الخميس, 06 يوليو, 2023, 22:15 بتوقيت القدس

من عيلي إلى كيدوميم.. «ثلاثية الرد السريع» والقادم أعظم

القسام - خاص:
تكرر عدوان الاحتلال الصهيوني على جنين ومخيمها، وتصاعدت جرائمه، وتبعها بعملية عسكرية فاشلة مرتكبًا أبشع الجرائم ضد المدنيين والأبرياء، طامعًا في كسر شوكة جنين البطولة وواهمًا بقدرته على استئصال ثورة ومقاومة أهلنا في الضفة المحتلة.
لم تكن العملية العسكرية الواسعة التي نفذها العدو على جنين فجر الاثنين (04/07) هي الأولى، فقد سبقتها عمليات عسكرية واقتحامات شبه يومية، وفي كل مرّة يخرج صاغرًا يجر أذيال الهزيمة بعدما توالت عليه صفعات المقاومة.
وكان مجاهدو القسام قد تصدوا-جنبا إلى جنب مع مجاهدي ومقاتلي فصائل المقاومة في مخيم جنين-للعدوان الهمجي الكبير على المخيم، حيث نفذ مجاهدو القسام عددًا من الكمائن التي أوقعت إصابات محققة في قوات الاحتلال الغاشمة على مدار أيام وساعات العدوان على المخيم.
ولم يكتف القسام بمعركة التصدي والدفاع عن المخيم، بل نقل المعركة إلى عقر دار العدو ومغتصباته وقلاع أمنه التي ظنها حصينة، وحقق القسام وعده بأنه "لن يترك جنين وحدها" بعمليات نوعية كان آخرها عملية "كيدوميم" والتي قتل فيها جندي وأصيب آخر، عصر الخميس 6 يوليو، سبقتها قبل يومين عملية الدهس والطعن البطولية في "تل أبيب" والتي أصيب فيها 8 صهاينة بجراح، وكانت العملية النوعية المزدوجة قرب مغتصبة "عيلي" والتي قتل فيها 4 من الصهاينة، أواخر يونيو الماضي قد وقّعت ردّ القسام المزلزل على عدوان 20 يونيو على مخيم جنين، لتكون هذه السلسلة من عمليات القسام نصرةً لجنين والضفة.

من مسافة صفر

عمليات نوعية نفذها مجاهدو القسام من مسافة صفر، رداً على جرائم العدو في جنين، والتي كان آخرها عملية "كيدوميم" حينما ترجل القسامي أحمد ياسين هلال غيظان من مركبته، وأطلق النار بشكل مباشر صوب أحد جنود العدو ليرديه قتيلًا على الفور. 
تمكن بعدها من الانسحاب نحو الشارع الرئيسي "مفترق جيت"، ليترجل الفارس مرةً أخرى ويشتبك مع قوات الاحتلال فيوقع فيهم إصابة أخرى، قبل أن يرتقي شهيدًا. 
وفي بيانٍ عسكري، أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية البطولية، مؤكدةً بأنها تأتي كردٍ سريع على عدوان الاحتلال وتغوله على أهلنا وشعبنا في مخيم جنين، ورداً على تدنيس مقدساتنا، وتمزيق المصحف الشريف في بلدة "عوريف".
وأرسلت الكتائب بكلمات من نار رسالة في ثنايا الإعلان عن العملية للوزير الصهيوني المجرم سموتريتش قائلة: "لقد كاد القسام أن يطرق باب بيتك"..
كما كان للعملية البطولة في "تل أبيب" والتي أصيب فيها 8 صهاينة، وقع الصدمة على العدو حينما لم تتأخر المقاومة في الرد على جريمته وعمليته في جنين، وليكون الشهيد المجاهد عبد الوهاب خلايلة (20 عامًا) من بلدة السموع في الخليل، صاحب الرد السريع في عملية كتبت نهاية العدوان على جنين بطريقة المقاومة وبصمات القسام.

وعد القسام يتحقق 

عملية جريئة ونوعية قرب مغتصبة "عيلي" والتي قتل فيها 4 صهاينة وأصيب آخرون، وقعت عقب اندحار الاحتلال وفشل عمليته العسكرية في جنين ومخيمها بتاريخ (20/06).
وزفت حينها حركة "حماس"، الشهيد المجاهد القسامي مهند فالح شحادة (26 عامًا)، الحافظ لكتاب الله والأسير المحرر، والشهيد القسّامي المجاهد خالد مصطفى صباح (24 عامًا)، اللذين استشهدا بعد أن نفذا عملية إطلاق نار بطولية جنوب نابلس.  
وأكدت حماس بأن العملية البطولية التي سطرها أبناء القسّام في ضفة العياش هي ثأر لدماء القادة الشهداء الذين طالتهم يد الغدر الصهيونية في غزة، ورداً على جرائمه بحق المسجد الأقصى المبارك وعدوانه على نابلس وجنين.

القسام يتبنى الرد الثلاثي

وفي تغريدة للناطق العسكري للقسام مساء الخميس قال أبو عبيدة: "عندما قالت كتائب القسام  بأن جنين ليست وحدها كانت تعي ما تقول جيدًا، فجاء ردنا في"عيلي" على يد القساميين مهند شحادة وخالد صباح لتدفيع العدو ثمن عدوانه على جنين الشهر الماضي".
وأضاف "وتواصلت الضربات كردٍ سريعٍ على عدوانه على المخيم قبل أيام، بعملية بطل الخليل عبد الوهاب خلايلة في قلب "تل أبيب"، ثم بعملية القسامي أحمد ياسين غيظان في "كيدوميم" التي جاءت اليوم لتؤكد من جديد جاهزية القسام والمقاومة الدائمة للرد على العدوان على أي بقعةٍ من أرضنا ومقدساتنا".
وبذلك يتحقق وعد القسام بأنه لن يترك جنين لوحدها فقد أعطت المقاومة وكتائب القسام في الضفة الدرس القاسي للمحتل من جديد بأن الزمن لن يعود للوراء، وأن ما ينتظر العدو أدهى وأمرّ، وفاتورة الحساب لا زالت مفتوحة، وستجعله يعض أصابع الندم على حماقاته بحق الأقصى والضفة والأسرى.

أضف مشاركة عبر الموقع

احمد خالد محارب - فلسطين

تكتيك رائع وجديد واعمال مقاومه سببت صدمه قويه للعدو غير انكم جاهزين بالكامل لأي تصعيد بحق أبناء شعبنا سواء بالضفه او بغزة' وكل منها له رد الخاص والهجوم المناسب في الوقت المناسب والاعلان في الوقت المنا

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026