•  إبراهيم حسين أبو نجا

    رجل الهندسة والإعداد

    • إبراهيم حسين أبو نجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2017-06-07
  • عامر أبو عيشة

    آسر المغتصبين بالخليل

    • عامر أبو عيشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • مروان القواسمي

    آسر المغتصبين بالخليل

    • مروان القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2014-09-23
  • أنس موسى أبو شاويش

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • أنس موسى أبو شاويش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2017-04-16
  • يحيى عبد الحكيم لافي

    في حلقات التحفيظ وجلسات أهل العلم

    • يحيى عبد الحكيم لافي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-01
  • مهند جمال سويدان

    مدرسة في التحدي والصمود ومقاومة الأعداء

    • مهند جمال سويدان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2001-06-23
  • معين حماد حمادة

    واصل جهاده رغم مرضه

    • معين حماد حمادة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2013-06-23
  •  خليل أحمد  الأنقح

    كتوما في عمله الجهادي

    • خليل أحمد الأنقح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-23
  • جهاد يوسف  مطر

    رجل المهمات الصعبة

    • جهاد يوسف مطر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-23

من الرجال الذين حملوا هم هذا الدين العظيم

أحمد عوني العبادلة
  • أحمد عوني العبادلة
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2007-06-20

الشهيد القسامي / أحمد عوني العبادلة
من الرجال الذين حملوا هم هذا الدين العظيم


القسام ـ خاص:
إنها القافلة التي لا تتوقف , قافلة تمضي بلا انقطاع, تشق طريقها نحو العلياء, قافلة جعلت من روادها الشهداء ومن خيلها المجاهدون فكان عتادها البنادق وملجأها الخنادق وحزامها البارود لذلك سارت على الأشواك وتحملت الظمأ والعناء، فداء لعروس الأرض التي حنتها الدماء وزينتها الأشلاء المتناثرة في كل الأرجاء , فكان العطاء من أهل العطاء وكان القسام دائما يشد العنان ويرسم الطريق لرواده نحو الجنان، فكان أحمد عوني العبادلة أحد رواد هذه القافلة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد أحمد عوني يحيى العبادلة في بلدة القرارة شمال خانيونس في السابع عشر من يناير عام سبع وثمانين وتسعمائة وألف وسط عائلة ميسورة الحال تربت منذ بداية حياتها على مبادئ الإسلام العظيم وتعاليمه القويمة, ونشأ في أكناف إخوانه الخمسة, لم يكن أحمد كباقي أطفال سنه فهو الطفل الرجل أو الرجل الطفل الهادئ الوقور الرزين الذي تربى على موائد القرآن وحلق الذكر منذ نعومة أظفاره، ليكون أحمد أحد الرجال الذين حملوا هم هذا الدين العظيم , كما كان أحمد أحد أبناء مسجد خالد ابن الوليد الذي احتضنه بين جنباته.

المرحلة التعليمية

تلقى الشهيد المجاهد أحمد عوني العبادلة تعليمه الابتدائي من مدرسة القرارة الابتدائية المشتركة, ثم أنهى الإعدادية والثانوية من مدرسة القرارة الثانوية للبنين وكان تقديره جيدا, كما شهد له معلموه بالأدب وحسن الخلق وطيبة القلب حيث كان هادئا بطبعه, لا يكثر الكلام ولا يسمع له ارتفاع صوت, وهذا ما جعل الأهل والأصحاب من جيله ومن غير جيله يتعلقون به لأنه يعتبر مثالاً يحتذى للفتى المسلم وعلى صغر سنه إلا انه أحب الجهاد والمقاومة كغيره من أبناء فلسطين الحبيبة, وفي الثانوية العامة عمل الشهيد أحمد في صفوف كتائب الأقصى رغبة منه في تلبية نداء الحق وهكذا كانت الأنظار ترنوا إلى أحمد نحو الالتزام في المسجد تحت راية ودعوة السماء   .

أحمد مع أسرته

كان أحمد بمثابة الأب الصغير لهذه العائلة حيث مرض أبوه , فتحمل أحمد المسؤولية مبكرا وراح يسعى للعمل كي يعين أهله على نوائب الحياة ,فعمل في قوات الأمن الوطني وراح يسعى من أجل لقمة العيش حتى أن عائلته اعتمدت عليه بشكل رئيسي كمعيل لها وكرجل يسعى من أجل إخوانه , فأحبته العائلة وكانت أمه تودعه في كل غدوة أو روحة بالدعوات أن يرضى الله عن أحمد وأن يسدد خطاه وهكذا كان والده الرجل المريض يودعه في كل يوم أيضا برضاه عليه , ولذلك كان لفقدان أحمد أشد الأثر على هذه العائلة لكنها صبرت واحتسبت في سبيل الله.

في صفوف القسام

في أكتوبر ألفين وستة انضم الشهيد المجاهد في صفوف القسام وعلى الرغم من حداثة عهده بالقسام إلا انه كان يواصل العمل ليلاً بنهار من أجل إرضاء الله وطلبا للشهادة , فقد شارك إخوانه في صد الاجتياحات على بلدة القرارة.

كما كان أحمد أحد حراس الثغور واحد المرابطين ليلا في سبيل الله لما يمثله الرباط من أهمية عقائدية بالنسبة لمجاهدي القسام كما وشارك في يوم استشهاده بقصف القوات الخاصة المتوغلة في القرارة بقذائف الهاون والياسين وقد أبلى بحمد الله بلاء حسنا، وأوقع في القوة الخاصة ما قطع الله به أوصال كفرهم , وقد كان الشهيد أحمد رحمه الله أحد الحريصين على صلاة الفجر حتى قبل استشهاده وأثناء إلقائه لقذائف الهاون كان يردد نريد أن نصلي الفجر.

يوم الشهادة

وفي هذه الأثناء في الثاني من يونيو عام ألفين وسبعة كان التوغل الصهيوني في منطقة القرارة ويخرج أحمد ليصد الاجتياح فيقذف بالهاون أماكن تجمع الصهاينة الغاصبين وأثناء معركة التصدي للتوغل كان بصحبته أخيه الشهيد خالد محمد الفرا, فأصيب خالد من القوة الخاصة الصهيونية في رأسه وأجزاء من بطنه فيسرع أحمد رجل الفداء ليسعف أخاه خالد وإذا به يحتضن تراب الوطن ويزفر أنفاسه الأخيرة وقد توسد بندقيته ليلقى ربه شهيدا برصاصات العدو المجرم فيحني بدمائه الطاهرة ثرى الوطن الحبيب ويرسم صورة العز التي جعلوا الدماء زينتها فتودع الأرض فارسا شهما وبطلا عنيدا أبلى بلاء حسنا في مجابهة الصهاينة الغزاة .

رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

استشهاد المجاهدين أحمد العبادلة وخالد الفرا خلال اشتباك مع قوات الاحتلال شرق خانيونس

على طريق ذات الشوكة تمضي قافلة الشهداء، يهبون سراعاً من أجل دفع الظلم والضيم والعدوان عن أبناء شعبهم، فهم الذين قطعوا على أنفسهم عهداً بأن يكونوا حماة الوطن والعقيدة، يحاربون الصهاينة وأذنابهم حتى يعيش المواطن في أمن واستقرار.. وما فتئ جنود القسام الميامين يذودون عن بيضة الإسلام ، يرابطون على ثغور الوطن تحسباً لأي اعتداء صهيوني حتى إذا ما أقدم العدو على التقدم خطوة احترق بنار غزة.

وعلى هذا الدرب.. درب الجهاد والمقاومة .. درب العزة والكرامة، فإن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف إلى الحور العين اثنين من فرسانها الميامين:

الشهيد المجاهد القسامي/ أحمد عوني العبادلة

(24 عاماً) من مسجدخالد بن الوليد بخانيونس

الشهيد المجاهد القسامي/ خالد محمد الفرا

(20 عاماً) من مسجدخالد بن الوليد بخانيونس

(أحد أفرادوحدة القنص القسامية)

 

والذين استشهدا صباح اليوم الأربعاء 20-06-2007م الموافق 05 جمادى الآخرة 1428هـ بعد أن اشتبكا وإخوانهما مع قوات صهيونية خاصة توغلت قرب معبر "كيسوفيم" شرق خانيونس بشكل مباشر وعنيف بالأسلحة الرشاشة مما أعاق تقدم القوات الغازية وأربك جنود الاحتلال .. ليرتقيا إلى العلا بعد مسيرة جهادية مباركة من الدعوة والجهاد والعمل الدؤوب من أجل نصرة هذا الدين .. نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً.

وإننا في كتائب القسام إذ نزف إلى العلا شهيدينا لنحذر العدو الصهيوني من محاولة اجتياح أي جزء من قطاع غزة ؛ لأن ردودنا ستكون قاسية ومؤلمة لجنود الاحتلال وآلياته، وإننا نعاهد الله ونعاهدكم يا أبناء شعبنا المجاهد أن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى حتى يتحرر ثرى الوطن من دنس الصهاينة.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1428هـ

الموافق 20/06/2007م

الشهيد أحمد عوني العبادلة
الشهيد أحمد عوني العبادلة
الشهيد أحمد عوني العبادلة
الشهيد أحمد عوني العبادلة
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2017