• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • مصطفى يوسف المطوق

    أقمار الطوفان

    • مصطفى يوسف المطوق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-24
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24

مؤذن الفجر الاستشهادي

فؤاد مصطفى الدهشان
  • فؤاد مصطفى الدهشان
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2001-10-26

الشهيد القسامي / فؤاد مصطفى الدهشان
مؤذن الفجر والاستشهادي المتواضع

القسام - خاص :
عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيءٌ لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته، فيقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله، وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس.
فهم نجوم الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى الكلمات تحاول أن تصفهم ولكن هيهات، أعلمتم من هم هؤلاء، ببساطة هم "الشهداء".

الطفل الثائر

ولد الشهيد فؤاد مصطفى الدهشان (17عام) في بيت متواضع في منطقة الزيتون بغزة، والتي عرفت بمقاومتها للاحتلال ورفضها لوجوده على أرضنا المقدسة، ونشأ وترعرع في أحضان عائلة ملتزمة بدينها محبة لوطنها ومجاهدة في سبيله وكبر ونما على حب الوطن، فقد سجن والده مرتين عند الاحتلال الصهيوني.
وأكدت والدته المحتسبة أن فؤاد ومنذ صغره كره اليهود ووجود الاحتلال، وتقول: "كان شديد الولع بالمظاهرات التي كانت تخرج ضد الاحتلال في الانتفاضة الأولى ودائماً يشعل النار في الطرقات ويجمع أصدقاءه حوله من الأطفال من أجل العمل على مناهضة الجنود وإلقاء الحجارة عليهم، فكان مفتول الجسم عريض المنكبين ويبدو وكأنه أكبر من سنه".

خفيف الظل

وأوضحت أن الشهيد فؤاد رحمه الله خفيف الظل محبوباً من الجميع ومن يعاشره من المدرسين والأولاد وغيرهم، مستذكرة موقفاً حدث معه قائلة: "تأخر فؤاد في أحد الأيام عن المدرسة وقال لوالده وصلني يا أبي بالسيارة وخرجت أنا معهم حتى وصلنا باب المدرسة فوجدت الناظر يحمل عصاً عريضة وقصيرة وينتظر المتأخرين، فقلت لأبيه اذهب معه خوفاً من أن يضربه الناظر ودخل فؤاد المدرسة وأنا أنظر إليه وإذا بالناظر يسلم على فؤاد ويداعبه".

ابن الكتلة الإسلامية

وقد التحق شهيدنا بالإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الكتلة الإسلامية والتي شارك في أنشطتها كثيراً وقد غير في أخلاق كثير من زملائه في المدرسة، وأشار العديد من أصدقائه إلى أنه كان داعية قبل استشهاده وبعده، حيث أنه استشهد في الشهر الثاني من بداية الدراسة في الثانوية العامة، حيث أن الكثير من الشباب والأشبال انضموا إلى الكتلة الإسلامية وساروا على درب صديقهم الاستشهادي فؤاد.

يتصدق بمصروفه

وعن علاقته بوالديه تتحدث الأم ودموع الاشتياق تسيل من مقلتيها: "كانت علاقته طيبة جداً مع والديه، فقد كان يرضينا دائماً وخصوصاً أنا، فقد كان حنوناً ودائماً ما كان يخفف عني ويداعبني وكأنه يهيئ لي خبر الاستشهاد ويقول لي إذا أنا استشهدت سوف البسك تاج الوقار يا أمي".
اتصف فؤاد بالأخلاق الحسنة والعالية يحترم الكبير ويعطف على الصغير، يساعد أي شخص يحتاج إلى مساعدة، ولا يتوانى عن عمل الخير وتقديم المساعدات للمحتاجين، حيث أنه في الثانوية العامة التي لم يكملها لاستشهاده أعطاه والده مصروفه الشخصي البسيط ورسوم المدرسة فإذا به يدفعها لأحد زملائه الذي لا يستطيع دفع الرسوم .

القائم الصائم

التزم شهيدنا بمسجد الشافعي يؤدي الصلوات الخمس خاصة صلاة الفجر حيث أنه كان يؤذن الأذان الأول ومن ثم يذهب إلى التدريب العسكري ويعود عند إقامة الصلاة، فضلاًَ عن التزامه بالجلسات القرآنية والدروس والمحاضرات التربوية والإسلامية، وبعد سماعه لتلك المحاضرات يسارع لتطبيق ذالك في حياته وتبليغه لأقرانه فيجمع أصحابه وأقرباءه ويحدثهم عن الآخرة والجهاد في سبيل الله وعدم الالتفات إلى الدنيا الفانية فقد كان عقله أكبر من سنه وكان غيوره لهذه الأمور كبير جداً، إلى جانب ذلك كان فؤاد يحرص على حضور جنازة الشهداء ولا يترك جنازة شيهد أو تغسيله، حتى وإن كان صائماً كان يذهب في الجنازة مشياً على الأقدام.
وتقول والدته: "بعد دفعنا لفؤاد إلى المسجد أصبحنا أنا ووالده نغار منه لحرصه الشديد على قيام الليل وصومه الدائم وصلاته التي كان لا يترك الجماعة فيها والتزامه في المسجد".
لقد كان شهيدنا فؤاد رحمه الله قوي الجسم دائم الحركة نشيط في أي مجال يحملونه إليه، سواء في مسجد الشافعي أو خارجه، فكان كثير العطاء، لا يكل ولا يمل، وهذا الشيء جعله محبوباً جداً حتى عند الشيخ أحمد ياسين والشيخ صلاح شحادة ووائل نصار رحمهم الله وغيرهم لتميز بعطائه الجهادي ورواحه هنا وهناك وتسلق الكثير من الأمور التي كانت في طي الكتمان.
ويذكر أحد أصدقائه موقفاً حدث بين وبين الشهيد فؤاد قائلاً: "كنا في صلاة الفجر وعندما انتهينا من الصلاة جلس فؤاد بجانبي وطلب مني أن أفسر له  شيئاً رآه في المنام، قال: "رأيت ثلاث حمامات بيضاء يطرن في السماء على أرض خضراء فقال له صاحبه هؤلاء شهداء والعلم عند الله ففرح فؤاد بهذا التفسير وقام من عنده".

الشبل الاستشهادي

انضم شهيدنا المجاهد إلي كتائب الشهيد عز الدين القسام في السادسة عشر من عمره، لما رأوه من التزام وقوة في شخصيته رحمه الله، حيث أنه توجه للعديد من القيادات العسكرية في كتائب القسام حتى وصل إلى الشيخ أحمد ياسين رحمه الله والذين كانوا يرفضون طلبه لأنه البكر لوالده وسنه صغير، ورغم هذا أصر على الدخول في صفوف القسام وكان له ذلك، وكان من أبرز الأعمال التي كان يقوم بها فؤاد في هذا المجال إطلاق قذائف الهاون على مغتصبات العدو الصهيوني التي حررت بفضل الله ومن ثم سواعد المجاهدين.
أحب شهيدنا لقاء الله وأراد أن يلقى الله تعالى وهو مقدم في سبيله غير مدبر، ولذلك سعى شهيدنا إلى الشهادة وألح على قيادته العسكرية الخروج بعملية استشهادية، حيث أن القائد الشهيد وائل نصار رحمه الله كان ذكر لعائلة شهيدنا فؤاد أن العلمية كانت لفؤاد ولشخص آخر وكانوا يريدون إجراء قرعه بينهم، وعندما علم شهيدنا بذلك رفض رفضاً قاطعاً هذه القرعة وقال أنا من سينفذ هذه العلمية ولن أرضى أحداً غيري وهنا لم يستطع أي أحد منعه.
وتروي لنا والدة الاستشهادي فؤاد قصة استشهاده بالضبط، قائلة: "قبل خروج فؤاد للعملية وكان ذلك يوم الأربعاء قال لي أنا يا أمي أريد أن أذهب يوم الجمعة في رحله مع أصحابي، وقد كانت هذه الرحلة الأخيرة ".
وتابعت أن الشهيد فؤاد خرج عصر يوم الخميس صائماً و"كنت أنتظره لكي يأتي ويفطر ولكنه لم يرجع، وقد وقفت في الشارع انتظر فؤاد ولم أنم أنا وأبوه وأعمامه حتى طلع علينا الفجر وهم يقولون سيحضر بعد قليل، جايز يكون عند صاحب، حتى سمعنا في المذياع الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة 26/10/2001م عن استشهاد ثلاثة من غزة في عملية عسكرية معقدة في مستوطنة دوغيت وقتل ثلاثة "مجندة وجنديين".

وصيته

بعد أن حمد الله وأنثى عليه أوصى والداه وإخوانه وأبناء عائلته بتقوى الله والمواظبة على الصلاة والالتزام بالمسجد وأن يتعلموا القرآن ويتخلقوا بأخلاقه وأن يحملوا السارية من بعده.
وختمت والدته الصبورة حديثها عن شهيدنا بالقول: "رحمة الله عليك يا فؤاد الله يرضى عنك اللهم إني رضيت عن فؤاد ابني فأرض اللهم عنه وأسكنه في حواصل طير خضر تحت عرشك يا كريم يا الله".

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

معركة الكرامة "2"

الهجوم على الموقع العسكري الصهيوني في منطقة شمال غزة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ... يا أمتنا العربية والإسلامية:

بعون الله تعالى تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن مهاجمة وإقتحام الموقع العسكري الصهيوني الجاثم على صدر أرضنا فلسطين في منطقة ما يسمى (مستوطنة دوغيت) شمال غزة وذلك اليوم الجمعة 9/شعبان/1422 هــ 26/10/2001م حيث دارت معركة حامية ابتدأها مجاهدونا بقذائف الأنيرجا، ثم ألقو أكثر من عشرين قنبلة يدوية واستعملوا الرشاشات وذلك لمدة نصف ساعة تقريباً، ثم حضرت طائرة هيلوكبتر لنقل قتلاهم، وإننا نعلق في هذه العملية أن جندنا سيواصلون جهادهم حتى دحر الإحتلال.

واستشهد في الهجوم ثلاثة مجاهدين من مجاهدي الكتائب وهم:

الشهيد البطل: عثمان ديب الرزاينة (22) عاماً معسكر جباليا

الشهيد البطل: إياد ربيع البطش (21) عاماً جباليا البلد

الشهيد البطل: فؤاد مصطفى الدهشان (17) عاماً غزة الزيتون

وإذ تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن الهجوم واقتحام الموقع العسكري الصهيوني فإنه لا يضيرنا عدم إعلان العدو عن عدد قتلاهم وتعاهد الله ثم تعادكم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر الإحتلال عن أرضنا.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 9/شعبان/1422 هــ 26/10/2001م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026