بسم الله الرحمن الرحيم
header
1803-05

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}

الحمد الله ناصر المجاهدين وقاهر المعتدين ومذل المستكبرين والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين، أما بعد:
في ظل ما تمر به قضيتنا وشعبنا وقطاعنا الصامد المرابط من تحديات ومؤامرات وعدوان متواصل تبقى مقاومتنا بسلاحها الطاهر المبارك رأس الحربة والحصن الحصين الذي يقف في وجه هذه المكائد والتحديات، وخط الدفاع الأول عن الأمة العربية والإسلامية في مواجهة عدوها الغاصب.
وإن المقاومة التي تحمل على كاهلها هم تحرير الأرض والإنسان والمقدسات تواصل عملها ليل نهار، جهاداً وإعداداً واستعدادا في ظل عدو متربص لا يرقب في شعبنا وأمتناً إلاّ ولا ذمة.
وفي إطار مسيرة الإعداد المباركة وبفضل الله تعالى وقوته أنهت كتائب الشهيد عز الدين القسام مناورات "الصمود والتحدي" التدريبية لقياس الجهوزية والتي حاكت تصدي كتائب القسام لهجمات للعدو الصهيوني على محاور مختلفة من قطاع غزة، وفق الخطة المعدة مسبقاً للدفاع عن المناطق الدفاعية.
وقد تضمنت المناورات سيناريوهات مختلفة منها: الدفاع عن المناطق الحيوية، والتصدي لعمليات الانزال البحري والجوي، وكذلك عمليات التصدي للأرتال المدرعة، وعمليات الإغارة على القوات المعادية في مناطق التأمين.
وقد أظهرت هذه المناورات مدى الجهوزية والكفاءة القتالية العالية لدى المجاهدين، وسرعة الاستجابة والاستعداد القتالي الكبيرين، ومستوى التنسيق المتقدم بين مختلف الأسلحة والصنوف.
وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن عن إتمام مناورات "الصمود والتحدي" التدريبية الدفاعية، لتؤكد على ما يلي:

أولاً: تثمن قيادة كتائب القسام عالياً جهود وروحية وانضباط مقاتليها ، التي أظهرها المجاهدون خلال المعارك السابقة وخلال هذه المناورات، وتسجل بفخرٍ اعتزازها بمجاهديها الشجعان الذين اختارهم الله للدفاع عن أقدس البقاع واصطفاهم لأعظم المهمات.
ثانياً: نتقدم بالشكر والعرفان لشعبنا المجاهد الصامد، الذي لايزال وسيظل يحتضن أبناءه المخلصين من مجاهدي القسام والمقاومة، رغم كل محاولات كسر صموده، ومعاقبته من قوى الظلم والعدوان وستظل كتائب القسام سنداً لشعبها ووفيةً له مهما كانت الظروف والتحديات.

ثالثاً: ستظل المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة ً للتصدي لأي عدوان صهيوني على شعبنا وأهلنا وأرضنا، ولن تتهاون في الدفاع عن شعبنا وحقوقه، وستظل الصخرة التي يتحطم عليها كل عدوان، وإننا نحذر العدو من الاقدام على ارتكاب أي حماقة بحق شعبناً فردنا على أي عدوان جبان سيكون حاضراً وسيدفع العدو ثمنه غالياً بإذن الله تعالى، كما أننا في كتائب القسام على استعداد أن نكون عوناً وسنداً لكل المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية في كافة الجبهات الواقعة تحت تهديد العدو الصهيوني المجرم.

رابعاً: إن سياسة الترهيب والحصار والتركيع لن تثني شعبنا عن ممارسة حقه وواجبه في المقاومة بكل أشكالها، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تسلب شعبنا حقوقه أو أن تشطب هويته أو ترسم له مستقبله، فدماء الشهداء والتضحيات والكفاح والجهاد الفلسطيني سينبتُ نصراً وحريةً وعودة للأرض والمقدسات رغم أنف كل المستكبرين والمعتدين.

رحم الله شهداء شعبنا الذين رسموا بدمائهم خارطة الوطن وشقوا بتضحياتهم طريق العبور إلى القدس وفلسطين، والشفاء لجرحانا الأبطال، والحرية لأسرانا الميامين ونبشرهم بالفرج رغم عتمة السجن وظلم السجان. والتحية لشعبنا الثائر في الضفة والقدس وغزة وفي المنافي والشتات، وعهداً سنظل الأوفياء حتى يتحقق النصر والحرية والعودة بإذن الله.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الاثنين 9 رجب 1439هـ
الموافق 26/03/2018م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026