• أحمد نضال النواجحة

    صاحب العطاء والإبتسامة

    • أحمد نضال النواجحة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-02
  • كريم عيسى أبو عيطة

    صاحب العزيمة والإرادة القوية

    • كريم عيسى أبو عيطة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-28
  • وليد محمد البغدادي

    • وليد محمد البغدادي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-30
  • أسعد جبريل فرج الله

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أسعد جبريل فرج الله
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-18
  • صلاح مصطفى عثمان

    أحد منفذي عملية التلة الفرنسية

    • صلاح مصطفى عثمان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-16
  • فارس محمود الرنتيسي

    إطلالــــة القمــــــــر

    • فارس محمود الرنتيسي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-05-07
  • أمين حمدان فاضل منزلاوي

    كان شعاره: 'من لم يستشهد قبل الثلاثين فليراجع إيمانه

    • أمين حمدان فاضل منزلاوي
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2003-05-07
  • أحمد عصام جودة

    العين الساهرة والنفس الطاهرة

    • أحمد عصام جودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-07

صاحب الابتسامة الصادقة

محمد نمر المقادمة
  • محمد نمر المقادمة
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2018-04-23

الشهيد القسامي/ محمد نمر حسن المقادمة
صاحب الابتسامة الصادقة

القسام - خاص :

هُنا أرض الثوار، ومنبع الأحرار، وبحرٌ من عطاءٍ، ونهرٌ من حُبٍّ وتفانٍ وتضحيةٍ، هنا جباليا البلد، التي قدّمت الغالي والنفيس، ذودًا عن الوطن الحبيب، هنا الأرض الأقرب إلى السماء، قافلة تسلم قافلة، مستمرة غاضبة في وجه البغاة العابرين.
مضى شهيدنا " محمد المقادمة" شهيداً فوق ثرى أرض الرباط، فكان ممن خاض القتال حين عز القتال، ومن الجنود الذين حبكوا خيوط النصر والتمكين بجهدهم وعزيمتهم يخطون طريق الأمة نحو النصر والتحرير.

الميلاد والنشأة

في ميادين الجهاد يلتقون، فوق الأرض التي حملتهم وأحبتهم، في الرابع عشر من شهر يونيو لعام 1964م، وُلِدَ فارس جديد في بيت لاهيا لأسرة ملتزمة بدين الله وشرعه، إنه الشهيد البطل: محمد نمر المقادمة ، الشهيد الذي اتصف بالهدوء وكان محبوباً من الجميع، متعاوناً يتصف بالأخلاق الإسلامية، دائم الابتسامة، حنوناً على إخوانه.
تميّز شهيدنا محمد بعلاقته الطيبة مع الجميع، كان محمد مطيعاً ومحباً للجميع، ويعمد دائماً إلى كسب رضا والديه، فينفق على المنزل ويأتي بما لذَّ وطاب، ودائماً يُؤثر والديه وإخوانه على نفسه، وهكذا كانت علاقته مع إخوته يقدم لهم كل ما يحتاجونه من مساعدة، ويحرص على صلته بهم، وأن يكونوا قريبين من ربهم، فيدعوهم للمحافظة على الصلاة.
أمَّا في الحيِّ الذي تربى وكبر فيه، ومع الجيران الذين قضى بجوارهم وقربهم أيام حياته، عُرف شهيدنا محمد بالخير والصلاح، الذي يشهده له جميع أهل الحي، فلقد كان -رحمه الله- يساعد الجميع دون أن يطلبوا منه المساعدة، ويمد لهم يد العون بكل حبٍّ وإخلاصٍ وصفاء، وكذلك عُرف بابتسامته الصادقة الصافية التي لم تفارق وجهه، وحرصه الشديد على دعوة الناس إلى الخير والطاعات، فيأمر بالمعروف ويحض عليه، وينهى عن الشر والمنكر، ويشارك الجيران ويقف بجوارهم ويشاركهم في جميع مناسباتهم.
تلقى المجاهد محمد تعليمه في مدارس بيت حانون، فدرس المرحلة الابتدائية حتى الصف الثالث الابتدائي، لينتقل بعدها يدرس في المعهد الشافعي في غزة لتعليم حرفة الصناعة هناك.

بداية المشوار الدعوي

التزمَ شهيدنا مبكراً في المسجد الذي أسس شخصيته وساهم في إعدادها على خير الوجوه من التقرب لله تعالى والعمل في حقل الدعوة وميادين الجهاد.
 كان ذلك في مسجد أحمد ياسين، حيث جلس مع إخوانه وتلقى الدروس الدينية والتربوية والعقائدية وانطلق ليمارس عمله الدعوي بكل صلابة وإقدام.
بايع جماعة الإخوان المسلمين في العام 2005م وأصبح أحد أبنائها الدعاة، حيث كان من الأخوة المخلصين للحركة، والذين يعملون مع الحركة بكل إخلاصٍ ويقينٍ وصمت.
شارك محمد " أبو النسر" إخوانه في نشاطات الحركة وفعالياتها من مسيرات ومهرجانات ولقاءات ودائماً ما تجده في الصفوف المتقدمة في كل عمل يخدم فيه دعوته ودينه وحركته سواء في جهاز العمل الجماهيري أو العمل العسكري أو العمل الدعوي بل في كل مجال، لا يعرف الكلل أو الملل ولا التعب، بل كان سباقاً في الخير حريصاً على طاعة إخوانه وتنفيذ ما يكلفونه به، الأمر الذي جعل منه مناط ثقة إخوانه ومحل احترامهم.
عمل مع إخوانه في المسجد، فكان من الناشطين، حيث عمل في اللجنة الاجتماعية في مسجد أحمد ياسين، وكان له بصمة واضحة فيها وتقديم الخدمة المستمرة للناس سواء الزيارات أو المناسبات او المساعدات.
عرف عن المجاهد بأنه اجتماعي جداً فكان دائماً يعطف على أهله في البيت من المال ، وكان يوصي أولاده بالصلاة ويجلس معهم ويعلمهم تعاليم الدين، وكان يدعو جميع اخوانه ويحببهم في الجهاد والرباط في سبيل الله.

انضمامه للقسام

انضمَّ شهيدنا أحمد –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي القسام في بيت لاهيا في عام 2006م، بعد قبول الشهيد في صفوف القسام انطلق أسداً يتلقى الدورات العسكرية ويحرص على الرباط، وقد كان يعد الطعام لإخوانه المجاهدين وكان بيته ملجأ لهم يحتمون فيه.
كان شهيدنا نموذجاً لإخوانه في السمع والطاعة، حيث كان من المتفانين في خدمة دعوته وجهاده، حيث كان معطاءً يحب الشهداء ويتأثر بهم، وكان يقضي ليالي رباطه بالتسبيح والدعاء لإخوانه بأن يمكن الله لهم وأن يرزقه الشهادة.
فصاحب الخلق محمد كان فارساً بحق عندما أعطى بيعة الولاء لله عز وجل وبايع جماعة الإخوان المسلمين على السمع والطاعة في المكره والمنشط وبايعهم على التضحية والفداء , فكان نعم الجندي العامل لرفعة دينه الحريص على إعلاء راية الإسلام لتجاوز عنان السماء رقياً وارتفاعاً في عزة الإسلام والمسلمين .
ونظراً لهذا الإخلاص والعمل المتفاني والخدمة العالية الراقية لدعوة السماء وقع الاختيار على جهاد ليكون قائداً لمجموعة قسامية.
محمد المقادمة جاهد الاحتلال وأبدع على مدار الثلاث حروب التي شنّها الاحتلال على قطاع غزة، رجل عرفته الميادين والكمائن والثغور وعرفه باطن الارض يوم أن عمل بها سنوات وعرفته أزقة بيت لاهيا.
وخلال مشواره الجهاد المشرف، هذه أبرز الصفات والأعمال الجهادية التي عمل بها شهيدنا المجاهد منذ انضمامه :
• عمل شهيدنا في صفوف القسام قرابة 15 عام، فكان نعم القائد الشجاع والمضحي.
• كان الشهيد معطاءً سخيًا في دعم المجاهدين قدر الإمكان، فكان يقدم الغالي من أجل الدعوة والجهاد في سبيل الله عز وجل.
• شارك شهيدنا القسامي في حفر الأنفاق القسامية ضمن مرحلة الإعداد والتدريب.
• شارك شهيدنا القسامي في صد الاجتياحات البرية على قطاع غزة، وأبلى بلاء ًحسناً في كل معركة يخوضها ضد الاحتلال الصهيوني.
• شارك شهيدنا القسامي في العديد من المهمات الجهادية التي كانت توكلها له قيادته العسكرية.
• كان لشهيدنا محمد دور مميز في عمله وكان مخلصاً نشيطاً ونبيهاً في أعماله مع اخوانه، ولذلك تم اختياره لعدة دورات ضمن تخصص القنص والدروع وعلى مستويات مختلفة.
• عرف محمد بين اخوانه بحسن الأخلاق مقداماً، لم يكن كثير الكلام، بل كان يتحدث فيما يخص العمل، كان ملتزماً بما يوكل إليه من مهام صعبة، مطيعا ولم يتوان عن ذلك أي لحظة، ولم يتأخر عن أداء مهامه.
• كان عسكرياً شجاعاً واسع الصدر، يحب الإخوان دائماً بذكرهم بالله عز وجل ويحثهم على الصبر والثبات عند اللقاء.

لحظة استشهاده

بعد رحلة جهادية طويلة صعدت روحه الطَاهرة إِلى رَبها شَاهدةً عَلى ثَباته وصبره واحتِسابه، فما وهن ولا استكان، ولم يعرف للراحة طعم، ليلحق على عجل مبتسماً مرحاً سعيداً بركب الشهداء.
في يوم استشهاده صلى الفجر، وكعادته بعد الصلاة يقرأ الورد القرآني في بيته، ومن ثم يستعد للذهاب الي العمل في المزرعة.
ذهب شهيدنا إلى المزرعة وعمل فيها، ثم خرج من الأرض ليشتري بعض الاحتياجات وعاد إلى الأرض مرة اخرى حيث كان مسرعاً، حتى ان بعض أصحابه قالوا له بدنا نسلم عليك وقال لهم وأشار بيده:" أنا مشغول ومستعجل" وبالفعل في لحظة وصوله إلى مزرعته جاءه القدر المحتوم لينال الشهادة على الفور.
فقد لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- يوم الاثنين الموافق 23/04/2018م إثر إصابته بقذيفةٍ أطلقتها جهةٌ مشبوهةٌ خارجةٌ عن الصف الوطني، وقد جاءت شهادته بعد أن أمضى حياته مجاهداً في سبيل الله تعالى في مشوارٍ جهاديٍ عظيمٍ ومشرّف، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
استشهاد المجاهد محمد المقادمة إثر إصابته بقذيفة أطلقتها جهة مشبوهة خارجة عن الصف الوطني

على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدونا الأبرار، يصلون الليل بالنهار رباطاً وجهاداً وإعداداً، يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله، وعيونهم ترنو إلى أرضهم السليبة وإلى قدسهم التي تئن تحت وطأة الاحتلال، يتقدمون في كل ميدان، يخلصون جهادهم لله ويُفرغون الوُسع في مواجهة أعداء الله إلى أن يأذن الله لهم بالشهادة.

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا أحد فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد نمر حسن المقادمة
(55 عاماً) من مسجد "أحمد ياسين" في بيت لاهيا شمال القطاع

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- اليوم الاثنين 07 شعبان 1439هـ الموافق 23/04/2018م إثر إصابته بقذيفةٍ أطلقتها جهةٌ مشبوهةٌ خارجةٌ عن الصف الوطني، وقد جاءت شهادته بعد أن أمضى حياته مجاهداً في سبيل الله تعالى في مشوارٍ جهاديٍ عظيمٍ ومشرّف، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الاثنين 07 شعبان 1439هـ
الموافق 23/04/2018م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021