• براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  • محمد مدحت زقوت

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمد مدحت زقوت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-20
  • أمير أحمد الزهارنة

    نذر نفسه لله مجاهداً

    • أمير أحمد الزهارنة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2015-11-15
  • وائل حيدر الغلبان

    بدمه سطر قصته وجهاده

    • وائل حيدر الغلبان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-15
  • هشام محمد الغلبان

    باع نفسه لله والله اشترى

    • هشام محمد الغلبان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-15
  • عصام محمود أبو المعزة

    كان يدعو الله أن يلحقه بركب الشهداء

    • عصام محمود أبو المعزة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-15
  •  راني محمود حماد

    لله درك وأنت تضرب العدو بصواريخ القسام

    • راني محمود حماد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-15
  • خالد محمود أبو نصر

    الملقب بعاشق الشهادة

    • خالد محمود أبو نصر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-11-15

رجل حماس في الميدان

محمد عبد الرحيم الحنبلي
  • محمد عبد الرحيم الحنبلي
  • الضفة الغربية
  • قائد عسكري
  • 2003-09-05

القائد القسامي / محمد عبد الرحيم الحنبلي
رجل حماس في الميدان

القسام ـ خاص :
كثيرا ما ابتسم ثغر الشيخ جمال منصور رحمه الله قبل استشهاده كلما ذكر اسم محمد الحنبلي في مجلسه ، وكثيرا ما كان يقول : محمد شاب نهيئه ليكون من قادة الحركة الإسلامية في نابلس ورجل حماس في الميدان ، فهو لم يكن طاقة طبيعية في العمل ، لقد عمل في صفوف الحركة الإسلامية 25 ساعة في اليوم … وليست هذه بالمبالغة …فقد حباه الله من الذكاء والنشاط وحسن الإدارة ممزوجة بالإخلاص والإيمان العميق ما مكنه أن يكون مميزا في كل شيء .

أول ما يقال في هذا القائد انه رجل ترك متاع الدنيا الزائل متغنيا بما قاله عبد الله بن المبارك:

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا           وهج السنابل والغبار الأطيب

الميلاد والنشأة

فمحمد ينحدر من عائلة معروفة بثرائها ، وبيت له عراقته ومكانته في المجتمع ، فوالده الدكتور عبد الرحيم الحنبلي ، مدير دائرة البيطرة في محافظة نابلس ، وكان رئيسا للجنة أموال الزكاة في المدينة ، إلا أن كل هذه الدنيا لم تكن تعني شيئا له ..حين كان يغني غزلا يظن الجميع انه نظم لفتاة ولكن كل هذا الحب كان منظوما في وصف البندقية ، وما أدراك ما البندقية !!! رفيقة درب كل أبي حر في هذا الزمان ……وكثيرا ما قال والده لأصدقائه : هذه أربعة آلاف دينار لمن يقنع محمد بالزواج !!! أي زواج هذا الذي كان يمكن لمحمد أن يقبل به ليكون عائقا له عن درب الجهاد ؟ وأي مغريات تلك التي يمكن أن تجعل منه يحيد عما عقد العزم عليه !!!

مسيرته التعليمية

دخل محمد جامعة النجاح الوطنية عام 1995 ملتحقا بكلية الهندسة متخصصا في الهندسة الصناعية ، الهندسة : تلك الكلية في جامعة النجاح التي نسجت في جنباتها خيوط حكايات وحكايات لعظماء في كتائب القسام .. ولم تقل هذه الكلية يوما كفى ..وكيف تقول كفى ؟ وقد سماها البعض مزاحا : قسم الهندسة المدينة " قسم أصول الدين " ، قسم الهندسة المعمارية " قسم الفقه والتشريع " ، وحق لهم ذلك نظرا للصبغة الغالبة على معظم طلبة هذه الكلية وهي الالتزام في صفوف الكتلة الإسلامية ..والوفاء المطلق للحركة الإسلامية ..والقتال بشغف في الصفوف القسامية

لم يكن محمدا بحاجة إلى فترة طويلة حتى يكون نجما في سماء جامعة النجاح ، فقد كان عضوا في مجلس اتحاد الطلبة في إحدى دوراته ، وأميرا للكتلة الإسلامية في دورات أخرى …وكان وجود محمد في الجامعة يعني كما هائلا من الإضرابات والاعتصامات والمهرجانات والمسيرات ..يشاكس إدارة الجامعة لكثرة مطالبته بحقوق الطلبة ..ولكن رغم كل ذلك فقد نال احترام الجميع .. وكان رئيس الجامعة يعجب دائما من صنيعه لمجرد أن يقال له أن الحنبلي يقف وراء تعليق الدوام الفلاني ..والاعتصام الفلاني و…

اعتقاله

تعرض محمد إلى الاعتقال مرة على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية والتي لاحقته مرات عدة خلال سني التنسيق الأمني الأسود ..ولكنها كانت تعمد إلى عدم الإبقاء عليه لفترات طويلة….إلا أن جميع الأجهزة الأمنية كانت تعرفه جيدا لكثرة القلاقل التي كان يثيرها حسب تعبيراتهم ….ورغم انه كان مطلوبا لدى الصهاينة قبل انتفاضة الأقصى إلا انه لم يعتقل لديهم كونه لم يغادر مدينة نابلس …

رحلة الجهاد

أما رحلته في صفوف كتائب القسام فقد بدأت قبيل انتفاضة الأقصى ، وبالتحديد في الفترة التي أعقبت فشل مفاوضات كامب ديفيد ، حيث كانت حماس على علم حينها بان الأمور ستتفجر فبدأت بإعادة ترميم جهازها العسكري بعهد الضربات القاسية التي تلقاها هذا الجهاز على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية ..

وشهدت تلك الفترة اعتقال آخر رمز للكتائب محمود أبو هنود خلال اشتباك قتل فيه ثلاثة من الجنود الصهاينة منظما إلى عشرات معتقلي الكتائب في سجون السلطة الفلسطينية في نابلس ..ولم يكن محمد حينها منغمسا بشكل مباشر في العمل العسكري فقد كان يقدم خدمات لوجستية للخلايا الجديدة العاملة ..

ولم يكن هناك داع في تلك الفترة لانخراط كل الطاقات المميزة في العمل العسكري المباشر نظرا للكم المهول من كوادر الكتائب في محفظات الشمال سيما نابلس في تلك الفترة …ولقد توسم فيه الشهيد الشيخ يوسف السوركجي " القائد السري لكتائب القسام في الضفة الغربية "حينها خيرا ، وتوقع له مستقبلا مميزا في ساح الوغى وهو ما كان بالفعل …

المجاهد القسامي

لقد تدرج محمد في صفوف القسام حتى غدا قائدها الأول في محافظات شمال الضفة ، وجند الصهاينة عشرات العملاء وضعت لهم هدفا واحدا " رأس محمد الحنبلي  " .. ولقد كشف قسم من هؤلاء في الفترات الأخيرة .. إلا أن يد الغدر كانت سباقة إلى جسده الطاهر في هذه المرة ..

ولكن بعد ماذا ؟
بعد أن أذاقهم ويلات العمليات الاستشهادية القسامية المتلاحقة !!!

بعد أن تم إعادة ترتيب أوراق الكتائب في الشمال بفعل الضربات القاسية والمتلاحقة طيلة سني الانتفاضة الثلاث !!!

بعد أن أثبتت الكتائب أنها عصية على الكسر وانه قادرة على الرد متى قررت أن تكون ساعة الصفر !!!!

رحل محمد .. هذا صحيح .. ورحلت معه قصص عظيمة مع رجال عظماء كانوا هم الركيزة الأساسية في العمل العسكري في انتفاضة الأقصى .. هذا صحيح …ولكن هل كل ذلك يمكن أن يخط الصفحة الأخيرة في سجل المجد القسامي …الأفعال لا الأقوال أثبتت للقاصي والداني.. أن كل هؤلاء القادة غدوا صفحات في هذا السجل القسامي .. وسنبقى نضيف صفحات تلو صفحات في سجل المجد هذا ….ولكن هذا السجل لن يغلق إلا بعبارة " الآن قد طرد اليهود من أرضنا ".. ورحم الله ذلك اليوم قبل أربعة أيام حين طلب محمد من أحد الاخوة أن يحضر له ملفا كاملا بعمليات القسام سمي سجل المجد القسامي من اجل توزيعه قبيل انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في الجامعة .. وما درى حينها انه سيغدو يوما صفحة من صفحات هذا السجل الخلد .

بسم الله الرحمن الرحيم
header
صفحة جديدة 2

(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

استشهاد القائد محمد الحنبلي، ومقتل وإصابة العديد من جنود الصهاينة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /

ويأبى قادتنا أن يذلوا لغير مولاهم .. فبالأمس ثلة طيبة من القادة العظماء التحقوا بركب الشهداء ـ بإذن الله ـ واليوم يسير على دربهم، القائد الفذ ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام

المجاهد/ محمد عبد الكريم الحنبلي

نحتسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا

وذلك بعد أن رفع لواء العزة في وجه العدو الغاشم، ووضع بين عينيه عنوان أن لا ذلة لغير الله سبحانه وتعالى، فواجه العدو الصهيوني قبيل فجر اليوم الجمعة 5/9/2003م الموافق 8 رجب 1424هـ، بكل ما آتاه الله من قوة وأثخن فيه الجراح فأسقط من بينهم قتيلاً وعدد من الجرحى بينهم واحدة خطرة، بعدها ارتقت روحه إلى بارئها مقبلة غير مدبرة، راسمة الطريق لمن بعدها من المجاهدين نحو الجنان والحور العين.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف القائد المجاهد لتؤكد على أن مسيرة جهادها مستمرة إلى يوم القيامة بإذن الله، وأن الرد الشافي لصدور المؤمنين سيكون قريباً ـ بإذن الله، (( إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب )).

وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 5/9/2003م الموافق 8 رجب 1424هـ

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019