الشهيد القسامي / عبد المجيد سليمان فرحان القاضي
رحل بعد حياة قدمها في طاعة الله
القسام - خاص :
هي حكاية العطاء الذي لا يتوقف، وهي سلسلة الانتماء الحقيقي للإسلام قولا وفعلا، وهي بطولات جبلت بالتضحيات، وسيرة الصادقين الثابتين في زمن كثر فيه المنهزمين.
ولأنهم الشهداء .. من عملوا فسبقوا، وصمتوا فتكلم فعلهم، واجتهدوا فجدوا وأرعبوا عدوهم، من صدقوا الله فصدقهم، من عاشوا بجسدهم بين الأحياء لكن أرواحهم تسكن حيث البقاء، لأنهم من رسموا بتضحياتهم طريق التضحية والفداء
الميلاد والنشأة
وُلد عبد المجيد في مدينة خانيونس بتاريخ 12/2/1989 م في أسرة عُرفت بالصلاح والهداية، فكان لها الأثر في تربية شهيدنا وشجاعته التي كان يراها منه الجميع، فكان من طفولته يحبه الجميع ويحبه أهله وإخوانه، وكان شهيدنا بارا بوالديه رؤوفاً وعطوفاً على إخوته ويُساعد الجيران أيضا مما جعل له مكانة عند كُل من يعرفه فأحبه الجميع .
مراحل دراسته وعمله
كان شهيدنا يتعلّم من مدرسة الحياة الكثير فقد كان منذ صغره يعمل مع والده ويساعده في عمله، ولم يدخل أو يصل إلى التعليم الجامعي ولكن للحياة أثر كبير في تعليمه معاني الرجولة والشجاعة، وبعد ان مَنَّ الله عليه التحق بصفوف الأمن الوطني في العام 2007م.
انتماؤه إلى الحركة
بعد استشهاد المجاهد القسامي محمد القاضي التزم شهيدنا عبد المجيد في المسجد دعوياً وفي الصلوات التي حرص عليها بعد أن هداه الله ومنَّ عليه بالالتزام، وكان ذلك في العام 2004م، وكان شهيدنا نشطً في جهاز العمل الجماهيري التابع للحركة والتزم بالأنشطة الدعوية والمسجدية أيضاً.
حياته الجهادية
انضم شهيدنا إلى كتائب القسام بعد أن أصر على إخوانه بالالتحاق في ركب المجاهدين الأبطال وكان ذلك في العام 2004م وكانت نعم البداية التي يريدها الجميع منه، فكان يشارك في جميع الأنشطة الداخلية للحركة، مما أهله ليكون أحد أهم أعضاء وحدة الدروع القسامية في حي الشعوت وكان أيضاً مميزاً في باقي الأنشطة مما اهله ليكون أحد أعضاء وحدة النخبة القسامية ويذكر أنه كان في حي الشعوت وبعد ذلك انتقل إلى مخيم الشابورة.
يذكر أن شهيدنا كان مُشاركاً في صد الاجتياح الصهيوني عام 2004م وكان مُشاركاً في الحسم العسكري وجميع الأنشطة الداخلية التي تم استدعاؤه لتنفيذها.
موعد مع الشهادة
بعد حياة قدمها عبد المجيد في طاعة الله والجهاد، وبعد أن باع نفسه رخيصة في سبيل الله كان لا بد أن يأخذ الله امانته التي أودعها في جسد الشهيد، فارتقت روحه إلى بارئها بعد أن سقط عن عامود الكهرباء خلال دوامه في الأمن الوطني ونسحبه عند الله شهيدنا ولا نزكي على الله أحداً.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد عبد المجيد القاضي الذي استشهد إثر حادثٍ عرضي
بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا أحد فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ عبد المجيد سليمان القاضي
(26 عاماً) من مسجد "أنس" في رفح
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- اليوم الثلاثاء غرة ربيع الأول 1436هـ الموافق 23/12/2014م في حادثٍ عرضيٍ أثناء عمله في جهاز الأمن الوطني، وقد جاءت شهادته بعد مشوارٍ جهاديٍ عظيمٍ ومشرّف، وبعد عملٍ دؤوبٍ وجهادٍ وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.
ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الثلاثاء غرة ربيع الأول 1436هـ
الموافق 23/12/2014م