• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • مصطفى يوسف المطوق

    أقمار الطوفان

    • مصطفى يوسف المطوق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-24
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24

استشهاديون لأجل الله ثم الوطن

عبد الله عودة شعبان
  • عبد الله عودة شعبان
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2001-10-02

الشهيد القسامي / عبد الله عودة شعبان
استشهاديون لأجل الله ثم الوطن

القسام - خاص :
هم أصحاب العزيمة التي لا تلين، والهمة التي لم تضعف أو تستكين، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات.
نتكلم اليوم عن شهيد مضى، نحسبه ولا نزكي على الله أحد، من الذين تركوا بصمتهم في كل الميادين، وتقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، فكانوا من المرابطين على الثغور يرصدون عدوهم لإيقاعه في مقتل.

الميلاد والنشأة

في صباح يوم 12-2-1981م بمستشفى الشفاء في غزة ولد الشهيد القسامي عبد الله عودة أحمد شعبان ليكون الثاني في أسرة الأب الحنون عودة شعبان، وترعرع الشهيد عبد الله بين أسرته المتدينة الملتزمة وبدأت طفولته تسير سريعة كأنها تعلم أنها جاءت لهدف وكانت مرحلة الطفولة لعبد الله مليئة بالسعادة والصحبة فله أصدقاء كثيرون.
كبر عبد الله فالتحق بمدرسة الرافعي (أ) ليتلقى التعليم الابتدائي ثم انتقل إلى مدرسة أسامة بن زيد لدراسة المرحلة الإعدادية المتوسطة ثم التحق بمدرسة عثمان بن عفان ليكمل تعليمه الثانوي ولكن الظروف المحيطة بعائلته لم تمكنه من إكمال دراسته بعد الأول الثانوي.
الوضع الاقتصادي لأسرته كغيرها من الأسر الفلسطينية التي واجهت قسوة العيش والحرمان بسبب اغتصاب الاحتلال للأرض وثروات البلاد.
ويعد عبد الله من ذوي الخلق الحسن حيث كانت علاقته مع المحيطين به على أفضل حال وكان يعامل الكبار بالتوقير والاحترام كما كان يمازح الشباب من سنه ويداعب الأطفال، مطيعا للوالدين ووفياً للعهود مع الآخرين، وبدأت تتسم شخصية عبد الله بالقوة الأخلاقية والشجاعة والبطولة التي كانت لها أثر كبير فيما بعد على عمله العسكري، والجهادي ضد الاحتلال.

في ظل المسجد وحركة حماس

التزم عبد الله بالعمل المسجدي والصلاة منذ نعومة أظفاره وكان دائما يجاور العلماء والمشايخ حتى تأثر بشخصية الشهيد العالم المجاهد د نزار ريان الذي كان له الفضل بعد الله في تجنيده ومتابعته خلال تنفيذه عمليته.
التحق عبد الله بحركة حماس وكان شعلة في النشاط الدعوي والجماهيري ونشط في صفوف الدعوة، إلى أن جاء الوقت الذي يتحقق فيه حلم عبد الله أن يلتحق بالجهاز العسكري في صفوف كتائب العز القسامية ليرسم لنفسه طريق العزة والشهادة وطريق الموت للصهاينة الغاصبين.
وتم لعبد الله ما يريد بعد شوط كبير من العمل الدعوي في مسجد أبو الخير بجباليا.
وكان لعبد الله نشاطا واضحا في مسجد أبو الخير فكان يحفظ القرآن للأشبال وكان مسئولا عن نشاط كرة القدم لشباب المسجد، ولعبد الله قبول كبير بين أوساط الشباب العاملين معه من إخوانه الذين تعارفوا من خلال المسجد، وأصبح عبد الله عضوا بارزا في جماعة الإخوان المسلمين واخذ يعمل في الجناحين الدعوي والعسكري لحركة حماس.

درب الاستشهاد

قام المجاهدان إبراهيم نزار ريان 16 عاماً وعبد الله شعبان 19 عاماً من كتائب الشهيد عز الدين القسام باقتحام مغتصبة "إيلي سيناي" - المحررة - في شمال قطاع غزة من يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2001 التي أسفرت عن مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة أكثر من 15 صهيونيا حسب اعترافات العدو.
وتزامن الهجوم الفلسطيني على مغتصبة (إيلي سيناي)  مع هجوم آخر على مغتصبة دوغيت المحاذية لها فيما يبدو كإسناد للمجاهدين المحاصرين في ايلي سيناي وجرحوا ثلاثة جنود صهاينة، وأطلقت مجموعات أخرى للمقاومة بعد ساعات قذائف هاون باتجاه مغتصبات غوش قطيف وموراج ونتساريم في قطاع غزة وأطلقت النار باتجاه مغتصبة نيفيه ديكاليم غرب خان يونس.
ظهر واضحا مدى الرعب والتخبط الذي أصاب جنود الاحتلال وقطعان المغتصبين وعدم معرفتهم حقيقة بما يجري في المغتصبين حتى بعد مرور ساعات من بدء العملية.
وحول تفاصيل العملية ذكرت صحيفة "هآرتس الصهيونية" أن الحادث بدأ في حوالي الساعة السابعة والربع حيث اجتاز ثلاثة مسلحين الجدار المحيط بمغتصبة "ايلي سيناي" وبدؤوا بإطلاق النار بكل اتجاه وألقوا قنابل يدوية، مما أسفر عن مقتل مغتصبة 19 عاما من سكان المستوطنة وصديقها الجندي من سكان عسقلان جاء لزيارتها في العيد.
وأكدت الصحيفة أنه خلال المعركة أصيب 13 صهيونياً منهم قائد القوة حيث أصيب بجروح بالغة وضابط آخر هو نائب قائد وحدة المعابر في حاجز إيرز حيث أصيب بجروح بالغة، وتم إخلاؤهما إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.
وأصيب 11 شخصا آخر منهم عدد من الجنود، مشيرة إلى أن هذه هي العملية الأولى من نوعها منذ اندلاع الانتفاضة في أيلول الماضي.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026