الشهيد القسامي / خالد عطاالله محمد أبو شعر
له في كل مكان بصمة تشهد له
القسام - خاص :
في كل آنٍ و زمان ، يسخر الله لدينه رجالاً أشداء ، شيمهم الحسن والعياء ،اصطفاهم ربهم ليكونوا رواحلاً في مسيرة الجهاد والتضحية والعمل لدينه ، فكانت قلوبهم بيضاء نقية ، ووجوههم من الصلاة والذكر جميلة بهية ، " أشداء على الكفار رحماء بينهم " فهم على العهد باقون .
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا في يوم الجمعة بتاريخ 20/7/1991 م صباحاً في مدينة خانيونس، في بيئة عرف عنها الصلاح، وكان يحب المرح واكتشاف الأشياء الجديدة وهو من الناس الذين يعملون بجد لطاعة الوالدين وكان قلبه يمتلئ بحب إخوانه وأخواته وهو الحنون عليهم، حتى علاقته مع الأقارب والجيران فقد كان يحبه الناس ويحبه جميع من يقابله.
مراحل دراسته وعمله
درس مرحلته الابتدائية في مدرسة ج الابتدائية (مدارس العرب) التابعة لوكالة الغوث وكان جيداً في دراسته ومتميزاً في علاقته مع أساتذته وأيضاً أقرانه وزملائه وكان يحب التخطيط والعمل فيه حيث يتميز بحبه للقيادة والتخطيط منذ صغره.
بعدها التحق شهيدنا في صفوف الشرطة الفلسطينية بعد تقدمه لدورة شرطية أعلنت عنها وازارة الداخلية حيث أصبح يعمل في جهاز الحراسات.
انتماؤه إلى الحركة
منذ نعومة أظافره كان شهيدنا أحد رواد مسجد الفاروق، وكان ملتزماً في الصلوات الخمس في المسجد، وكان مداوماً على أداءها في جماعة.
ولأنه اختار الصحبة الحسنة انضم شهيدنا إلى حركة حماس وبايع جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية حماس، فيها وأصبح مشاركاً في كل النشاطات الدعوية والحركية والمسجدية فيها.
حياته الجهادية
بعدها انضم شهيدنا إلى كتائب القسام بعد أن أصرّ على إخوانه كي يكون أحد أفراد المقاومة والجهاد، حيث تم ترشيحه أيضاً من قبل الإخوة في الجهاز الدعوي للحركة.
وتميز شهيدنا القسامي المجاهد خالد بقدرته البدنية العالية وسرعته في فهم الحركات العسكرية وتطبيقها باحترافية عالية.
وقد كان من المجاهدين المحافظين على رباطهم وأدائهم النبيه والحسن للمهام التي توكل إليهم، وتم اختياره ليكون أحد أفراد وحدة الدروع القسامية وأبدع فيها بعد أن اجتاز عدة دورات بتقدير الممتاز.
وكان يرابط على الحدود الشرقية أثناء التوغلات ومن ثم تم اختياره ليكون أحد أفراد وحدة الهندسة التابعة للكتائب وبعد ذلك أصبح بعمل في وحدة الأنفاق القسامية ليكون له في كل مكان بصمة تشهد له.
موعد مع الشهادة
وبعد كل تلك الحياة التي قضاها خالد في كنف الله وحبه لرضاه وابتغاءه للشهادة في سبيله والجاهد والجهد الشاق الذي بذله في سبيله، شاء الله له أن يكون الملتقى قريباً.
ففي يوم الأحد بتاريخ 3/8/2014م تم استهداف منزل ملاصق لمنزله مما أدى إلى تدمير منزله وهو بداخله لكي يرتقي إلى العلا شهيداً جراء هذا القصف متأثراً بجراحه التي أصيب بها.