الشهيد القسامي / صقر عبد الله فؤاد ريحان
جهاد وتضحية وعطاء
القسام - خاص :
ما أجملها من شهادة، وما أروعها من قلادةٍ، يتوسمون العزم والإرادة، ويرتدون ثيابَ الجهادِ، وينزعون غمدَ سيوفِهم، ليدكوا حصون الباطل، ويرتقون، وأي الارتقاء ارتقاؤهم، هؤلاء الأبطال الواهبون أرواحهم للبارئ.
أبو عبد الله
ولد شهيدنا 15/5/1979 بين أزقة مخيم جباليا، ومنذ صغره كان سنداً لوالده حيث عمل مبكراً لمساعدة أهله لتدبير أمور حياتهم اليومية.
وبعد أن أنهى متطلبات زواجه طلب من والديه الزواج وقام والداه على مساعدته في اختيار زوجته ، فأنجب منها ولد وخمس بنات وكان البكر له عبد الله.
كان الشهيد ضحوكا يحب المزاح ويحب ملاعبة الصغار حتى أنه كان لا يترك أحدا من أصدقائه إلا ويمازحه، وكان يزور أرحامه وأصدقائه دائما في بيوتهم ويحب أن يأتو الى بيته.
الشاب الطموح
أنهى شهيدنا مرحلته الابتدائية في مدرسة الرافعي في جباليا البلد ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة حليمة السعدية ودرس الصف السابع ثم خرج من المدرسة ليعين والديه على ظروف الحياة.
ومن ثم بعد إلتحاقه بجهاز الأمن والحماية عاد لاستكمال الدراسة، وكان يطمح إنهاء المرحلة الثانوية بعد إنهائه المرحلة الاعدادية.
ابن المساجد
بدأ ارتياد المسجد من صغره حيث بدأ في مسجد حراء في بلدة جباليا البلد وكان يجلس في حلقات تحفيظ القرآن الكريم إلى أن انتقل إلى منطقة بئر النعجة توجه لمسجد الزهراء وهناك بدأت رحلته مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب القسام.
التحق بالأسر الدعوية في المسجد وحلقات القرآن الكريم وقد تم ترشيحه للبيعة ونال شرف الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين بتاريخ 8/8/2006 وحصل على دورة الطلائع والرواد وأيضا حصل على دورات عسكرية متنوعة في كتائب القسام وفي حماية الأفراد في جهاز الامن والحماية وكان له العديد من المواقف التي لا تنسى وكان محبوب من كل شخص يعمل معه.
المجاهد القسامي
التحق ابو عبد الله بالقسام من عام 2006م وبدأ الرباط في مجموعات القسام وشارك في معركة الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول وتم ترشيحه ليكون أمير مجموعة من المرابطين وشارك في حفر الأنفاق وزرع العبوات وزرع الصواريخ برفقة الشهيد سائد الدبور ، وأيضا شارك في التصدي لجيش الاحتلال عند كل اجتياح للمنطقة الغربية.
موعد مع الشهادة
استشهد يوم الاحد 10/8/2014 اثر استهداف من قبل طائرات الاستطلاع أثناء قيامه بمهمة جهادية في منطقة بئر النعجة سقط على إثرها شهيدا..