• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • مصطفى يوسف المطوق

    أقمار الطوفان

    • مصطفى يوسف المطوق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-24
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24

'لن أكتفي بالجنة !! أنا أريد الفردوس الأعلى !!

أدهم أحمد حجيلة
  • أدهم أحمد حجيلة
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2004-12-07

الشهيد القسامي / أدهم أحمد حجيلة
" لن أكتفي بالجنة !! أنا أريد الفردوس الأعلى !!!

القسام - خاص :
"لن أكتفي بالجنة!! أنا أريد الفردوس الأعلى!!"، هي كلماتٌ صدق من قالها، كلمات الواثق بنعم الله للشهداء في الجنة، هي كلماتٌ خرجت من لسان طالما ذكر الله كثيراً بالتهليل والتكبير والاستغفار والدعاء بالشهادة في سبيل الله، هي كلماتُ مجاهدٍ عشقَ الشهادة فنالها بعد أن مزق جسده الطاهر في سبيل الله، لسان حاله يقول: "سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياةٌ تسر الصديق وإما مماتٌ يغيظ العدا"، حكايةُ مجاهدٍ صنديدْ، إنه الاستشهادي المجاهد/ أدهم أحمد حجيلة.

الميلاد والنشأة

في حي الشجاعية وفي الرابع عشر من أبريل لعام 1983م، أبصر النور ابن الإسلام العظيم أدهم أحمد عايش حجيلة الذي ولد لأسرة ميسورة الحال، فكان الخامس بين إخوته الذين عاش وإياهم أجمل سني عمرهم التي زينت بالحب والتعاون والوداد في بيت بسيط بنيانه لكنه عظيم الشأن بما حوى، حيث إنه يضم بين أركانه أسرة مجاهدة صابرة ما فتئت تعلم أبناءها فنون الصبر وفنون صناعة الموت من أجل الحياة الكريمة الهانئة.
فما أن بلغ شهيدنا السادسة من عمره حتى التحق بمدرسة حطين وأتم فيها دراسته الابتدائية، لينتقل بعدها إلى مدرسة الفرات حيث الدراسة الإعدادية التي أتمها أيضا بنجاح وانتقل بعدها إلى المرحلة الثانوية التي فيها توقف قطار العلم بالبطل أدهم عند الصف الأول الثانوي على الرغم من تفوقه في الدراسة إلا أنه آثر ترك الدراسة لينتقل إلى ميدان العمل كي يساعد أهله في توفير لقمة العيش الكريمة وذلك بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي ألمت به وبعائلته.

شجاعة وإقدام

الشجاعة والإقدام، صفتان لازمتا شهيدنا أدهم منذ طفولته، وهذا ما ذكرته والدته بقولها: "بدأ أدهم حياته كأي طفل، إلا أنه كان شديدا في الحق، فكان يغضب إذا رأى أي سلوك خاطئ، وحافظ على صلاة الجماعة وصيام النوافل منذ صغره".
كما كان لأدهم علاقات طيبة مع أهله وجيرانه فحرص على طاعة والديه وكان حنونا على الأطفال ويحترم الجميع ويحرص على إرضائهم، وتميّز أدهم بصوت ندي في تلاوة القرآن الكريم والابتهال كما شهد له مسجده بالندوات والمواعظ التي ألقاها داخله، ومن شدة عذوبة صوته في تلاوة القرآن الكريم مازحته أمه ذات يوم وقالت له من سيقرأ القرآن لنا في البيت بصوت عذب ومن سيعظنا بعد أن تستشهد، مواقفٌ جميلة يتركها الشهداء لتبقى آثارها محفورة في قلوب محبيهم وما يحيدوا عن الطريق التي أصروا على رسمها بدمائهم، أيقنوا أن نعيم الدنيا إلى زوال وأن نعيم الآخرة باق أبدا فسلكوا طريقا معبدا بالمصاعب والأشواك وما وهنوا وما استكانوا بل أصروا على مواصلتها.
ذات يوم ذهب أدهم إلى الشيخ الشهيد أحمد ياسين وقال له إنني أريد أن أخرج في عملية استشهادية ولم يكن يبلغ حينها العشرين من عمره، فرد عليه الشيخ أحمد ياسين رحمه الله التزم في مسجدك وسترى ما يسرك إن شاء الله.

أدهم في طريق الحق

التحق أدهم بصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ أن بلغ خمسة عشر عاما، وكان من الناشطين في المسجد يحرص على حضور كافة الفعاليات والمشاركة بتشييع الشهداء والأنشطة الدعوية في المسجد، كما أنه حرص على الأسر التربوية والتحق بجماعة الإخوان المسلمين بعد أن اشتعل لهيب الانتفاضة.
ألحّ أدهم على إخوانه أن يقبلوه استشهاديا في كتائب الشهيد عز الدين القسام فكان الرد أن انتظر إلى أن يأتي الوقت المناسب، وانضم أدهم بعد طول انتظار إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، فمجرد انضمامه لكتائب القسام انطلق يرابط على الثغور وينتظر اللحظة التي يتقدم فيها نحو العدو حتى يثخن فيه الجراح، فقد شهدت له ثغور الشجاعية بالرباط بالإضافة إلى أنه أحد العيون الساهرة الراصدة لتحركات العدو وآلياته فكان يعمل في وحدة الرصد القسامية، كما وشارك في صد الاجتياحات المتكررة التي تعرض إليها حي الشجاعية وحي الزيتون، كما سجل له العز أنه قام باستهداف آلية للعدو الصهيوني بقذيفة RBG، وشارك في صد اجتياح أيام الغضب القسامية فقام بإطلاق صاروخ بتار على الآليات العسكرية المتوغلة في مخيم جباليا، ولم يكتفِ هذا البطل الهمام بذلك فقام بالمشاركة في صد اجتياح بيت حانون، كما أنه شارك بعمليات إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية.

عاشق الشهادة

عرف أدهم بحبه للشهادة في سبيل الله فكان حريصا عليها وكان ممن يقدمون كل شيء لينال رضا الله عز وجل، وفي آخر أيامه اعتاد أن يصوم يوما ويفطر آخر، ويقرأ القرآن بصوت ندي ويحرص على صلاة قيام الليل، ويرجو الله تعالى بأن يرزقه الشهادة في سبيله، ويطلب من والدته أن تدعو له دائما بأن يلقى الله شهيدا.
وبعد إلحاح شديد من أدهم على قيادة القسام أن يكون في صفوف الاستشهاديين، جاءت الموافقة أن يخرج أحد الاستشهاديين في عملية نوعية لزلزلة حصون الأعداء، ففرح أدهم لأن الله استجاب لدعائه وانطلق يخبر والدته أن تمت الموافقة، والدة الشهيد تقول: "عندما جاءه أنه تم قبوله في صفوف الاستشهاديين أتى وهو في غاية السعادة فسألته ما الذي يفرحك فرد عليها بأنه تمت الموافقة عليه أن يكون أحد الاستشهاديين، فطلب منها أن يأخذ معها صورا تذكارية".

أبطال السهم الثاقب

السهم الثاقب، العملية التي زلزلت العدو في اليوم السابع من ديسمبر عام 2004م، والتي وقعت شرق حي الشجاعية بمدينة غزة على أيدي بطلين من أبناء القسام الميامين اللذين أصرا على أن يثخنا في صدور بني صهيون وطلبا من الله تعالى أن يكتب لهما التوفيق والسداد بأن يمزق جسدهما الطاهر في سبيله وينعمان بما أعد الله للشهداء من عباده، فبعد الجهود الكبيرة التي بذلتها كتائب القسام وبعون الله وتوفيقه على مدار أربع شهور في التجهيز لعملية نوعية شرق الشجاعية حققت فيها الكتائب انجازات أمنية وعسكرية واستطعت من خلالها جرّ المخابرات الصهيونية إلى الموت الزؤام، عندما وجهت أحد أبناء كتائب القسام لاختراق صفوف المخابرات الصهيونية تحت مسمى التعاون معها، وخططت قيادة كتائب القسام من خلال هذا الاختراق لتنفيذ عملية نوعية حيث حفر مجاهدي القسام نفقا أرضيا، من خلال مزرعة تبعد قليلاً عن الخط الزائل بين مدينة غزة والأراضي المحتلة، حيث اعتادت القوات الصهيونية الخاصة ارتيادها، وتم نصب كمين متقدم في المكان المحدد بزراعة عدد من العبوات شديدة الانفجار، وتجهيز النفق بنحو طن ونصف من المتفجرات واستطاعت تضليل المخابرات الصهيونية من خلال إرسال رسالة لها بأن أحد قادة كتائب القسام يتواجد في المكان وفور تقدم القوات الصهيونية الخاصة إلى المكان المحدد قام المجاهد أدهم حجيلة وأخيه المجاهد مؤمن رجب بتفجير العبوات ومن ثم تقدما ليجهزا على من بقي من الصهاينة حياّ، بما حملوا من عتاد شمل حزام ناسف، عبوة شواظ، قنابل يدوية، أسلحة رشاشة، وقد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في العملية، في حين أن العدو يتكتم على الحصيلة الحقيقية وخسائره أكثر من ذلك.
ارتقى أدهم كما تمنى طوال حياته بعد أن مزق نفسه أشلاء في سبيل الله، في العملية البطولية النوعية التي نفذها أدهم ورفيقه الاستشهادي مؤمن رجب.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )

بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

كتائب القسام تنتصر على المخابرات الصهيونية في عملية "السهم الثاقب" الأمنية المعقدة وما خفي كان أعظم

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

بعون الله تعالى وقوته وتوفيقه وبعد جهد مضن بذله مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام على مدار شهور أربع في التجهيز لعملية نوعية شرق الشجاعية حققنا فيها انجازات أمنية وعسكرية واستطعنا من خلالها جر المخابرات الصهيونية إلى الموت الزؤام، عندما وجهنا أحد أبناء كتائب القسام لاختراق صفوف المخابرات الصهيونية تحت مسمى التعاون معها، وخططت قيادة كتائب القسام من خلال هذا الاختراق لتنفيذ عملية نوعية حيث حفر مجاهدونا نفقا أرضيا، من خلال مزرعة تبعد قليلاً عن السلك الفاصل بين مدينة غزة والأراضي المحتلة عام 48م، حيث اعتادت القوات الصهيونية الخاصة ارتيادها، فقد تم نصب كمين متقدم في المكان المحدد بزراعة عدد من العبوات شديدة الانفجار, و تم تجهيز النفق بنحو طن ونصف من المتفجرات واستطعنا تضليل المخابرات الصهيونية من خلال إرسال رسالة لها بأن أحد قادة كتائب القسام يتواجد في المكان وفور تقدم القوات الصهيونية الخاصة إلى المكان المحدد قام المجاهدان القساميان:

 

الاستشهادي/ مؤمن رجب محمد رجب
والاستشهادي/ أدهم أحمد عايش حجيلة
وكلاهما من حيِّ الشجاعية ويبلغان من العمر 22 عاماً

بتفجير العبوات ومن ثم تقدما ليجهزا على من بقي من الصهاينة من الأحياء، بما حملوا من عتاد شمل :

( حزام ناسف، عبوة شواظ ، قنابل يدوية، أسلحة رشاشة ) وقد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في العملية, ونحن نؤكد أن العدو يتكتم على الحصيلة الحقيقية وأن خسائره أكثر من ذلك بكثير .
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الأمنية المعقدة "السهم الثاقب" لنؤكد على التالي :
1. نوجه دعوة للعملاء بالتوبة والعودة إلى صفوف شعبهم وأمتهم فإن الساحة مفتوحة أمامهم للرجوع إلى أحضان شعبهم والالتحام مع المقاومة لمواجهة عدوهم المغتصب .
2. سنحارب ظاهرة العمالة من خلال الوصول إلى ضباط مخابرات العدو وضربهم من خلال عملائهم الذين يحاولون زرعهم بين مجاهدي شعبنا ليكونوا عوناً لنا في مقاومة الاحتلال .
3. لقد حققنا من خلال هذه العملية الأخيرة انجازات كبيرة وضخمة على المستوى الأمني وتوجت هذه الإنجازات بإنجاز عسكري يتمثل في العملية البطولية النوعية صباح اليوم.
4. قمنا بتسجيل العشرات من الاتصالات لضباط المخابرات الصهيونية أفشلنا من خلالها العديد من عمليات الاغتيال والاعتقال والإجرام الصهيوني من خلال أختر قات أمنية كبيرة وسيفاجأ الصهاينة بالعديد من هذه الحالات والاختراقات، سنعلن بعضها لاحقاَ بإذن الله.
5. تؤكد كتائب القسام أن صفوفها ستبقى نظيفة وعصية على الاختراقات بإذن الله .
6. نؤكد أن هذه العملية الاستشهادية تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا وبخاصة المجزرة الصهيونية البشعة في ملعب الشيخ أحمد ياسين في حي الشجاعية واستهداف منزل آل الجعبري، وجريمة اغتيال الشهيد القائد عدنان الغول والشهيد القائد عز الدين الشيخ خليل .

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 25 شوال 1425هـ
الموافق7/12/2004م
الساعة 13:40

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026