• أحمد سعيد المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أحمد سعيد المصري
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-06-27
  • أسامة عمر أبو زيد

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أسامة عمر أبو زيد
    • رفح
    • قائد عسكري
    • 2021-06-21
  • رياض أديب النحال

    بصمة في التصنيع العسكري

    • رياض أديب النحال
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2021-06-18
  • رمضان سهيل عواد

    لبى نداء الجهاد

    • رمضان سهيل عواد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-06-14
  • زكريا محمد القوقا

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • زكريا محمد القوقا
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-06-10
  • محمود عبد ربه سليمان أبو دقة

    ما أحلى الجنّة وسكناها

    • محمود عبد ربه سليمان أبو دقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-31
  • سليمان سعد بركة

    باسماً رحلتْ، وباسماً سنلقاك بإذن الله

    • سليمان سعد بركة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-31
  • عثمان فوزي عابدين

    التحق بركب المجاهدين بكل صدقٍ وإخلاص

    • عثمان فوزي عابدين
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-31
  • أحمد سليم عابدين

    مُجاهد الصدق والطاعة

    • أحمد سليم عابدين
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-31
  • نعيم محمد الخطيب

    المجاهد العابد الزاهد

    • نعيم محمد الخطيب
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2015-07-31
  • عاطف سهيل قنديل

    أسد سلاح الإشارة في كتيبة المغازي

    • عاطف سهيل قنديل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-31
  • عيسى عبد الهادي البطران

    رجل بأمة ، التحق بزوجته وأبنائه للجنّة

    • عيسى عبد الهادي البطران
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 2010-07-31
  • عثمان عبد القادر قطناني

    زهد في الدنيا و أحب لقاء الله

    • عثمان عبد القادر قطناني
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-07-31

 صاحب الرد العملي على محاولة اغتيال الرنتيسي

عبد المعطي محمد شبانة
  • عبد المعطي محمد شبانة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2003-06-11

الاستشهادي القسامي / عبد المعطي محمد شبانة
صاحب الرد العملي على محاولة اغتيال الرنتيسي

القسام - خاص :
كانت عيناه تكتحل ببارود المحتل الغاصب لأرضه ووطنه الذي تربى فيه ورضع لبن العزة والكرامة ، وطالما حلم باللحظة التي ينتقم بها ممن قتل واستوطن واعتقل ، إنه البطل القسامي عبد المعطي شبانة الذي يبلغ من العمر 18 عاما من مدينة الخليل ، استطاع أن يلقن العدو درسا لا ينساه واستطاع محو الخنوع والخضوع والمسكنة من الخارطة الفلسطينية وترك للمقاومة أن تتحدث بقوة وعزم جديدين.

بطاقة قسامية

ولد الشهيد عبد المعطي محمد صالح شبانه بتاريخ 18 / 5 / 1985 في حي جبل الرحمة، وسط مدينة الخليل، وكان الأخ الأصغر لثمانية من الإخوة والأخوات توفي والده قبل انتفاضة الأقصى، كان الشهيد شابا هادئا متدينا خلوقا، ويحب الصلاة في المساجد وكان محبوبا من قبل الجميع، ويحب مساعدة الآخرين ولا يرى إلا وهو مبتسما.
كان أصغر إخوته وكان المدلل لدى عائلته، وفي نفس الوقت كان متعلقا بحب الشهادة وكان يتأثر باستشهاد أصدقاء له كان تلاميذ معه على مقاعد الدراسة، كما كان يقارع الاحتلال بحجارته بجرأة دون خوف او تردد.

قبل الموعد

في أوج انتفاضة الأقصى المباركة واستهداف قادتها بعمليات اغتيال كان الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي هدفا لإحدى هذه المحاولات ولكنها كانت فاشلة هذه المرة وكان ذلك في 10/6/2003 وتوعدت حماس وجناحها العسكري كتائب القسام بالانتقام ردا على هذه المحالة ن وكعادتها صدقت الكتائب وكان الرد في اليوم التالي والمنفذ كان شهيدنا عبد المعطي شبانه من خليل الرحمن.
سجل الشهيد شريط فيديو ووضع وصيته لأبناء شعبه من قياديين وعسكريين وسياسيين، وقال أن رده سيكون موجعا" على ما اقترفه شارون من مجازر ضد الشعب الفلسطيني، وقد صدق وعده، وخلال احتفال الفلسطينيين بنجاة الرنتيسي احتفلوا أيضا برد القسام الذي جاء قريبا.
صباح يوم العملية استفاق باكراً واستحم وصلى الفجر، وعند الساعة العاشرة خرج من المنزل، وقالت والدته أنه طلب منها بإلحاح أن تدعوا له بأن يوفقه الله في امتحانه القادم حسب ما ذكر حيث كان طالبا في الثانوية العامة وقدم ثلاثة امتحانات ، ولكنها لم تعلم أنه يطلب منها الدعاء له بالنجاح في تنفيذ العملية، وقبل خروجه سألته والدته عن وجهته، فقال لها سوف أذهب إلى المكتبة لتصوير أسئلة مادة الإنجليزي كي أكثِّف دراستي على المادة، وقد حمل كتاب المادة والأسئلة وذهب، وتتابع الأم قائلة: إنني لم ألاحظ عليه أي نوع من الحركات التي يمكن أن يودع الشهيد بها أهله على الإطلاق سوى أنه طلب مني الدعاء عدة مرات.

تخطيط دقيق ورد موجع

تمكن شهيدنا من الوصول الى مدينة القدس المحتلة وتمكن من تفجير نفسه في حافلة ركاب في المدينة في الساعة الخامسة والنصف إلا بضع دقائق من مساء الأربعاء 11/6/2003 قرب مجمع "كلال" في المدينة، واعترف الاحتلال بمقتل 17 صهيونيا وإصابة العشرات، وبحسب مصادر صهيونية فإن الشهيد شبانة صعد إلى الحافلة رقم 14 التابعة لشركة ايغد وفجر نفسه واقفا وسط الحافلة بعد ان تخفى بزي المغتصبين الصهاينة.
وكعادتها قامت قوات الاحتلال الصهيوني بمداهمة منزل الشهيد في الساعة الثامنة من نفس الليلة ، وقاموا بتكسير كل شيء وقع تحت أيديهم، واعتقلوا أشقاء الشهيد الاثنين وهما محمد وتحسين وعددا من أقاربه، وفي الليلة التي تلتها حضرت قوة كبيرة من الجيش الصهيوني في الساعة الثانية عشر ليلا، وأخرجوا سكان المنزل المكون من ثمانية شقق بالإضافة الى منزل الشهيد وست محلات تجارية، ووضعوا الديناميت وقاموا بتدميره وقد تضرر العشرات من المنازل المحيطة به.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا"
"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى"
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
(إسرائيل) تعلن سحق حماس **والقسام جاهز للرد ونقبل التحدي


يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد... يا أمتنا العربية والإسلامية/
لقد ظن العدو الجبان أن نمرر جرائمه بحق جماهير شعبنا فبات يستهدف المدنين ويقتل ويعربد ظاناً أن قمتي شرم الشيخ والعقبة قد وفرتا له حمايةً من رد القسام المزلزل، ولما كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام جاهزة للرد السريع على العملية الإجرامية الجبانة باستهداف القائد السياسي الكبير الدكتور عبد العزيز الرنتيسي واستهداف المدنيين في غزة والزيتون وجباليا، جاءت عملية القسام في قلب عاصمتنا المغتصبة لتعلم الصهاينة الدرس الذي لا يفهمون سواه.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف شهيدها البطل منفذ عملية القدس الاستشهادية

الاستشهادي البطل/ عبد المعطي محمد صالح شبانة
(18) عاماً من مدينة خليل الرحمن


تعلن التالي:
أولاً: عملية القدس بداية سلسلة جديدة من فاتورة الحساب الذي سيدفعه الصهاينة، نستهدف فيها كل صهيوني يغتصب بلادنا.
ثانياً: ندعو رعايا الدول إلى مغادرة دولة الكيان الصهيوني فوراً حفاظاً على أرواحهم، فضربنا بإذن الله سيشمل كل مكان على أرضنا المغتصبة عام 48و67.
ثالثاً: إن تهديد المجرمين الصهاينة بسحق حركتنا إنما يمثل قمة الفشل،ومن متى كان يستطيع الصهاينة فعل ذلك ولم يفعلوه؟.
رابعاً: نعاهد أسرانا البواسل أن تبقى قضيتهم شغلنا الشاغل ونعتبر إي حل لا يضع قضيتهم على سلم أولوياته سنفجره في أول عملية قسامية نوعية.
خامساً: نحيي الخلية القسامية التي نفذت عملية القدس وندعو كافة الخلايا أن تعمل سريعاً على الرد المزلزل وتحويل دولة الكيان إلى أشلاء، فلتتقدم خلايا التفجير والعمليات الاستشهادية ولتنطلق خلايا الاقتحامات ونسف المستوطنات ولتتصاعد عمليات قصف الصواريخ وتفجير الدبابات، حتى يرحل الصهاينة صاغرين.
يا أبناء القسام: كل منكم على تغره فليتقدم والله ناصره وممكنه من رقاب الصهاينة بإذن الله.
يا جماهير أمتنا المجيدة:
كتائب الشهيد عز الدين القسام تعاهدكم أن ترد الرد الذي يشفي صدوركم ويذهب غيظ قلوبكم ويزلزل عدوكم، ونحن بأمس الحاجة إلى دعواتكم في سجودكم وصلاتكم في حلكة الليل أن يسدد الله رمينا ويصوب أهدافنا، نصرنا الله وإياكم وأعز ديننا وأمتنا.

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)


وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 13 ربيع الثاني 1424هـ
الموافق 13/06/2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021