القسام - مراسلنا:
يعملون بصمت في الحياة ولا يظهرون فيها إلا شهداء يزفون إلى جنة الله، هم رجال مجهولون في الأرض ومعروفون في السماء، هم الجنود الذين يحبكون خيوط النصر والتمكين وبجهدهم وعزيمتهم يخطون طريق الأمة نحو النصر والتحرير.
بعد مسيرة زاخرة بتطوير السلاح والعطاء والجهاد، ارتقى القائد جمال الزبدة ونجله أسامة مع ثلة من مهندسي القسام خلال معركة سيف القدس؛ معركة الدفاع عن القدس والأقصى وحي الشيخ جراح، بعدما سطر ببصماته ملاحم إِيلام المقاومة للمحتلين، عبر ضربات مؤلمة لن يُغفل التاريخ الحديث عنها.
من هو جمال الزبدة؟
البروفيسور العالم جمال محمد الزبدة من مواليد مدينة غزة عام (1956)، كان دمث الأخلاق، يحتاط لأبعد الحدود، عرف بنبوغه وبكونه طاقةً وهامةً علمية خاصة خلال فتراته الدراسية.
تلقى تعليمه الجامعي في ولاية فرجينيا الأمريكية، وحاز على درجة الدكتوراه في العلوم الهندسية والميكانيكا، وحازت أبحاثه في الديناميكا الهوائية وجناح دلتا، المستخدمة في صناعة الطائرات الحربية المختلفة، على إعجاب العديد من المجلات والكتب العلمية المتخصصة، وقد حصل على العديد من براءات الاختراع.
عمل مع وكالة ناسا الفضائية بالولايات المتحدة، قبل أن يعود إلى غزة عام 1994م لخدمة وطنه وشعبه، ويكرّس حياته وعلمه للجهاد في سبيل الله والإثخان في المحتل الغاصب.
يعتبر جمال الزبدة مؤسسَ ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة الإسلامية بغزة، وقد قام بتدريس وإعداد آلاف المهندسين في مختلف تخصصات كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية.
نموذجٌ فريد
أبو أسامة ونجله قلوبٌ نبضت بحرارة الإيمان، وأرواح ثابتة في كل ميدان، ونفوس تسامت مضحيةً بلا إذعان، حملت الأمانة وسارت في ميدان التضحية والفداء لأجل نصر الدين وإذلال الغاصبين.
يعد الشهيد جمال الزبدة (أبو أسامة) أحد قادة كتائب القسام، وقد رافق دربَه نجلُه البكر المهندس أسامة، وساهما بشكلٍ واضح مع إخوانهم في تطوير العتاد العسكري، ليكونوا أُنموذجًا فريدًا من نماذج شهداء الإعداد، وروافع ودعائم للعمل العسـكري المقاوم الذي أثخن في العدو خلال معركة سيف القدس.
انخرط جمال الزبدة في العمل العسكري ومعه ابنه البكر المهندس أسامة في طريق ذات الشوكة؛ ولم يكن ارتباط القائد أبو أسامة بالعمل العسكري معروفا للعلن، لذلك شكّل استشهادُه برفقة نجله مع عدد من قادة كتائب القسام مفاجأةً بالنسبة للكثيرين.
حاول الاحتلال اغتيال القائد أبي أسامة خلال معركة حجارة السجيل عام 2012م ولكنه فشل في ذلك، وعقب اغتياله في اليوم الثاني من معركة "سيف القدس"، وصف جهاز العدو (الشاباك) الشهيد جمال الزبدة بأنه كان يمثل قوةً أساسية في منظومة سلاح المقاومة، ويقف وراء شبكة إنتاج الصواريخ في غزة، وأنه أحد أبرز خبراء البحث والتطوير في حماس.
شهادة فخر
عزيز الزبدة نجل الشهيد القائد وخلال حديثه لموقع القسام الالكتروني أكد أن والده كان نموذجاً للعطاء وشخصاً يحب الحق وينتصر له، ترك الدنيا ومتاعها ليبيع الروح والمال والنفس لله.
وأضاف: "كان الوالد كتومًا لا يحب الظهور كثيرًا، يعمل بصمت، لا نراه كثيرًا لانشغاله، يسخر وقته للبحث العلمي، وتطوير مشاريعه التي تتعلق بالعمل العسكري المقاوم".
وعن لحظة سماع العائلة لحظة استشهاد والده وشقيقه أسامة، أوضح عزيز أنهم كعائلة شعروا بالفخر، "فالشهداء شامة عزٍ ووسام شرفٍ لنا ولشعبنا الفلسطيني المجاهد لأنهم أصحاب البصمة الجهادية في الدفاع عن دينهم ووطنهم"، داعياً الله أن يرحمهم ويتقبلهم في سجل الشهداء.
ارتقى أبو أسامة ومعه نجله وكوكبةٌ من القادة المهندسين، وبقيت بصماتهم التي تركوها نبراساً لإخوانهم في وحدة التصنيع العسكري وناراً تحرق المحتل، والأيام تخبئ المزيد من المفاجآت مما أعدوه لهذا العدو.
أنتم شامة فخر هذه الأمة.. حفظكم الله ووفقكم وسدد رميكم
ان نصر الله قريب ولو استاذه الأمور فاوالله قادر على كل شي
اتمنى ان التحق بكتائبكم وان شاء الله انكم لمنصورون الله يرحمهم ويكثر من امثالهم يا رب
الله يرحمهم .. يارب اجعل ابنائنا من يمشو على طريق الحق والشهادة واجعل علمهم وعملهم منفعة لنصرة الاسلام والمسلمين ..
رحمة الله تغشى القادة الشهداء جميعاً .. تقبلكم الله في أعلى عليين و جمعكم مع السادة أهل بدر و أحد
رحمه الله ورفع درجته، وأناله منازل الشهداء.. قلوبنا ودعواتنا معكم .... يالتني مهندسا !!
الرحمة والغفران وجنة عرضها السموات والأرض علي ارواحهم الطاهرة هو ونجله، وجميع شهداء مقاومتنا الباسلة. النصر حليفكم يااااارب
اللهم تقبله في علين مع باقي شهداء الأمة
جزاك الله خيرا
قل للشهيد سلام وحدك حي وكثير مازالوا ميتون ، من الجزائر
بسم الله. كيف نستطيع ان نمدكم بالمعونة
السلام عليكم رحم الله البروفيسورابو اسامة الزبدة والله انه رجل بامة وقايد بجيش جوهرة نادرة تعويضها ليس بالامر الهين ان لله وانا اليه راجعون.
ماشاء الله ..اللهم تقبلهم مع النبيين و الصديقين.. انتم فخر الأمة..منكم نتعلم احياء و شهداء ... قصصكم تجعلكم قدوة لنا و لأبنائنا..حفظكم الله..ثبتكم الله..نصركم الله
بارك الله فيكم
نفتخر و نعتز بكم .. دمت لنا عزة.. نستحي منك من ما ارتكبه سفهاء من قومنا للتطبيع مع محتل مغتصب...
رحم الله الشهيد جمال وابنه ورزق أهلهما الصبر والرضى
رحمه الله رحمة واسعة وجمعه بالنبيين والصالحين نعم القائد ونعم العلم الذي نفع به أمته انشروا علمه وانشروا أخلاقه فهؤلاء يحق لنا الفخر بهم ووضعهم تاج على رؤوسنا نصر الله المقاومة وأعزها وسدد رميها
رجال صدقوا الله فرزقم ما أحبوا .
ثبتكم الله يا حاملين هم هذه الامه
كل تحاياي القلبية..لسادتي أهل العبقرية الذين جاهدوا بهكذا عقلية..فأضافوا محور الفاعلية بصنيعهم دكّت معاقل صهيونية.. و ذيد عن إخوان مقدسية وأمتكم يا سيدي تجلّكم..و تدعو لكم بجنة رب البرية "عماطينية"
الحمد لله، لله ما أخذ ولله ما أعطى... الله يتقبلهم من الشخداء ويرزقهم الفردوس الأعلى.. وبكرة ربنا يخلف علينا ١٠٠ ألف واحد كجمال الزبدة✌
اسأل الله تبارك وتعالى ان يجعل عملهم خالصا لوجهه وان يتقبلهم مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والله انا لنفخر بهم جميعا ونفخر بمن رباهم هذه التربية الربانية واسأل الله ان يجعلى مكانا بينكم
أضف مشاركة عبر الموقع