• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد جميل الأسطل

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد جميل الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-10
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • حمزة عوض القواسمي

    رؤيا الشهادة التي تحققت

    • حمزة عوض القواسمي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-01-17
  • أحمد إبراهيم  جمعة

    لا يخاف الموت أو القتل في سبيل الله

    • أحمد إبراهيم جمعة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-16
  • ماهر جمعة سلمان أبو رزق

    مثالٌ للعطاء والمثابرة

    • ماهر جمعة سلمان أبو رزق
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-05
  • محمد عزو شلدان

    إلى العلا بعد رحلة من الجهاد

    • محمد عزو شلدان
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-03
  • مفيد عوض البل

    عاش راضيا بقضاء الله والشهادة أسمى ما تمناه

    • مفيد عوض البل
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-02-16
  • أحمد فايز المدهون

    أقمار الطوفان

    • أحمد فايز المدهون
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-02
  • عبد الكريم إسماعيل رضوان

    يسابق إخوانه في الميدان

    • عبد الكريم إسماعيل رضوان
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2018-07-19
  • أسامة يوسف القاضي

    اتصف بالسرية والكتمان الشديد

    • أسامة يوسف القاضي
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2012-11-17
  • سامح صبحي فروانة

    من أبطال وحدة المدفعية

    • سامح صبحي فروانة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-05-20
  •  وسيم سمير عزام

    صاحب عزيمة قوية

    • وسيم سمير عزام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-09-23

امتشق بندقيته ولقي ربه مقبل غير مدبر

محمد إسماعيل الشطلي
  • محمد إسماعيل الشطلي
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2004-03-07

الشهيد القسامي / محمد إسماعيل الشطلي (أبو إسلام)
امتشق بندقيته ولقي ربه مقبل غير مدبر

القسام - خاص :
النور ملئ عيوني والحور ملك يمين وكالملاك أغني في جنة وعيون، في جنة الله أحيى بألف بدنيا ودنيا وما تمنيت شيئا إلا أتاني سعيا جلت لي الأنبياء وأخوتي الشهداء والله يلقي علينا ظلال حب حنون، وجه باسم وابتسامة مضيئة وتعامل ظريف من صفات شهيدنا المجاهد محمد الشطلي الذي نتناول عشرون عاما عاشها في طاعة الله.

أسرة مهاجرة

ولد شهيدنا القسامي المجاهد محمد إسماعيل الشطلي ابن الكتلة الإسلامية وابن حركة المقاومة الإسلامية حماس وابن الإخوان المسلمين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة في العام 1984م في أسرة فلسطينية مسلمة ملتزمة بطريق المساجد هذه العائلة الباسلة التي أبت إلا أن تقدم محمد مجاهدا في سبيل الله هذه الأسرة المتواضعة التي عرفت المعاني النبيلة والالتزام العفيف.
إنها أسرة الشطلي التي تعود أصولها إلى بلدة عاقر التي احتلتها عصابات الاحتلال الصهيوني وهجروا أهلها من أرضهم ولم يعرفوا بأن أهلها على العهد ماضون وإليها راجعون تماما كما نبتوا من هذه الأرض الطاهرة وستذكر الأيام حديثنا عن عاقر ونحن هناك.
ولشهيدنا المجاهد خمسة أخوة هو أكبرهم وهم محمد الشهيد وأحمد وثائر ومصعب ومعاذ وقد أوصى محمد رحمه الله أمه التي تحمل طفلا أن تسميه إذا كان ذكرا بعبد السلام فعليك السلام يا محمد القسام ورحمة الله وبركاته غبت عنا بابتسامتك البهية التي كنت تواجهنا بها في صلاة الفجر وتظهر أسنانك البيضاء وعيونك الجميلة ووجهك البشوش الذي يحمل في طياته الانتماء الصادق رحلت يا محمد ولم تكن تعلم أن كل هذه القلوب سوف تبكيك ونوصيك بأن تسلم لنا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابة الكرام.

علمه والتزامه

تربى شهيدنا المجاهد كما هم إخوانه في مسجد الشهيد عز الدين القسام هذا الصرح الشامخ الذي أبى إلا أن يقدم في يوم واحد كوكبة من أبناءه الميامين مقبلين غير مدبرين كما كان يمتدح موقفهم هذا النبي صلى الله عليه وسلم فإلى الأمام يا مسجد القسام وقد ترعرع محمد على حب الله تعالى وحب إخوانه في الله.
وقد درس شهيدنا محمد الابتدائية في مدرسة ذكور النصيرات الابتدائية للاجئين وكان فيها تلميذ نجيب ومنذ أن كان محمدا في تلك الفترة وهو يوزع الابتسامات الطاهرة على إخوانه التلاميذ وإخوانه في المسجد والتحق محمد بمدرسة ذكور النصيرات الاعدادية ب كما التحق بمدرسة خالد بن الوليد الثانوية ليدرس المرحلة الثانوية وكان فيها من التلاميذ المؤدبين المحافظين على صلاة الجماعة.
وقد كان محمدا فنانا في الدعوة إلى الله كيف لا وأنت تجد الكثيرون يلتفون حوله في كل مكان ليسلموا على محمد رحمه الله وعندما تخرج محمد من مرحلته الثانوية التحق بالجامعة الإسلامية هذه الجامعة التي خرجت آلاف الشهداء والمجاهدين والأبطال الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وأقسموا بألا يبدوا تبديلا وقد كان محمدا طالب في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية نعم لقد التحق محمد بكلية أصول الدين لأنه ومنذ الصغر كان عاشقا لتعليم أمور دينه وإفادة أهله وأصحابه بما يغيب عنهم ولكن رصاصا الاحتلال الصهيوني الذي اشتاق إليه محمد كثيرا كان الأسبق فقد اخترق جسد محمد الطاهر قبل أن ينهى محمد دراسته الجامعة فقد استشهد رحمه الله تعالى وهو في مستواه الجامعي الأول.

حمساوي وابن للكتلة الإسلامية

محمد اسم لمع في صفوف الكتلة الإسلامية وفي جهاز الأحداث التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس وفي الجماعة الراشدة جماعة الإخوان المسلمين فقد استشهد رحمه الله تعالى وهو يحمل على عاتقه أمانة الكتلة الإسلامية حيث استشهد وهو أمير للكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية عن مناطق مخيم النصيرات وقد كان محمد نعم الأخ الذي حمل هذه الأمانة على كتفيه وأقسم بأن يسير بخطى ثابتة على درب إخوانه الذين قضوا نحبهم من قبله .
وكذلك فإن محمدا كان من أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس المخلصين فقد كان رحمه الله يشارك في كل ما يطلب منه في عمله في الحركة كما أنه كان بمثابة الشعلة التي لا ولن تنطفئ فكثيرا ما كان محمد يقف ملثما كالأسد الجسور في مسجد القسام صبيحة يوم العيد ويكرّم أسر الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الظالم كما أن شهيدنا المجاهد كان قائدا في الاستعراض الكبير الذي نظمته حركة حماس في مخيم النصيرات بمناسبة انطلاقة الحركة السادسة عشر حيث خرج في هذا الاستعراض قرابة الألف ملثم وملثمة وكان محمدا قائد في هذا العرض نسأل الله له القبول بالإضافة إلى العديد من النشاطات التي كان محمد يعشق العمل بها كالمسيرات العديدة التي كان محمد يشارك فيها حيث كانت حركة حماس تقيمها للتضامن تارة ولزيارة أعراس الشهداء تارات.

بارع في صفوف القسام

وقد انضم محمد القسام إلى جماعة الإخوان المسلمين منذ العام 2002 وكان فيها نعم الجندي المخلص المحافظ على موعد الجلسات والأسر الإخوانية الذين يتدارسون القرآن الكريم ويتعلموا فن الدعوة من الأحاديث النبوية الشريفة وقد كان انضمامه إلى هذه الجماعة الراشدة كفيلا له بأن يمسك البندقية القسامية حيث انضم المجاهد محمد إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في العام 2003 ليكون جنديا مع إخوانه القساميين الذين يقدمون أغلى ما يملكون من أجل رفعة كلمة التوحيد كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله ويذود مع إخوانه عن حياض هذا الوطن المسلوب.

يجيد التعامل مع السلاح

وقد تدرب محمد كثيرا على أيدي قادة في كتائب القسام على العديد من أنواع الأسلحة فكان يجيد استخدام الرشاش أو ما يعرف بالكلاشنكوف وكذلك الإم ستة عشر والآربيجي والبنا والبتار وبدر كما تعلم فنون العبوات القسامية الناسفة والموجهة.
أنهى شهيدنا المجاهد دورة الإعداد الجهادي وقد كان تفوقه فيها قد أهله لأن يلتحق في دورة الصاعقة التي نظمتها كتائب القسام وقد كان رحمه الله من طلبة القساميين المجيدين للحركات الرشيقة ومضى محمد شهيدا كما كان يمنى ولا نقول وداعا ولكن إلى اللقاء في جنات عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين وقد كان شهيدنا البطل حارسا في سبيل الله تعالى على ثغور الوطن الباسم ليواجه أعداء الله تعالى اليهود قبل أن يقتلوا أبناء شعبه فكثيرا ما كل يخرج من بيته متسلحا بالعقيدة والإيمان ومتوسما بحب القرآن وحاملا سلاحه ليواجه أعداء الله يتربص بهم على ثغور المخيم ويروي أحد المقربين من شهيدنا المجاهد أنه وفي يوم من الأيام كانت قدم محمد الطاهرة تؤلمه حيث أنها (قصعت) فطلب منه أن لا يخرج على موعد دوامه لأن حالته الصحية كانت لا تسمح له بذلك ولكنه رحمه الله آثر علة نفسه فخرج وهو يتألم من قدمه وحاملا سلاحه ليكون حارسا لثغور المخيم نسأل الله تعالى أن يتقبلك يا محمد في عليين ولنا معك لقاء بإذن الله تعالى.

شهداء في منام محمد

وقد تأثر شهيدنا القسامي كثيرا بالشهيد القسامي محمد على البابلي الذي كان قد ارتقى شهيدا أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني فقد بكى الشهيد محمد على الشهيد محمد كثيرا وتمنى أن يلحق به وها هو يحقق أمنيته بينما ينتظر الكثيرون نفس المصير.
كان محمد رحمه الله يمتلك صوتا جميلا فكثيرا ما تسمع صوته الندي وهو يقرأ القرآن الكريم أو يردد الأناشيد الإسلامية الرائعة فقد كان شهيدنا رحمه الله يحب أناشيد الشهداء وكان يردد أنشودة النور ملئ عيوني والحور ملك يميني وأنشودة أخي أنت حر وراء السدود أخي أنت حي بتلك القيود.
رأى شهيدنا المجاهد وكما أفاد به أصدقاء مقربين من الشهيد محمد أنه كان قد رأى في إحدى الرؤى الشهيد محمد البابلي نسأل الله له القبول يأكل من شجرة ويأكل من كل عرف منها إلا عرف واحد فلما سأله شهيدنا أبا إسلام لماذا لا تأكل يا محمد من هذا العرف فرد عليه محمد البابلي أن الله تعالى قد جعل هذا العرف لك لتأكل منه كما أن شهيدنا أبا إسلام كان قد رأى الشهيد المجاد إسماعيل المعصوابي.

محب لأعمال الخير والعطاء

وعن أعمال الخير التي كان محمد يقوم بها فلا تسأل لأنها كثيرة نذكر منها أن شهيدنا رحمه الله تعالى كان دائما يجمع التبرعات لإعمار مسجد القسام كما كان رحمه الله من الشباب المسلم الذين ساهموا بقوة في جمع التبرعات للمساهمة في إقامة صندوق مساعدة الطالب المحتاج فكان يتعب جسده الطاهر ليريح إخوانه الطلاب المحتاجين ويوفر لهم رسوم الدراسة نسأل الله تعالى أن يجعل جهوده في ميزان حسناته يوم القيامة كما أن محمدا كان شاب وسيم دائما يبحث عن أصدقاءه المهمومين ليخفف عنهم ويواسيهم فلا ينفك عنهم حتى يتبسموا كما أن شهيدنا كان من الذين يكثرون زيارة القبور ويتذكر حال أهلها حيث كانت آخر زيارة له للقبور قبل استشهاده بيومين فقط حتى أصبح أحد ساكنيها.

موعد مع الشهادة

وفي السابع من مارس للعام 2004 نادى المنادي أن حي على الجهاد فكان محمد من أوائل الذين توجهوا إلى مكان تواجد العدو الصهيوني هو والشهيد فارس الحواجري حيث التقى الاثنان وكأنهما يعملان بأنهما سوف يغادران معا هذه الدنيا الفانية إلى جنات عدن نسأل الله لهم ذلك وفعلا بعد دخل الاثنان أرض المعركة بدأوا بعملهم الجهادي بالتوجه إلى العبوات الناسفة وبعد فترة وجيزة انتقل الاثنان تحفهم رحمة الله مقبلين غير مدبرين وقضيا نحبهما إلى عليين مع إخوانهم الشهداء .
وقد أعلن في مكبرات الصوت أن كتائب القسام قدمت كوكبة من شهدائها حيث كان محمد أحدهم وقد حمل جثمانه الطاهرة على أكتاف أهالي المخيم حيث صلي عليه في مسجد القسام ودفن في مقبرة القسام المركزية وقد توشح عرس شهيدنا المجاهد برايات التوحيد الخضراء وبشعارات الإيمان والاحتساب وبذلك يفقد مسجد القسام لؤلؤة من لآلئه الثمينة ولكن عزاؤهم أنه مضى شهيدا رحمك الله يا أبا إسلام وفي الجنة الملتقى بإذن الله تعالى.

وصية الشهيد القسامي / محمد إسماعيل الشطلي
"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
"فلم تقتلوهم ولكم الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

الحمد لله رب العالمين ناصر المستضعفين ومعز المؤمنين ومذل الطغاة المتجبرين والصلاة والسلام على رسول الله قائد المجاهدين سيدنا محمد صلى الله  عليه وسلم أما بعد..
يقول الله تعالى: "انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" ..ويقول أيضا"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم".
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض"..وروى عنه صلى الله عليه وسلم "إن أفضل الشهداء عند الله الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلو، ألئك يتلبطوا بالغرف العلى من الجنة ويضحك لهم ربك وإذا ضحك الله لعبد في الدنيا فلا حساب عليه".
فمن هذا الهدي الديني أوهب  نفسي لله عز وجل وأساله سبحانه أن يتقبلني من الشهداء الصادقين وبعد.
رسالتي ووصيتي إلى إخوتي وأصدقائي وأحبائي في الله.. سأكتب لكم هذه الوصية الخاصة على طريق قد اخترناها والله عز وجل قد ارتضاها والصحابة رضي الله عنهم قد عشقوها والشهداء بإخلاصهم نالوها, سأكتبها لكم على طريق قد ملأت بالأشواك والمشقة لكي نصل إلى جنة عالية وروضة.
إليكم يا إخوتي وأحبتي ونور قلبي كنتم والله إخوة أحبة محبين ومحبوبين رأيت فيكم الإيمان والصلاح والتقوى والخير نعم الإخوة ونعم الصحبة ونعم الأصدقاء ونعم الأحبة والله يا أصدقائي أعرف أن صحبتي لم تطل معكم ولكن وكأني عرفتكم من يوم ولدت.

تلاقينا على خير وكنا                     دليلا للهدى زمن الضلال
       فيا لله ما أحلى لقانا                       وما أحلى مسامرة المعالي

والآن دعوني ألخص وصيتي إليكم في نقاط:
أولا : عندما تسمعوا نبأ استشهادي قولوا الحمد لله واسجدوا لله سجدة شكر وادعوا لي أن يتقبلني من الشهداء.

لدمعك يا أخي في القلب وقع                     يثير لواعج النفس الشجى
فلا تحزن وقل للناس إني                        بقرب محمد خير البرية

ثانيا: لا تنسوني من دعائكم في السجود حتى لا أنسى نصيبكم في جنة الخلود
ثالثا: أن تزوروني على قبري وأن تقرؤوا سورة الفاتحة ويس.
رابعا: قووا أنفسكم على قيام الليل وصلاة الفجر جماعة في المسجد وحفظ القرآن الكريم واجتهدوا في دراستكم.

يا ليل قيامك مدرسة                             منها القرآن  يدرسني.
معنى الإخلاص فألزمه                           نهجا في الجنة يجلسني.

خامسا: سامحوني إذا أسأت إليكم بكلمة أو أي شيء واسألوا الله عز وجل أن يدخلني الجنة وأن يتقبلني من الشهداء وإن أردتم لقائي فافعلوا ما فعلت نعم فلنقاتل جميعا دون لا إله إلا الله حتى نهلك أو ترفع راية لا إله إلا الله.

تقدم يا أخي ولا تبالي              تقدم فالجهاد هو القضية
فاني قد وجدت الموت شهدا        في الرحمن ما أحلى المنية
شهيد الحق حي في القلوب          وعند الله علام الغيوب
أنلني منزل الشهداء ربي            لأحيا بالسعادة مع الحبيب.

سامحوني , سامحوني , واحتسبوني عند الله شهيدا...
أخوكم المحب لكم ابن كتائب القسام وابن حركة حماس وابن الإخوان المسلمين وابن الكتلة الإسلامية  وابن الإسلام العظيم

محمد إسماعيل الشطلي "أبو إسلام"

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "

بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

جريمة جديدة يرتكبها النازيون الصهاينة ... والمقاومة لن تنكسر

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد : يا امتنا العربية والإسلامية/

بينما ينشغل الأعراب في قممهم العدمية يتواصل العدوان على شعبنا الصامد المرابط، فما كاد يظهر فجر هذا اليوم الأحد 18 محرم 1425هـ الموافق 7/3/2004م حتى اجتاحت قوات الإرهاب الصهيوني وبمباركة من الإرهابي الكبير بوش ـ عليه لعنة الله تعالى، باتجاه مخيمي النصيرات والبريج وبدأت تطلق حمم صواريخها ومدافعها باتجاه البيوت والشوارع والأزقة وبدا جنودها يعيثون نهباُ واختلاسا في بقايا بيوتنا المدمرة، ليرتقي إثر هذا العدوان الغاشم كوكبة جديدة من شهداء القسام وشهداء شعبنا الأبرار، وهم

القائد القسامي المجاهد / حسن أحمد زهد 44 عاما

والمجاهد القسامي/ فارس فتحي الحواجري 23 عاما

والمجاهد القسامي/ خالد قاسم الحزقي 22 عاما

والمجاهد القسامي/ عمر محمد الجمل 18 عام

والمجاهد القسامي/ يوسف محمود السنوار 26 عاما

والمجاهد القسامي/ محمد إسماعيل الشطلي 20 عاما

وجميعهم من مخيم النصيرات

والمجاهد القسامي/ شادي أحمد السعيدني 22 عاما

والمجاهد القسامي/ موسى منار حمو 20 عام

والمجاهد القسامي/ حازم روحي عقل 22 عام

وثلاثتهم من مخيم البريج

كما نزف شهداء حركتنا الراشدة/

الشهيد/ محمد علي بدوي 14 عام من مخيم البريج

والشهيد/ محمد أبو زريق 14 عام من مخيم النصيرات

وكذلك نزف شهداء شعبنا الأبرار/

الشهيد/ أحمد حرب 22 عام من لجان المقاومة الشعبية، الشهيد/ ثائر المغاري، الشهيد/ محمود عبد الله يونس 7 أعوام

وفي إطار التصدي للاجتياح..

وقد هبّ مجاهدوا شعبنا وانتشرت الخلايا القسامية في كل شارع وزقاق تدافع عن أهلنا في مخيمي النصيرات والبريج فأعطبت خمس أليات عسكرية صهيونية بعبواتها الناسفة وصواريخ R. P. G وصواريخ البتار، كانت علىالنحو التالي:

أولاً: في تمام الساعة 05:00 فجراً، إصابة دبابة صهيونية إصابة مباشرة بقذيفة R. P. G، وقد أوقفت الدبابة المصابة وأدت إلى توقف الموكب كاملاً.

ثانياً: في تمام الساعة 06:00 صباحاً، إصابة دبابة ثانية بقذيفة R. P. G أخرى، وقد أصابتها بصورة مباشرة.

ثالثاً: في تمام الساعة 06:05 صباحاً، تم إطلاق صاروخ بتار باتجاه دبابة صهيونية ثالثة، وقد أصابها بفضل الله تعالى إصابة مباشرة.

رابعاً: في تمام الساعة 06:35 صباحاً، تم تفجير عبوة موجهة باتجاه دبابة صهيونية، وقد أدت إصابتها إلى إعطابها بشكل ملحوظ مما منعها من التقدم وموكبها.

خامساً: في تمام الساعة 08:00 صباحاً، تم تفجير عبوة أرضية في دبابة صهيونية، وقد أدى الانفجار إلى إعطاب الدبابة بصورة كبيرة، وشوهد الأعداء وهم يسحبونها بآليات أخرى.

وقد منعت صلابة مجاهدينا بإيمانهم القوي وبعتادهم القليل قوات العدو وجنوده البغاة من مواصلة إجرامهم فانسحبوا بعد أن ارتكبوا جريمتهم النكراء.

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف هذه الكوكبة من شهدائنا وشهداء شعبنا الصابر المجاهد لنؤكد بأن خيار المقاومة لن ينكسر بإذن الله تعالى، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا البواسل، ونسأل الله تعالى أن يأخذ بأيد المجاهدين لينالوا من أعداء الله كي يشفوا صدور القوم المؤمنين، " ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريباً ".

وإنه لجهاد ... نصر أو إستشهاد

 كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 18 محرم 1425هـ الموافق 7/3/2004م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026