكتائب القسام .

شهيدنا والسلطة

كان شهيدنا في أيام حياته كما غالبية الشرفاء والمجاهدين من أبناء شعبنا قد عانى من ظلم أبناء جلدتنا فقد اعتقل مرتين في سجون السلطة الفلسطينية لدوره الجهادي والتحريضي خضع خلالهما لفترات تحقيق وعزل وضرب لانتزاع الاعترافات منه حول حقيقة الدور الذي يقوم فيه وما هي المهام التي يقوم بها إلا انه ظل صامداً شامخاً فأبى أن يبوح بما في داخله وكان حديثه أنه لا يعمل إلا ما يراه صحيحا ومناسبا وأنه داعية إلى الله يحث المسلمين على الطاعات وإرضاء الله عز وجل.
ويقول مقربون من الشهيد أنه وبعد خروج محمد من سجن السلطة في المرة الثانية تم إرسال عدد من البلاغات له لمقابلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية ولكنه كان يرفض أن يمتثل في كل مرة لهذه البلاغات وكان متخوفاً مما تخبئه له الأجهزة الأمنية التي كانت دائماً تحاول التعرف على نشاطاته وفعالياته.
ويذكر أحد أصدقاء الشهيد حادثة اختطاف الشهيد محمد من قبل أجهزة السلطة بعد اغتيال الشهيد محمود أبو الهنود حيث أنه كان يكتب على جدران الجامعة الإسلامية شعارات تندد باغتيال أبو الهنود وتتوعد إسرائيل برد مؤلم وقوي وفي هذه الأثناء داهمت قوة كبيرة من الشرطة الفلسطينية محمد وإخوانه واعتقلتهم لمدة محدودة ومن ثم أفرجت عنهم.

أمنية يجب أن تتحقق

وكما يقول أحد المقربين من الشهيد أن حبه للشهادة وهي التي كانت تمثل بالنسبة له أمنية يجب أن تتحقق حيث أصر الشهيد على أن يواصل عمله في صفوف الكتائب وأن يكون أكثر مشاركة وفعالية وبات لا يقبل أن يكون دوره جانبيا لكنه أراد أن ينخرط بقوة في هذا العمل الجهادي وخاصة بعد استشهاد أخيه ورفيق دربه الشهيد القسامي مهند سويدان وكذلك استشهاد الشهيد البطل طارق درويش فأخذ على عاتقه مشاركة إخوانه في زرع العبوات الناسفة وتفجيرها ليرتقي إلى عليين في صباح يوم الثلاثاء الموافق 11-6-2002 أثناء تأديته واجبه الجهادي وهو يزرع عبوة ناسفة شرق مخيم البريج ليسقط مخضبا بدمه الطاهر ثرى الوطن المقدس.
ويصف أحد إخوانه حالة الشهيد محمد والدماء تسيل من كافه أنحاء جسده الطاهر قائلاً " إن هذه الدماء الزكية الطاهرة قد حركت في قلوبنا إرادة الصمود والثبات وفجرت في شراييننا ينابيع التضحية والعطاء ... فغدونا إعصاراً مزمجراً ..نعم هكذا كنت يا محمد رجلا فاعلاً في زمن غابت فيه الأفعال .. وندرت الرجولة وتقاصرت النيات ... وطأطأت الجباه والهمم .. وأضاف وكأنه يصدق فيه قول الشاعر :

مجاهدون وفي العلياء تعرفنا                 متوجون بنصر الله والدين
الله أكبر بالرشاش نعلنها                 كي يزدهي النصر في شتى الميادين

الزواج من حور العين

والدة الشهيد ورغم كل آلام الفراق وأحزانه الذي بدت واضحة على معالم وجهها إلا أنها مثالا للام الفلسطينية الصابرة المجاهدة ، فلم تبخل على إسلامها بأن تقدم ولدها فلذة كبدها فداءاً للإسلام فنذرته مجاهداً مقاتلاً من أجل إعلاء راية لا اله إلا الله محمد رسول الله وتقول في ذلك " لم أقف في يوم من الأيام عقبة في طريق ابني محمد ولم أكن لأمنعه من جهاد الأعداء وقتالهم فكنت أشعر بأنه يعمل مع المجاهدين حيث أنه كان يتأخر عن المنزل لفترات فهذه هي الطريق الوحيد لتحرير أوطاننا واسترداد حقوقنا من الغاصبين أن نقدم أبنائنا وأن نحثهم على الجهاد ونشجعهم على ذلك امتثالاً لأوامر الله عز وجل .
وتضيف والدة الشهيد محمد " أحمد الله الذي شرفني باستشهاد ابني محمد وأتمنى من الله أن يجمعنا وإياه في جنات النعيم " .
والجدير بالذكر أن الشهيد محمد كان قد أجل حفل زفافه بعد سماعه لنبأ استشهاد صديقه طارق درويش وكان على وشك أن يزف إلى عروسه إلا انه وكما تقول والدته زف إلى اثنين وسبعين من الحور العين وقد استبدله الله خيراً إن شاء الله من بنات الدنيا بحور العين في جنات النعيم ، وفي ذلك تحدثت والدة الشهيد أن ابنها كان قد جهز غرف زفافه قبل شهادته بنحو ستة أشهر وقد اشترى غرفة نوم له وكان كثيرا ما يحدثا أنه لا يعلم من سينام في هذه الغرفة وأنه لا يتوقع أن يطول به العمر فيتزوج وينام هو وعروسه في غرفته التي جهزها له وأضافت " وبالفعل سبقت الشهادة زواجه ولكنه تزوج بالحور العين ، واختتمت حديثها معنا بالقول الله يرضى عليك ويرحمك يا ابني يا حبيب يا محمد ولا أقول لك وداعا بل إلى اللقاء ".

وصية الشهيد القسامي محمد حسين الجمل " أبو البراء "

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد الغر الميامين الذي جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين وبعد :
قال تعالى " كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرا لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون "

وقال المولى" يا أيها الذين امنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون"
وقال تعالى " انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "
وقال عز وجل " يا أيها الذين امنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة وما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل "
وقال تعالى "والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم "
وقال " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
وقال الله تبارك وتعالى "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم "
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "  لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما عليها وقال أيضاً " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وسأل أي عمل يعدل الجهاد في سبيل الله فقال لا تستطيعون فأعادوا عليه مرتين أو ثلاث كل ذلك ويقول لا تستطيعون ثم قال " مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم بآيات الله لا يفطر من صيام أو قيام حتى يرجع المجاهد وقال عليه الصلاة والسلام " للشهيد عند ربه ستة خصال يغفر له من أول دفعة ، ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن الفزع الأكبر ويلبس تاج من الياقوت والياقوتة خير من الدنيا وما فيها ويزوج باثنتي وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين في أقاربه " وقال : " من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق " وقال : " إن الشهيد ليجد ألم القتل كما يجد أحدكم ألم القرصة " ......
إلى إخواني وأحبائي وأصدقائي وخلاني الذين أحببتهم من كل قلبي ، إلى الذين عشت معهم أحلى حياه تجمعنا عليها وها أنا ذا أسبقكم بالفراق عليه ، هآنذا قد مضيت شهيدا ، قد سبقتكم إلى جنات ونهر في مقعد صدق عند ملاك مقتدر فلا تبكون يا أحبائي لا تبكون بل احتسبوني ...

وجرى الدمع الدفاق يخطر بالثرى                     يا إخوتي استشهدت فاحتسبوني
إني  لربـــــي ذاهــــب                     أحيا حياة الحر لا المسجون
فإذا استشهدت ففي الفردوس بغيتي                    وإذا ظمئت فانه يسقيني

لا تبكوني يا إخواني ... لا تبكوني يا أصحابي  ... لا تبكوني يا خلاني ....فماذا ينفع البكاء ؟؟ ولكن من أراد لقائي فليفعل كما فعلت .. نعم ؟ فلنقاتل جميعا دون لا اله إلا الله حتى نهلك أو ترفع لا اله إلا الله ...

هذا طريقي إن صدقت                           محبتي فاحمل سلاحي

أيها الأحباب : إن الجهاد يطالبنا وان الجنة تستنفرنا والله عز وجل ينادي علينا .. أن اقبلوا .. هيا تعالوا .. فالحور العين تنتظركم والجنة قد فتحت لكم .. فهيا أيها الإخوان .. ماذا تنتظرون ؟؟ والله الذي لا اله إلا هو أن المحروم من حرم هذا الأجر .. فسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض وسارعوا إلى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. تسابقوا إلى الفردوس الأعلى ..
إلى الغالية أمي إلى الغالي أبي :
لا تحزنوا يا اعز الناس يامن لكم الفضل بعد الله عز وجل فأنتما الذين ربيتموني وعلمتموني وقدمتموني وبعتموني لله شهيدا لن أنسى صنعكما..فانا ذخر لكما
أبى .. أمي : أوصيكم بأخواتي خيراً .. وأخص أختي الغالية الحبيبة إيمان فلها على جميل كبير وعظيم وأحفظ الجميل .. لطالما سهرت على خدمتي وراحتي ولطالما أعدت لى الطعام ولإخواني وخلاني وأوصيكم بالحبيبة أمل هذه التي كانت تصنع لي طعامي الخاص وأوصيكم بالصغيرة آية وأوصيكم بهن خيرا .
إخواني الحبيبين .. أبو حسين .. أبو مؤمن :
بارك الله فيكما والله ما وجدتكما إلا نعم الأخوين ما وجدت عندكما الا الحنان والحب والإخلاص حافظوا على أزواجكم وأولادكم .. قو  أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وإياكم ومحارم الله فإننا نصبر على الجوع في الدنيا ولا نصبر على نار الآخرة ... ولا تنسوا ان اللقاء في الجنان ان شاء الله ..
إلى أخي الحبيب إسلام " أبو مصعب " ماذا اكتب لك وبماذا اوصيك لقد كنت والله خير مني . كنت محبا محبوبا متسامحا .. كنت محافظا وملتزما ومتدينا .. سامحني يا أخي فلقد آذيتك يوماً ما وكان هذا والله من حرصي الشديد عليك أخي كن دائما كما أراد الله لك إن تكون حافظ على دينك وعض عليه بالنواجذ حافظ على أخي إبراهيم أرشده إلى طريق الفلاح وجهه إلى بيوت الله اجعله من أهل القرآن .
إخواني أحبابي .. أيمن حاتم إسلام إبراهيم .. استوصوا بوالدي خيرا ، هما أمانة في أعناقكم حافظوا على أخواتي البنات ..
أما أنت يا حبيبي ونور قلبي " بلال " / كنت والله أخاً حبيباً محباً محبوباً رأيت فيك الإيمان والصلاح والتقوى والخير . نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الصديق ونعم الحبيب أنت يا أبا العبد ....
يا مرشدي .. بلال ..أبشر فلقد خرجت شهيدا تعلم وتربى التربية الإسلامية على يديك وها هو الآن شاهدا لك عند الله ..
ولا تنسى يا أخيه أن لقاءنا على منابر من نور ، وعلى حوض المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وتحت ظل عرش الرحمن وفي الفردوس الأعلى إن شاء الله تعالى ..
وإلى الأخ الحبيب أبو همام الذي لم تطل صحبتي معه ولكن كأني عرفته من يوم ولدت وإلى أبي أسامة المضحي كل الشكر والتقدير والعرفان " فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله " كما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .. ووصيتي إليكم بأن لا تتركوا الشباب وهم والله أمانة في أعناقكما وستسألون عنهم بين يدي الله يوم القيامة . وأوصيكما أن يصلى علي في مسجدي الذي تربيت فيه وترعرعت بين جدرانه في مسجدي الذي خرج الشهداء أمثال طارق دخان وياسر الحسنات ومهند سويدان وطارق درويش ، وما زال يخرج إلى الآن وسيظل يخرج بإذن الله تعالى .. وأوصيكم أن تسامحوني ....
وإلى كل من عرفني سامحوني . لا أطلب منكم غيرها .. سامحوني وادع الله لى أن يقبلني عنده شهيداً وأن يجعلني من أهل الفردوس الأعلى ..

والى الملتقى في جنات عدن

أخوكم المحب لكم
محمد حسين الجمل
"أبو البراء"
المنظم في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام

بسم الله الرحمن الرحيم
header

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

يا جماهير شعبنا المجاهد يا أمتنا العربية والاسلامية :
تزف إليكم كتائب الشهيد عز الدين القسام ابنيها المجاهدين:

الاستشهادي البطل : مهدي حامد محمد عقل 22عاماً من مخيم البريج

الذي لقي الله عز وجل الساعة 11 من يوم الاثنين 29 ربيع الأول 1423هـ 10/6/2002م ،حيث قام شهيدنا البطل بقص سلك مستوطنة كوسوفيم واشتبك مع قافلة مستوطنين كان يرافقهم جيب عسكري مصفح ، فأطلق الجنود الصهاينة النار على شهيدنا البطل ليلحق بركب الشهداء الطاهر.

والشهيد البطل : محمد حسين ابراهيم الجمل 23 عاماً من مخيم النصيرات

الذي لقي الله الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء 30ربيع الأول 1423هـ الموافق 11/6/2002م ،عندما كان شهيدنا يقوم بدوره الجهادي في الدفاع عن شرف الأمة حيث كان يضع اللمسات الأخيرة لعبوة ناسفة زرعها لقوات العدوان الصهيوني انفجرت به في منطقة ما يعرف بجحر الديك .
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف الشهيد تلو الشهيد تؤكد ان طريقها هو طريق الجهاد والمقاومة لا طريق سواه عاهدنا الله عز وجل أن نلقاه مجاهدين غير ملتفتين لدعوات النشاز الداعية إلى وقف مقاومتنا حتى يكتب الله لنا أحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

وانه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
30 ربيع الأول 1423هـ الموافق 11/6/2002 م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026