الشهيد القسامي / محمد ابراهيم محمد محجز
لنقتل جميعاً ويحيا الدين
القسام - خاص :
إن لله في أرضه رجال باعوا أنفسهم رخيصة من اجله عشقوا الجهاد والاستشهاد في سبيله بذلوا كل ما يملكون لينتصروا لدينهم رجال صدقوا الله في أفعالهم فصدقهم الله ونالوا مار أرادوا منهم من رحل ومنهم من ينتظر يقول المولى عزوجل في كتابه :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " فدائما تعجز الكلمات عن وصف هؤلاء الرجال هؤلاء الأبطال المجاهدون تركوا الدنيا لأهلها وبحثوا عن الدار الآخرة عن العيشة الأبدية في جنة الرحمن وبجوار من سبقوهم من النبيين والصديقين والشهداء فهم عشقوا وأحبوا لقاء الله فأحب الله لقاءهم وجعلهم مع الشهداء وجعل مثواهم الجنة التي فيها لاعبن رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ميلاد فارس
ولد شهيدنا يوم الاثنين 25/10/1982 في مخيم جباليا بلوك 9 وترعرع ونشأ في زقاق المخيم كباقي أطفال المخيمات ، فكان طيب القلب والمعاملة بشوش الوجه، وكان اصغر إخوته فكانت له معزة ومحبة مميزة من قبل والديه وإخوته وكان محبوباً بين أصدقاء وزملاءه.
وقد كان شهيدنا مرحاً في التعامل طيباً في المعاملة وكان خجولاً ومؤدباً كثيراً وكان أخاً وصديقاً بمعني الكلمة فكان يساعد إخوته وأصدقاءه بقدر لا يوصف، وهو مستعد للتفاني في خدمة إخوانه والوقوف إلى جانبهم ولا يخذل أحداً وكان عنيدا في الحق لا يخشى في الله لومة لائم، وكان صاحب همة قوية حتى أنه في يوم من الايام كاد أن يطرد من المدرسة لذنب لم يقترفه بل لأنه يدافع عن صاحبه.
درس المرحلة الابتدائية في مدرسة أبو حسين في مخيم جباليا وكان متفوقاً في مستواه التعليمي وبعد ذلك درس شهيدنا "أبو معاذ " مرحلة الإعدادية في مدرسة "أ" الإعدادية ثم "ب" الإعدادية وبعد ذلك انتقل إلي مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية في بيت لاهيا لدراسة المرحلة الثانوية وحصل علىالثانوية العامة ولظروف خاصة لم يستطيع شهيدنا مواصلة دراسة المرحلة الجامعية، توفيت والدته وهو في المرحلة الثانوية وقد أثر ذلك فيه كثيرا حيث أن والدته كانت مريضة علىطوال عامين ثم توفاها الله وحاول تجاوز هذه المرحلة.
كانت هذه العلاقة علاقة خاصة فلقد كان كما ذكرنا سابقاً أصغر إخوته سنا وكان مدللا من الجميع وكان والداه يخصانه بمحبة ومعاملة مميزة، وكانت دائما هناك زيارات مستمرة من قبله لشقيقته الأكبر منه سنا وكان دائما لا يقطع أحداً من الزيارة، ولا يجافي أحداً وكان كذلك يمازح أخوته
مجاهد كتوم
تأثر شهيدنا كثيرا بما يحدث وكان يوما يحدث على أرض فلسطين ورغم انه كان كتوما سريا لا يحكي لأحد عن أعماله وأسراره إلا أنه كان يلاحظ انه يخفي شيئا في باله ولا يريد أن يبوح به لأحد.
لقد فقد الكثير من أصدقائه وإخوانه وتأثر عليهم كثيرا ، منهم الاستشهادي محمد أبو البيض وسمير فوده والشهيد أيوب عطا الله والشهيد محمد الشرافي والشهيد وائل صالح القائد القسامي الشهيد فوزي أبو القرع والشهيد محمد المبحوح ووالشهيد محمود أبو حبل والقائد الشهيد وائل نصار وابن مسجده الشهيد شرف أبو وادي والذي كان متأثرا باستشهاده كثيرا .
بعد أن خرج شهيدنا أكثر من عملية استشهادية مع إخوانه في كتائب الأقصى بالاشتراك مع إخوانهم في كتائب القسام قوبل شهيدنا بإعجاب شديد من قيادة القسام ومن بينهم الشهيد القائد / فوزي أبو القرع " أبو السعيد " , حيث كانت تربطه بشهيدنا علاقة قوية حيث أن القائد القسامي أبو السعيد كان المشرف الأول على العمليات التي كان يخرج فيها محمد، ومنذ ذلك الوقت، أحب شهيدنا أن ينضم لكتائب القسام، فقبله الإخوة في قيادة القسام, ولكونه من الجنود الذين ما إن يسمعوا صيحات الجهاد حتى يشق طريقه لأرض الميدان , حاملاً روحه علىكفه اختاره إخوانه ليكون أحد أفراد الوحدة الخاصة في منطقته , وكان له ذلك ليكون محمد الجندي الهمام الأسد في منطقته , الذي لا يخاف في الله لومة لائم
عملياته الجهادية
شارك شهيدنا المجاهد في عدة عمليات ضد الاحتلال الصهيوني من إطلاق لصواريخ القسام إلي قذف العدو بقذائف الهاون إلي صد الإجتياحات الصهيونية , عدا عن ذلك خروج شهيدنا في أكثر من مرة لعملية استشهادية ولكن قدر الله عز وجل أراد أن يحيا شهيدنا ليلقى الله علىأيدي فئة منافقة ضالة , مقبلاً علىأعداء الإسلام والمسلمين.
كما أن شهيدنا شارك إخوانه في رصد العديد من العمليات الاستشهادية أما قصة خروجه للعملية الاستشهادية والتي وصل فيها داخل الموقع الصهيوني ولكن الأخوة في القيادة أرادوا له أن يتراجع مع أخيه الشهيد القسامي القائد / محمود أبو حبل , حيث أن الاثنين خرجا في عام 2004 لعملية في إحدى المواقع العسكرية المحاذية للقطاع , وكمنا في مكان قريب من الموقع, ومع اقتراب الفجر, تمكنا من الاقتراب من بوابة الموقع وقاما بوضع عبوة تفجيرية علىبوابة الموقع وتقدما للموقع ولكن قيادة القسام ولسبب خاص أمرت الشهيدين بالرجوع إلي قواعدهم , وقد عاد الشهيدين لقواعدهم سالمين وانسحبا عن المكان بسلام.
يقول أحد رفاقه في المجموعة التي كان فيها محمد , أن شهيدنا كان لسانه لا يفتر عن ذكر الله وهو في الرباط وكان يتذكر إخوانه الشهداء ويحن للقائهم , وكان أكثر ما يميز شهيدنا هو ولاؤه للإسلام والمسلمين, وبراءته الشديدة وكرهه في الله لكل من عادي الإسلام والمسلمين حيث أنه كان يتمني أن يقتل علىأيدي المنافقين الانقلابيين لأنه كان يعلم عظم أجر قتالهم وعظم أجر الشهادة علىأيديهم فلقد كان عندما يسمع بقتل أحد إخوانه أو أحد أبناء الحركة الإسلامية علىأيدي هؤلاء المنافقين , تراه غاضباً حزيناً علىحال إخوانه ويريد أن يتحين الفرصة التي تأتي حتى ينهي هذه الشرذمة ويطهر قطاعنا من هؤلاء وكان ذلك بعد استشهاده بيومين.
زفافه للحور العين
أما يوم استشهاده, فقد رواه أحد رفقاء الشهيد الذي خرج معه في ذلك اليوم يقول "عندما أبلغلنا أحد الأخوة بعد صلاة العصر مباشرة بأن هناك اشتباكات بين المدعو أبو ماهر أبو الجديان وبين أحد الأخوة المجاهدين والذي يقع بيته بالقرب من بيت أبو الجديان , تم إبلاغنا عن مكان الاشتباكات وتوجهنا حينها لمكان الحدث, وقد رأينا محمد والذي كان قد خرج من المسجد إلى البيت بسرعة فائقة ليرتدي جعبته وسلاحه وتجمعنا جميعاً أمام منزل الشهيد وخرجنا لصد يهود أمتنا عن بغيهم وظلمهم, ولرفع راية التوحيد رغم أنف المنافقين والمرتدين.
فبدأ الأخوة يشتبكون مع هذا المجرم وزمرته, وكان شهيدنا محمد فارساً مقداماً , حتى أن أحد الإخوة يقول أننا أخذنا بالنداء علىمحمد بصوت عالي , لأنه كان يخاطر بنفسه عندما يطلق النار ويشتبك معهم , وكان الأخوة خائفين عليه من أن يصيبه أذى , فقال محمد غاضباً بصوت مرتفع " خلي واحد منا يستشهد في سبيل الله ايش يعني " , وعندما أراد أخانا محمد أن ينتقل من شارع لشارع آخر ليصل لإحدى النقاط العسكرية التي كانت ملازمة لبيت المدعو أبو ماهر أبو الجديان , ترقبته إحدى العيون الخائنة العميلة, لتطلق عليه رصاصات الغدر , ليرتقي محمد مضرجاً بدمائه نصرة للإسلام والمسلمين ودفاعاً عن المشروع الإسلامي الكبير ولتكون دمائه الطاهرة هي الثمن لتطهير قطاع غزة فيبدأ القسام بوضع المعادلة , بتطهير كل أوكار المنافقين والمتخاذلين والعملاء.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد الميداني القسامي مازن عجور في غزة .. والمجاهد القسامي محمد محجز في جباليا - برصاص عملاء جيش لحد المشبوه
لا زالت العناصر المشبوهة الموتورة تثير الفتنة والاقتتال على الساحة الفلسطينية، ولا يروق لها التوافق أو الحوار الذي يجري في القاهرة، فبالأمس يغتالون المواطنين بتهمة الانتماء لحماس وإعفاء اللحية، ويعربدون في شوارع غزة ويدنسون المساجد، وينشرون الحواجز، ويقتلون الأئمة والعلماء، واليوم يواصلون جرائمهم الشنيعة المستوردة من أسيادهم اليهود والأمريكان، فيقدمون على إحراق منزل بمن فيه ويعدمون قائداً قسامياً ويطلقون النار على المجاهدين والذين يتعرضون للعدوان من العدو الصهيوني وأذنابه على حد سواء.
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارسين من فرسان القسام الميامين:
الشهيد القائد الميداني/ مازن سعدي عجور
(33 عاماً) من مسجد العباس في حي الرمال بغزة
والذي أقدم اللّحديون العملاء - من التيار المتصهين في حركة فتح - على اقتحام منزله وإعدامه داخل منزله قرب مسجد العباس بمدينة غزة على يد مرتزقة منتدى الرئيس عباس !!
الشهيد القسامي المجاهد/ محمد إبراهيم محجز
(25 عاماً) من معسكر جباليا شمال غزة
والذي استشهد برصاص العملاء اللّحديين في مخيم جباليا، والذين حاولوا نقل الأحداث إلى منطقة الشمال بعد عربدتهم وإجرامهم في غزة ... ومجاهدنا هو أحد الاستشهاديين الذين خرجوا في عمليات استشهادية.
وكتائب القسام إذ تزف شهيديها، لتؤكد بأن دماءهما ستكون ناراً على القتلة العملاء، و ستبقى لعنة تطاردهم، وتلقي بهم إلى مزابل التاريخ في زمرة المجرمين والخائنين لوطنهم والمتآمرين على شعبهم وقضيتهم.
ونسأل الله تعالى أن يتقبلهما في الشهداء وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان، ونعاهدهما وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 25 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 11/06/2007م