الشهيد القسامي/ عز الدين غازي حسن طعيمة
مؤدياً مهامه الجهادية بكل حب
القسام - خاص :
إنهم الشهداء، صُناع التاريخ ، بناة الأمم، صانعو المجد ، سادة العزة... يبنون للأمة كيانها، ويخطون لها عزتها، جماجمهم صرح العزة، أجسادهم بنيان الكرامة، ودماؤهم ماء الحياة لهذا الدين وإلى يوم القيامة. هم شهداء يشهدون أنَّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الشرائع التي يعيش الإنسان لتطبيقها أغلى من الأجساد، وأمم لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، ولن تعيش. يقول تعالى: { إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
المولد والنشأة
ولد الشهيد عز الدين بتاريخ 5\7\1995 ولد شهيدنا في مخيم جباليا وترعرع على حب الله وحب الجهاد في سبيله وذكر أهله أنه كان جريئاً شجاعاً مند الطفولة ترعرع في المساجد وحلقات القرآن مواظباً على صلاة الجماعة لا يتخلف عنها نشأ محباً لوالديه ومطيعاً لهما وكان أكثر ما يميزه سعيه في طريق الخير، وحبه للحق فكان لا يخاف في الله لومة لائم والهدى فما ترك طريقاً يبتغي فيه الخير إلا وقد سلكه .
درس الشهيد في مدارس وكالة الغوث في معسكر جباليا ثم انتقل في المرحلة الثانوية لمدرسة أحمد الشقيري بعدها حصل على شهادة الثانوية العامة فقد كان حريصا على ان ينضم للجامعة ،ولكن ظروفه المادية لم تسمح له بذلك كان عنصراً فعالاً في لجنة العمل الطلابي للكتلة الإسلامية في كلا المرحلتين الإعدادية والثانوية كان حريصا على هداية أقرانه وإرشادهم لبيوت الله عز وجل ويروي الكثير من أصدقائه عمله وسعيه الحثيث الدؤوب للأخذ بأيديهم لبيوت الرحمن جل وعلى .
ارتياده للمسجد ونشاطه
عُرف الشهيد بكثرة ارتياده للمسجد مند أن كان صغيراً محافظاً على صلاة الفجر جماعة فلم يتخلف عنها الا لظرف طارئ ،عمل في لجنة العمل الجماهيري كان موهوبا في الخطابة والنداء، وشارك في الأنشطة الدعوية المختلفة ،إضافة الى أنه كان محفضا لكتاب الله كان خطيباً على المنابر رغم صغر سنه.
انضم للأسر التنشيطية في المسجد سنة 2009 ،وبايع جماعة الإخوان المسلمين بتاريخ 15\1\2015 حاصل على العديد من الدورات وهي ( طلائع, رواد, تمهيدية, تأهيلية, خلق المسلم, فن الخطابة والإلقاء) .
عُرف شهيدنا بخطبته المتميزة التي شهد الكثير بطيبها وأثرها والتي كانت تحت عنوان " حادي الأرواح الى بلاد الأفراح " مستوحاة من كتاب ابن القيم رحمه الله كان عاملاً في أمن الحركة لشجاعته .
تاريخه الجهادي
انضم لكتائب الشهيد عز الدين القسام سنة 2013م عمل في تخصص الاستخبارات العسكرية القسامية ( الأمن) ،كان مرابطاً على الثغور بانتظام مؤدياً مهامه الجهادية بكل حب وعمل دؤوب كانت رتبته العسكرية مجاهدا قسامياً (مشاة).
استشهاده
استشهد عندما استهدفته طائرة استطلاع في حرب العصف المأكول بتاريخ 4\8\2014 أثناء القيام بعمل خاص كلف به رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جنانه.