القسام - غزة:
شارك آلاف المواطنين، يوم السبت، في تشييع مهيب لجثمان قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" عز الدين الحداد، والذي استشهد برفقة زوجته وابنته، في عملية اغتيال صهيونية جبانة مساء أمس.
وانطلق موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط غضب شعبي وهتافات دعت للمقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال الصهيوني، والوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم.
وأعلنت كتائب القسام، في وقت لاحق، استشهاد قائد هيئة أركانها عز الدين الحداد "أبو صهيب"، إثر عملية اغتيال صهيونية استهدفته، ما أدى إلى استشهاده برفقة زوجته وابنته وعدد من المواطنين.
وقالت الكتائب في بيان عسكري مساء السبت بأن الحداد ارتقى إلى العلا شهيداً في عملية اغتيالٍ جبانة نفذها العدو المجرم الذي لا يراعي اتفاقاً ولا عهداً، وأضافت بأن جريمة العدو الجبان أسفرت عن ارتقائه وزوجته وابنته وعددٍ من أبناء شعبنا المجاهد، ليلتحقا بابنيهما المجاهدين "صهيب ومؤمن" اللذين ارتقيا خلال معركة "طوفان الأقصى".
كما كشفت الكتائب عن الدور البارز للشهيد الحداد في عبور السابع من أكتوبر المجيد، وقيادته للمعركة الدفاعية في لواء غزة الذي أذاق رجالُه العدو الويلات، وصولاً إلى قيادته هيئة أركان القسام خلفاً للشهيدين العظيمين محمد الضيف ومحمد السنوار، في مرحلةٍ بالغة الحساسية والدقة، نجح خلالها في قيادة المعركة بكل اقتدار، وتحقيق إنجازاتٍ مهمةٍ تُوجت بتحرير مئات الأسرى من سجون الاحتلال.
أضف مشاركة عبر الموقع