"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"
تصريح مقتضب صادر عن :
الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة
خضنا في المقاومة الفلطسينية معركة سيف القدس بقوة الله وعونه وتوفيقه، دفاعاً عن مسرى نبينا وقبلة المسملين الأولى، في نذير واضح جلي على قربِ زوال الكيان الوهمي المحتل الغاصب.
خضنا ونخوض هذه المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار بمعية الله تعالى، نيابةً عن أمةٍ بأكملها شاهدت وتشاهد مسرى نبيها وقدسها العظيم يدنس من شذاذ الآفاق وحثالة البشرية، وما كان لنا أن نتخلف عن نصرة القدس والأقصى وما ينبغي لنا أن نراكم من قوتنا ونمتلك سلاحنا ثمّ لا ندافع به عن درة وطننا وعاصمتنا المقدسة ونستجيب لاستغاثة وصرخات أهلنا وشعبنا المقهور المظلوم بالشيخ جراح وغيرها من مدننا وقرانا المحتلة.
لقد تمكّنّا بعون الله من إذلال العدو وكيانه الهش وجيشه الهمجي وشاهد كل العالم حجم الخزي والعار لهذا الكيان الذي تتبجح قيادته بقصفها الأبراج السكنية والمنشآت المدنية وتتفاخر بقتل الأطفال والنساء كـأهدافٍ مشروعة وإنجازات عظيمة، إن هذا العدو كـغيره من الغزاة لا يفهمون لغة الشعوب التوّاقة للحرية ولا يستخلصون العبر من تاريخهم الأسود المليء بالمجازر التي لم تَفُت يوماً في عضد شعبنا ولم توقف مدّ مقاومتنا ولم تخرس صوت بنادقنا وراجمتنا.
لقد أعددنا بفضل الله جيدا لهذه المعركة ولا زال لدينا المزيد والمزيد بإذن الله مما سيسوء وجوه الغاصبين الصهاينة إذا تجرأوا على شعبنا وأهلنا ومقدساتنا.
إننا إزاء ما بات معروفاً من عرض الوسطاء لوقف إطلاق النار فإننا نقول وبشكل واضح وجلي، بأننا كنا قد أعددنا ضربةً صاروخية كبيرة تغطي فلسطين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب
وتدكُّ معاقل العدو من حيفا شمالاً إلى مطار رامون جنوباً، ولكننا استجبنا لتدخل الوساطات العربية في إطار وقف إطلاق النار وعلقّنا هذه الضربة الصاروخية لنرقبَ سلوك العدو حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة.
وإن انطلاق هذه الضربة ووضعها حيّز التنفيذ يحدده مدى التزامُ العدو بوقفٍ تامٍ لعدوانه حتى الثانية فجراً وقيادة الاحتلال أمام اختبار هامٍ وحقيقي خلال هذه الساعات، وقرارَ توجيه هذه الضربة سيبقى على الطاولة حتى الثانية فجراً بعون الله تعالى.
تحيةً لأهلنا الصامدين في قطاع غزة .
وإلى شعبنا المرابط في الضفة المحتلة وفي عاصمتنا المقدسة.
وتحيةً للشيخ جراح وللمرابطين في القدس والأقصى.
وستظل المقاومة بكل فصائلها وغرفتها المشتركة ورجالها سيفَ القدسِ ودرعها وعلى عهد الشهداء والأسرى والجرحى بإذن الله.
والله أكبر
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
الجمعة 9 شوال 1442 هـ
الموافق 12/05/2021م