الشهيد القسامي/ أسامة حمدي عبد اللطيف الشلفوح
روح أبت إلا تطهير الأرض من دنس الصهاينة
القسام - خاص :
نور الشهادة ذلك النور الدي جدد فينا العزائم وغرس فينا حب التضحية والفداء انهم الأكرم منا جميعاً، شهيدنا ليس ككل الشهداء الشهيد الرباني أسامة حمدي (أبو عبدالله).
طفولة الباسم
كان تاريخ 25/8/2014م شاهداً لميلاد فارس من فرسان الأمة المخلصين، وفي منطقة معسكر جباليا كان مسقط رأس أسامة الشلفوح، والذي ولد بعيدا عن بلدته الأصلية ، ليعيش كغيره من حال أبناء شعبنا المغربين عن بلداتهم الأصلية ، وينشأ أسامة ذلك الطفل المهذب الخلوق في وسط عائلة مؤمنة صابرة محتسبة، ليعرف عنه منذ سن الطفولة بطاعته التامة لوالديه وحبه واحترامه لأمه التي كان يساعدها أسامة في كثير من أمورها في الأعمال المنزلية، مطيعا حنونا لهم، يعامل الجميع منذ صغره معاملة طيبة حسنة .
تعليمـــه
درس أسامة المرحلة الابتدائية والاعدادية في معسكر جباليا للاجئين، ولقد كان من الطلبة المتميزين في مدرسته، صاحب أدب وتربية وعلم، عرفه كل من أحبه وأحبه كل من عرفه، ثم أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة احمد الشقيري.
أكمل تعليمه الجامعي في الجامعة الاسلامية تخصص لغة عربية، وقد كان أسامة داعية في جامعته وصاحب دعابة وشخصية محبوبة، ويشارك إخوانه في الكتلة الإسلامية وفي مجلس الطلاب في كثير من الأنشطة الدراسية.
في أكناف مسجد رياض الصالحين
انضم أسامة إلى بيوت الله ينهل من بيوت الله يقرأ كتاب الله ويحفظ آياته في كل حلقة تحفيظ في المسجد حتى أتم حفظ كتاب الله ، وبعد فترة من التزامه في مسجد رياض الصالحين الذي عرف فيه بالتزامه وحرصه على صلاة الجماعة التي كان يؤديها في مسجده، كما وكان له دور فاعل في تحفيظ أشبال المسجد قرآن الكريم.
ولقد كان يشارك إخوانه في نشاطات المسجد كافة، وخاصة في اللجنة الثقافية، وشارك أيضا في اللجنة الرياضية والاجتماعية ولقد بايع باسم جماعة الإخوان المسلمين في العام 28/9/2008، ليكون أحد جنودها في فلسطين، وليعمل تحت السمع والطاعة في بناء المشروع الإسلامي العظيم.
في سلاح المدفعية
بعد أن أثبت أسامة نفسه في ميدان الجهاد في سبيل الله، وبعدما كان يخرج للرباط في الأماكن المتقدمة والعادية لحماية ثغور إخوانه، تم اختياره للعمل ضمن صفوف سلاح المدفعية القسامة ، ولقد اجتاز عدة دورات في سلاح المدفعية، وكذلك شارك في صد أي تقدم أو اجتياح كان في المنطقة الشرقية لمخيم جباليا.
استشهاده
ارتقى صائماً يوم الاثنين الموافق 25\8\2014م في 28 شوال 1435هـ وكان يومها يسوم أعداء الله سوء العذاب بقذائف الهاون التي كانت سبباً في ترحيل آلاف الصهاينة وزرع الرعب في قلوبهم.