حماس تدعو لاختطاف جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين والعرب
تقريرـ خاص:
دعت فصائل فلسطينية على رأسها حركة حماس إلى اختطاف مزيد من الجنود الصهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين بعد فشل الجهود الدبلوماسية والاتفاقيات في الإفراج عنهم.
وقالت حماس في بيان وصل موقع القسام نسخة عنه "ندعو كتائب المقاومة الفلسطينية: القسام، الأقصى، ألوية الناصر، سرايا القدس، أبو علي مصطفى، والمقاومة الوطنية وغيرهم، لأخذ زمام المبادرة بأيديهم والانطلاق المشترك، والتخطيط للإفراج عن الأسرى من خلال العمل الميداني، وعلى رأسه أسر الجنود الصهاينة، والذي أثبت أنه السبيل الأمثل لتحرير أسرانا من قيد الاحتلال".
إطلاق سراح كافة الأسرى والأسيرات
وأكدت حماس عزمها على إطلاق سراح كافة الأسرى والأسيرات على مختلف انتماءاتهم من السجون الصهيونية، مهما كلف ذلك من ثمن، وبكافة السبل المتاحة، لاسيما بعد فشل كل الرهانات من الإفراج عنهم من خلال الدبلوماسية الدولية، والاتفاقيات الهزيلة، واللقاءات الوديّة، والوعود الكاذبة.
كما طالبت القادة الصهاينة "بالانصياع" لمطالب الفصائل الآسرة للجندي "جلعاد شاليت" والإسراع في تنفيذ صفقة التبادل، وعدم المماطلة والابتعاد عن محاولات خداع العالم.
ودعت حركة حماس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى عقد جلسة خاصة تناقش فيها قضية الأسرى والمعتقلين ومن بينهم 41 نائباً في المجلس التشريعي قيد الاعتقال ووضع الخطط الهادفة إلى تداول وتفعيل قضية الأسرى على مستوى العالم.
ووجهت الحركة الدعوة للعالم الى أخذ دوره الحقيقي والجاد في تامين الإفراج عن الأسرى وأن يخرج عن صمته، ويقف وِقفة صادقة، أمام الاعتداءات التي يتعرضون لها يوميا داخل المعتقلات الصهيونية.
ودعت حماس الفلسطينيين للمشاركة في الحشد الجماهيري يوم السابع عشر في تمام الساعة الخامسة مساءً في ساحة المجلس التشريعي بغزة تضامناً مع الأسرى, ودعت كذلك الكتل الطلابية في الجامعات والمدارس لتنظيم المهرجانات والفعاليات التضامنية مع الأسرى في ذلك اليوم.
خطف الصهاينة
بدورها أكدت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين على التمسك والالتزام بما قطعته على نفسها في برنامجها السياسي والعسكري محملة الاحتلال مسؤولية العواقب الناتجة عن عدم إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين.
وقالت الكتائب في بيان لها "إن لم يكن هناك استجابة للتفاهمات, فهذه دعوة مفتوحة لكافة مقاتلينا على امتداد الوطن للتركيز على خطف الجنود والمدنيين الصهاينة", مهددة باستهداف الصهاينة أينما وجدوا إذا واصل الاحتلال احتجاز الأسرى ورفضت الإفراج عنهم.
وعبرت كتائب الأقصى عن رفضها للتفريق بين الأسرى على أساس الانتماء السياسي وسبب الاعتقال، معتبرة أن الحكومة الصهيونية تهدف من وراء ذلك إلى تمزيق الوحدة الوطنية بشكل عام ووحدة موقف الأسرى في السجون على وجه الخصوص.
كما ناشدت كل المنظمات الدولية والحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان بممارسة الضغوط المختلفة على الحكومة الصهيونية حتى ينال الأسرى حريتهم.
و من جهتها دعت لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني حكومة الوحدة الوطنية- التي كانت ثمرة لوثيقة الوفاق التي صاغها الأسرى في سجون الاحتلال- إلى ربط أي هدنة أو تهدئة مع العدو الصهيوني بالإفراج الشامل عن الأسرى و الأسيرات وتبييض المعتقلات.
كما دعت إلى إعلان يوم 17 نيسان يوماً وطنياً وجماهيرياً وخروج كل شرائح المجتمع للشوارع والميادين للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الصهيونية ومؤازرة أهاليهم وذويهم.
وأعربت الألوية عن استعدادها لتقديم كل لديها من إمكانيات من اجل إطلاق سراح المعتقلين، وعلى رأس هذه الإمكانيات خطف الجنود لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين والعرب.
أضف مشاركة عبر الموقع