• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • مصطفى يوسف المطوق

    أقمار الطوفان

    • مصطفى يوسف المطوق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-24
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24

منفذ عملية نتانيا الاستشهادية

محمود أحمد مرمش
  • محمود أحمد مرمش
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2001-05-18

الشهيد القساميو/ محمود أحمد مرمش
منفذ عملية نتانيا الاستشهادية

القسام - خاص :
الشهداء وحدهم يشهدون نهاية المعركة، لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وتظل فلسطين المحتلة تودع قوافل الشهداء الذين يقومون بالواجب في معركة تحريرها، ولأن هؤلاء الشهداء هم وقود معركة الجهاد ضد الاحتلال الصهيوني فإنهم يمتلكون ضمير الشعب الحارس للحق والارض، والذي يجود بدمه ويقدم روحه هو القوة القادرة على إعادة الإشراقة للوطن.
ومن هؤلاء الرواد الاستشهادي "محمود أحمد مرمش"، الذي نفذ عملية نتانيا الاستشهادية، وقتل خمسة من الصهاينة وأصاب أكثر من 100 آخرين.

الميلاد والنشأة

ولد الاستشهادي البطل "محمود أحمد مرمش" في مدينة طولكرم 1982م، وهو الأخ الأصغر بين إخوانه، ونشأ شهيدنا منذ نعومة أظفاره على حب الوطن والالتزام بتعاليم ديننا الحنيف، فكان كثير التردد على المساجد، حتى عرف بأنه أبرز رواد المساجد المداومين على كل الصلوات لا سيما صلاة الفجر.

كان معروفًا بالهدوء والتقوى والورع وكان منطوياً على نفسه من القوامين لليل الصوامين، فكان مثال الشاب المسلم، الذي يحمل الرسالة الإسلامية لجميع من حوله ويبشر بها، الأمر الذي جعله -إضافة إلى تدينه الشديد- يحظى بمكانة عالية بين أصدقائه، حيث اكتسب حبهم وودهم.
تُوفي والده وهو يبلغ من العمر 6 سنوات؛ تاركًا زوجة وأربعة أبناء، وكان قد عمل في منجرة بطولكرم وداخل الأراضي المحتلة، وتطوع في الأسبوع الأخير لدهان مسجد جديد يقام في الحي الشرقي لمدينة طولكرم.

في رحاب الدعوة

عرف عن الشهيد محمود بأنه لا يترك فرصة إلا ويشارك في فعاليات النضال والجهاد، حيث كان يشارك في كافة النشاطات والفعاليات الإسلامية والوطنية ضد الاحتلال الصهيوني، فحبه للإسلام والحركة الإسلامية جعله يبحث عن كل من يحمل هذا الفكر الرباني، فقد التحق في ركب حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ نعومة أظافرة، ليكون بعدها أحد أبرز الناشطين والمنظرين لفكر المقاومة بين أقرانه.
ومن عرف الشهيد محمود في آخر أيامه يرى كم كان شوقه للشهادة، فكان دائماً يذكرها وكان لسانه رطباً بذكر شهداء الحركة الذين نفذوا عمليات بطولية أو الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني، لقد نالها وهو يقوم بواجب الدفاع عن فلسطين ومقدساتها.

قبيل الاستشهاد

استعد محمود لهذه اللحظة بأن صور نفسه بكاميرا كان قد طلبها من أخيه غير الشقيق سامر في الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم السابق، وهي آخر مرة يشاهد فيه أخاه فسأله سامر عن سبب طلبه فقال مازحاً على غير عادته أريد أن أخطب، ويقول سامر قام بزيارة لجميع شقيقاته ورأيته سعيداً مرحاً على غير عادته فهو معروف عنه هدوؤه كان يمزح ويضحك كما لم يضحك أو يمزح من قبل فقد كان من النوع الذي لا يستجيب للمزاح لكن يوم استشهاده فقد كان شخصاً مختلفاً تماماً.

يوم الاستشهاد

حلق محمود ابن الحادي والعشرين ربيعاً ذقنه الطويلة وصلى الفجر وارتدى أحلي ثيابه كأنه يستعد ليوم عرسه وودع والدته بعد أن أهداها علبة حلوى وترك وراءه رسالة مقتضبة يقول فيها "إن من يظن أن الجهاد سينتصر بغير دم فهو واهم" قبل أن يغادر المنزل الواقع في الحارة الشرقية في مدينة طولكرم.
ومتحدياً كل الإجراءات الأمنية مضي شهيدنا محمود، صباح يوم الجمعة المباركة الموافق 18/5/2001 إلى هدفه المحدد "كنيون هاشرون" الواقع على شارع "هيرتزل" في عقر دار العدو وفي قلب مدينة "أم خالد" التي اغتصبها الصهاينة عام 1948 وشردوا أهلها وأطلقوا عليها اسم "ناتانيا"، ليفجر عبوته المدمرة في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً ليمضي إلى جنان رب العالمين صادقاً محتسباً مخلفاً وراءه خمسة قتلى وأكثر من 100 إصابة يتخبطون بدمائهم، وذلك بعد أن سجل على شريط فيديو حديثه الأخير "سأجعل من جسدي قنبلة أفجر بها أجساد الصهاينة … انتقاما لكل قطرة دم سالت على تراب بيت المقدس مسرى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وانتقاما لأبناء فلسطين ونسائها وشيوخها وأطفالها .. انتقاما لإيمان حجو التي هزت قلبي وكياني ووجداني (وهي ابنة الشهور الأربعة التي قتلها في مهدها قصف صهيوني لخانيونس في قطاع غزة).

وكان من الممكن أن تسفر العملية عدد أكبر من القتلى في صفوف الصهاينة لو أن محمود تمكن من دخول المجمع التجاري الذي عادة ما يكتظ بالمتسوقين قبيل بدء عطلة يوم السبت، حيث كان محمود ينوي دخول المركز لكنه غيّر رأيه في اللحظة الأخيرة عندما اكتشف وجود حارسين يفتشان الداخلين تفتيشاً دقيقاً، كما أنه بدأ يثير شكوك الصهاينة بسبب نظراته وملامحه العربية وثيابه وسترته الزرقاء الكبيرة التي لا تناسب جسده النحيل فانهالوا بمكالماتهم على رجال الشرطة ينذرونهم بوجود شخص مشكوك فيه، فقرر محمود تفجير نفسه في الطابور المصطف أمام المدخل ويفجر نفسه قبل فوات الأوان.

وصية الشهيد إلى أهله وإخوانه

ترك شهيدنا محمود رسالة مقتضبة إلى أهلة وإخوانه قبل أن يغادر ليزف إلى الحور العين ليلقى رب العالمين صادقاً محتسباً "لا أعرف ماذا أقول لكم ولأمي العزيزة التي شقيت طوال عمرها لكي تربيني، ولكن لا أستطيع إلا أن أدعو الله أن يغفر لها ويدخلها فسيح جناته، وإنني أسأل الله أن يُصبّرها عندما تعلم أنني قد استشهدت من أجل رفع راية لا إله إلا الله وإنني أدعوها لكي تفرح بهذا الخبر وأن تزغرد لأنني وبفضل الله قد نلت ما قد تمنيته طوال عمري .
أمّا إخواني وأخواتي فإنني أدعوهم أن يلتزموا بهذا الدين وهو المنهج الصحيح لهذه الحياة وأن يلتزموا بالصلاة والفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى ، وإنني أذكركم بالأمانة العالية التي في أعناقكم وهي أُمّي والتي شَقيت في دنياها من أجل راحتكم ، وهناك أمانة أخرى وهي أطفالكم الصغار وقد حمّلكم هذه الأمانة الله سبحانه وتعالى لكي تربوهم على نهج هذا الدين الإسلامي وهي أمانة تسألون عنها يوم القيامة .
وإني أدعوكم أن تستقبلوا  المهنئين لا المعزين وأن توزعوا الحلويات لأن هذا اليوم هو يوم فرح وليس يوم ترح . "
إلى الشعب الفلسطيني:
يمر الشعب الفلسطيني بأقسى أيامه حيث إنه يعاني يومياً من القتل والقصف والتهجير وأقصى أنواع العنف ، وفي كل يوم تزداد معاناة هذا الشعب ، فلا بد أن تكون هناك طائفة تضحي بنفسها وتجاهد في سبيل الله من أجل الدفاع عن كرامته والدفاع عنه ورفع رايته ، وإنه لا يوجد حل لهذه الحملة الشرسة إلا بالجهاد وهو فرض عين على كل مسلم .
 ويقول الشهيد  القسامي محمود مرمش كنت أسير في المسيرات وكنت أهتف مع إخواني الانتقام الانتقام .. يا كتائب القسام..للكتائب تحية .. بدنا أكبر عملية ولم أتوقع يوماً أن تسمح لي الفرصة لكي أنتقم لهذا الشعب المظلوم ولكي أكون من هؤلاء المجاهدين  وإنني أدعوكم إلى الجهاد ولكن على النهج الصحيح لكي تكتمل المعادلة وينطبق أمر الله الذي يقول " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون "
ولكن وللأسف الشديد نجد كثيراً من أبناء هذا الشعب يٌقتلون وهم ينظرون ولا يغيرون ساكناً بدعوى أن الحل للقضية هو الحل السلمي وهل يا ترى العدو الصهيوني يفهم لغة السلام والحل السلمي؟! إنني أتذكر تلك العبارة التي استشهد تحتها الطفل محمد الدرة والتي تقول : إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وهي عبارة تصلح لأن تكون منهجاً لهذه الأمة لكي تخلص نفسها من هذا الاحتلال.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "

العهدة القسامية العشرية ماضية .. بقوة الله

المبشر السادس  / محمود أحمد مرمش

أبناء شعبنا الصامد البطل وأبناء أمتنا العربية والإسلامية  المرابطون ..

يمضي شهيدنا المبشر السادس البطل / محمود أحمد مرمش ، والبالغ من العمر ( 20 ) ربيعا صباح اليوم الجمعة المباركة الموافق 18/5/2001 إلى هدفه المحدد كنيون هاشرون الواقع على شارع هيرتزل في عقر دار العدو وفي قلب مدينة نتانيا ، ليفجر عبوته المدمرة في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا ويمضي إلى جنان رب العالمين صادقا محتسبا ويخلف وراءه خمسة قتلى واكثر من سبعين جريحا يتخبطون بدمائهم .

أبناء شعبنا البطل …

سيبقى مجاهدوكم في كتائب عز الدين القسام يذيقون العدو الويلات وينتقمون لشهدائنا الأبرار وكل الشهداء ويثأرون لأبناء وزوجات وأمهات الشهداء الكرام . ويردوا الصاع صاعين بحول الله . ونقول لكم اطمئنوا فان مجاهدي القسام كما عودوكم دائما يختاروا الهدف المناسب والوقت المناسب لضرب العدو على الأسلوب القسامي بإذن الله " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا " .

ونعلن للعدو أن مجاهدينا يضربونكم وسيضربونكم في العمق وفي عقر داركم من حيث لا تحتسبون " ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين " وكما وعدناكم بأن مجلسكم الأمني المصغر سيبقى في انعقاد دائم وها نحن على الوعد فذوقوا حمم مجاهدينا وانتظروا المزيد . واعلموا أن العمق بالعمق والتوغل بالتوغل والدم بالدم حتى تتحرر أرضنا .

وتحية صمود لأسودنا في سجون العدو ونقول لكم أن إخوانكم على العهد ونهدي لكم ولشعبنا بعضا من الصور التي التقطناها من أرض العملية .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

فلسطين – القدس

الجمعة 18/5/2001

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026