الشهيد القسامي/ خالد طلال الحلو
بطل عملية زيكيم
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد خالد بن طلال بن محمد الحلو في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 28/1/1992م، ونشأ بالقرب من مسجد الرحمة، وهو ينتمي لأسرة مكونة من أربعة إخوة، وخمس أخوات، وترعرع في بيئة ملتزمة ومحافظة، واكتسب الأخلاق والقيم من خلال التزامه في مسجد الرحمة.
تلقى خالد تعليمه في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدرسة أنس بن مالك، ثم انتقل إلى مدرسة اليرموك الثانوية، ثم إلى الكرمل في الثانوية العامة، وأنهى دراسته بنجاح، ثم التحق بالجامعة، ودرس تكنولوجيا المعلومات، ونال الشهادة قبل أن يتم دراسته.
صفاته وأخلاقه
كان خالد يتمتع بشجاعة كبيرة، وحب للوطن والجهاد في سبيل الله، وتميز بإخلاصه الشديد في عمله، والحرص على تأدية الفرائض في المسجد، وخاصة الفجر، كما تميز بالسرية والكتمان، الأمر الذي أهَّلَه ليكون مجاهدًا في الوحدة البحرية الخاصة. كما عرف بحبه للأسرى وبطولاتهم، وخاصة عامر أبو سرحان مفجر ثورة السكاكين.
محطات في حياته
تأثر خالد بعدد من الشهداء، منهم عماد السيقلي، وإبراهيم الغول، وابن عمه فريد الحلو، وبراء الكيالي، ومحمد أبو هاشم، ومؤمن شملخ، ولذلك سار على دربهم في طريق ذات الشوكة، وتفاعل مع أبناء الكتلة الإسلامية منذ مراحل دراسته الأولى، كما شارك في أنشطة المسجد.
وانضم خالد إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2009م، وحصل على عدد من الدورات العسكرية، منها دورة قنص، ودورة استشهاديين، ودورة خاصة، ودورة ضفادع بشرية، وشارك في عدد من المهمات الخاصة، من إنقاذ المجاهدين في عمليات حفر الأنفاق، وقد اختير خالد ليكون مجاهدًا في الوحدة البحرية الخاصة.
استشهاده
في واحدة من أقوى العمليات الجهادية وأكثرها مباغتة ومفاجأة للعدو، ترجل البطل خالد ورفيق دربه محمد أبو دية لتنفيذ عملية اقتحام للقاعدة البحرية (زيكيم)، ونجحا في اجتياز مسافة طويلة غوصًا تحت الماء متجهين شمالًا إلى هدفهم المحدد، وتمكنا من تحقيق الهدف واقتحام القاعدة البحرية، والإثخان في العدو، وتكبيده الخسائر في الأرواح، وضرب منظومة العدو الأمنية والاستخبارية، ثم أعلنت كتائب القسام عن هذه العملية، واستشهد المنفذون الأبطال، وذلك بتاريخ 8/7/2014م في معركة العصف المأكول.
{قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}
بلاغ عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
وحدة كوماندوز قسامية تقتحم قاعدة سلاح البحرية على شواطئ عسقلان عبر البحر
بعون الله وتوفيقه تمكنت وحدة كوماندوز تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام قاعدة سلاح البحرية الصهيونية على شواطئ عسقلان عن طريق البحر، وقد أكد قائد المجموعة من أرض المعركة في محادثة أجريت معه قبل قليل أن المهمة لا زالت مستمرة وتتم وفق ما هو مخطط لها مؤكداً وقوع خسائر كبيرة في صفوف العدو، وسنوافيكم بالتفاصيل تباعاً..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الثلاثاء 10 رمضان 1435هـ
الموافق 08/07/2014م