• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حسين عبد الله الحواجري

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • حسين عبد الله الحواجري
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-07-19
  • محمد سالم عيسى

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • محمد سالم عيسى
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-03-25
  • محمد أحمد الكرد

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال

    • محمد أحمد الكرد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-28
  •  بلال عبد الستار إسماعيل

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • بلال عبد الستار إسماعيل
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-08
  • رؤوف عبدالرؤوف العجلة

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • رؤوف عبدالرؤوف العجلة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-07-24
  • أحمد عبد الكريم أبو جامع

    أقمار الطوفان

    • أحمد عبد الكريم أبو جامع
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-24
  • إبراهيم كامل أبو دقة

    قائد فذ ورجل معطاء

    • إبراهيم كامل أبو دقة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2019-07-24
  • إبراهيم جهاد أبو لبن

    قضى شهيدا كما تمنى

    • إبراهيم جهاد أبو لبن
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد  يحيى علي الأسطل

    نال ما كان يتمنّاه

    • محمد يحيى علي الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • الحسن بن علي ناجي عنتر الأغا

    زفّ للجنة عريساً

    • الحسن بن علي ناجي عنتر الأغا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أمير صلاح الدين حسين الرقب

    من السباقين في العمل الدعوي

    • أمير صلاح الدين حسين الرقب
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • مؤنس محمد أبو رجيلة

    أحد أبطال الكمائن المتقدمة

    • مؤنس محمد أبو رجيلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد إبراهيم عبد الهادي الخطيب

    تقدم صفوف المواجهة

    • محمد إبراهيم عبد الهادي الخطيب
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عماد حسن سلمان مهنا

    أحد أبطال رواية الزمرة القسامية

    • عماد حسن سلمان مهنا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • إبراهيم سعيد العمور

    جاد بدمه لتحيا أمة

    • إبراهيم سعيد العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • باسل موسى أبو نجا

    حجز مكانه في الداخل المحتل

    • باسل موسى أبو نجا
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-24
  • شريف محمد سليم أبو حسان

    شجاعة وإقدام في كل ميدان

    • شريف محمد سليم أبو حسان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • علاء ناصر خليل أبو رجيلة

    فارس ميدان الجهاد

    • علاء ناصر خليل أبو رجيلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد ماجد عليان أبو طير

    يرفع لواء الحق ويطلب الشهادة

    • محمد ماجد عليان أبو طير
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • تامر محمد سالم طبش

    حكاية الرِّباط والشهادة

    • تامر محمد سالم طبش
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد رفعت الرقب

    حياة ملؤها العطاء والتميز

    • أحمد رفعت الرقب
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • سلمان سلمان العبد البريم

    الشهادة قِبلَةُ المجاهدين

    • سلمان سلمان العبد البريم
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • بسام خالد خليل أبو شهلا

    من السابقين في ركب الدعوة

    • بسام خالد خليل أبو شهلا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد راضي محمود أبو ريدة

    تألق زافّاً بطولات المجاهدين

    • محمد راضي محمود أبو ريدة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد اسكندر أبو ظريفة

    تشرّب حب الجهاد والاستشهاد

    • أحمد اسكندر أبو ظريفة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • رأفت سليمان عبد أبو رجيلة

    على درب الشهداء

    • رأفت سليمان عبد أبو رجيلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • سليمان زكي عبد المولى الدرديسي

    في طريق الحق يسير

    • سليمان زكي عبد المولى الدرديسي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد صالح محمد الأسطل

    شعلة العطاء والإخلاص

    • محمد صالح محمد الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد حسن عبد القادر الأسطل

    آوى المجاهدين وأدخل الاستشهاديين

    • محمد حسن عبد القادر الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد إسماعيل محمد الأسطل

    شهيد ابن شهيد

    • أحمد إسماعيل محمد الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • إسماعيل محمد عبد الرازق الأسطل

    من غارسي ثمرة الجهاد

    • إسماعيل محمد عبد الرازق الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2014-07-24
  • أشرف إبراهيم حسن النجار

    ورحل المشتاق

    • أشرف إبراهيم حسن النجار
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • علاء  جمال علي أبو شمالة

    أحد أبطال رواية الزمرة القسامية

    • علاء جمال علي أبو شمالة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد إسماعيل المدهون

    أحد أبطال رواية الزمرة القسامية

    • أحمد إسماعيل المدهون
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد موسى عوض

    رحل وكان يرصد العدو وتحركاته

    • أحمد موسى عوض
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد عمران خميس الأسطل

    استعجل الرحيل للجنان

    • محمد عمران خميس الأسطل
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عمر جمعة أحمد أبو جاموس

    روى تراب فلسطين من دمه الطاهر

    • عمر جمعة أحمد أبو جاموس
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  •  يحيى إبراهيم سعيد أبو هربيد

    المشتاق للقاء الله

    • يحيى إبراهيم سعيد أبو هربيد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمود نعيم أبو الحسني

    وفاح عبيرُ الجنّة يا شهيد

    • محمود نعيم أبو الحسني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد أحمد السميري

    مثالاً للمجاهد المخلص المطيع

    • محمد أحمد السميري
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عامر عبد الرؤوف العزب

    له في كل مكان بصمة تشهد له

    • عامر عبد الرؤوف العزب
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد فايز الشريف

    مجاهداً أسداً في الميدان

    • محمد فايز الشريف
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • أحمد إبراهيم الجماصي

    أحد أبطال عمليات التسلل خلف الخطوط

    • أحمد إبراهيم الجماصي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • عبد العزيز نور الدين نور

    ميلاد العظماء ...وسمت الشهداء

    • عبد العزيز نور الدين نور
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • بلال خميس الغلبان

    حديثه الجهاد وحب الشهادة

    • بلال خميس الغلبان
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • محمد يوسف القاضي

    على طريقة أهل الإخلاص والعمل الجاد

    • محمد يوسف القاضي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • بكر جمال النباهين

    آثر ما عند الله على ملذات الدنيا

    • بكر جمال النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2009-07-24
  • أسامة كمال النباهين

    رزق بمولوده البكر بعد يومين من استشهاده

    • أسامة كمال النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2009-07-24
  • لبيب أنور عازم

    نفذ عمليته وترك العدو يتخبط للبحث عن منفذها

    • لبيب أنور عازم
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 1995-07-24

عابد زاهد مجاهد أذاق الأعداء مر العلقم

رائد عبد الحميد مسك
  • رائد عبد الحميد مسك
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2003-08-19

الاستشهادي القسامي/ رائد عبد الحميد مسك
عابد زاهد مجاهد أذاق الأعداء مر العلقم

القسام - خاص :

هيأت أمي فراشا وثيرا                   ****            من رياش الحمائم حشت الوسادة
صبغت غرفتي بلون المرايا      ****           وتمنت علي عهد السعادة
ثم قالت هذه عروسك           ****           هيا إنها الدر نهجا ونجاده
فرفضت وقلت يا أم حيدي              ****        أن عرسي في الأرض يوم الشهادة
ودمي فوق صدري وسام كالقلادة   ****        يوم ألقى حور الجنان
حين تصبح الجراح صلاة                         ****         وصلاة الجراح أحلي عباده

هذه الكلمات طالما تغنى بها الشهيد رائد مسك قبل استشهاده بيومين ولكن لم يدر بخلد أم مؤمن انه كان يرثي نفسه بها يودعها آخر وداع.

ميلاد قائد

ولد الشهيد رائد عبد الحميد عبد الرزاق مسك في مدينة الخليل بتاريخ  24-1-1974م، وكان يعمل مدرسا في مدرسة رابطة الجامعيين ، و هو متزوج  و له من الأبناء مؤمن وسما و يحيى.
وفي حديث خاص لمراسل موقع القسام مع أم مؤمن زوجة الشهيد رائد مسك  قالت عن زوجها: "لم أعهد أبا مؤمن رجلا عسكريا ولا يتحدث كثيرا في السياسة كان كل حديثه ينصب حول القرآن وإعجازه وأحكامه وأوامره ونواهيه، كان يتحدث كثيرا عن الأخلاق والعبادات والآداب العامة وكان يحب المطالعة وخصوصا قراءة القرآن الكريم وتدبر أحكامه".
وتضيف أم مؤمن كان زوجي واصلا لرحمه علما بأن له (11) شقيقه إلا أنه كان يزورهن باستمرار واذكر انه كان يزورهن في الأعياد ويقدم لهن عيديه خاصة به وعيديه خاصة بوالده في اليوم الذي سبق العملية اشترى ابو مؤمن العديد من الأشرطة الإسلامية وقام بإهدائها لأشقائه وشقيقاته  وآخر لقاء بيننا كان عندما ا طلب مني زيارة إحدى شقيقاته وطلب منها أن يكون الطعام على حسابه وبعد تناول الطعام همس في إذن شقيقته كي تصر علينا للمبيت عندها دون أن أعلم أنا، وربما كان هذا جزء من تكتيكه لنجاح العملية وقمنا فعلا بالمبيت عندها وتضيف أم مؤمن بأنه كان مثال الزوج الصالح، وكان حريصا جدا على ربطنا بالقرآن وكان يساعد طفله مؤمن على قراءة القرآن والآن ابني يحفظ سورة تبارك والنبأ والعديد من السور القصيرة، وكان معروفا (بتفريج الكرب) وأذكر أنه كان لا يبيت ليلة إذا قصده ذا حاجة حتى يقضي له حاجته وكان كثيرا ما يعطي من يحتاج نقودا حتى لو كان بحاجة ماسة لها، وكان يحب الأطفال بشكل لا يوصف ويحب إطعامهم بنفسه وعندما كان الأطفال يتأخرون في تناول الطعام كان يقول لهم من يحضر وعاءه فارغا سأصطحبه معي إلى السوبر ماركت فكان الأطفال يتسابقون في تناول الطعام.
وكان مرتبطا ارتباطا وثيقا بأطفاله وزوجته وكان يضع في برنامجه دوما أن يأخذنا إلى المطاعم ومحلات الحلوى ويحرص أن يتزاور مع أقاربه وكنت أشعر بالحياء عندما كنا نسير سويا في الشارع لكثرة معارفه. يطرح التحية على هذا ويصافح هذا ويتحدث مع هذا وكان ذو شعبية كبيرة.
 وتتذكر أم مؤمن أنه أحضر لها جهاز كمبيوتر كهدية في ذكرى زواجهم الأول.

تعليمه

تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الجزائر أما المرحلتان الإعدادية والثانوية فقد تلقاهما في المدرسة الشرعية للبنيين حيث التحق ليكمل الدراسة بكلية المجتمع في الأردن وأكمل السنة الثانية ولم يستطع إكمال دراسته لظروف قاهرة وعاد إلى جامعة الخليل حيث التحق بكلية الشريعة وحصل على شهادة البكالوريوس، وانتسب لجامعة النجاح الوطنية من أجل الحصول على شهادة الماجستير.

اعتقاله وحبه لأسرته

اعتقل لدى الاحتلال في عام 1989 وكان عمره 15 عاما  ومكث في السجن مدة عام وتوفيت والدته وهو في السجن حيث تألم لموتها حتى انه وكلما استحضر سيرتها كان يبكي.
كان مرتبطا ارتباطا وثيقا بأطفاله وزوجته وكان يضع في برنامجه دوما أن يأخذنا الى المطاعم ومحلات الحلوى ويحرص أن يتزاور مع أقاربه وإذا مشى في الشارع يده لا تفارق جبينه لكثرة ما يطرح السلام على المارة من معارفه وأحبابه وتقول إنه أحضر لها جهاز كمبيوتر كهدية في ذكرى زواجهما الأول.

معلم لأستاذه

في الحقيقة سمعنا الكثير الكثير عن الشهيد رائد وأروع القصص التي رويت عنه فقد سئل يوما وهو على مقاعد الدراسة من قبل أستاذ له كان الشهيد يقدره ويحترمه حيث سأله الأستاذ، ما هي أمنيتك يا رائد، فأجاب بتواضع أن أصبح مثلك يا أستاذ، وبعد سنوات عده قابل هذا الأستاذ تلميذه رائد فأنبهر منه وأعجب به وقال له لقد حقق الله أمنيتك وزيادة.
وتمضي سنون طويلة ويحدثنا أحد الأساتذة الذين درسوا رائد في المرحلة الثانية أنه علمه في المدرسة وبعد عدة سنوات فوجئ بأن الشخص الذي يشرف على مادة امتحان التجويد في المسجد علي البكاء ما هو إلا تلميذه رائد.
وتقول زوجته انه تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملا وعمره (15) عاما وكان لا يتحدث في أي أمر إلا ويكون القرآن زينة حديثه وهمسه وكلامه, وكان يصف لي شغفه بالقرآن كلما تحدث معي بأي حديث فكان يقول أن كل حرف من القران يحتوي على كنز وكل كلمه تحوي على حكم كثيرة وكان الشهيد خطيبا مفوها  فكثيرا ما كان يلقي خطبة في مسجد الحرس شمال مدينة الخليل ومسجد علي البكاء وسطها وكان فارس لمنابر الخليل لم يترك منبرا إلا اعتلاه وكان صواما قواما  ولا يصلي الصلاة إلا في المسجد.
وتتذكر أم مؤمن قائله كان يحب الشيخان صلاح ألخالدي وعبد الفتاح أبو غدة ويحب مؤلفاتهما والتي تتحدث عن إعجاز القرآن الكريم.
وكان يحرص على اقتناء الكتب الإسلامية ويوجد لديه مكتبه في هذا الصدد. ويحب المطالعة حتى وإن كان يمشي في الشارع.
وكان دائم الترديد (اللهم ارزقني الشهادة قبل الشهادة) ويقصد الشهادة في سبيل الله قبل نيله شهادة الدكتوراه التي كان يسعى إليها وكنت كلما سمعت هذا الدعاء أرد عليه قائلة (اللهم ارزقه الشهادة بعد طول عمر وطول عمل) وكان يغضب مني إذا سمع هذا الدعاء

بار بوالديه

وتقول أم مؤمن إن الشهيد اعتقل لدى  الجانب الصهيوني قبل استشهاده بـ14 عاما ومكث في السجن لمدة عام وشاء الله أن تتوفى والدته وهو في السجن حيث تألم لموتها بصوره لا توصف وكان طوال 14 عاما يبكي لوفاتها، وكلما استحضر سيرتها يبكي بحرارة وقد اعتاد في المناسبات أن يكرم شقيقاته مرتين مرة عنه شخصيا ومرة أخرى عن والده وتضيف أنها لم تلحظ أي تحول في حياة رائد في الآونة إلا خيراً سوى أنها سمعته في اليوم الذي سبق استشهاده ينشد (روحي تاقت للجنة *** وللشهادة استعجلنا).
وطلب منها إن أنجبت مولودا أن تسميه (يحيى) وقد استغربت من هذا الاختيار. وبالرغم من ذلك لو أنجبت ولدا سأسميه رائد.

وجاء البشير

وتقول أم مؤمن أول من بشرها باستشهاد زوجها هو ابنها مؤمن حيث كنت منهمكة في العمل بعد عودتي من منزل شقيقه زوجها حيث جاء إليها مؤمن وأخبرها بأنه شاهد صورة والده على التلفاز وهو يحمل باروده في يده اليسرى والقرآن الكريم في اليد اليمنى وتقول أن مؤمن قال حينها يا أمي لقد ذهب أبي إلى نابلس ومن هناك صعد للجنة، وتضيف عندما ذهبت إلى التلفاز وجدت إن الخبر صحيحا وقد تلقيت الخبر بقوة وإرادة بالرغم من أنني حزينة على فراقه.
وتصف  أم مؤمن لحظاتها الأخيرة معه قائله إن الشهيد تعمد أن يصطحبني أنا والأطفال إلى منزل شقيقته وقال بأنه سوف يعمل وليمه على حسابه وبعد المغرب طلب من أخته أن تلح عليه للمبيت عندها دون أن تعلم وقد نمنا تلك الليلة عندها وتقول شقيقته بأنها لاحظت بأن رائد كان يقوم الليل ويتوجه إلى الله بالدعاء وكان منهمكا في قراءة القرآن وشاهدته وهو يتنقل بين الغرف وشعرت أنه لم ينم للحظة واحدة وهو يراقب النوافذ والأبواب.
وبعد أذان الفجر توضأ ثم خرج للصلاة وقال انه سوف يذهب إلى مدينة نابلس من أجل رسالة الماجستير وبعد أن خرج من المنزل عاد إليها وودعها قائلا ربما لن أراك وربما اعتقل أو أستشهد، وكان كلما خرج إلى نابلس يقول لي هذه العبارات وقد اعتدنا عليها سويا وهذا ما جعلني ألا ارتاب من الأمر وقال لي أنه سوف يتصل بي عندما يصل إلى الجامعة فانتظرت باقي اليوم ولم يتصل بي وشعرت في ساعات المساء بالقلق علما بأنني لم أتوقع في يوم من الأيام أن يقوم بهذا العمل.
وتضيف أن الشهيد أعطاها 50 دينارا قبل خروجه وأعطى شقيقته 50 دينارا، وتضيف بالرغم من هدوء شخصيته إلا أنه كان يتأثر للمجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

توفيق رباني

وتضيف أم المؤمن لا أذكر أن رائد دخل منطقة القدس الغربية ولو لمرة واحده في حياته، إن ما حصل هو معجزة ربانية وتوفيق من الله وحده.
وبحسب المعلومات الاستخباراتيه فإن رائد تخفى بزي المغتصبين وصعد إلى الحافلة رقم 12 التي كانت قد خرجت للتو من ساحة البراق (حائط المبكى) وكانت الحافلة مزدوجة حيث صعد رائد من الباب الخلفي، وفي العادة كانت الاستخبارات الصهيونية تجمع معلومات عامة عن الشهيد للمساهمة في تشخيصه من قبل المارة وركاب الحافلة لكن هذه المرة لم تستطيع جمع المعلومات حيث لم يلاحظ أحد أن الذي صعد إلى الحافلة سيفجر نفسه بعد لحظات.
وقالت المخابرات أيضا أن العبوة التي انفجرت في الحافلة تزيد عن 5 كغم، ما أدى إلى مقتل ال20 صهيونياً وإصابة 150 آخرين.

الحافظ لكتاب الله

ويشتد إعجاب معلميه به أكثر حينما أصبح مشرفا على دورات تحفيظ القرآن في مساجد الخليل والمحافظة وكان من المفترض أن يشرف على عدة دورات خلال الأسبوع الذي استشهد فيه ومن الذين اشتد إعجابهم به أستاذ له حدثنا أنه درّس رائد في المرحلة الثانوية ثم انتقل للعمل كإمام مسجد وبالرغم من الدرجة العلمية التي حصل عليها الأستاذ إلا أنه فوجئ بأن الشخص الذي يشرف على مادة امتحان التجويد في المسجد علي البكاء ما هو إلا تلميذه رائد.
تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملا وعمره (15) عاما وكان لا يتحدث في أي أمر إلا ويكون القرآن أول حديثه وآخره , وكان الشهيد خطيبا مفوها  فكثيرا ما كان يلقي خطبة في مسجد الحرس شمال مدينة الخليل ومسجد علي البكاء وسطها وكان فارس لمنابر الخليل لم يترك منبرا إلا اعتلاه وكان صواما قواما  ولا يصلي الصلاة  إلا في المسجد.

ذكريات رائد

بقدر الفرحة التي عمت قلوب الناس لنجاح العملية بقدر ما شعر الناس بالألم لفراقه وقد كان الناس يواسون أنفسهم بأن رائد من أهل الجنة وهو في رحاب الله الطاهرة،هناك قصص رائعة سمعناها عن رائد ولعل أغربها قصة حدثت بينه وبين أحد مدرسيه في المدرسة الشرعية  فقد سئل يوما وهو على مقاعد الدراسة من قبل أستاذ له كان الشهيد يقدره ويحترمه حيث سأله الأستاذ, ما هي أمنيتك يا رائد, فأجاب بتواضع أن أصبح مثلك يا أستاذ, وبعد سنوات عده قابل هذا الأستاذ تلميذه رائد فانبهر منه وأعجب به وقال له لقد حقق الله أمنيتك وزيادة.
وكان يتألم كثيرا للمجازر التي تحدث ضد الفلسطينيين وكان يحرص على اقتناء الكتب الإسلامية ويوجد لديه مكتبة، ويحب المطالعة حتى وان كان يمشي في الشارع، ودائم الترديد اللهم ارزقني الشهادة قبل الشهادة) ويقصد الشهادة في سبيل الله قبل نيله شهادة الدكتوراه التي كان يسعى إليها وكنت كلما سمعت هذا الدعاء أرد عليه قائلة (اللهم ارزقه الشهادة بعد طول عمر وطول عمل )وكان يغضب مني إذا سمع هذا الدعاء.
اشترى قبل استشهاده بيوم واحد عدد من الأشرطة الإسلامية ووزعها على جميع معارفه وأقاربه، و نام في الليلة ما قبل العملية عند شقيقته، ولم ينم تلك الليلة وكان يصلي ويقرأ القرآن ويراقب النوافذ والأبواب ويتنقل باستمرار بين الغرف.

لحظة الشهادة

بعد أذان الفجر توضأ ثم خرج للصلاة وقال إنه سوف يذهب الى مدينة نابلس من أجل رسالة الماجستير وبعد أن خرج من المنزل عاد إليها وودعها قائلا ربما لن أراك وربما أعتقل أو استشهد؟؟ وكان كلما خرج الى نابلس يقول لي هذه العبارات وقد اعتدنا عليها سويا وهذا ما لم يلفت انتباهي على الإطلاق وقال لي إنه سوف يتصل بي عندما يصل الى الجامعة فانتظرت باقي اليوم ولم يتصل بي وشعرت في ساعات المساء بالقلق علما بأنني لم أتوقع في يوم من الأيام أن يقوم بهذا العمل.
وبحسب المعلومات الاستخباراتية فإن رائد تخفى في زي مغتصبين يهود وصعد إلى الحافلة رقم 2 التي كانت قد خرجت للتو من ساحة البراق (حائط المبكى) وكانت الحافلة مزدوجة حيث صعد رائد من الباب الخلفي, وفي العادة كانت الاستخبارات الصهيونية تجمع معلومات عامة عن الشهيد للمساهمة في تشخيصه من قبل المارة وركاب الحافلة لكن هذه المرة لم تستطيع جمع المعلومات حيث لم يلاحظ أحد أن الذي صعد الى الباص سيفجر نفسه بعد لحظات. وقالت المخابرات أيضا إن العبوه التي انفجرت في الباص تزيد عن 5 كغم، ما أدى إلى مقتل ال20 مغتصباً وإصابة 150 آخرين.

ردة فعل الصهاينة على العملية

أجهزة العدو الأمنية لم تفشل في تشخيص رائد قبل أو بعد دخوله للحافلة فحسب بل أظهرت مدى تخبطها في عملية الرد على العملية وهذا ما جعلها تثبت فشلها مرة تلو المرة فعلى الرغم من اقتحامها لحي واد أبو اكتيلة في الخليل واعتقال 17 فردا من عائلته وهدم منزله الذي لم يسدد الشهيد ثمنه حتى الآن بل لجأت إلى خطوات أكثر شراسة حيث أغلقت مسجد النور ومسجد الحرس ومسجد علي البكاء وهي المساجد التي كانت تشرف على دورات أحكام التجويد التي أشرف عليها الشهيد رائد مسك وهي المساجد التي تنطلق منها في العادة الفعاليات الخيرية والندوات والمحاضرات ويتم فيها الاستعداد للحفلات الدينية ومناسبات الأعياد وهذا يظهر مدى حالة التخبط التي تعيشها أجهزة العدو الأمنية لأنها تعتقد بأن الإسلام يتمثل بالأماكن أو الأشخاص أو الشعارات فقط.  

وصية الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين …الذي جعل للمجاهدين الأجر والتمكين وجعل للشهداء منازل الفردوس ومنازل عليين..والصلاة والسلام على شهيدنا وأمامنا وحبيبنا وقرة عين المجاهدين أمام المجاهدين وقائد الغر الميامين وعلى آله وأصحابه والتابعين…وعلى الشهداء والصالحين ومن سار على درب وطريقه وطريقهم إلى يوم الدين.. وبعد؛

فإنني أنا العبد الفقير الى الله.. أحوج العباد إلى مغفرته ومرضاته.
الشهيد الحي رائد عبد الحميد عبد الرزاق مسك "أبو مؤمن"

إنني سأكتب وصيتي هذه أملا من الله تعالى أن تكون خالصة لوجهه الكريم … وأن يجعلها شهادة خالصة في سبيل الله تراق فيها دمائي.. تتبعثر فيها أشلائي.. وتكون حجة لنا يوم اللقاء.. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. وإنني اكتب هذه الوصية في عجالة من أمري ولن أطيل.. لقد سمعت قول الله تعالى يحثني وينادني (من المؤمن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينظر وما بدلوا تبديلاً) وقوله تعالى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك وهو الفوز العظيم)، ولقد رغبتني أحاديث الشهادة كحديث (للشهيد عند الله ست خصال.. وحديث أن الشهيد يأتي يوم القيامة لونه لون الدم وريحه ريح المسك.. وبيان منزلة الشهداء عند الله إنني لما سمعت ذلك قررت أن أقدم روحي ونفسي ومالي وبيتي وما أملك في سبيل الله لعل الله يقبلني عنده في الشهداء ويكرمني بكرامة الأولياء … ويكفيني فخراً أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته فكيف بي إذا أقبلت على الله شهيداً مقراً لعيون المؤمنين وشافياً لصدورهم (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين) أسال الله بشهادتي هذه أن أشفي صدور قوم مؤمنين.
وإنني إذ أقدم وصيتي هذه على شكل رسائل اسأل الله القبول.
زوجتي الحبيبة.. "أم مؤمن"..أيتها الزوجة الغالية الصابرة المحتسبة والله لا أدري ماذا أقول وبأي حديث أتحدث؟ فقد عشت معك أجمل أيام حياتي، أنا أعلم أنك ستعاني وتتعبي من بعدي، حيث تربية الأطفال.. والتعب.. والنصب.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

إن دنسوا ترابك يا أقصى  فرجال القسام لهم بالمرصاد
اهنأ أبا أيمن المغوار  ففرسان القسام لن يهدأ لهم قرار

في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، ورداً على تدنيس يهود مسرانا الحبيب، وثأراً وانتقاماً لروح الشهيد القائد البطل (عبد الله عبد القادر قواسمة  "أبو أيمن") وشهداء القسام في نابلس واغتيال قائد سرايا القدس الشهيد "محمد أيوب سدر" وفي ظل استمرار الخروقات الشارونية والإسرائيلية للهدنة المعلنة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.
بعونٍ وتوفيق من الله المنتقم الجبار، قامت خلية الشهيد عبد الله القواسمه بهذا الرد الأول المتواضع في مدينة القدس  الإسلامية، ولتثبت لشارون الحقير وحكومته الجبناء أن الاحتياطات الأمنية المشددة التي يقومون بها من أجل وقف ردنا المشروع لن تحول دون وصول استشهاديينا إلى أهدافهم وإلى عمق كيان العدو الهزيل، وأكثر الأماكن حساسية عنده.

بقوة ربانية وعزيمة قرآنية وثبات قسامي هادر.. تزف  كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى الحور العين إلى جنان الخلد والنعيم الاستشهادي الحافظ لكتاب الله...

المجاهد الأستاذ/ رائد عبد الحميد مسك  أبو المؤمن  "29 عاماً "
 الذي لم يبق له سوى ثلاثة شهور ليكمل رسالة الماجستير

وحتى يفهم شارون رسالتنا هذه، فإن عليه أن يعرف أن لحم رجال القسام مرٌّ كالعلقم وأن من يمسنا بالماء من أعدائنا، سنرد عليه بالنار، فكتائب القسام لا تعرف المزاح فقد قررت غرفة العلميات التابعة لكتائب القسام حرق الأخضر واليابس تحت أقدام الغزاة المحتلين والرد على السياسية الشارونية بالمثل وليكن ما يكون، وليعلم بني صهيون أنه سيكون لنا معهم جولات أخرى سيذوقون مرارتها، وأنه لن يهدأ لنا بال ولن تغمض لنا عين حتى نثأر لكل شهدائنا الأبرار ودحر الاحتلال البغيض.
فنأمل من شارون أن يفهم رسالتنا ويقوم باستيراد مزيد من الأكياس السوداء لتكفين جنوده ومستوطنيه غير مشكور.
شعبنا المجاهد الصابر:
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام التزمنا بالهدنة المعلنة ولم نطلق رصاصة واحدة من فوهات بنادقنا، لكن فعل عدونا وغطرسته واستهدافه لمجاهدينا وقادة فصائل المقاومة اضطرنا للرد بالمثل.
ونؤكد بأننا ملتزمون بالهدنة المعلنة، وكل خرق يقوم به عدونا سيكون مقابله ردٌ موجع، فعدونا لا يفهم سوى لغة الرصاص والدم.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والعزة للإسلام
خلية الشهيد القائد عبد الله القواسمه
كتائب الشهيد عز الدين القسام
19/8/2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026