الشهيد القسامي / ابراهيم نزار ريان
أول من اقتحم على العدو مغتصباته ... وزلزل نظريته الأمنية والعسكرية
القسام ـ خاص :
سلام عليك يا إبراهيم وأنت ترتقي للعلا شهيداً ، بعد أن اقتحمت على الصهاينة مغتصباتهم ، سلام عليك أيها الشاب التقي المجاهد وأنت تمضي إلى عليين مع الصديقين و الشهداء بعد أن انتقمت لدماء الشهداء ، ودموع الثكالى والجرحى والأسرى ، سلام عليك يا فتى حماس والإخوان و القسام ...يا من تربيت في بيوت الله ، و نشأت في أسرة مجاهدة صابرة على البلاء ، تلك الأسرة التي خرجتك استشهادياً لتغيظ بك أعداء الله و تشفي صدور قوم مؤمنين..نم قرير العين يا فارسنا فعهداً على المجاهدين أن يبقوا ثابتين ، شامخين في ثغورهم ، حتى يكتب الله لهم إحدى الحسنيين ... إما النصر أو الشهادة .
ميلاد ونشأة مجاهد
تفتحت عيون المجاهد القسامي إبراهيم نزار ريان عبد القادر ريان "17 عاماً " على أرض مخيم جباليا "عام 1983م" فنشأ و ترعرع في أحضان أسرة فلسطينية هجرت من قريتها نعليا المحتلة عام 1948م فاضطرت للعيش عنوةً في غزة . أسرة شهيدنا تتكون من "6 أبناء " و " 6 بنات" وهو الابن الثاني لعائلته وعرف عن باقي إخوته بأنه بالابن الهادئ ، والمتواضع ، والمطيع لوالديه. يقول شقيقه براء :" كان يتميز بعاطفته الجياشة وطيبة قلبه ورقته وشهامته ". ومضي يقول :" نشأنا معاً وكبرت فلسطين في قلوبنا، حيث كان جدي يحدثنا عن بلادنا المحتلة و الشهداء من العائلة ".
وأحب شهيدنا سماع الأناشيد الإسلامية الداعية للجهادية ، ومن أكثر الأناشيد التي عشق سماعها أنشودة " يما يا يما هاتي رشاشي " . وعرف بين إخوانه المجاهدين بكنية "أبو صلاح " تيمناً باسم الشهيد القائد العام لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة .
الطالب المتفوق
درس في مدارس الوطن و الشتات ، ففي الوطن درس في مدرسة أبو حسين بمخيم جباليا ، الصف الأول و الثاني الابتدائي ، ومن ثم انتقل لسوريا حيث درس الصف الثالث الابتدائي في مدرسة "ترشيحه " ، ثم إلى السودان ، ليدرس الصف الرابع الابتدائي في مدرسة بيت المال ، ومن ثم عاد إلى الوطن لينهي دراسته الابتدائية في مدرسة أبو حسن .
ودرس الإعدادية في مدرسة "أ "، لغاية الصف الأول والثاني الإعدادي ، ثم انتقل إلى مدرسة عزبة بيت حانون ليدرس الصف الثالث الإعدادي . كما درس الثانوية في مدرسة الشهيد أحمد الشقيري وأكرمه الله بالشهادة في سبيله قبل امتحانات الثانوية العامة بشهر واحد . وتميز الشهيد بأنه كان طالباً متفوقاً .
التحق في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس في دراسته االتزم في صفوف "حركة المقاومة الإسلامية حماس " عام 2001م ، و شارك في الأنشطة والفعاليات للحركة ومن أهمها المهرجانات ، والمسيرات ، واللقاءات . والتزم في صلاته في مسجد الخلفاء الراشدين "قلعة الاستشهاديين " فسار في طريق الحق و القوة و الحرية . ومن جهته قال أبو أنس عم الشهيد عن شخصية إبراهيم :" إنسان هادئ وحسن الخلق ، و قليل المزاح يحب إخوانه في حماس والقسام ".
سجل العز والفخار... برفقة القائد العام
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بداية انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000م تجند المجاهدين لصد الصهاينة عن محافظات الوطن ، وأعادت تأسيسها على يد الشيخ القائد العام الشهيد صلاح شحادة الذي اهتم بتجنيد الشباب المسلم ، فكان المجاهد ابراهيم واحداً منهم ، و له معزة خاصة عند الشيخ صلاح .
وسطر المجاهد ابراهيم أروع ملاحم العزة ، في جهاده ومن أهمها :-
• التحق في صفوف المجموعات التي ترابط على ثغور محافظة شمال غزة ، ومن المناطق التي رابط فيها " بلدة بيت لاهيا ، شرق مخيم جباليا .
• شارك في زراعة العبوات الناسفة للدبابات الصهيونية شمال بلدة بيت لاهيا .
• رافق الشهيد القائد صلاح شحادة في بعض تنقلاته الجهادية .
تمنى الشهادة فسعى لها
تمنى إبراهيم الشهادة في سبيل الله ، فسعى يطلب الشهادة من قيادة القسام لتنفيذ عملية استشهادية ، ويروي أحد المجاهدين الذي رافق الشهيد في مشواره الجهادي ، أن ابراهيم كان يدعو الله كثيراً بأن يرزقه الشهادة في سبيله ، في ساعات السحر" .
وبعد أن وافقت القيادة القسامية على إرساله استشهادياً ، كانت عمليته الاستشهادية الأولى تفجير نفسه في سيارة مفخخة على مفترق أبو هولي "دير البلح" ، ولكن الله لم يكتب له الشهادة ، بعد أن تم تكليف الشهيد نافذ النذر من بلدة جباليا بتنفيذها . فسعى لتنفيذ عملية استشهادية أخرى ، فأوكلت له عملية اقتحام مغتصبة إيلي سيناي ، شمال بلدة بيت لاهيا . وتحدث أحد المجاهدين عن ابراهيم فقال:" كان قوياً وشجاعاً وشديد البأس ".
معركة بطولية
خرج المجاهد ابراهيم لتنفيذ العملية الاستشهادية مع القسامي عبدالله شعبان من بلدة جباليا يوم الثلاثاء 2/10/2001م ، بعد أن أنهوا التدريبات العسكرية الخاصة باقتحام المغتصبة ، وبدأت العملية حتى صلاة المغرب حتى أصبحا في داخل المغتصبة وبدؤوا الاشتباك مع المغتصبين و الجنود الصهاينة . وبدأت أصوات التكبير تصدح في مخيم جباليا ، بعد أن تمكن المجاهدين من قتل و إصابة العديد من الصهاينة بعد أن تحولت المغتصبة إلى ساحة حرب حقيقية ، وفي حوالي الساعة الـ12 مساءً ارتقى المجاهد إبراهيم ، وعبد الله شهداء.
صبر الأسرة
وقال شقيقه براء واصفاً حال أسرته وهي تتابع أخبار العملية :" عندما كان في العملية كنا قبالة التلفاز ندعو له بالثبات والإثخان في أعداء الله ، وأخذت الإذاعات تعلن عن القتلى والجرحى ، وكنا نستبشر عند أي قتيل وجريح ، وبلغ عدد القتلى ثلاثة والجرحى 24 مع أن المعركة كانت رميا بالرصاص ".
وأكمل :" صدحت الإذاعات بخبر استشهاده ، ودوت زغرودة والدتي عالية ، تصم آذاننا وتعلن فرحتها بشهادته ثم علا صوت البكاء والنحيب ، وكلنا بكينا سوى والدي ، فكان يثبت القلوب ويجبر الكسور، جزاه الله عنا خير الجزاء. "
القسام... يتبنى
وجاء في بيان القسام : " بحول الله وقوته قام المجاهدان إبراهيم نزار ريان 16 عاماً وعبد الله شعبان 19 عاماً من كتائب الشهيد عز الدين القسام باقتحام مغتصبة إيلي سيناي شمال قطاع غزة من يوم الثلاثاء الموافق 2/10/2001 التي أسفرت عن مقتل ثلاثة صهاينة وإصابة أكثر من 15 صهيونيا حسب اعترافات العدو".
وفي الوقت الذي نفذت فيه العملية الاستشهادية ، على مغتصبة إيلي سيناي نفذ المجاهدين عملية جهادية أخرى على مغتصبة دوغيت المحاذية لإيلي سيناي وجرحوا ثلاثة صهاينة .
مصادر صهيونية تعقب
وعقبت مصادر صهيونية على العملية قائلة :" أن المجموعة التي اقتحمت المستوطنة كان عددها ثلاثة ، حيث تمكن أحدهما من الخروج بنجاح وعاد إلى المنطقة التي خرج منها ". وأضافت المصادر :"وحتى نعرف خطورة و صعوبة اختراق المستوطنة علينا التذكير بما يحيط بها من إجراءات أمنية ، فالمنطقة لا يستطيع أحد الاقتراب منها لأنها محاطة بعدد من أبراج المراقبة و جدار إلكتروني مكهرب و كلاب حراسة بوليسية وحراس مسلحين من جيش الاحتلال ". وأوضحت أن منفذي العملية كانوا يدركون تماما أنهم لن يعودوا أحياء وعمليتهم طابعها استشهادي " .
وقالت صحيفة هآرتس الصهيونية :" الحادث بدأ في حوالي الساعة السابعة والربع حيث اجتاز ثلاثة مسلحين الجدار المحيط بمستوطنة إيلي سيناي وبدؤوا بإطلاق النار بكل اتجاه وألقوا قنابل يدوية مما أسفر عن مقتل مستوطنة وجندي ". وأضافت :" المسلحين دخلوا بعد ذلك إلى بيت في الجهة الجنوبية من المستوطنة ، بيت عائلة مائير وتحصنوا به ، واتضح فيما بعد أن أفراد العائلة لم يكونوا موجودين في البيت.
وذكرت الصحيفة الصهيونية أن حالة إرباك حلت بالمستوطنة ، حيث استدعيت قوات كبيرة من الشرطة والجيش ومعهم وحدات خاصة إلى المكان ، حيث ساد عدم اليقين بشأن عدد المسلحين وبشأن ما إذا كان لديهم رهائن فدارت معركة بالرصاص مع قوات الاحتياط التي وصلت المكان" .
خسائر العدو
وأسفرت العملية الجهادية عن إصابة 13 صهيونياً منهم ضابط كبير بالجيش ، حيث أصيب بجروح بالغة وآخر نائب قائد وحدة المعابر في حاجز ايرز ، وتم إخلاؤهما إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع داخل فلسطين المحتلة ، وأصيب 11 آخرين من بينهم عدد من الجنود .
وصية الشهيد
الحمد لله حمد المجاهدين .. الحمد لله حمد المرابطين .. الحمد لله القائل في كتابه :
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )
والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل :
" من لم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية " . وبعد .. هذا سبيلي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي ..هذه وصية العبد الفقير إلى الله ورحمته المجاهد الشهيد إن شاء الله : إبراهيم نزار عبد القادر ريان المنظم في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس بتاريخ الجمعة 30 ربيع أول 1422 هـ الموافق 20 يوليو 2001 م .
1 ) أوصيكم ونفسي بتقوى الله واستحضار خشيته في كل وقت وتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
2 ) إلى والدي بارك الله فيك وحفظك لدينك وأمَّتك ورزقك الله الشهادة بعد عمر طويل في خدمة دينك ووطنك.
3 ) إلى أمي اصبري واحتسبي ولدك عند الله شهيداً إن شاء الله ..وهذا الدرب الذي ربيتني عليه منذ نعومة أظفاري .
4 ) إلى خالاتي السلام عليكم .. أتمنى من الله أن يرزقكن الصبر .. فإن الفراق صعب .. ولكم ما عند الله خير وبارك الله فيكن .
5 ) إلى إخواني .. السلام عليكم يا بلال وبراء ومحمد وغسان وعبد القادر بارك الله فيكم عيشوا متحابين متآخين على درب الجهاد والاستشهاد وبروا والدي ووالدتي أشد ما يكون البِّر .
6 ) إلى أخواتي.. السلام عليكن يا ولاء وآية ومريم وزينب أوصيكن بتقوى الله والتزام دينه وصون أنفسكن عن ما حرم الله . واصبري يا وَلّوءة يا حبيبتي وأحلى بوسة لآية و مريم وزينب .
7) إلى جدتي أم زياد و أم ماهر كيف حالكن اصبرن فهذا قدرنا أن نعيش مجاهدين وأن نموت شهداء .
جدتي أم زياد سامحيني واعلمي أن كل شئ يهون في سبيل الله ...جدتي أم ماهر اصبري يا أم الشهيد ويا جدة الشهيد إن شاء الله .
8 ) إلى عماتي وخالاتي .. السلام عليكن ورحمة الله وبركاته .. اصبرن فهذا الدرب دربنا ونحن نعرفه . أوصيكن بتقوى الله وخشيته فهما سبيل فلاح المرء وشفاك الله يا عمتي أم جهاد من مرضك .
9 ) إلى أعمامي وأخوالي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... سيروا على هذا الدرب فهو سبيل فلاح الأمة والتزموا دين الله فإنه حبل النجاة الوحيد من نار جهنم .
10 ) إلى أهل مسجدي وأحبتي... السلام عليكم يا أبناء مسجد الخلفاء الراشدين .. حياكم الله يا مسجد الاستشهاديين أرجو منكم أن تظلوا بهذه الروح الإيمانية العالية وهذه الأخلاق الربانية .. والأخوة والعطاء اللا متناهي والتنافس في الخير وأشكركم وأتمنى لكم مزيداً من النشاط ومن الشهداء .
11 ) إلى إخواني أبناء الكتلة الإسلامية ... تمترسوا خلف كتلتكم الإسلامية وعضوا عليها بالنواجذ أريدكم أوائل المدرسة في العلم والأخلاق كما عهدكم الجميع كل عام ، نريدكم أصحاب النفوس السامية والهمة المتوقدة للعمل في سبيل الله " .
12 ) إلى أخواني في مجموعتي وفي المجموعات الأخرى من كتائب القسام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...ثابروا على درب الجهاد والاستشهاد ، عضوا على القنابل بالنواجذ ، عضوا على سلاحكم بالنواجذ فسلاحنا وكتابنا هما طريق نصرنا .
13 ) إلى شعبي وأمتي .. ارفضوا كل أصوات النشاز التي تنادي بغير الجهاد .
14 ) إلى أرضي .. أقول لك عبارة المنشد القائل " جيش محمد راجع رافع الأعلام " .
15 ) إلى أبناء مدرستي من موظفين وطلاب.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...يا أهل مدرسة الشهداء الشهيد القسامي صهيب تمراز والشهيد محمود أبو شحادة ... وإن شاء الله الشهيد القسامي إبراهيم نزار ريان .
16 ) إلى من يقولون إن إقامة دولة الإسلام صعب أقول لهم ...لا بد للمجتمع الإسلامي من ميلاد .. ولا بد للميلاد من مخاض .. ولا بد للمخاض من آلام.
17 ) إلى حركتي المجاهدة " حركة المقاومة الإسلامية حماس .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أرجوكم رجاءً حاراً أن تطيعوا والدي في ما يرى من أمور الجنازة وعرس الشهيد وكل ما شابه فإن طاعة والدي وبركم به بعد استشهادي يسعدني أكثر من أي شئ آخر ...إلى كل أخ وحبيب .. كفكف دموعك ليس في عبراتك الحارة ارتياحي.. هذا سبيلي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى اللقاء في الفردوس الأعلى
ابنكم الشهيد إن شـاء الله
إبراهيم نزار عبد القادر ريان ( أبو صلاح )
"فلم تقتلوهم و لكن الله قتلهم و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى "
الهجوم على مستوطنة ما يسمى إيلي سيناي بالهاون والقنابل اليدوية والرشاشات
"ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون "
يا جماهير شعبنا الفلسطيني يا أمتنا العربية و الإسلامية :
بعون الله و توفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن اقتحام ما يسمى مستوطنة "ايلي سيناي" الجاثمة على صدر أرضنا الفلسطينية شمال قطاع غزة الليلة مساء الثلاثاء 15/رجب/ 1422هـ الموافق 2/10/2001 " .
وتأتي عمليتنا الليلة لتؤكد على ما يلي :-
** ان دماء أبناء شعبنا الفلسطيني ليست مباحة لأحد و من أهدرها أهدرنا دمه في الوقت المناسب و المكان المناسب .
** أن الامن الصهيوني هش و أننا قادرون على الوصول إلى الارهابيين الصهاينة حتى و لو اختبئوا في السحاب كما قطعنا على أنفسنا عهدا في البيان السابق .
** استمرارية الجهاد و المقاومة حتى يندحر الاحتلال .
يا جماهيرنا الفلسطينية :-
هذه هديتنا الثانية لأبناء شعبنا في العام الثاني لانتفاضة الأقصى المباركة و نعدكم بأننا سنثأر لدمائكم مهما دلس الإرهابيون الصهاينة على العالم بأكذوبة اطلاق النار التي قتل فيها أكثر من عشرين من فلذات أكبادكم .
وندعوكم للتوحد مهما اختلفت الأطر و التوجهات في وجه الهجمة الصهيونية وإلى اللقاء في رد قادم على جرائم الصهاينة .
وسنعلن أسماء و صور الشهداء باذن الله لاحقا.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
وحدة الاقتحام
15/رجب/ 1422هـ الموافق 2/10/2001م