بسم الله الرحمن الرحيم
header
1003-05

{فلم تقتلوهم ولكنّ الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكنّ الله رمى}

بيان عسكري صادر عن:

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

عملية التصدي.. كتائب القسّام عيونٌ تحرس ثغور الوطن وسواعدٌ تلاحق قراصنة الموت  

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..

في الوقت الذي يتبجّح فيه قادة العدو الصهيوني وتتصاعد تهديداتهم لقطاع غزّة، وتتواصل جرائمهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فإن رجال كتائب القسام الميامين ومجاهديها الفرسان لا تزال عيونهم تحرس ثغور الوطن الحبيب وسواعدهم تلاحق قراصنة الموت الصهاينة بالنار والبارود في مسيرةٍ متواصلة من العطاء القسامي الفريد والأداء المحكم النوعي.

فبحمد الله تعالى وتوفيقه وقدرته تمكّن مجاهدونا مساء هذا اليوم المبارك من التصدّي لقوة صهيونية توغّلت شرق القرارة بخانيونس جنوب قطاع غزة، وأوقعت في صفوف العدو القتل والجراح، فيما اكتفى العدو بالاعتراف بمقتل ضابط برتبة "رائد" يشغل منصب نائب كتيبة من وحدة "جولاني" التي تعدّ فرقة النخبة في قاموس الجيش الصهيوني الهزيل، إضافة إلى مقتل جندي آخر من الوحدة المذكورة وإصابة آخرين في حالة الخطر..

وفي تفاصيل عملية التصدّي البطولية.. رصدت مجموعة قسامية قوة راجلة صهيونية بادرت بإطلاق النار تجاه "منطقة الوادي" شرق القرارة جنوب قطاع غزة في حوالي الساعة الثانية "الثالثة بالتوقيت الصيفي" من مساء اليوم الجمعة الموافق 26/3/2010م، وكان ذلك إشارة واضحة إلى أن هناك استهدافاً صهيونياً قد يكون لإحدى مجموعات المقاومة أو تجمّعات المواطنين.

وعلى الفور تقدّمت "قنّاصة القسام" مدعومة بـ "وحدة الإسناد" لاستهداف القوات المتوغلة في حال تقدمها إلى مرمى النيران.

وما أن تقدمت القوة الراجلة من منطقة "السريج" تحت وابل من إطلاق النار الكثيف، - وأعقب ذلك تقدم بعض الآليات والطائرات المروحية التي قامت بطلعات جوّية للتغطية على القوات الراجلة- وفور تجاوز تلك القوة مسافة 500 متر داخل قطاع غزة، وفي تمام الساعة الثانية والنصف مساءً "الثالثة والنصف بالتوقيت الصيفي" بدأ قناصة القسام بإطلاق النار تجاه الجنود، وترافق ذلك مع إطلاق مجاهدينا النار الكثيف من سلاح متوسط "من نوع BKC"، وقد شاهد المجاهدون جنديين يسقطان على الأرض فوراً، وهبطت طائرة مروحية لإخلاء المصابين والقتلى، فيما انسحبت المجموعة القسّامية تحفّها عناية الرحمن.

وقد أفشلت كتائب القسام - بفضل الله تعالى ثم بيقظة مجاهديها- هذا التوغل الصهيوني، وأصابت القوةَ الصهيونية المتوغلة حالةٌ من الإرباك والتخبط وإطلاق النار العشوائي والقصف المدفعي تجاه المواطنين في كل المنطقة.

إننا في كتائب القسام إذ نعلن مسئوليتنا عن عملية التصدّي النوعية والصادمة للعدو والمفاجئة لجنوده الجبناء، فإننا نهديها إلى أهلنا المحاصرين الصامدين المرابطين في القدس المحتلة، وإلى روح شهيدنا القائد محمود المبحوح، ونبعث من خلالها برسالة إلى العدو الغاصب بأن كتائبنا ومقاومتنا ستبقى جاهزة لردّ العدوان عن أهلنا وشعبنا وسنظل رأس الحربة في الدفاع عن أرضنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام توغّلات وجرائم العدو الصهيوني.

وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الجمعة 10 ربيع الآخر 1431 هـ

الموافق 26-03-2010م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026