• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • يوسف عبد العزيز أبو جزر

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • يوسف عبد العزيز أبو جزر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-11-12
  •  أيمن عبد الكريم شعت

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • أيمن عبد الكريم شعت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-19
  • إبراهيم مصطفى حمد

    ركن التصنيع العسكري

    • إبراهيم مصطفى حمد
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-08-10
  • محمد شعبان شعبان

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة (تل السلطان) - لواء رفح

    • محمد شعبان شعبان
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2025-07-04
  • محمد إسماعيل الأسود

    رجل عرف الحق فهانت عليه التضحيات

    • محمد إسماعيل الأسود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-13
  • أسعد كامل أبو جزر

    تعجل الخطى نحو لقاء الله

    • أسعد كامل أبو جزر
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-13
  • محمد أحمد النجار

    زواجي من الحور يا أبي

    • محمد أحمد النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-13
  • محمد جمال أبو راس

    حريصاً على صلاة الفجر

    • محمد جمال أبو راس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-13
  • هشام سليم سلامة

    غربة من أجل نصرة الدين

    • هشام سليم سلامة
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2007-06-13
  • بلال نعيم أبو الحسنى

    الجندي المجهول وعضو وحدة التصنيع

    • بلال نعيم أبو الحسنى
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-06-13
  • فؤاد يوسف اللداوي

    نال شرف الشهادة كما تمنى

    • فؤاد يوسف اللداوي
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2003-06-13

المجاهد الخلوق صاحب الموهبة

محمد نعيم أبو عمرو
  • محمد نعيم أبو عمرو
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2018-03-30

الشهيد القسامي/ محمد نعيم أبو عمرو
المجاهد الخلوق صاحب الموهبة

القسام - خاص :

تسير قوافل الشهداء لتُرسخ لدى شعبِنا حب الجهاد والمقاومة، وتُؤصل في نفوس أبنائه التجذر في الأرض، والتمترس في خنادقهم لمواجهة العدو ولجم عدوانه في زمن التقاعس وفي زمن تتداعى فيه الأمم على شعبنا وقضيتنا.
هؤلاء الرجالُ هم من يرسمون للأمة بالدم خارطة الوصول إلى قيادة العالم عظماء، وهم يخطون بالأشلاء للأمة طريق العبور نحو فلسطين، عظماء وهم يتلفظون بكلمات العشق للوطن فلسطين، وهم ينطقون الشهادة عظماء وهم يرفعون منه الأذان، عظماء وهم يسقون الأرض العطشى من الدماء بعدما سمعوا صوتها تستجد بهم من هول المصاب.

نشأة المجاهد

أبصر شهيدنا المجاهد "محمد أبو عمرو" نور الحياة عام 1991م، وترعرع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بين جنبات أسرته في بيت متواضع من بيوت قطاع غزة الصامد مشهود له بحسن الخلق وصلاح التربية، فتربى محمد في المساجد على موائد القرآن الكريم وحلق الذكر.
تربى شهيدنا في كنف أسرة ملتزمة مشهود لها بالخير والصلاح بين أهل الحي، ربّاه والده فيها على أخلاق الإسلام العظيم، وتعاليم القرآن الكريم، أما أمُّه فأسقته بعضاً من لبن العزة والكرامة وغادرته بلا رجعة، فقد توفيت رحمها الله، وعاش شهيدنا يتيم الأم، لكنه ترعرع قوياً شامخاً مكتفياً بما ارتشفه من حليب أمه الرائعة.
والد الشهيد "أبو إيهاب" خلال حديثه لموقع القسام، قال أن "محمد" هو الابن الثاني في الاستشهاد، حيث سبقه البكر "إيهاب" الذي ارتقى عام 2008م، إثر قصف طائرات الاحتلال وهو على ثغر من ثغور الرباط في سبيل الله.
كان شهيدنا محمد في الحي الذي كبر وترعرع فيه صاحب صدر كبير كما يصفه الناس في حيه، يحنو على الجميع، وعلى علاقة قوية مع جميع أهل الحي دون استثناء، فكلهم أحبوه لما وجدوا فيه من الصفات والأخلاق الحسنة، أما ابتسامته الصافية الصادقة الحانية التي ترتسم على شفتيه فكان لها الأثر الكبير في كسبه لودِّ الجميع من حوله.

مسيرة تعليمية

بمدراس وكالة الغوث الدولية، وفي حي الشجاعية بغزة تلقى الشهيد "محمد" تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي، ولم يستطع استكمال دراسته الجامعية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث كان يبحث عن فرصة عمل يستطيع من خلالها مساعدة أهله.
حيث كان يميل للعمل في صفوف الإطار الطلابي للكتلة الإسلامية، حيث شارك في نشاطات الكتلة الإسلامية، وعرف خلال هذه الفترات الدراسية نموذجاً يحتذى لشدة أدبه وسمو ورفعة أخلاقه، ولا تعرف المشاكل والمشاكسات الطريق إليه لحسن أخلاقه وطيبة قلبه، وسعة صدره وحلمه على الناس، الأمر الذي جعله محبوباً من قبل جميع طلاب المدرسة ومدرسيها.

موهبته وحلمه

رغم ما يحاك ضد قطاع غزة من مؤامرات، وما يعايشه الناس من مصاعب الحياة والحصار والانهيار الاقتصادي، إلا أنّ الشهيد محمد كان يبث الأمل والتفاؤل.
محمد صاحب موهبة فنية بقطاع غزة؛ حيث اشتهر بالرسم والنحت على رمال بحر القطاع المحاصر، قصة انتهت بارتقاء روحه إلى بارئها بعد أدائه لصلاة الجمعة على الحدود الشرقية لمدينة غزة في ذكرى يوم الأرض.
لم يترك أبو عمرو، مناسبة وطنية إلا وكان له فيها بصمة، فقد جّسد بيديه على رمال البحر كثيراً من القضايا الوطنية، فيما كان لحلم العودة من فنّه نصيب، حيث كثيراً ما يحلم بالعودة إلى بلدته الأصلية بئر السبع، وينحت المخطوطات والصور التي تمجد العودة وذكرى يوم الأرض.
كان يحب تقديم الخير في كل شيء، وفي أي عمل تطوعي يكون أول المشاركين يتمتع بدرجة عالية من السرية وسعة الصدر والصبر، فهو لم يجزع ولسانه دائم الحديث عن فضل الجهاد والرابط في أرض المقدس.

علاقته بالمسجد وبيعته

إن الله تعالى يسخر للأمة رجال يعرفون بخصالهم منذ نعومة أظفارهم، فكان لشهيدنا حظ من هذه الخصال الذي هيأه لخوض هذه الدعوة والعمل فيها، حيث تربى على موائد القرآن، وكان من الذين عملوا بجد واجتهاد في ميدان الدعوة والعمل الثقافي والرياضي داخل المسجد.
التزمَ شهيدنا مبكراً في المسجد الذي أسس شخصيته وساهم في إعدادها على خير الوجوه من التقرب لله تعالى والعمل في حقل الدعوة وميادين الجهاد، حيث كان ذلك في مسجد الشهيد محمود أبو هين، حيث جلس مع إخوانه وتلقى الدروس الدينية والتربوية والعقائدية وانطلق ليمارس عمله الدعوي بكل صلابة وإقدام.
عمل محمد مع إخوانه في المسجد، فكان من الناشطين، محافظاً على صلاة الجماعة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، كذلك المشاركة الأنشطة المسجدية الأخرى ، كالرحلات والفرق الرياضية، فكان أخاً فاعلاً في نشاطات المسجد يحب الخير وفعله و يشارك في كافة الأنشطة الرياضية والاجتماعية التي ينظمها إخوانه في المسجد.
كان محمد حريصاً كل الحرص على دعوة الناس وخصوصاً أهل حيه وجيرانه إلى الالتزام بطاعة الله عز وجل والصلاة في المساجد، يحثهم على الخير ويرشدهم إلى البر والصلاح، وينهاهم عن المنكر والشر.
تميز بدوره الاجتماعي الفعال والمميز في المسجد، فكان يزور الأسر الفقيرة والمحتاجة، وكان مميزاً بعلاقته الاجتماعية القوية مع أهالي الحي.

في صفوف القسام

منذ نشأ وتفتحت عيناه على واقع الاحتلال الذي كان ينغص على أهلنا، امتلأ قلبه كرهاً لهذا العدو، فعند بلوغه السادسة عشر من عمره، كبر بداخله حب المقاومة والنضال، وأراد استكمال درب شقيقه إيهاب الذي سبقه الشهادة.
انضمَّ شهيدنا أحمد –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي القسام عام 2012م، بعد قبول الشهيد محمد في صفوف القسام انطلق أسداً يتلقى الدورات العسكرية ويحرص على الرباط، وقد كان يعد الطعام لإخوانه المجاهدين وكان بيته ملجأ لهم يحتمون فيه.
كان شهيدنا نموذجاً لإخوانه في السمع والطاعة، حيث كان من المتفانين في خدمة دعوته وجهاده، حيث كان معطاءً يحب الشهداء ويتأثر بهم، وكان يقضي ليالي رباطه بالتسبيح والدعاء لإخوانه بأن يمكن الله لهم وأن يرزقه الشهادة.
عرف بتعاونه مع رفاقه في القسام، مثالاً للأدب وحسن المعاملة مع إخوانه، كثير النصح والإرشاد للخير، دائماً يرفع من معنوياتهم، ويحث إخوانه على الصبر والثبات، كما عرف عنه بين رفاقه شجاعته وجرأته وإقدامه في أصعب الظروف.

نال ما تمنى

بعد رحلة جهادية طويلة صعدت روحه الطَاهرة إِلى ربها شاهدةً عَلى ثباته وصبره واحتِسابه، فما وهن ولا استكان، ولم يعرف للراحة طعم، ليلحق على عجل مبتسماً مرحاً سعيداً بركب الشهداء.
حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- يوم الجمعة الموافق 30/03/2018م على وقع فعاليات "مسيرة العودة الكبرى" في ذكرى يوم الأرض مع أربعة مجاهدين آخرين.
لقد كانت حياتك يا محمد حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، رحمك الله وتقبلك شهيداً مجاهداً مع النبيين والصديقين والشهداء، وصبّر من بعدك أهلك وإخوانك ورفاق دربك وكل محبيك، وأكرمهم بشفاعتك وأظلهم معك بظله يوم لا ظل إلا ظله.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف ثلة من مجاهديها ارتقوا خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة الكبرى

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية:-

خرج شعبنا بكل أطيافه وأطره وفعالياته الشعبية ليواجه العدو في ذكرى يوم الأرض، فوقف على صعيدٍ واحدٍ في مواجهة آلة البطش الصهيونية، ليوجه رسالة تحدٍ وشموخٍ تعلن للعالم كله أن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه ولن ينسى أرضه ومقدساته، وأنه سيطهر أرضه من الغزاة طال الزمان أم قصر، وكعادة المحتل المجرم فقد ولغ في دماء أبناء شعبنا واعتدى على مسيراتهم الشعبية السلمية بكل همجية، واستهدف المدنيين العزل بالرصاص الحي، ليرتقي منهم عددٌ كبيرٌ من الجرحى والشهداء، الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الطاهرة، وقد كان من بين الشهداء ثلةٌ من مجاهدي القسام الميامين هم:

الشهيد القائد الميداني/ جهاد أحمد فرينة
(35 عاماً) من مسجد "أسماء" في منطقة النفق بغزة

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد نعيم أبو عمرو
(27 عاماً) من مسجد "الشهيد محمود أبو هين" في حي الشجاعية بغزة

الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد إبراهيم عودة
(19 عاماً) من مسجد "مرج الزهور" في مخيم الشاطئ بغزة

الشهيد القسامي المجاهد/ ساري وليد أبو عودة
(27 عاماً) من مسجد "التقوى" في بيت حانون شمال القطاع

الشهيد القسامي المجاهد/ مصعب زهير السلول
(23 عاماً) من مسجد "السنّة" في النصيرات وسط القطاع

وقد ارتقى شهداؤنا الأبرار إلى العلا أمس الجمعة 13 رجب 1439هـ الموافق 30/03/2018م أثناء مشاركتهم في الفعاليات الشعبية جنباً إلى جنبٍ مع أبناء شعبهم، لتأتي شهادتهم المباركة بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرفٍ نذروا فيه أنفسهم لله، وما غيّروا أو بدّلوا حتى لقوا الله تعالى على ذلك، نحسبهم من الشهداء والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً.

إن كتائب القسام وهي تزف إلى العلا شهداء شعبنا ومجاهدينا الأطهار لتؤكد بأن دماء الشهداء الأطهار لن تضيع هدراً، وسيدفع العدو ثمنها في الوقت والمكان والكيفية التي تقررها المقاومة.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
السبت 14 رجب 1439هـ
الموافق 31/03/2018م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026