الشهيد القسامي / عبد الرزاق شعبان عمر (العمارين)
عمل على رفع راية الإسلام خفّاقة
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد عبد الرزاق بن شعبان بن عبد عمر (العمارين) في محلة الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 26/3/1987م، بالقرب من مسجد سعد بن أبي وقاص، وينتمي لأسرة تتكون من أربعة أبناء، وقد تزوج عبد الرزاق عام 2011م، وأكرمه الله باثنتين من البنات، ثم لجأ إلى العمل المهني والحرفي، فاشتغل في أعمال البناء، والحدادة وغيرها.
صفاته وأخلاقه
تميز عبد الرزاق بالتزامه بالسنة قولًا وعملًا، وحبه لدينه، وجرأته في قول الحق، وعلاقته الطيبة مع أهله وأقاربه وجيرانه، وحرصه على العمل لرفع راية الإسلام خفاقة.
وكان حريصًا على صلاة الجماعة وخاصة الفجر، وكان يؤذن لصلاة العشاء غالبًا، ويشارك الناس في الأفراح والأتراح، وكان يتمسك بالسنن كالسواك والطيب، وصيام الإثنين والخميس من أيام الأسبوع.
محطات في حياته
تأثر عبد الرزاق بعدد من رفاقه الشهداء، منهم أخوه حاتم العمارين، وأيمن حسنين، ومحمود عيسى حجي، وهارون حرارة، ومحمد أبو حجر، وأسامة عزام، وعدنان إشتيوي، ومحمود سالم العمارين، ومؤمن أبو دف، فسار على دربهم، ونشط في أعمال المسجد، خاصة في لجنة الاستيعاب والعاقات العامة.
انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2010م، وحصب على عدد من الدورات التدريبية العسكرية، وشارك في معركة حجارة السجيل عام 2012م، ومعركة العصف المأكول عام 2014م ضمن وحدة النخبة.
استشهاده
توجه عبد الرزاق برفقة إخوانه محمد حجي، وهارون حرارة، ومحمد أبو حجر إلى مكان عقدتهم القتالية، فرابطوا فيها خمسة أيام، ثم استهدفتهم طائرات العدو الصهيوني (F16) ليرتقوا جميعًا شهداء إلى ربهم، وذلك بتاريخ 18/7/2014م.