{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد أسامة عسّاف .. الذي استشهد في قصف من الطائرات الصهيونية أثناء قيامه بواجبه الجهادي في مقاومة الاحتلال
لا يزال العدو الصهيوني يشنّ حربه الشعواء ومجازره البشعة ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد الصامد، ويتصاعد العدوان الغاشم على قطاع غزة المحاصر، ويستهدف هذا الإجرام المجاهدين والمقاومين الأحرار الذين يلقّنون الاحتلال الدروس القاسية في فنون الجهاد والمقاومة والتحدي، و في طليعة هؤلاء الأبطال يقف قادة ومجاهدو القسام، الذين يقدّمون أرواحهم على أكفهم مقبلين غير مدبرين، و يزرعون كل يوم أشلاءهم الطاهرة في هذه الأرض ويسقونها من دمائهم الزكية لتثمر نصراً قريبا بإذن الله..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا وأمتنا فارساً جديداً من مجاهدينا:
الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة فايز عسّاف
(23 عاماً) من مسجد "حراء" بجباليا البلد
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً - بإذن الله تعالى- فجر اليوم الخميس في قصف صهيوني، حيث كان مجاهدنا يقوم بواجبه الجهادي في التصدي للقوات الصهيوني المتوغلة شرق جباليا، فكان في الصفوف المتقدمة، فاستهدفته الطائرات الصهيونية بصواريخها الغادرة، فاستشهد، ليسير إلى ربه عزيزاً مجاهداً يرفع الراية المنتصرة، ويقدّم نفسه فداءً لدينه ووطنه وقضيته العادلة، لينضمّ إلى الكوكبة العظيمة من شهداء شعبنا الذين رفضوا الذل والهوان واختاروا طريق ذات الشوكة لقتال البغاة المحتلين، وشهيدنا أسامة هو شقيق الاستشهادي القسامي أحمد فايز عساف، وقد شارك شهيدنا في العديد من المهمات الجهادية في صفوف كتائب القسام، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً ..
ورسالة دم الشهيد إلى الأعداء الصهاينة .. أن المعركة سجال، وشهداؤنا في الجنة وقتلاكم في الجحيم، والرد القسامي قادم بإذن الله تعالى ليزلزل عروش العدو الصهيوني البغيض ..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 30 محرم 1429هـ
الموافق 07/02/2008م