{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيدها المجاهد يحيى البيّوك .. الذي استشهد في اشتباك بين مجاهدي القسام وقوات خاصة صهيونية شرق رفح
لا يزال العدو الصهيوني يشنّ حربه الشعواء ومجازره البشعة ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد الصامد، ويتصاعد العدوان الغاشم على قطاع غزة المحاصر، ويستهدف هذا الإجرام المقاومين الأحرار الذين يلقّنون الاحتلال الدروس القاسية في فنون الجهاد والمقاومة والتحدي، و في طليعة هؤلاء الأبطال يقف قادة ومجاهدو القسام الذين يزرعون كل يوم أشلاءهم الطاهرة في هذه الأرض ويسقونها من دمائهم الزكية لتثمر نصراً قريبا بإذن الله..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا وأمتنا شهيداً من مجاهدينا الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ يحيى سليمان البيّوك
(24 عاماً) من مسجد "الشهيد طارق أبو الحصين" بحي النصر في رفح
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً - بإذن الله تعالى- قبيل فجر اليوم الأربعاء بعد اشتباك عنيف بين مجاهدي القسام وقوات خاصة صهيونية حاولت التسلل من معبر "صوفا" شرق رفح، فتصدى لها مجاهدونا، ليسير شهيدنا إلى ربه عزيزاً مجاهداً يرفع الراية المنتصرة، ويقدّم نفسه فداءً لدينه ووطنه وقضيته العادلة، لينضمّ إلى الكوكبة العظيمة من شهداء شعبنا الذين رفضوا الذل والهوان واختاروا طريق ذات الشوكة لقتال البغاة المحتلين، وقد شارك شهيدنا يحيى في العديد من المهمات الجهادية في صفوف كتائب القسام وعاش مجاهداً واستشهد مرابطاً على ثغور رفح الشرقية، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً ..
ورسالة دم الشهيد إلى الأعداء الصهاينة .. أن المعركة سجال، وشهداؤنا في الجنة وقتلاكم في الجحيم، وسنظل كالجبال شامخين على هذه الأرض حتى نكنس رجس يهود عن أرض فلسطين المباركة والأقصى السليب..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 15 محرم 1429هـ
الموافق 23/01/2008م