بسم الله الرحمن الرحيم
header
1206-02

 {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

كتائب القسام تزف القائد زهير لبادة أحد قادتها في الضفة المحتلة   

يا أبناء شعبنا المجاهد.. يا جماهير أمتنا الإسلامية:

لقد مضى إلى الله عز وجل رجل عمل بصمت لأعوام وكان من القادة المؤسسين والداعمين لوجستياً لمسيرة الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين الحبيبة، ولو شاء الله لجبال ضفتنا الحبيبة وشوارعها وأشجارها ورمالها أن تتحدث لنطقت تشهد لمجاهدنا أبي رشيد، وها هي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة المحتلة تزف إلى شعبنا اليوم قامة كبيرة من رجالاتها وأحد مؤسسيها:

الشهيد القائد المجاهد/ زهير رشيد لبادة

من مدينة نابلس المحتلة

الذي لقي الله بعد صراع مع الأمراض التي فاقمتها رحلة العذاب في سجون القهر والظلم الصهيونية، لا سيما في ظل الإهمال الطبي المتعمد ضد أسرانا الأبطال التي تهدف إلى التخلص من رموز شعبنا وتغييبهم عن ساحة المواجهة بأي سبيل كان.

إن مسيرة شيخنا المجاهد أبي رشيد الجهادية ممتدة منذ أواخر الثمانينات فهو من مؤسسي حركة حماس في نابلس مع القادة الشهداء صلاح دروزة وجمال منصور وجمال سليم، وحين ناداه واجب الدفاع عن الأرض والعرض والأقصى لم يتوان بل أسس لمقاومة المحتل فدعم ودرب وجاهد إلى أن فاضت روحه إلى بارئها وهو على ذلك لم يغير أو يبدل، ومن محطات جهاده الإبعاد إلى مرج الزهور مع المئات من قادة الحركة الإسلامية التي ما لبث أن عاد منها أكثر عزماً وإصراراً فواصل درب الجهاد بصحبة قادة القسام علي عاصي وبشار العامودي وعدنان مرعي وزاهر جبارين كما كان على علاقة مباشرة بالشهيد المهندس يحيى عياش حيث كان آخر من آواه في الضفة فكان بيته منطلق المهندس عياش إلى قطاع غزة، ولما استشعر الاحتلال الخطر الذي يشكله الشهيد لبادة كانت سلسلة الملاحقات التي بدأت منذ عام 1988م وامتدت حتى آخر أيام حياته، قد شاركت سلطة أوسلو في ملاحقته بسبب دعمه للمقاومة وانخراطه فيها فتعرض للاعتقال والتعذيب في سجن الجنيد، رغم وضعه الصحي الصعب كما تم مصادرة أملاكه وأمواله بتهمة الدعم المالي لحركة حماس.

ونحن نحذر الاحتلال من التمادي في جرائمه بحق أسرانا لأن هذا سيكون ثمنه باهظاً، كما نوجه رسالة إلى الصهاينة المجرمين بأن كتائب القسام لن يخبو أوارها فما زالت جذوة الجهاد مشتعلة في مقاتليها ولئن كانت تقدر الموقف وتتحرك وفقاً للظروف الميدانية فهذا لا يعني أنها قد ضعفت أو انتهت وهذا لن يكون بإذن الله رغم ملاحقة الاحتلال وذوي القربى وشتى صنوف التضييق إلا أن كتائبنا ستبقى كابوساً يؤرق أمن قادة العدو بإذن الله وهي حاضرة للاضطلاع بدورها الريادي في كل زمان بإذن الله.  

رحم الله شهيدنا القائد وأسكنه فسيح الجنان،،،  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- الضفة الغربية

السبت 12 رجب 1433هـ

الموافق 02/06/2012م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026