الشهيد القسامي / حامد أحمد حسن عفانة
صاحب الابتسامة والعطاء
القسام - خاص :
ما أجملها من شهادة، وما أروعها من قلادةٍ، يتوسمون العزم والإرادة، ويرتدون ثيابَ الجهادِ، وينزعون غمدَ سيوفِهم، ليدكوا حصون الباطل، ويرتقون، وأي الارتقاء ارتقاؤهم، هؤلاء الأبطال الواهبون أرواحهم للبارئ.
الميلاد والنشأة
بتاريخ 4/10/1969 كان شاهداً على ميلاد أسد جديد من أسود المقاومة، حيث ولد مجاهدنا حامد وسط أسرة كريمة لاجئة هجرت من بلدتها الأصلية بلدة السوافير، لينشأ مجاهدنا وسط جموع اللاجئين في مخيم جباليا.
أما عن صفات شهيدنا منذ طفولته، فلقد كان أهم ما يميز شهيدنا هو هدوئه واحترامه للكبير وعطفه علي الصغير، يحب الجميع، الجميع يحبه، طيب الخلق منذ نعومة أظافره، استشهد والده وكان عمره وقتها أربعون يوماً.
تلقى حامد تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث للاجئين بمعسكر جباليا ، وتوقف بعدها عن استكمال دراسته ولجأ للعمل لإعالة الأسرة، ولقد كان في هذه الفترات محبوباً جداً وخلوقاً خصوصاً مع معلميه ومع زملائه في المدرسة.
النشأة الإيمانية في المسجد
التزم مجاهدنا حياة العبادة والطاعة إلى الله تعالى، منذ نعومة أضافره، حيث بدأ التزامه في عام 20003 في مسجد التوبة في معسكر جباليا، وعرف مجاهدنا حامد كان نشيطاً جداً في العمل الجماهيري في الحركة ، محافظاً على الجماعة خصوصاً صلاة الفجر، محباً لرفاقه في المسجد، يشاركهم كل شيء وينصحهم ويحثهم على عمل الخير، بايع جماعة الاخوان المسلمين عام 2006م ، وحصل على العديد من الدورات منها ( دورة أحكام مبتدئة، دورة رواد، دورة طلائع).
حامد في كتائب القسام
انضم شهيدنا المجاهد الي صفوف كتائب القسام في عام 2006م ، حتى بدأ يجتاز الدورات العسكرية المتقدمة ، ولقد كان مجاهدنا يمتاز بسرعة الحركة، وكان سرعان ما يلبي نداء إخوانه له، حيث بدأ مجاهدنا حامد يخرج للرباط في سبيل الله تعالى، وأحب مجاهدنا الرباط في سبيل الله تعالى.
كان مرابطاً على الثغور بانتظام مؤدياً مهامه الجهادية بكل حب وعمل دؤوب كانت رتبته العسكرية مجاهدا قسامياً (مشاة).
رحيل خالد
بعد حياة مليئة بالتضحيات والكفاح والجهاد مرابطا في سبيل الله والمشاركة في الحروب لنيل الشهادة توفاه الله بتاريخ 4/2/2011 في مصر اثر عملية جراحية قام بها "عملية القلب المفتوح" رحمة الله عليه، وأسكنه فسيح جنانه. .