الشهيد القائد الميداني/ حسام أحمد محمد حمدان
صاحب الأخلاق الحميدة والإرداة والعزيمة القوية
القسام - خاص :
رجال القسام في ميادين القتال يبارزون أعداء الله الصهاينة المغتصبين، انهم كذلك على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين، ينتظرون إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة، وموعدنا في هذا المقام مع أحد شهداء القسام الأبطال عشاق الشهادة موعدنا مع مجاهد قسامي باع الحياة رخيصة في سبيل الله انه الشهيد القسامي المجاهد حسام أحمد محمد حمدان.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا القسامي المجاهد في حي الأمل بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة عام 1975 حيث نشأ في أحضان أسرة إسلامية متدينة لاجئة مجاهدة، وتلقى شهيدنا القسامي البطل تعليمه للمرحلة الابتدائية في مدرسة مصطفى حافظ الابتدائية وعرف عنه في تلك المرحلة حبه الشديد وتعلقه بموائد القرآن الكريم في بيته وفي مسجد الرحمن القريب من منزله.
دراسته
عرف عن شهيدنا المجاهد تميزه بين زملائه في عدد من الخصائص والمزايا التي حيث كان يتميز بحبه الشديد لإخوانه في الدراسة وأصدقائه منافسته لهم في تعليمه وكان على علاقة طيبة مع جيرانه وكان متفانيا في خدمة أي شخص يطلب منه أي مساعدة وكان نشيطا ومجتهدا في دراسته وعلمه.
ويتميز شهيدنا المجاهد بأنه كان متعلما ومثقفا وطموحا حيث دخل الجامعة الإسلامية كلية العلوم قسم الأحياء وتخرج منها قبيل استشهاده بشهر واحد حيث كان خلال فترة دراسته في الجامعة شعلة من النشاط والمثابرة في العمل الطلابي حيث عمل مع إخوانه في الجامعة من خلال الكتلة الإسلامية.
على موائد القرآن
وتصف عائلة شهيدنا القسامي المجاهد بأن علاقته بالعائلة كانت متميزة وطيبة وبشكل خاص مع والديه حيث كان خير ابن بار بوالديه اللذان ربياه على موائد القرآن وحب الوطن والانتماء لهذا الدين.
ومن جهته ثانية فقد أكد أحد رفاق الشهيد القسامي المجاهد حسام أن الشهيد كان له نشاط كبير وكان يقوم بدور دعوي كبير في مسجده ومنطقته وانه كان خير الشباب التزاما بمسجده وفي ممارسة النشاط المتعلق بالمسجد ومنطقته حيث كان له نشاط كبير في مجال التربية بالمسجد ونشاط المسجد وبشكل خاص النشاط الرياضي حيث استطاع أن يجعل اسم فريق مسجد الرحمن كأفضل فريق في المنطقة حيث كان يلعب حارس مرمى ممتاز نال العديد من الجوائز التقديرية.
في صفوف حماس
التحق شهيدنا القسامي المجاهد حسام في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في بداية الانتفاضة الأولى حيث كان يشارك في كافة فعاليات ونشاطات حركة حماس من مسيرات ومهرجانات وغيرها من فعاليات الانتفاضة الفلسطينية المباركة حيث برز دوره في المشاركة بالفعاليات الاحتجاجية وتصديه لقوات الاحتلال الصهيوني خلال الانتفاضة الأولى كإلقاء الزجاجات الحارقة والفارغة والحجارة تجاه قوات الاحتلال الصهيوني.
مجاهد قسامي
التحق شهيدنا القسامي المجاهد بشكل فعلي للعمل ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في أواخر العام 1993م حيث عمل في تلك الفترة لمدة من الزمن مع الشهيد القسامي المجاهد جميل وادي ثم سافر ليكمل دراسته في السودان وهناك في السودان واصل جهاده وتربيته إلى جانب دراسته وذلك من خلال لقاءاته مع عدد من إخوانه المطاردين.
والجدير ذكره أن شجاعة شهيدنا المجاهد حسام وإقدامه كان من ابرز الصفات التي أهلته للانضمام لصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث قام الشهيد المجاهد جميل وادي بتنظيمه في صفوف كتائب القسام .
انتفاضة الأقصى
كانت انتفاضة الأقصى نقطة تحول في العمل الجهادي لشهيدنا المجاهد حيث شارك بقوة في فعاليات الانتفاضة وشارك مع إخوانه وبشكل خاص مع أخيه الشهيد القسامي المجاهد بكر حمدان في الكثير من العمليات الجهادية النوعية التي كان لها الأثر البالغ في العدو الصهيوني المحتل.
ومن ابرز المهام الجهادية التي قام بها شهيدنا المجاهد:
مشاركته لإخوانه في كتائب القسام في صنع أول قذائف الهاون في مدينة خانيونس.
إطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام تجاه المغتصبات الصهيونية.
مشاركته الفاعلة في زرع العبوات والألغام في كثير من المناطق التي تتعرض لتوغلات صهيونية ومناطق التماس مع العدو الصهيوني.
المشاركة في عملية تجهيز الاستشهاديين رائد الاغا واحمد عبد الوهاب منفذا عملية اقتحام مغتصبة جاني طال الصهيونية.
والجدير بالذكر أن شهيدنا القسامي المجاهد حسام والذي عرف عنه الإقدام والشجاعة والانضباط والأخلاق والعزيمة والارداة القوية قد ساهم في كثير من المهام الجهادية وشارك إخوانه في كثير من طلعاتهم الجهادية، وقد أصيب بعيار ناري في فخذه أثناء مشاركته في مقاومة الاحتلال الصهيوني، هذا وتم في 24-1-2002م قصف السيارة التي كان يستقلها مع عدد ممن إخوانه المجاهدين وقد أصيب هو بجراح فيما استشهد في الحادثة أخيه الشهيد المجاهد بكر حمدان.
قبل استشهاده
قبل استشهاده بعدة أيام توفي ابن عمه حيث قام الشهيد حسام بحفر قبر ابن عمه بيده وكتب على جدار القبر من الداخل اسمه "الشهيد حسام" وبعد ثلاثة أيام فقط استشهد الشهيد حسام ودفن بجوار ابن عمه على نفس الجدار الذي كتب اسمه عليه.
حادثة الاستشهاد
كان شهيدنا المجاهد يرصد حركة الدبابات الصهيونية من فوق منزله الذي يبعد نحو 500 متر من مستوطنة جاني طال الصهيونية من ناحية الشمال حيث تم رصد الشهيد من قبل عملاء العدو الصهيوني حيث تم استهداف الشهيد المجاهد حسام بثلاث رصاصات غادرة من قناص صهيوني متمترس داخل دبابة كانت متواجدة داخل المغتصبة الصهيونية.
" ولا تحسين الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "
تحتسب كتائب الشهيد عز الدين القسام ابنها
القائد المجاهد/حسام أحمد محمد نمر حمدان
( 27 عاماً) من مخيم خانيونس
ابن الشيخ المجاهد أحمد نمر حمدان
الذي تم اغتياله صباح اليوم الأربعاء 26جمادي الأولى 1423هـ وفق 7/8/2002م على سطح منزله حين فاجأه القناصة بأربع رصاصات في صدره من إحدى مغتصبات خانيونس بينما كان يرصد أهدافه الجهادية .
ويأتي اغتيال القائد حسام حمدان اليوم ليؤكد على نهج دولة البغي إسرائيل في ملاحقة المجاهدين واغتيالهم عبر منهجية إرهاب الدولة العبرية .
إن قيام دولة إسرائيل باغتيال المجاهدين اليوم ومباركة أمريكيا لذلك ، لهو أكبر دليل على الإرهاب العالمي الذي ترعاه أمريكيا وتباركه .
وإزاء هذه الجريمة النكراء تؤكد كتائب الشهيد عز الدين القسام على ما هو آت :
أولا:سنواصل الانتقام للشهداء ، والوفاء لدمائهم ، في عمق بلادنا المغتصبة فلسطين ، فلا نعترف بخط القهر والنار ، ولا نحترم من يقصف البيوت الآمنة.
ثانياً:ندين صمت أمريكيا والعالم إزاء بقاء المغتصبات في بلادنا، ونطالب العالم بإدانة المغتصبات التي تزرع الموت في كل مكان تقام فيه.
ثالثاً:نعلن في كتائب القسام استنكارنا لصوت النشاز المندد باستعمال صواريخ القسام ومدافع الهاون ضد المغتصبات المقامة على مهج قلوب الشهداء.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 26جمادي الأولى 1423هـ وفق 7/8/2002م