• هاني سامي صلاح

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • هاني سامي صلاح
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-12-06
  • نضال منير المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نضال منير المصري
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-29
  • محمود محمد الهسي

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود محمد الهسي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2021-10-10
  • نافذ أحمد الحلو

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نافذ أحمد الحلو
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-17
  •  أحمد إبراهيم زهران

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • أحمد إبراهيم زهران
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2021-09-26
  •  زهير بدر حسين

    حياة حافلة ومليئة بالجهاد والتضحية

    • زهير بدر حسين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-12-08
  • صبحي علاء البطش

    ريحانة المسجد وبطل القسام

    • صبحي علاء البطش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2011-12-08

عين إخوانه على الحدود الشرقية

تيسير يوسف مسلم السميري
  • تيسير يوسف مسلم السميري
  • خانيونس
  • قائد ميداني
  • 2014-12-24

الشهيد القسامي / تيسير يوسف مسلم السميري
عين إخوانه على الحدود الشرقية 

القسام - خاص :

هم الأبطال قد باعوا نفوسهم وأوقاتهم إرضاء لربهم وطمعاً فيما عنده من نعيم، طلقوا الدنيا ثلاثاً، وأفنوا زهرات شبابهم، يقارعون جيش الاحتلال الصهيوني، يذودون عن حياضهم، رادّين عدوهم عن أبناء شعبهم.
هو البطل تيسير السميري، الراصد لتحركات عدوه؛ ليخبر إخوانه بقرب غدراتهم، تفتحت عيونه كالصقر تناظر جيش الاحتلال وتحركاته في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وعلى وجه التحديد منها منطقة القرارة الحدودية، التي لطالما أذاقت العدو الضربة الموجعة تلو الأخرى.

نشأة بطل

ولد الشهيد الفارس تيسير يوسف مسلم السميري (أبو البراء)، في الثاني والعشرين من نوفمبر للعام 1980م، في مدينة القرارة لأسرة فلسطينية مجاهدة، متأثراً بمن حوله من المجاهدين، وكان كلما ينظر إلى الحدود الشرقية يتحسر على أراضي عائلته التي احتلها الاحتلال قسراً.
فترعرع كما غيره من الأطفال في سنه، وعاش طفولة عادية جداً ونشأ بين أحضان والديه في أسرة يملأها الدفء والحنان.
وعن علاقة شهيدنا بأهله فتؤكد عائلته، أنه كان يعطف على أمه وأبيه، باراً وصالحاً ومطيعاً لإخوته، ولا يرفض لهم طلباً، ومن بره بوالديه كان لا يمر يوم إلا ويرتمي بين أحضان والدته، وهذه من المشاهد اليومية له.
ومن المواقف المشهودة للشهيد في أكثر من حدث كان يدخل بيوت جيرانه متحسساً احتياجاتهم، ويلاحظ ما ينقصهم ويأتي بكل شيء ينقص عليهم ويلبي احتياجاتهم.

تعليمه وعمله

تلقى الشهيد تيسير تعليمه في مدرسة المعري الأساسية والإعدادية للبنين حتى أنهى الثانوية العامة، ولم يلتحق بالجامعة.
كان الشهيد يحب عمله ومخلصا لوطنه، فقد عمل الشهيد في جهاز الأمن الوطني في السلطة السابقة، ومن هنا بدأ الطريق للانضمام لكتائب القسام.

الالتزام الدعوي والحركي

كان تيسير منذ نعومة أظافره ملتزماً بالذهاب إلى المساجد مع والده، فلم يترك صلاة أو ذكر أو دعاء إلا والتزم به.
وفي العام 2004م، انضم تيسير لصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وأصبح أحد أفرادها المبادرين في العمل الدعوي، ولنشاطه كلفه إخوانه أبو البراء بتولي ملف الاستيعاب الدعوي، واللجنة الاجتماعية في المسجد لكثرة التفاف الشباب حوله وحبهم له،

فارس قسامي

كانت بداية الشهيد مع كتائب القسام، عندما عمل تيسير في الأمن الوطني على الحدود، وانضم سراً إلى الجهاز، وكان يجلب المعلومات عن العدو وهو يداوم على الحدود في الأمن الوطني، فكان يعطي المجاهدين أولاً بأول ويخاطر بنفسه وعمله في سبيل أن ينقل المعلومات عن العدو للمجاهدين.
لم يكن لنشاطه حدود، كما وصفه إخوانه المجاهدون، فمتى ذهبت للحدود تجد تيسير أمامك، ومتى استمعت للاسلكي سمعت صوت تيسير يعطي المركزية الإشارة عن تحركات العدو، ومتى طلبته لعمل تجده جاهز وحاضر بدون تردد، بالإضافة إلى تفقد نقاط الرباط والحدود، وفي الاجتياحات يكون مصدر المعلومات للميدان، وكان لديه الوسائل المختلفة لجمع المعلومات، ما أهله ليكون أمير وحدة الرصد والاستطلاع في كتيبته.
وكان شهيدنا صاحب المعلومة الأولى في كل التوغلات، كان يمر على المرابطين ليلاً ويخبرهم بقدوم الخاصة ومكان تواجدهم، وكان صاحب المعلومة الأولى لتقدم العدو (الجيبات) عند اغتيال أبو معاذ السميري أحد قادة الجهاد الإسلامي.

شارك شهيدنا بالعديد من الأعمال الجهادية نذكر منها، دك المغتصبات بالهاون والصواريخ بمنطقة القرارة، عمل في حفر الأنفاق ومساعدة المجاهدين في ذلك، وكان يرصد الطريق للمرابطين خوفاً من وجود القوات الخاصة، صاحب المعلومة الأولى لتقدم القوات وأماكن تواجدها، ويحدد مكانها للمجاهدين ليتم استهدافها بالهاون أو سلاح القنص.

على موعد

تعرض الشهيد تيسير للعديد من محاولات الاغتيال ونجا منها، وفي إحداها استشهدت شقيقته وطفلته براءة، وقبيل استشهاده كانت آثار الإصابات قد ملأت جسده الطاهر.
ففي 24-12-2014م، كعادة شهيدنا خرج إلى عمله لرصد تحركات العدو باكراً، وقام باستلام العمل من إخوانه وطلب منهم الانصراف، وبقي وحيداً في نقطة الرصد، وأثناء أداء مهمته قامت طائرات الاستطلاع باستهدافه بصاروخ واحد مما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة أدت إلى استشهاده على الفور.

كرامات الشهادة

ومن الكرامات التي ظهرت بعد استشهاده امتلاء بيته نوراً كما قالت زوجته لنا، وكان نجل الشهيد تيسير مصاب بالتشنج الدائم، وكان الشهيد يذهب به بشكل دوري إلى المستشفى، وبعد استشهاده شُفي ابنه من هذا المرض وبرء.
إلى هناك حيث الراحة الأبدية التي لطالما سعيت لها أبو البراء، صدقت ربك الطلب، فصدقك الجواب، باغتيالك ظن العدو أن تعمّى العيون عنهم وما دروا أن من خلفك ورثوا فطنتك وقوة بصيرتك.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد تيسير السميري الذي استشهد جراء قصفٍ صهيونيٍ شرق خانيونس 

على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون.

وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:

الشهيد القسامي المجاهد/ تيسير يوسف مسلم السميري
(34 عاماً) من مسجد "الشيخ حمودة" في القرارة بخانيونس

حيث لقي ربه شهيداً – بإذن الله تعالى- ظهر اليوم الأربعاء 02 ربيع الأول 1436هـ الموافق 24/12/2014م إثر قصفٍ صهيونيٍ شرق خانيونس، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، والاحتلال الصهيوني يتحمل المسئولية الكاملة عن هذا التصعيد وجميع تبعاته، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 02 ربيع الأول 1436هـ
الموافق 24/12/2014م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021