• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  •  إياد محمد أبو عسكر

    كتيبة الشهيد عماد عقل

    • إياد محمد أبو عسكر
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2026-02-15
  • أشرف سمير نصار

    حياة حافلة بالعطاء والجهاد

    • أشرف سمير نصار
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-04-20
  • محمد موسى موسى

    ابتسامته لا تفارقه في رباطه

    • محمد موسى موسى
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-04-20
  • نجيب نصر السرحي

    القلب النجيب يرتقي إلى الجنة بوجه منير

    • نجيب نصر السرحي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-04-20
  • زكريا أحمد الشوربجي

    من الجيل الأول لكتائب القسام

    • زكريا أحمد الشوربجي
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 1993-04-20

شهد العدو بإنسانيته وأذاق رصاصه الويل للمحتل

عاصم يوسف ريحان
  • عاصم يوسف ريحان
  • الضفة الغربية
  • قائد ميداني
  • 2001-12-12

الشهيد القسامي / عاصم يوسف ريحان
شهد العدو بإنسانيته وأذاق رصاصه الويل للمحتل 

القسام ـ خاص :

هو قائد قسامي، عرف أن ليس للحياة طعم بدون شهادة فيها، ولكن لم يكن يرضى لاي شهادة ما، فالشهادة في سبيل الله أغلى أمانيه كانت، منذ نعومة أظفاره وبداية عمره كان قائدا ومعلما وليس تابعا سريع التعلم وبارعا في عمله، عرف بصوته الجميل والعذب قوي في شخصيته منذ صغره، وكان لين مع أخوته كالأب الحنون والأم الرءوم.
انه الشهيد القائد عاصم يوسف محمد أبو ريحان من سكان قرية تل لواء نابلس، حيث تبعد القرية نحو 5 كيلو متر عن المدينة وتقع من الجهة الغربية الجنوبية، وعدد سكانها خمسة آلاف نسمة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد عاصم بتاريخ 2/7/1980 وذلك في الأيام الأولى من شهر رمضان نشأ في بيت متدين تعلم المحافظة على الصلاة منذ الصغر فكان من رواد المساجد وتعلم القرآن في المسجد وكان من أحد طلاب التحفيظ فيه وكان يقرأ القران كل صباح بصوته الجميل.

مسيرته التعليمة

وأتم دراسته الابتدائية والثانوية في مدرسة القرية ثم التحق بجامعة النجاح الوطنية بكلية الاقتصاد حيث كان أحد طلاب قسم التسويق وكان من الطلاب الذين عرفهم مدرسوه وأحبوه، وما زالت سيرته العطرة عند كل من درّسه ولم يدّرسه.
بدأ حياته الجامعية بنشاط وهمة وكان دائم الحركة تجده في كل مكان، وكان أحد أعضاء المؤتمر العام لمجلس الطلبة وكان أميرا لكلية الاقتصاد وهو في بداية السنة الثانية.
بلغ من العمر 21 عام وهو أخ لسبعة أشقاء وأربعة شقيقات متوسط القامة، معتدل الجسم، ذو بنيه قوية وصلبة. تدرب لعبة الكاراتيه وكان متقننا لها وحصل على الحزام الأسود، خفيف الحركة ومن أكثر الناس خدمة لإخوانه، عرف عنه بأنه كان بارا بوالديه عرفه أبناء الحي واحدا من بيوتهم، وهو ذو دمعه عاطفيه، ملبيا للنداء، يعرف معنى الصداقة والإخوة، عرفه الجميع انه الصديق الوفي لهم.
عرف شهيدنا معنى الوطن فكان يقسم على جميع الفصائل (وهادي الطباع) كان سابقا لعمره في بناء علاقاته مع الأصدقاء.

في صفوف حماس

وانضم الشهيد إلى حركة حماس منذ نعومة أظفاره سمي في تلك اللحظات أبو صخر لأنه لم يتزحزح عن حقوقه ومطالبه وسمي أبو ثابت في كبره لثباته وعزيمته، ليلتحق بعدها مع كتائب القسام ليبدأ مرحلة جديدة من النضال والجهاد ضد بني صهيون مع رفيق دربه رئيس مجلس الطلبة السابق الشهيد قيس عدوان حيث كانا متلازمان في الجامعة مع رفاق العمر بينهم.

 

بداية المطاردة

وكانت بداية فترة مطاردته في لحظة استشهاد أخيه محمد، حيث اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني في تاريخ12/11/2001 قريته وداهموا منزل عائلتة، وطالبوا أهل بيته بتسليم المسلحين الموجودين فيه فكان في البيت في تلك اللحظة القائد القسامي نصر الدين عصيدة وأخيه محمد ريحان وأيضا عاصم، ودار الاشتباك مدة ساعة تقريبا حتى استشهد أخيه محمد "أبو مؤمن" متجها إليهم لينقذ الآخرين فنجا الاثنان، وكانت تلك اللحظة ترسم في عين عاصم محطة جديدة وصور لمشاهد لم يعرفها حتى المقربون منه، ولا من اقترب من عاصم – شهر كامل غاب عن القرية لم نره إلا القليل ولدقائق معدودة عرف في تلك اللحظة بالرجل الشيشاني لحبه لهؤلاء المجاهدين والحديث عنهم والتشبه بهم.

 

عاش في الكهوف

وكان الشهيد القسامي يبيت أيام بلياليها بلا طعام حيث وصل به الأمر ثلاثة أيام دون طعام وخاصة انه في رمضان، فانه لم يفطر ولم يتسحر إلا على ماء، وعاش في الكهوف وفي البراري ونام على الشوك وتحت العراء وكان يقول كلمته في تلك اللحظات (الآن امتشق سلاحي وأنام في مغارة فيها خمس رجوم أفضل من أعيش ملكا في فندق خمس نجوم".
وعندما علم عاصم ان أخيه محمد افتدى روحه لينجي أخاه وصديقه من ظلم اللئام، عرف كيف يبدأ الطريق؟ وكيف يجعل مغتصباتهم عليهم خراب ودمار؟ ورأى في عيني أمه الحزن الشديد والجرح العميق، كيف قتل أخيه أمام امه وأبيه وإخوانه ولم يستطيع احد أن يقدم له شيء من المساعدة وهو ينزف أو أن يطلب له الإسعاف. والأعظم من ذلك أن الجيش جمع جميع أفراد العائلة كلهم بجانب جثة الشهيد ومرت أمه وزوجته من جواره ولم يترك لها المجال أن تغطيه أو تودعه.

رحيل الاستشهادي

وزرعت تلك الوحشية في قلبه حقدا أسودا وفي رأسه عناد كالصخر لا يلين، وبعد شهر من استشهاد أخيه أي في تاريخ 12/12/2001 كان موعد عاصم مع الشهادة فاختار أحد البؤر الاغتصابية ليحولها إلى نار تحرق بني يهود فكان الرد بعد الإفطار بقليل من آخر أيام رمضان في الـ 27 منه فعمليته هزت قلوب المغتصبين  وبدءوا بالرحيل لما رأوه من جرأة وقوة وعنفوان لدى هذه الأجيال لاقتلاع الحثالات عن أرض فلسطين.
وأسفرت عمليته عن عدد كبير من القتلى والجرحى وتدمير باص بأكمله وعدد من المركبات، فمكث نصف ساعة بنفس المكان وهو ينتظر كل مركبه ليقتل من فيها حتى دهسته سيارة الإسعاف عندما فقد السائق السيطرة عليها بعد إصابته من قبل الشهيد عاصم.

تفاصيل العملية حسب رواية الشهيد القائد يوسف السركجي

قام بتفجير العبوة في الباص وانتظر قليلا ودخل إلى الباص وقتل من فيه، وانتظر المركبات التي تمر من هناك، فبعد دقائق حضرت سيارة حرس الحدود، وكأنهم اعتقدوا أن الاستشهادي فجر نفسه وانتهى الأمر، فاقتربوا، فانقض عليهم وقتل جميع من كان في الجيب وقدم بعدها سيارتان وقتل من فيهن، ورفض الانسحاب بعد كل حادث حتى قدمت سيارة الإسعاف بعد نصف ساعة، وأطلق النار على السائق فأصيب وفقد السيطرة على السيارة فانحرفت السيارة ودهست الشهيد عاصم واستشهد من إثر الدهس وكان متواصلا في الاتصال مع الشهيد عاصم بعد كل فتره وأخرى.

مكان العملية

على مدخل مغتصبة عمونئيل القريبة من مدينة قلقيلية وهي في مناطق جبلية وبرية بالنسبة لمناطق الشهيد، وعمونئيل هو اسم ديني لدى اليهود وتعني "معنا الله" فأثبتت هذه العملية في عقول اليهود أن الله ليس معهم ومع المظلوم دائما وأصحاب الحق.

 

شهادة العدو بإنسانيته

روت إحدى المصابات اللواتي كن في الباص- قالت ان المنفذ صعد الى الباص وكنت مصابه وعملت أنني ميتة فنجوت ووجد طفلان فانزلهما من الباص وارسلهما بعيدا ولم يقتلهما وهذه أثارت ضجة إعلاميه في الكنيست في ذاك الوقت.

من كلمات الشهيد

تلك الكلمة التي كان يرددها ويخطها على كتبه، (إنها ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله).
وكان أهله يعرفون حينما يحضر الى البيت بانه سوف يدق الباب بعد ثواني ، وذلك لان رائحة المسك والعطر تسبقه، فهذا الشهيد رأوا كرامته قبل استشهاده، وبعد استشهاده كان أهله يشتمون الرائحة من مكان قراته للقران (رائحة المسك).

صبر والديه

عند سماع خبر استشهاده كان الامر مفرحا ولدرجة عالية لأن الأهل شعروا بالجرح يوم استشهاد انهم محمد وكأنهم بحاجة الى مثل عاصم ليلقن الاعداء درسا في الأخلاق، فقد اتصل بأهله قبل الاستشهاد بنصف ساعة وتحدث مع الكثير منهم وأوصى على ابن أخيه مؤمن وقال لأمه ادعوا لي يا أمي عندي امتحان.

عذوبة الشهداء بين جوانحه

ولم يكن يحمل جسده الى عذوبة أرواح الشهداء إلاَّ نظرهٌ الى صورة الشهيد ياسر عصيدة ابن الكتائب القسامية وابن قريته تل الذي قصفت سيارته على طريق نابلس طولكرم . حيث يروي أشقائه انه كان يجلس أمامها ليسبح في ذكرياته مع صديقه ياسر. وبعد استشهاد شقيقه محمد الذي استشهد في اشتباك مسلح أمام بيتهم . قضى الشهيد العشرين يوما الفاصلة بين استشهاده وشقيقه صامتا لا يتكلم إلا القليل .ومن كراماته حيا يروي أشقائه: انه بعد استشهاد شقيقه محمد فاحت من جسده رائحة المسك وكنا نسأله عن مصدرها إلا انه لم يعرف هو الآخر . وكنا نعرف قدومه من رائحته النفاثة وتؤكد والدته أن هذه الرائحة رافقت ملابسه حتى وهي في طريقها للغسيل .وبعد استشهاده فاحت رائحة المسك من المكان الذي اعتاد على الجلوس في قبالة حديقة المنزل. ويروي أشقائه عن آخر مرة تكلموا فيها مع الشهيد فقالوا انه قبل العملية بربع ساعة و كنا على مائدة الإفطار . اتصل بنا هاتفيا ليطمئن علينا. وكلمنا فردا حتى ابن أخي محمد "مؤمن " الذي كان يحب الشهيد عاصم كثيرا . ويقول أشقائه انه لم يظهر عليه أي شئ غير طبيعي بل قال لهم وعينيه ترنوا الى الجنان انه يستعد الآن لامتحان موعده غدا.
وقد نجحت في امتحانك يا عاصم والى جنات الخلد مع الأنبياء والصديقين والشهداء والقساميين وحسن أؤلئك رفيقا.

وصيته

قال تعالى (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين).
الحمد لله وحده نصر عبده واعز جنده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد صلاة الله عليه وسلم على اله وصحبه أجمعين وبعد.
الحمد لله الذي جعلني من المجاهدين في سبيله لرفع رايته ونصرة دينه الحمد لله الذي ضمني لصفوف الاستشهاديين وجعلني من هذه الأرض المباركة ارض الجهاد والرباط في سبيل الله.
ايها الاخوة المجاهدون في سبيل الله في ارض فلسطين لا يسعني في هذا المقام الا ان اقدم لكم اعظم تحيه الى اهلي واحبتي واخواتي الفاضلات وابشر نفسي وأبشركم ان النصر قد حان واقترب فان مع العسر يسرا ونحن في هذا الشهر العظيم في اخر ايامه المباركه اذ اقدم نفسي رخيصة في سبيل الله دفاعا عن ثرى فلسطين الحبيبة وانتقاما لاخي الغالي المجاهد ابو مؤمن واخي ياسر ابو ايوب والقائد المجاهد محمود ابوهنود وانه ليؤلمني الحصار والمجازر اليوميه التي يرتكبها شارون السفاح واني اقول لشارون اللعين وزمرته واتباعه وحاشية الذين يصفون المجاهدين المدافعين عن ارضهم بانهم ارهابيون انه يكفي ان نكون عند الله مجاهدين وانهم هم الفاسقون وان حصارهم الشديد والاغتيالات وملاحقتهم للمجاهدين لا يزيدنا الا اصرارا بل يقينا باننا منتصرون باذن الله. اخوتي واحبتي عسى الله ان التقي بكم في الجنة ويهديكم وان تكونوا سادة لمن اهتدى أخوتي في قرية تل أوصيكم بان تدافعوا بكل ما اوتيتم من قوة لارضاء الله عز وجل ورفع رايته واعلاء كلمته وليعلو صوت الحق والقنابل والرشاشات.

وانه الجهاد نصر او استشهاده.
اخوكم الشهيد الحي عاصم ريحان
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
حركة المقاومة الاسلاميه (حماس)

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026