الشهيد القسامي / رامي طلال الدلو
على يد الحاقدين، ينال مراده ويرتحل شهيداً
القسام - خاص:
في أحضان أسرة فلسطينية عرفت بتدينها وعشقها للجهاد في سبيل الله ولد الشهيد رامي طلال الدلو في غزة هاشم في الرابع من شهر سبتمبر لعام1980م، وتميز شهيدنا منذ طفولته بطباعه الهادئة، وربطته علاقة حسنة مع والديه، فكان بارا بهما، كما كان يساعد والدته في أعمال البيت، ولم تذكر والده أنه تسبب بأي مشكلة منذ طفولته.
وعرف شهيدنا التقي بأخلاقه الطيبة ومعاملته الحسنة مع إخوانه حيث كان يحترم الكبيرة ويعطف على الصغير، وكان دائما يذكرهم بذكر الله تعالى وطاعته، كما كان الشهيد رامي لا يقطع رحمه أبدا، وكانت وعلاقته ممتازة مع جيرانه وأقاربه، وكان يبادلهم دائما الزيارات.
يساعد والديه منذ الصغر
درس رامي المرحلة الابتدائية في مدرسة غزة الجديدة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وكان طالبا مميزا يواظب على دروسه، ومن ثم انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية في مدرسة صلاح الدين الأيوبي، ولم يكمل دراسته بعد الصف الثالث الإعدادي، ولجأ لمساعدة والده وعمل معه في التجارة ومن ثم في مهنة البناء، وكان يؤدي عمله بكل همة عالية وأمانة.
حمامة المسجد
بدأ شهيدنا المجاهد رامي الدلو التزامه في مسجد فلسطين، وكان ذلك الشاب المتعلق قلبه بالمساجد وبحب الله عز وجل، وكان ملقباً بحمامة المسجد حيث كان من رواده ومحفظاً لكتاب الله للأشبال والشباب في المسجد، وكان مبتسماً دائماً مع إخوانه في المسجد يحترم الكبير والصغير، كما كان مخلصاً في مهماته ولا يرفض أ ي مهمة توكل إليه.
ابن الوحدة الخاصة
ويعد الشهيد رامي الدلو أحد أعضاء الوحدة الخاصة التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام التي كان له الشرف في الانضمام إليها عام 2003م، فكان مجاهداً صلباً لا يعرف الانكسار وثبت على هذا الطريق حتى لقي ربه، وقضى عمره مجاهداً في سبيل الله عز وجل مدافعاً عن حياض أمته، كما شارك شهيدنا المجاهد في التصدي لعدد من الاجتياحات الصهيونية لمناطق الشجاعية والزيتون وجباليا، فكان عندما يسمع أن قوات الاحتلال دنست أي جزء من مدن قطاع غزة يسارع ويترك ما بين يديه للذود عن حياض هذا الوطن، وكان يتمنى أن يحصل على الشهادة بعد أن يثخن في جنود الاحتلال وأن تأتي من رصاص جيش الاحتلال وليس من أبناء جلدتنا.
استشهد على يد الغدر
أمضى شهيدنا حياته يدافع عن دين الله عز وجل في وجه الصهاينة أعداء دين الله، ولكنه قضى شهيدا وهو يدافع عن راية لا إله إلا الله في وجه المنفلتين الذين أغاظهم شعار الحق هذا، فقد دارت مشكلة حول تعليق اليافطات الخاصة بالدعاية الانتخابية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ووقعت هذه المشكلة عندما اغتاظ بعض المنفلتين المنقلبين من كلمة لا إله إلا الله على الرايات التي يعلقها شباب الحركة الإسلامية، فقاموا بتمزيق الرايات الأمر الذي تسبب بوقوع شجار بين الشباب، وقام بعضهم بضرب الشقيق الأصغر للشهيد رامي على رأسه.
وعلى أثر هذه المشكلة والشجار تدخل عدد من رجال الإصلاح من المنطقة لإنهاء هذه المشكلة، وأثناء وصولهم أقدم مجموعة من القتلة المأجورين بإطلاق النار مما أدى إلى مقتل الشهيد رامي أمام الجميع وبدم بارد وهو يستقبل الجموع الوافدة إلى منزل عائلته، مع أنه لم يكن طرفا من قريب أو بعيد في المشكلة التي وقعت قبل ساعتين من استشهاده على يد الغدر والخيانة.
{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد المجاهد القسامي " رامي طلال الدلو "
برصاص بعض المرتزقة المحسوبين على جهاز الأمن الوقائي
يا أبناء شعبنـا الفلسطيني المجـاهد..
في خضم التطورات المتلاحقة الجارية في المنطقة وفي الوقت الذي يمر فيه أبناء شعبنا بأحداث متلاحقة ويسعى الجميع لتوحيد الصف الوطني تطلع علينا فئة مارقة من المحسوبين على جهاز الأمن الوقائي والمقربين من المدعو نبيل طموس وتواصل عربدتها واستحلالها للدم الفلسطيني الطاهر وتضيف جريمة جديدة إلى سجلها الأسود المليء بالجرائم لتجسد واقع الفلتان الأمني الذي يجب إيقافه وبلا رجعة .
ومع منتصف ليل أمس الأربعاء 04 ذو الحجة 1426هـ الموافق 04/01/2006م أقدم هؤلاء القتلة على إطلاق النار وبشكل متعمد على أحد مجاهدينا وهو متواجد أمام منزله فأصابته برصاصة في رأسه وهو :
الشهيد القسامي المجاهد / رامي طلال الدلو "أبو عبيدة"
(27 عاماً) من مسجد أبو هريرة بحي الرمال الشمالي
والذي قضى عمره مجاهداً في سبيل الله عز وجل مدافعاً عن حياض أمته وقد التحق بإحدى الوحدات القسامية الخاصة فكان مجاهداً صلباً لا يعرف الانكسار وثبت على هذا الطريق حتى لقي ربه .. نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً.
وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الجريمة النكراء :
أولاً : نشاطر عائلة الدلو الكرام حزنهم ونقول لهم حسبكم بأنه جاهد أعداء الله وأن مثواه الجنة إن شاء الله .
ثانياً : نقول بملء الفم لقد أهدرنا دماء القتلة والمعروفة أسمائهم لدينا وعلى رأسهم المدعو " غسان جاد الله " صاحب الماضي الأسود في خلق المشاكل العائلية والاعتداء على الأبرياء
ثالثاً : لن نسمح لأي أحد بأن يستمرئ دماء أبناء شعبنا الأبرياء ومجاهدينا الأطهار وسيدفع القتلة ثمن جرائمهم غالياً حتى يكونوا عبرة لغيرهم بإذن الله تعالى.
رحم الله شهيدنا المجاهد .. وألهم أهله الصبر والسلوان
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 05 ذو الحجة 1426هـ
الموافق05/01/2006م