الشهيد القسامي / أحمد حسين عبد الرؤوف المبحوح
حمل الهم حتى نال الشهادة
القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ ، بناة الأمم، صانعو المجد ، سادة العزة... يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة. هم شهداء يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأمم لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش. يقول تعالى: { إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد أحمد في 12\5\1983 في تل الزعتر بجباليا ،بعد أن هاجر أهله من بلدته الاصلية بيت طيما على يد العصابات الصهيونية عام 1948م ،تربى على تعاليم الدين وأخلاق الإسلام فأرضعته أمه حب الأرض وصدق الانتماء.
تميز بالهدوء والتواصل الدائم مع أصدقائه، كان مهتما بهندامه ومظهره الشخصي يحب ان يتحمل المسؤولية ويبادر في مساعدة الاخرين، كما أن كان كتوم جدا وعميق التفكير والتخطيط.
علاقته قوية مع والدته حيث كان نعم الولد البار بهما كان يساعد والده في أعماله ، مهتما بتطبيق السنة النبوية والبحث عن السنن المهجورة لتنفيذها سواء داخل البيت او في مجال عمله.
تعليمه
تلقى تعليمه في الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث في معسكر جباليا ،ثم درس الثانوية ليؤهله دلك لدخول جامعة القدس المفتوحة ليدرس تخصص تربية إسلامية وفي هده المرحلة عرف بالعديد من الأخلاق مما جعله محلاً للاحترام والتقدير من زملائه فكان محبوبا بينهم سمته الهدوء بشخصيته الرجولية.
التزامه الدعوي والعسكري
كان أحد أبناء الدعوة فالتحق بصفوف المقاومة عام2001، وكان قد بدأ التزامه بالمسجد في عام 1996 يتلقى الحلقات والأسر الدعوية، كان نشيطا في كافة المجالات داخل المسجد ، حيث تلقى عدة دورات في كافة المجالات عن طريق المعهد التربوي، ليعمل بعدها في لجنة العمل الجماهيري والاعلام على مستوى الشمال .
وشارك شهيدنا المجاهد في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات ، وعلى المستوى العسكري كان شهيدنا المجاهد من المبدعين ، حيث تدرج في العمل العسكري وعمل في أكثر من مكان وموقع حتى أصبح قائدا لتخصص هندسة المتفجرات في كتيبة الشهيد سهيل زيادة.
الاستشهاد
استشهد في معركة العصف المأكول بتاريخ 3\8\2014م عندما كان عائداً من عمله في الإعداد والتحصين في مجال زرع العبوات، بقصف طائرة استطلاع صهيونية غادرة، حيث بقى في المكان حتى اليوم الثاني صباحاً مايقارب الساعة السادسة والنصف .