الشهيد القائد الميداني/ أيمن حسن محمد النجار "أبو الحسن"
حمامة مسجد الظلال وأحد أبطال القوة التنفيذية
القسام ـ خاص:
أيمن الغيور علي دينه ووطنه ،أخذ الإخلاص شعارا له ،والقرآن منهاج تطبيق وشق طريق الجهاد ليدفع كل غال ونفيس حتى ينال الشهادة في سبيل الله في مواجهة العدو الصهيوني ولكن الانقلابين وفرق الموت العميلة أبت ذلك وأصرت لاستكمال مسلسل الجرائم بحق أبناء الحركة الربانية وبحق مساجدنا وجامعاتنا التي لم يتجرأ العدو الصهيوني علي هذا الخراب والدمار وسيظل التاريخ يلعنهم ويطردوا من هذا الكوكب.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا في السادس عشر من يونيو 1982 ليتربي في أسرة فلسطينية متدينة منذ عشرات السنين تعرضت للاعتداءات من قبل العدو الصهيوني منذ الهجرة عام 1948 حين أجبرت قوات العدو الصهيوني على ترحيل الفلسطينيين من أرضهم المشروعة ،أيمن أسد المنطقة الشرقية لمدينة خانيونس هذا الإسم الذي أرعب المنافقين وكان شوكة في حلوقهم رغم انه لم يشهد بالظلم أو الافتراء، بل محفظا لكتاب الله في مسجد الظلال ،امتاز شهيدنا منذ طفولته بالتدين والتواضع والصدق في القول ،حيث أحبه أصحابه وإخوانه مما يذكر لأيمن انه كان بارا بوالديه.
تعليمه ودراسته
تلقي شهيدنا الابتدائي 1988 في مدارس وكالة الغوث بخانيونس وبمدرسة" الفارابي" ثم انتقل إلى الإعدادية بمدرسة ذكور" بني سهيلا" ثم انتقل إلى الثانوية بمدرسة "المتنبي"،مما يذكر لأيمن انه كان من أوائل الطلبة المتفوقين ،فأكمل مشواره التعليمي الجامعي حيث درس بجامعة القدس المفتوحة "تخصص تربية ابتدائي " ورغم انشغاله بالعمل العسكري وتحفيظ الأشبال القران الكريم بمسجد الظلال ،أيضا يعمل بالقوة التنفيذية.
صفاته وحياته الدعوية
لقد امتاز شهيدنا منذ نعومة أظفاره بحبه للمسجد ،حيث كانت كل حياته به، فبدأ التزامه بمسجد الظلال حتى نشا شابا وعابدا وزاهدا، لا يتحدث إلا كما أمر الله، فكان معلما للقرآن ويعتني بالأشبال، حتى حفظ خمسة وعشرين جزءاً، حصل شهيدنا على محبة الجميع من شيوخ وأشبال وشباب وبرع في العمل الدعوي وكان من نشطاء اللجان الدعوية على مستوى المنطقة، أيضا تميز بالنشاطات الاجتماعية كالزيارات والرحلات فكان شهيدنا ملتزما بنشاطات الحركة التي تدعوا لها سواء كانت عامة أو خاصة كيف لا وهو الذي يدعوا إلى تلك النشاطات وأضاف أخوه "كان أيمن في الصفوف الأولى في كل مجال أهم ما يميز أيمن بخجله الشديد وصدق القول وكثرة الصوم من أيام الاثنين والخميس وثلاثة أيام من شهر.
في كتائب القسام
التحق شهيدنا القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام 2004 بعد إلحاح شديد على إخوانه في الدعوة وتميز بصفات فريدة وشجاعة ، شارك في تصديه الاجتياحات التي تعرضت لها منطقة النجار شرق خانيونس ،قام بإطلاق العديد من قذائف الهاون وصواريخ القسام ليدك فيها مغتصبات العدو ليثبت لهم أن العيش على هذه الأرض حرام ، تميز القائد أيمن بلياقة عالية وعمل كمدرب على مستوي المنطقة ويجيد القنص وأيضا عمل في القوة التنفيذية.
زوايا منيرة من حياة القائد
والد الشهيد الذي عرض عليه الزواج وقال له "بدنا نفرح فيك "، فرد عليه أريد اثنان وسبعون من الحور العين ،وبعد فترة وافق على الزواج وعقد القران وجمع الناس ليشهدوا عقد القران في المسجد ،وبذلك بدأت حياته في المسجد .
قبل الشهادة
قبل استشهاده بيوم كان الوالد يتناول فطوره وبعد إن انتهي جاء إلى والده فاخرج من جيبه 150 شيكل وقال له هذا للفرح وكان أيمن يجهز بيته وقبل صلاة الظهر من يوم الجمعة شرب كاس لبن وقال "لآخوه شو رأيك في الملابس ،أنا عريس أريد أتزوج ،بدنا نروح أنجهز الطقم".
و قبل ابنة أخوه وأوصى بعدم بناء بيت عزاء وعدم إخراج صور ،فبعد إن استشهد حاول الأهل أن يبنوا بيت عزاء فتغيرت السماء فسمع أصوات الرعد ورياح وإمطار وأجبرت الجميع بالانتقال إلى المسجد وبالفعل طبقت وصيته وبتوفيق من الله عز وجل ،وقبل استشهاده بأسبوع قام عناصر من الأمن الوقائي بمحاولة وضع عبوة ناسفة في سيارته وباءت بالفشل ،وتم طعنه بسكين في قدمه أثناء فعاليات الانتخابات البلدية بتاريخ 5 /5 /2005م وأطلق عليه النار عدة مرات من قبل فرق الموت التابعة للأمن الوقائي .
موعد مع الشهادة
وبعد أداء صلاة الجمعة وهو في طريقه لمنزله جاء خبر إن عناصر من الأمن الوقائي تحاصر مسجد" إسماعيل أبو شنب" فهب على وجه السرعة لفك الحصار عن المسجد وتم طرد المعتدين من المسجد والمنطقة المحيطة ، ،وهو في الطريق قام أحقرهم بإطلاق النار عليه من الخلف من عمارة في المكان وقد أصيب كل من معه وبقي ينزف حتى نال الشهادة ونطق الشهادتين. رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والنبيين والشهداء.
وصية الشهيد أيمن النجار
بسم الله الرحمن الرحيم
"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين "
صدق الله العظيم
الحمد لله مذل الكافرين وناصر المجاهدين ،الحمد لله الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء والصلاة والسلام علي طارد اليهود من بلاد المسلمين محمد بن عبدا لله "أبا القاسم " صلي الله عليه وسلم
اعرف نفسي أخوكم فالله "أيمن بن حسن بن محمد آل النجار" "أبو الحسن" ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس واحد أبناء مسجد الظلال الكائن في بني سهيلا بمدينة خان يونس ،إنني اكتب هذه الوصية ولست ادري من أين أبدا تتزاحم الأفكار والمواقف في ذهني ولست ادري من أيها أبدء ولذلك اكتب رسالتي هذه وأنا بما أقول واعي اكتبها في لحظات النهاية فنهايتي كبداية أن أنظرت الذي يحمل رسالتي ...أن نبين الأسباب التي جعلتني إن التحق بصفوف لهؤلاء المجاهدين بكتائب الشهيد عز الدين القسام دون أي تردد ولا تهيج وأقول إنني عندما تقدمت للالتحاق بهذه الصفوة المختارة من حبه الله ،إنني معتقد بصحة المنهج الذي أسير فيه وحسن عاقبته وأتقن الواجب المتحتم علي فيه فان عملي هذا هو أمانة في ذمت وإحياء لفريضة الجهاد في الأمة وتلبية لنداء المولي عز وجل حين قال" انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله "
أوجه رسالتي إلي كل الداعين إلى سياسة السلام والاستسلام والداعين لوقف المقاومة والأعمال الجهادية والعمليات الاستشهادية
فليعلم أبناء القردة والخنازير اليهود بأن دمائنا ستبقى رخيصة في سبيل الله وأن لواء الجهاد والمقاومة سيبقى معقودا في الأفاق يستظل بظله المجاهدين مادام الصهاينة جاثمين فوق بلادنا الحبيبة .
كلماتي الأخيرة أوجهها إلي أهلي وأحبائي والي إخوتي وأبنائي في مسجدي الظلال أوصيكم بتقوى الله فحلي بنا نحن العباد المخطئون المقصرون ان لا نتكاسل عن طاعة الله وأداء الفرائض في المسجد وخاصة وخاصة صلاة الفجر تحقيقا لقوله صلي الله عليه وسلم بشر المشاءين في الظلم بالنور التام يوم القيامة إلي اعز شيء وهبني إياه الله إلي والدي الاكارم لكلمة شكر وبارك الله فيكما إن أحسنت تربيتي ولم تبخلوا علي شيئ وجعله الله في ميزان حسناتكم ولن ابخل عليكم إذا من الله علي بالشهادة إن أتشفع لكم عند الله عز وجل .
والي إخوتي جميعا إن الطريق التي سلكتها هي بإذن الله تعالي طريق الصواب فأسألكم بالله أن تسيروا علي هذا الدرب وتسلكوا هذا الطريق لكي تنجو بأنفسكم من هذه الدنيا وتنعموا غدا في جنات الخلد برفقة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم .
فالي الملتقي غدا علي حوض خير الأنام في جنة الرحمن .
انه لجهاد نصر أو استشهاد
أخوكم فالله/أيمن بن حسن بن محمد إل النجار
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد القسامي أيمن النجار و المجاهد القسامي محمود الوحيدي برصاص المتصهينين المجرمين
في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها المتصهينون الانقلابيون ضد حركتنا الغراء وكتائبنا المظفرة، بدعم أمريكي صهيوني بالسلاح والعتاد والأموال، لا يزال هؤلاء الأذناب يكملون دور العدو الصهيوني، من اغتيالات وحرق وتدمير للجامعات والمؤسسات وخطف للمواطنين وترويع للآمنين، فمن مجزرة مسجد الهداية إلى جريمة تدنيس الجامعة الإسلامية يكتمل الوجه القبيح للمتآمرين على شعبهم وقضيتهم.
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارسين من فرسان القسام الميامين استشهدا على يد المنافقين الانقلابيين :
الشهيد القائد الميداني/ أيمن حسن النجار
(24 عاماً) من منطقة (معن) بخانيونس
والذي استشهد نتيجة قنصه من قبل الانقلابيين المرتزقة بعد أن قامت كتائب القسام بفك الحصار عن مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب الذي دنسه حفنة من المارقين القتلة وحولوه إلى ثكنة عسكرية، إلا أن كتائب القسام كانت لهم بالمرصاد، ليقوم أحدهم بعد ذلك باعتلاء منزله وإطلاق النار بشكل كثيف وقنص القائد القسامي أيمن النجار وغيره من المجاهدين ولاذ بالفرار بعد أن حاصره مجاهدونا في وكره الخبيث.
والشهيد القسامي المجاهد/ محمود رأفت الوحيدي
(19 عاماً) من مسجد الهداية في حي (تل الإسلام) بغزة
والذي استشهد برصاص الانقلابيين بالقرب من موقع (قريش) في حي الشيخ عجلين بغزة .
نسأل الله تعالى أن يتقبلهما في الشهداء وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان، ونعاهدهما وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة وأن نتصدى للمنافقين والمتصهينين حتى ندافع عن كرامة شعبنا وحقوقه.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 14 محرم 1428هـ
الموافق 03/02/2007م