• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • وسام إبراهيم شراب

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • وسام إبراهيم شراب
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-09-23
  • محمد عماد العبادلة

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد عماد العبادلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-03-24
  • مازن سالم القرا

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • مازن سالم القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-09-25
  • ناجي فوزي أبو رجيلة

    كتيبة الصحابي أسد الله حمزة (الشرقية) - لواء خانيونس

    • ناجي فوزي أبو رجيلة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-11-10
  • محمود يوسف فزع

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود يوسف فزع
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-06
  • راسم خليل عدوان

    الصرح القسامي المجاهد وصاحب الوجه النوراني؟

    • راسم خليل عدوان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-06-29
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24
  • عمار مصطفى حمدونة

    صدق الله فصدقه الله

    • عمار مصطفى حمدونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-18
  • رزق ماجد ريحان

    حمل روحه على كفه يتعجل الخطى لمواطن الجهاد

    • رزق ماجد ريحان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-06-18
  • ناصر محمد مصبح

    آخر كلامه إنني أشم رائحة الجنة

    • ناصر محمد مصبح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2006-09-09
  • حمادة صلاح الجبور

    سبقته ساقه الى الجنة

    • حمادة صلاح الجبور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2010-11-30
  • محمد سعيد عدس

    المجاهد و الحافظ لكتاب الله

    • محمد سعيد عدس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-26
  • إبراهيم مصطفى قنيري

    في سبيل الله وعلى درب الجهاد

    • إبراهيم مصطفى قنيري
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2025-01-14
  • يوسف محمود أبو جلهوم

    تنقل في ميادين الجهاد حتى نال مبتغاه

    • يوسف محمود أبو جلهوم
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-10-24

اختار لنفسه الهدف وانطلق نحو الشهادة

سلامة أحمد سلامة يوسف
  • سلامة أحمد سلامة يوسف
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 1993-11-02

الاستشهادي القسامي/ سلامة أحمد سلامة يوسف
اختار لنفسه الهدف وانطلق نحو الشهادة

القسام - خاص :

 وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة.
وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة.

نشأة المجاهد

انطلقت الزغاريد في أحد الأيام الهادئة من عام 1973م في قرية بدرس مهنئة بقدوم مولود جديد، فأطلق عليه والداه اسم سلامة كي يسلمه الله من كل سوء، وبعد عشرين حولاً كاملة انطلقت الزغاريد مرة أخرى في ذات البيت مهنئة باستشهاد سلامة "البطل" وهي تحمل حكاية طويلة عن شاب لم يرض الذل لوطنه.
ففي مساجد القرية نشأ سلامة وتربى على حفظ القرآن الكريم وحضور الجلسات الإيمانية التي زادت من تعلقه بدينه وصقلت شخصيته الخلوقة الهادئة، أما في دراسته فكان المتفوق دائماً في مدرسته نعلين الثانوية.
وبسبب تعلقه الشديد بتعاليم دينه اختار سلامة أن يدرس الشريعة الإسلامية في جامعة القدس- أبو ديس لتكون منارته في تعليمه وذخراً لوطنه وأهله، ولم يتوان عن العمل بنشاط كبير داخل صفوف الكتلة الإسلامية.

مشواره الجهادي

وكما هي مساكن الثابتين دوماً وضع الاحتلال عينه على سلامة ذاك الطالب النشيط الذي لا يتوانى لحظة عن تقديم كل جهده في خدمة دينه ووطنه من خلال الكتلة الإسلامية، فاعتقله لمدة تسعة أشهر متهماً إياه بالعمل لصالح حركة حماس خلال الانتفاضة الأولى عن طريق الدراسة في الجامعة.
وبعد تحرره من سجون الاحتلال وظن الكثيرين بأن سياساته تردع الفلسطينيين فاجأ سلامة عناصر من حركة حماس بطلبه أن يكون واحداً من مجاهديها العسكريين، وبعد التدقيق في ملفاته الأمنية وتاريخه إخوانه المشرق تحقق طلبه.
لكن الحال لم يدم بسلامة طويلاً إلا وألحّ على إخوانه المرابطين أن يصنع فجراً جديداً يشفي صدور الفلسطينيين، وبالفعل تحقق حلمه الذي كبر معه منذ الصغر وأرسلته كتائب القسام لتنفيذ عملية استشهادية في سيارة مفخخة أعدتها لتفجرها في حافلة عسكرية للاحتلال في مغتصبة "شيللو" قرب قرية سنجل.
واختار الشهيد سلامة يوم الثاني من تشرين الثاني لعام 1993م الذي يوافق ذكرى وعد بلفور المشؤوم ليمحي جزءاً من الظلم الذي ألم بأهل وطنه وبأرضه المقدسة.
وبالفعل أعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، سيارة من نوع (سوبارو) وجهزت عبوات ناسفة تم ربطها باسطوانات غاز وعدد من القنابل اليدوية داخل السيارة التي كان من المقرر تفجيرها بمحاذاة حافلة عسكرية تمر يومياً على الطريق المؤدي إلى مغتصبة (شيلو).
وفي نحو الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الثلاثاء خرج الشهيد بسيارته على الطريق المتفرعة من قرية سنجل القريبة من المغتصبة، حتى انفجرت العبوة الناسفة مما أدى إلى استشهاد البطل وتناثر أشلائه دون أن يتمكن من إكمال مهمته والاصطدام بالحافلة العسكرية وتفجيرها.

ارتقاء المجاهد

وبهذا يكون سلامة قد حقق أمنيته التي طالما حلم بها بنيل الشهادة حتى يتمتع بكرامات الشهيد التي تروّى في معرفتها طوال حياته، وليحطم نظرية الاحتلال في زعمه بان الاستشهاديين ينفذون عملياتهم نتيجة ضغط نفسي وعن جهل تام بنتائجها.
ولعل أكثر ما يصف تأثير تلك العملية البطولية المعنوي على أمن الاحتلال أن الشهيد سلامة هوالذي جعل قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال يقول أمام الصحفيين بعد تفقده مكان العملية:" إن مشكلتنا هي بالأساس مع أولئك الشبان المستعدين لجعل أنفسهم قنابل حية، فمن الصعب جداً مواجهة هذه النوعية من الأشخاص"

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026