•  ياسر أحمد السماعنة

    صاحب الابتسامة الصادقة

    • ياسر أحمد السماعنة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2019-06-16
  • محمد فريد كلوب

    • محمد فريد كلوب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-14
  • محمود عبد الكريم أبو كميل

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمود عبد الكريم أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-12
  • حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • معاوية أحمد روقة

    شهيد الشوق الباسم

    • معاوية أحمد روقة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 1995-06-25
  • أسامة محمد حسان

    يكرم الصادقين بما تمنوا

    • أسامة محمد حسان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2010-06-25
  • سيد عبد الجواد محيسن

    راهب الليل وفارس النهار جمع بين الدعوة والجهاد

    • سيد عبد الجواد محيسن
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-25
  • إياد حمدي المصري

    رسم بدمه خارطة الطريق إلى الجنة؟!

    • إياد حمدي المصري
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-25

بطل فلسطين في المصارعة والداعية المثابر

سعيد محمود قطب
  • سعيد محمود قطب
  • الضفة الغربية
  • قائد ميداني
  • 2004-05-23

الشهيد القسامي / سعيد محمود قطب
بطل فلسطين في المصارعة والداعية المثابر


القسام ـ خاص :
وقف أهالي مسجد النصر في مدينة نابلس بذهول وهم ينظرون للفتى الصغير الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمرة وهو يصعد لمنبر المسجد للخطبة بعد أن تأخر خطيب الجمعة عن الموعد المحدد، بعد أن دعوا أي شخص يجد في نفسه الكفاءة لذلك، ولولا أن حادثة تأخر الخطيب كانت فجائية لما صدقوا أن ما تكلم به الفتى كان ارتجاليا.

ولم يكن ذلك الفتى  لاحقا إلا الشهيد القسامي القائد سعيد محمود درويش قطب  القائد الميداني لكتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة نابلس وبطل فلسطين في المصارعة الحرة والداعية المثابر الذي استشهد بتاريخ 23/5/2004 بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة أثناء نقلها ليتحول لأشلاء هو والشهيد القسامي سعد عليان زامل والشهيد من كتائب الأقصى سعد غزال.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي القائد سعيد محمود درويش قطب بتاريخ5/4/1971 بمدينة نابلس  بين تسع أبناء ست من الإخوة وثلاث من الأخوات هو ثانيهم جميعا، احتضنته مدارس ومساجد نابلس وأرضعته من نور الفكر والدين الصافي.

 مسيرته التعليمية

ففي مدرسة ابن الهيثم للذكور درس المرحلة الابتدائية ومن ثم انتقل إلى مدرسة الملك طلال، وفي مرحلته الابتدائية كانت خطواته الأولى لمساجد المدينة وكان لمسجد "الحنبلي" في البلدة القديمة من المدينة الدور الأول في استقبال الفتى اليانع ذو البشرة الوضاءة، الهادئ والمبدع في الاستماع لدروس الدين .

وبالرغم من جده واجتهاده بحضور دروس التربية التي كان يعقدها إخوانه في المسجد، إلا أنها لم تكن لتشبع نهمه في التعلم  والحصول على المزيد من القضايا الفكرية والتربوية، حيث تعرف على فكر الإخوان المسلمون مبكرا وكان احد أشبالها في المسجد الحنبلي في البلدة القديمة حيث كان يسكن ذووه في "حي تل كريمه".

كبر سعيد وكبر معه حبه لدعوة الإخوان المسلمون وتشربها من أنقى معينها من كتب الإمام الشهيد المؤسس حسن البنا ومن رسائله المشهورة.

وكتب الشهيد الحي سيد قطب الذي كثيرا ما كان يفخر بتشابه اسميهما الذين كان لكتبهما دورا كبيرا بترسيخ ذلك الفكر النير في عقله وقلبه، ومن شديد حبه به حمل احد أبنائه اسم "سيد" تيمنا بالشهيد سيد قطب

 اوائل المنضمين لحماس

وبعد أن تأسست حركة المقاومة الإسلامية حماس كان سعيد من أوائل المنضمين إليها والعاملين في صفوفها، وبعد أن حصل على إجازة في تجويد القرءان الكريم، عمل على نقل ما تعلمه لفتيان المسجد.

ولم يكن يقتصر تعليمه على الفتيان فحسب بل كان يخطب في معظم مساجد المدينة ومن أبرزها مسجد النور الذي كان من ابرز مؤسسيه في حي النور حيث سكن ذووه على الشارع المؤدي لبلدة "تل" عام 1988.ونظراً لحبه وتعلق قلبه في مسجده النور فقد تقدم للعمل كمؤذن له، وكان له ما أراد، بالإضافة لعمله كمعلم في صناعة الكنافة النابلسية في احد محلات الحلويات المدينة.

جهاده ومقاومته

بالرغم من صغر سنه في الانتفاضة الأولى عام 1987 إلا انه شارك فيها مع فتيان الحي برشق الجيبات الصهيونية بالحجارة، حيث أصيب عدة مرات في جسده، ورافقته إحدى الرصاصات الحية في جسده حتى استشهاده في رجله اليمنى، ونظرا لإيمانه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "بأن المؤمن القوى أحب إلى اله من المؤمن الضعيف".

فقد انضم لنادي نابلس الرياضي لتعلم المصارعة الحرة التي برع فيها وحقق فيها بطولة الضفة الغربية عام 1992،كما اعتقل صغيرا بتهمة انتمائه لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في عام 1988 ليمكث في الاعتقال الإداري في سجن الفارعة لمدة ستة أشهر، ويعود للمعتقل مرة أخرى في العام 1992 في سجن "مجدو" بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس والمشاركة بفعالياتها في المقاومة، كما كان للسلطة الفلسطينية دور هي الأخرى باعتقال الشرفاء عام 1996.

وكان القائد القسامي سعيد قطب من بينهم بعد اعتقال أكثر من 150 من أنصار حركة حماس في مدينة نابلس، واعتقل معظمهم في سجن "جنيد" المركزي، وبعد أن أكمل سعيد شهوره الثمانية في سجون السلطة،

خرج  ليكمل مشواره الذي لم تكن لكل المحن والمشاق التي لاقاها أي اثر في تغييرها، فتزوج من إحدى الأخوات الفاضلات في نفس العام الذي خرج فيه من السجن، ورزقهما الله بأربعة من الأبناء ثلاثة من الذكور هم:محمد،وحمزة،وسيد، وبنت اسماها هدى.

وفي العام 1998 منعته القوات الصهيونية من الخروج من فلسطين لتمثيلها في إحدى بطولات المصارعة في الجمهورية العراقية.

وخلال اجتياح رئيس الوزراء الصهيونية الأهوج شارون للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية ابريل من عام2001  كان لسعيد دور بارز في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام التي كانت من اصلب الصخور في المقاومة في مدينة نابلس والبلدة القديمة، حيث استشهد الكثير من رفاقه فيما بعد من إخوانه في كتائب القسام وإخوانه في الفصائل الأخرى الذين كانت تربطه معهم العلاقات الوطيدة ومن أبرزهم القسامي إبراهيم أبو هواش والأخوين من شهداء الأقصى: احمد جاد الله وعلاء خضرية والكثير من الشهداء من رفاقه.

شقيق استشهادي

ويعتبر سعيد الشقيق الأكبر للاستشهادي القسامي أمجد محمد درويش سعيد القطب منفذ عملية مستوطنة "الحمرا" في غور الأردن بتاريخ 13/5/2002م حيث اقتحم مركزاً للجيش الصهيوني في منطقة الأغوار وفتح نيران رشاشه وألقى بقنابله اليدوية على الصهاينة ليصرع جنودهم ويلقى ربه شهيداً، ويدفن في المقبرة الغربية من مدينة نابلس بعد أن سلمت القوات الصهيونية جثمانه لذويه.

وقد تعرض منزل ذوي الشهيدين القساميين" امجد وسعيد للهدم بعد أن قامت قوة كبيرة من القوات الصهيونية باقتحام منزلهم في شهر رمضان 17/11/ 2003 وصلبت من كان فيه بالعراء، من ساعات الليل الأولى وحتى أذان الفجر، حيث دوى صوت الانفجار الهائل في حي النور من المدينة، ليفضى عن كتلة كبيرة من الغبار وتهوي جدران المنزل الأربعة، والمكون من طابقين بعد أن زرعته وحدة الدمار الصهيونية بأصابع الديناميت وتترك أصحابه يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.

حادثة الاستشهاد

بتاريخ 23/5/2004 وفي تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا دوى انفجار كبير في مدينة نابلس، وما لبثت أن حلقت الطائرات الصهيونية في سماء المدينة وفي تفاصيل دقيقة لما جرى، فقد كان القائد القسامي سعيد قطب قد اعد عبوتين ناسفتين كبيرتين، وخبأهما في إحدى السيارات المسروقة تمهيدا لنقلهما للمنطقة التي سيزرعان فيها، إلا أن أجهزة السلطة الفلسطينية عملت على مصادرتهما وبعد طول جدال، وعلى اثر قيام أجهزة السلطة بتفجير العبوة الأولى التي حلقت الطائرة الصهيونية في سماء المدينة لاستطلاع سبب الانفجار، استطاع المجاهدون سعيد قطب وسعد زامل والقائد في شهداء الأقصى سعد زامل من استعادت إحدى العبوات، وقام سعيد بتحميل العبوة الناسفة على إحدى العربات لنقلها للسيارة، إلا انه وأثناء نقلها انفجرت دون معرفة سبب انفجارها؟!!

مما أدى لاستشهاد المجاهدون الثلاثة: سعيد قطب الذي وصل إلى المستشفى أشلاء وتم نقله بأكياس خاصة، وسعد زامل، وسعد غزال اللذين وصلا إلى المستشفى ويلفظان أنفاسهما الأخيرة بعد دقائق قليلة.

وصية الشهيد سعيد قطب
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العاملين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد،

في البداية أتكلم إلى أمي الحبيبة:
 فيكفيك مكانة أن جعل الله الجنة مقرونة برضاك أنت وأبي بعد رضا الله عز وجل، فلك كل الحب والاحترام والطاعة، وأقول لك لا تحزني إن الله معنا، فان كتب الله لي الشهادة فهي المنحة التي لا يعطيها الله لأحد إلا القليل من عباده الصادقين: " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

أمي الحبيبة:
 اصبري وصابري ورابطي واتقي الله واعلمي أن الفراق صعب علي أيضا، ولكنه فراق سنوات لنعيش بعدها معا أيام لا موت فيها مع والدي وزوجتي وإخواني والجميع بإذن الله.

إن نزفت منا دماء أو قطعت منا أشلاء، فذلك سيكون كي يرضى الله عنا، وفي هذه الدنيا نشيدنا فيها قول الله تعالى: "وعجلت إليك ربي لترضى" كما ارجوا منك أن تغفري لي ما قصرت في حقك، فرضاك عني سيجلب لي رضا الله وتلك جنة الدنيا والآخرة، وهذا الكلام لأبي العزيز أيضا، عهدته صلبا مرابطاً صابراً رافع الرأس، فهو من أنجب رجال حاولوا رفع الظلم وضرب الظالم وإقامة العدل والسير في دين الله لتطبيق شرعه.

إلى زوجتي وأولادي وإخواني وأخواتي أهلي وأقاربي إخواني في الله إلى جميع أمة محمد عليه الصلاة والسلام: المقاومة عقيدة وفريضة وهذه هي حقيقة بيعة بايعناها معا لله ورسوله ولجماعة المسلمين.

من يريد مصلحة الأمة ينظر إلى أفعاله قبل أقواله فان فعل فهو صادق، وإلا فهو منافق معلوم النفاق، أو جبان، والجبان لا مكانة له عندنا، فوطنوا أنفسكم على الجهاد في سبيل الله، فيجب أن يعلم أعداؤكم أن للوطن رجال، وان قدرنا أن نكون أحرارا لا محتلين، كما أننا نؤمن أن قدرنا النصر لا الهزيمة، فالعدو اضعف مما نتصور، والمسلم همته أعلى مما يتوقع منه الناس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنكم الشهيد الحي
 سعيد درويش قطبش

بسم الله الرحمن الرحيم
header
صفحة جديدة 1

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يرزقون "

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

عملية اغتيال جديدة.. والعالم لا يزال بصمته يعيش

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد:

 

يستمر العدوان الصهيوني ضد أبناء شعبنا، فلم يكتف لما يقوم به من إجرام منظم في رفح الصمود والتحدي، ليأتي اليوم في نابلس من جديد ليغتال مجموعة من المجاهدين الأبطال، حيث أقدمت الطائرات الصهيوأمريكية في تمام الساعة الثالثة من عصر اليوم الأحد الرابع من ربيع الآخر 1425هـ الموافق 23/05/2004م على قصف سيارة استقلها كلا من

القائد القسامي/ سعيد درويش القطب

القائد القسامي/ سعد زامل عليان

المجاهد القسامي/ سعد عدنان غزال

ثلاثتهم من مخيم عين الماء ضواحي مدينة نابلس

نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً؛

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وإذ نزف القادة المجاهدين إلى الحور العين ـ بإذن الله تعالى ـ لنؤكد أن الرد القسامي على جرائم الاحتلال آت لا محالة في الوقت والمكان المناسبين.

وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 4 ربيع الآخر 1425هـ،  الموافق 23/05/2004م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019